آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

قيادي عراقي لـ"الإسلام اليوم": نتخوف من دخول المليشيات للفلوجة، وعلى العرب دعمنا

السبت 20 رمضان 1437 الموافق 25 يونيو 2016
قيادي عراقي لـ"الإسلام اليوم": نتخوف من دخول المليشيات للفلوجة، وعلى العرب دعمنا
 

 

قال القيادي في الحراك السني الدكتور أحمد سعيد إن أهل السنة في العراق لا يمكن أن يتخلوا عن مشروعهم ومطالبتهم بحقوقهم في مرحلة ما بعد داعش بعد أن علا صوتهم في هذه التظاهرات المطالبة بتغيير الوضع الحالي.

وأضاف سعيد، وهو قيادي من محافظة ديالى في حوار مع "الإسلام اليوم" أن الحراك السني أحيى قضية أهل السنة بعد أن غيّبتها الأحزاب السنية القومية والعلمانية من خلال فهمها الخاطئ لمفهوم الوطنية ووحدة البلد.

وتالياً نص الحوار..

الإسلام اليوم: لو بدأنا شيخ من استعادة الفلوجة، أو لنقل بعض أحيائها المهمة.. كيف نظر الشيخ والحراك السني عموماً لهذه القضية؟

إن نظرتنا إلى ما يجري في الفلوجة قائمة على التخوف مما سيعقب دخول المليشيات إلى المدينة كما حصل في ديالى وصلاح الدين والرمادي حيث يعاقب أهل السنة الأبرياء وتعاقَب مدنهم ومقدساتهم، ففي كل خروج لداعش من أية مدينة تبدأ صفحة جديدة هي ما نسميه دعشنة السنة باتهامهم بالإرهاب.

الإسلام اليوم: معركة الفلوجة كانت طائفية بامتياز والحشد قام بانتهاكات واسعة لحقوق المدنيين من أهل السنة، وكانت هناك صور نمر النمر رجل الدين السعودي حاضرة في المعركة، هل من رسالة برأيك يود ايصالها الحشد أو ايران للدول العربية؟

إن إيران وميلشياتها الطائفية حين تحمل صورة نمر النمر في معركة الفلوجة وتقوم بارتكاب المجازر وتتهجم ميليشياتها علانية على الصحابة وعلى دول الجوار العربي السني ومنها السعودية، تريد إيصال رسالة مفادها أنها خرجت من طور المعركة السياسية المغلفة بالحرب ضد الإرهاب إلى معركة عقائدية تهدف إلى زوال هذه الدول السنية وإقامة حكم الإمامة الشيعية، وأن الدور القادم هو على السعودية والدول السنيّة، وهذه مرحلة خطيرة في طبيعة الصراع لا ينفع معها ترك الساحة العراقية لإيران.

الإسلام اليوم: الحراك السني بدأ منذ عام 2012 ما لذي حقّقه هذا الحراك الشعبي؟ وهناك من يقول خروج أهل السنة في هذه التظاهرات كان خطأ استراتيجيا؟

الحراك الشعبي لأهل السنة خرج بعد أن امتلأت السجون برجال ونساء أهل السنة، وبدأت النساء تستغيث بأهل الايمان والغيرة والشيوخ والشرفاء، وبعد أن صارت المدن والأحياء السنية عبارة عن معتقلات ذات منافذ محدودة للدخول والخروج، وبعد أن عانى أهل السنة من حملات المداهمات والاعتقالات والابتزاز، وأصبح السني يمثل سلعة تتاجر بها الأجهزة الأمنية الطائفية.

وحين خرج الحراك الشعبي لأهل السنة خرج بفتاوى وشروط أهمها: انه يمثل كلمة حق عند سلطان جائر, وأنه سلميّ، وأن الحراك لا يمثل حزباً أو جماعة ولا يسمح بهتاف إلا باسم الله، واستمر أكثر من سنة بسلميته، وقد جابهته الحكومة بالعنف وسط دعم إيراني وسكوت عربي وقبول أميركي، فإذا كان أصحاب الأخدود قد أُحرقوا فلم يكونوا مخطئين لأنهم قالوا كلمة الحق في أزمنة الباطل، ولو سكتنا لخشينا من عقوبة الله لنا، ونسأل الله لنا المغفرة من كل زلل.

لقد أحيى الحراك قضية أهل السنة بعد أن غيبها الفهم الوطني الخاطئ للأحزاب السنية القومية والعلمانية والإسلامية، إضافة إلى الأحزاب الشيعية، فقد تعاملت الحكومة مع مظاهرات الصدريين وغيرهم من الشيعة بازدواجية واضحة، فهؤلاء الشيعة الذين اقتحموا المنطقة الخضراء سلميون، وأما السنة الذين اعتصموا بالخيم وبسلمية وفي العراء ولم يتعرضوا لأية مؤسسة فهم إرهابيون.

وأظهر الحراك الفهم السني العراقي لمستقبل المنطقة حيث سبق الفهم العربي والاسلامي لدول الجوار فقد كانت أقطار عربية وإسلامية تخشى من الحراك العراقي السني نتيجة خشيتها من الحراك والتظاهرات في مصر واليمن وتونس وهذا خطأ ستراتيجي وعقدي كبير وقعت به دول الجوار السني.

الإسلام اليوم: بعد استعادة المدن من سيطرة تنظيم الدولة "داعش"، هل سيستمر الحراك السني والخروج بمظاهرات مطالبة بالإصلاح وبأي أشكال أخرى سيستمر هذا الحراك المطالب بالحقوق؟.

الحراك الشعبي لسنة العراق تم تشويه صورته من قبل الإعلام والحكومة الطائفية، وتم تهجير وقتل كثير من رموزه وتلفيق التهم ونزوح جماهيره فهو لا يستطيع أن يمارس حقه الآن بالخروج السلمي كما يمارسه الصدريون والعلمانيون، وكذلك كونه غير مدعوم من أية جهة، ولكنه صنع رموزاً أحبها كثير من الجمهور السني ومازالوا يمثلون صوتا معارضاً ينطق بحقيقة ما يجري دون خوف أو مداهنة، وكان مشروع الحراك وما زال هو المشروع الأفضل لتعايش المكونات العراقية، ومازال الحراك يمثل رمزية كبيرة لأهل السنة لأنهم رأوا فيه صوت الحق رغم كل المحاولات لتشويهه من قبل الطائفيين ومن قبل سنة إيران ( سنة المالكي)، وكل المظاهرات التي خرجت بعده أثبتت أن الحراك الشعبي العراقي كان على حق .

الإسلام اليوم: يتهم البعض قادة الحراك السني بأنهم ورّطوا أهلهم بحرب لم يستعدوا لها مع نوري المالكي والحكومة العراقية السابقة وكانت هذه نتائجها؟ هل فعلاً وقع أهل السنة في فخ المالكي؟

بصراحة لم يقع قادة الحراك أو أهل السنة في فخ المالكي؛ بل تمّ تسليمهم إلى المالكي بضوء أخضر من قبل إيران وأميركا أولاً، ومن قبل سنة المالكي ثانياً، ومع الأسف كان هناك سوء فهم من قبل الحكومات العربية للحراك الشعبي السني، حيث عاملته على كونه يمثل مشروعاً إسلاميا قد يزعجها كما حدث في مصر واليمن وتونس، وهو ما أوقع الحراك السني ضحية صراع الأنظمة مع الثورات التي قادتها حركات إسلامية كالإخوان المسلمين، علماً أن الصراع في العراق طائفي بامتياز وأن التظاهرات انطلقت لنصرة أهل السنة لا لنصرة إخوان أو سلفية أو بعثية، وكذلك وقع الحراك ضحية تمزيق جمهوره حيث رفضت الأحزاب القومية إعلان هويته السنية في وقت كان لا بد من الهوية السنية، فالوطنية الحقيقية لا تتعارض مع حقوق المكونات، وكذلك تمزيق الصف بسبب دعوات من قبل الأحزاب القومية ضد مشروع النظام الإداري المسمى بالأقاليم ضمن عراق واحد، مما أوجد فرصة للمالكي ليحكم قبضته في وقت كان المالكي في أضعف حالاته.

الإسلام اليوم: حضرتك من محافظة ديالى ... وتعتبر المحافظة من المحافظات السنية المهمة، وهي محاذية لإيران، كيف أوضاع أهل السنة في المحافظة ومن المسيطر عليها؟

السيطرة في محافظة ديالى للمليشيات التي تدير ملفها الأمني، وأما الأجهزة الحكومية فهي تحت سيطرة هذه المليشيات، والسنة في المحافظة إما نازحون خرجوا خوفاً من المليشيات، ولم يشاركوا مع داعش، وأما من بقي فهو تحت سلطة المليشيات وإيران قتلاً واعتقالاً وخطفاً وتلفيقاً للتهم، وحربا على مدنهم واقتصادهم، وتفجيراً لمساجدهم وخاصة إذا وقعت حوادث تفجير على الشيعة أو على السنة أيضا سواء بيد داعش أو إيران فالنتائج وخيمة على السنة. وقد كان السنة يفوزون في كل انتخابات مجالس المحافظات لكنهم مُنِعوا من أي منصب سيادي وخاصة في الأجهزة الأمنية والمدنية، وتم تجريد أي محافظ سني من مهامه، وممارسة التهديد ضدهم، بل وتم حرق بيت أحدهم فقدم استقالته، ولُفقت التهم للدكتور عمر الحميري وتم إبعاده وكذلك عامر المجمّعي حتى جاءوا بمحافظ شيعي، وتمت السيطرة المطلقة للمليشيات على كل مرافق حكومة ديالى، ومثال على ما اقول منعت المليشيات تبديل مدير تربية ديالى، بل حتى رئيس الوزراء ورئيس البرلمان لم يستطيعا دخول قضاء المقدادية حين حصلت التفجيرات في كازينو في حيّ سنيّ حين فجّرت عشرة مساجد سنية، وكانت المليشيات تتوعد أهل السنة بمكبرات الصوت وسط سكوت حكومي، وأصبحت المجازر بحق سنة ديالى من الوضوح مما جعل رموز الشيعة كالحكيم يحاول التبرير والتملص حيث يصف ما قامت به المليشيات في السعدية و جلولاء أنها أعمال فردية، ويصفها الصدر أنها مليشيات وقحة، ولكن النتيجة لم يحاسب ميليشياوي واحد.

الإسلام اليوم: هناك حديث عن تغيير ديموغرافي للمحافظة من خلال الزج بالعناصر الإيرانية الـ 500 الف التي دخلت العام الماضي خلال الزيارة هل فعلاً هناك إسكان لغير أهل المحافظة ؟

التغيير الديموغرافي استراتيجية واضحة ولكنها تصطدم بالغالبية السنية التي لا يمكن ازالتها بسهولة، لذلك بدأوا بعملية التغيير الديموغرافي على أشكال وصور مختلفة من خلال السيطرة على معظم الأراضي التابعة للوقف السني في أقضية المقدادية، والخالص، وبعقوبة، وبلدروز، والنواحي التابعة لها وضمها للوقف الشيعي، وتجريف البساتين والمزارع والغاء عقود المزارعين السنة في قضاء الخالص والقرى التابعة له وإعطائها للمزارعين الشيعة وتدمير وتفجير وحرق كثيرً من المساجد في مناطق قضاء المقدادية وناحية المنصورية وقرى سنسل وناحية السعدية وجلولاء وغيرها، واغتصاب عشرات المساجد كما في قضاء الخالص ومركز ناحية أبي صيدا، وناحية الهويدر، وناحية جديدة الشط، وخرنابات، والحي العسكري وقرى بز الشاخة في المقدادية وعدم إرجاع النازحين إلا قلة منهم وبعضهم تم تهديده، وآخرون يعيشون تحت سلطتهم بخوف وقلق، وكذلك تزوير اعداد الشيعة في المحافظة لإظهارهم غالبية.

بالإضافة إلى سيطرة المليشيات على المؤسسات القضائية والمناصب الإدارية وتهميش الأغلبية السنية وإفراغ المحافظة من الكفاءات والرموز السنية، وكل هذا أسهم في تهجير كثير من السنة منذ 2009 إلى الآن فقد أُفرغت عشرات القرى السنية أو المختلطة أو الأحياء الضخمة من سكانها السنة .

الإسلام اليوم: تعرض الكثير من قادة أهل السنة والحراك الشعبي إلى الاعتقال والزج به في سجون الحكومة هل من محاولات مع بعض السياسين أو المتنفذين لإطلاق سراحهم سواء من قبل الحراك أو حتى المجمع الفقهي العراقي؟

لقد تعرض قادة الحراك ورموز أهل السنة إلى القتل والخطف والاعتقال والتهجير، وقد كان للحراك دور كبير في حث السياسيين السنة على الموقف الشرعي والقانوني مما يتعرض له السنة، وضرورة الموقف الشجاع وأداء أمانة الجمهور الذي انتخبهم، وكذلك كان للمجمع الفقهي دور شجاع وبارز وحكيم مع السياسيين السنة وحتى مع الحكومة ، لأنه يمثل مرجعية لأهل السنة وخاصة هو يتواجد داخل العراق، وهو بمواجهة الأخطار حتى تعرض بعض علمائه ومشائخه للاعتقال والتهديد، فقد كانت مواقفه مشهودة ضد التصرفات الطائفية وضد اعتقال الرموز وارتكاب المجازر، وقد حض السياسيين السنة على أخذ دورهم المناط بهم وتحذيرهم من الأخطار التي ستصيب البلاد إذا بقي هذا النهج في التعامل، لكن النتائج كانت ضعيفة لضعف السياسيين السنة وتمزقهم ولمحاربة أصحاب المواقف منهم وتلفيق التهم ضدهم .

الإسلام اليوم: كيف ترى الدور العربي في العراق بمقابل الدور الإيراني؟ وهل هناك تواصل ما بين قيادات أهل السنة العراقيين مع الفعاليات المجمتعية العربية على مستوى القيادات أو الشخصيات المؤثرة؟

الدور العربي لم يكن موفقاً مع سنة العراق فقد وقع في خطأ كبير حين لم يدعم سنة العراق كما دعم سنة اليمن، فبوابة العراق هي البوابة التي إذا أغلقت من جهة إيران ستسهم كثيرا في إيقاف احتلال المناطق العربية، فهي ستوقف أذرع إيران في الدول العربية.

ووقع في خطا أكبر كما قلت حين كانت الفرصة مواتية لإقامة التوازن لمّا ظهر الحراك الشعبي بملايين السنة، ولكن من الأخوة العرب من عامله ضمن صراعهم مع الحركات الإسلامية في الربيع العربي، ولم يدرك إخواننا العرب أن حراك العراق هو للعرب والمسلمين ولا علاقة له بصراعهم بل هو يقع ضمن صراع طائفي كان أحد أهداف إيران فيه إسقاط الأنظمة العربية، وعليه فلم يتم دعم كثير من قادة الحراك ممن يمثلون الموقف الإسلامي والشرعي، وكنا نلمس دعماً للعلمانيين والقوميين في الانتخابات مع أن هؤلاء لم يقدموا شيئا لأنفسهم ولا لجمهورهم أو للأنظمة العربية، بل اندمجوا مع المشروع الإيراني أو سكتوا عنه.

الإسلام اليوم: في الآونة الأخيرة ظهر تململ في الشارع العراقي من التدخلات الإيرانية تمثل بالشعارات التي رفعت في التظاهرات "إيران برّة –برّة" وكذلك حرق صور خامنئي وخميني والعامري .. هل هي بداية لانحسار النفوذ الإيراني في العراق وثورة الشعب ضد المليشيات التابعة له ؟

إن صراخ بعض الجمهور الشيعي ضد إيران تم تكميمه ولا يمثل إلا حقيقة ما يشعر به العوام والبسطاء الشيعة، ولكن الجمهور الأعظم واقع تحت أسر الفتاوى والمرجعيات والأحزاب الشيعية المتنفذة، ومن الضروري دعم هذا الجمهور، فإن أحد أسباب سيطرة ايران والطائفيين هو ما تم ضخه للعقل الجمعي الشيعي من أن السنة هم حاضنة الإرهاب وأنهم سبب القتل والتفجيرات التي تحصل في مناطق الشيعة.

الإسلام اليوم: كيف نظر الشيخ إلى التحركات الأخيرة للمملكة العربية السعودية تجاه العراق من خلال السفير السعودي ثامر السبهان وتقديم المساعدات للنازحين في الانبار وفي أي الجوانب يحتاج أهل السنة لدعم عربي؟

لقد أظهرت السعودية مواقف إيجابية مع النازحين وفي بيان دور المليشيات وخاصة من خلال سفير المملكة في العراق وتصريحاته الدقيقة والشجاعة، وما يحتاجه السنة والعراقيون عموما هو الدعم العربي القوي لإيقاف المشروع الايراني وحماية المناطق السنية كما حدث في اليمن، من خلال دعم المعتدلين السنة أصحاب المشروع الإسلامي الذي هو خارج صراع بعض الأنظمة العربية وتخوفاتها من الحركة الإسلامية، وبعد أن فشل أصحاب المشروع القومي والعلماني في إيقاف المد الإيراني .

وكذلك يسهم الإخوة في السعودية حكومة ورموزا بإقناع أميركا أو الضغط عليها لإيقاف ما يحصل لأهل السنة في العراق ،هذا إضافة إلى المساعدات الإنسانية والطبية والتعليمية وغيرها.

الإسلام اليوم: كلمة أخيرة يوجهها الشيخ لسنة العراق .. وللدول العربية عموماً .

إلى سياسيي السنة استعينوا بالله وتوحدوا حول القضية السنية وحقوق السنة بدون تعدٍ على المكونات الأخرى، فالكرد والشيعة يعيشون حالة أفضل ولا بواكي للسنة، ففي تبني القضية السنية عودة العراق إلى الأمن والخير، وأداء منكم لأمانة الانتخابات .

وإلى المعارضين للعملية السياسية أقول تبنوا قضية سنة العراق ولا تتهربوا باسم الوطنية، فليست القضية السنية دعوة ضد الروح الوطنية، بل هي حق أمة ظلمت، فأهل السنة هم المكون الأكبر الوحيد الذي لا يسمح له بالتعبير عن مظلوميته، وأن تهربكم المستمر جعلكم مشاركين في إضعاف سنة العراق .

وإلى كل أهل السنة توحدوا حول قضيتكم السنية، واعلموا أن الخلاص الحقيقي بعد التوكل على الله يكون بإعطاء المكونات العراقية حقوقها في الممارسة الدينية والقانونية ضمن نظام الأقاليم في العراق الواحد، وهو نظام إداري يمنع تعدي المكونات على بعضها ويحفظ الضروريات الخمس لأهل السنة.

ورسالة إلى أخوتنا العرب حكومات وشعوبا، أعطوا الأولوية للقضية السنية في العراق فهي التي ستوقف بإذن الله تغول إيران والمليشيات ومشروع الإمامة الطائفيّ الذي يهدف إلى إسقاط الأنظمة المسلمة والأنظمة العربية وإنهاء الوجود السني أو إضعافه.. والله من وراء القصد

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف