د. قيس آل مبارك: القبيلة تلعب أدواراً واضحة في ردع المتمردين على قيم المحافظة

د. قيس آل مبارك: القبيلة تلعب أدواراً واضحة في ردع المتمردين على قيم المحافظة
 

القبلية تراجعت والمجتمع المدني يتشكك فيها

القبيلة لم تكن سبباً لأحوال اجتماعية سيئة لكنها أعاقت التحول الإيجابي

لن ينقسم المجتمع بين الداعين للحداثة والداعين للقبلية

قال عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية الدكتور قيس بن محمد آل مبارك إن التمسك بالقبلية تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة عما كان عليه الحال في السنين الماضية، مشيراً إلى أن ثمة تغيرات حصلت في المجتمع أدت إلى هذه النتيجة.

وأوضح في حوار مع (الإسلام اليوم) أن المنتسبين للقبائل يعيشون الآن في مدن وعواصم مختلفة بعيدين عن بعضهم البعض، كما أن مهام الحماية التي كانت تقوم بها القبيلة انعدمت حالياً لصالح الدولة، إضافة إلى أن المجتمع المدني أصبح لا يقبل بالخصومات والنزاعات التي تحدث بين القبائل.

وذكر المبارك أن القبلية ومع أنها لم تكن سبباً لأحوال اجتماعية سيئة، إلاّ أنها كانت عائقاً أمام بعض التحولات الإيجابية التي كان يمكن أن يشهدها المجتمع، واستدل بما حدث أخيراً في الكويت؛ إذ كان أبناء القبائل يدلون بأصواتهم لصالح مرشحيهم من ذات القبيلة دون النظر إلى الكفاءة.

هل تتفق مع من يقول بأن مفهوم القبلية يعتريه الكثير من اللبس في المجتمع السعودي كما أن المشايخ والعلماء لا يقولون بقول فصل في هذا الموضوع؟

لست أدري لبساً في مفهوم القبلية، بل هي واضحة في معناها، يدركها الصغير والكبير؛ فانتساب الإنسان إلى قبيلته فطرة فطر الله الإنسان عليها، ولذلك أباحها الإسلام، بل وحذَّر من انتساب الإنسان إلى غير نسبه، وهذا إذا كان يَعرف نسبه ثم يكذب بالانتساب إلى قبيلة أخرى، ففي هذا اعتراض على حكمة الله الذي خلقه من قبيلة كذا، ومن ذلك أن يعترض أحدهم أن جعله الله من الأوس وهو يريد الخزرج، أو أن يعترض أن جعله من الخزرج وهو يريد الأوس، ففي هذا كذب، بل فيه اعتراض على حكمة الله تعالى.

غير أنه لا بدَّ من الإشارة إلى أنه ليس من هذا أن يختلف أَخَوان أو قريبان في القبيلة التي يرجعون إليها، فإن انتساب الإنسان إلى قبيلةٍ من القبائل، ليس مقطوعاً به في كثير من الأحيان، لكن على المرء أن يأخذ بما ترجَّح عنده.

أما في الحالات التي يجزم الإنسانُ فيها بصحَّة نسبه كالأب القريب والجد، فإن استحلال الكذب فيه قدْحٌ في اختيار الله تعالى وهو كفر، فقد صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر". و قال: "إن من أعظم الفِرَى أن يدَّعي الرجلُ إلى غير أبيه".

أما القبائل فمع كون كثير من الناس يكون انتسابهم إليها مظنوناً وليس مقطوعاً به، غير أنه لا يجوز الطعنُ فيها لثبوتها في الظاهر؛ لأن الناس كما قال الإمام مالك -رضي الله عنه- مؤتمنون على أنسابهم، وهم أدرى بها، فلا يجوز تكذيبهم، ولو فتحنا هذا الباب لوقع النزاع وربما سالت الدماء.

وهذا الكلام مبسوط في كتب الفقه، وواجبنا نحن الفقهاء أن نبيِّنه ونوضِّحه للناس، وإن وقع تقصير منا فواجب الناس ألاّ يُقصِّروا في السؤال.

هل تلاحظ تناقصاً في تمسك المجتمع بالقبلية خلال السنوات الأخيرة؟

القبلية تعني الانتساب إلى قبيلةٍ من القبائل، والتمسُّك بذلك حسنٌ وجميل، والذي يجب أن تخفَّ الشدَّة فيه هو المبالغة في ذكر المآثر مبالغة تستثير الآخرين؛ فانتساب الإنسان إلى قبيلته لا يترتَّب عليه أي محظور، فليس فيه داعية الاعتداء على الآخرين، بل ربَّما كان داعية إلى عدم الإساءة إلى الآخرين، فإذا لم يردع المرء عن الإساءة دين، بحيث يخافُ الإنسان من ربه، فإن الحياء والمحافظة على سمعة القبيلة ومكانتها أمر مرعيٌّ عند العرب كثيراً.

ثم إن الكثير من الناس فيما مضى كانوا يقيمون ضمن تجمّعات قبلية، وهو ما يستدعي مزيداً من التآلف والتلاحم والتقارب، لضمان الأمن والمناصرة، أما اليوم فغالباً ما يعيش الناس من شتى القبائل في المدينة الواحدة، ويجدون الأمن والحماية من الحكومات والدول.

غير أن هذه التجمعات القبلية، قد تكون سبباً للتفاخر وما يجرُّه من النزاعات والخصومات، وهو ما لا يحصل في المجتمع المدني، إلاّ في حال القبلية بمعناها الواسع، الذي يشمل الولاء للأرض وللجماعة، كما في أوروبا.

إلى أي مدى ترى أن القبلية أعاقت التحوّلات الاجتماعية (الإيجابية) التي كان يمكن أن تحدث في السعودية؟

لم تكن القبيلة سبباً لأحوال اجتماعية سيئة، غير أنها قد تكون عائقاً يَحول دون تحقيق الأوضاع الاجتماعية الحسنة، كانتخاب الناخبين أبناء قبيلتهم، استناداً إلى القرابة والنسب لا إلى كفاءتهم، كما حدث في الانتخابات في بعض الدول الخليجية.

كيف تنظر إلى بعض الظواهر التي يقول البعض إنها تؤجج القبلية في المجتمع مثل مزايين الإبل ومسابقات شاعر المليون؟

ظاهرة الجري وراء مسابقات من هذا النوع تُعدُّ مظهراً من مظاهر التخلُّف الفكري، وهي ثمرة من ثمار إعاقة فكرية تُصاب بها كثير من المجتمعات، وليس لها من فائدة تُرجى غير إضاعة الأوقات وهدر الأموال، وشحن الصدور فيما لا طائل تحته، فلا هي تعليم على الفروسية، ولا هي شحذٌ للهِمم على أخلاق الشجاعة والرجولة.

ولهذه المسابقات صور شتى، منها مسابقات الجَمال ومسابقات الخيول، والملاحظ أن الانتماء القبلي ليس سبباً فيها، لكنه استُغِلَّ في تأجيج نار هذه المسابقات من أجل كسب الرهان.

أما المسابقات الشعرية، فهي مفيدة للشباب إذا كان التحكيم منوطاً بلجنة تحكيم تُحسن الحكم على الأشعار، أما أن يُناط التحكيم للجماهير التي تنزعُ إلى الشاعر الذي من قبيلتها أو من بلدها، فلا شك أن هذا ظلم للشاعر المجيد، في حال صوَّت الأغلبية لمن هو دونه.

ومثل هذا أن يُناط التحكيم إلى لجنة لا تحسن معرفة الشعر وبلاغة اللغة، ومن المؤسف أن أسمع حواراً بين شاعر متسابق وبين حكم ويظهر، فيه الحكم أقل مستوًى من الشاعر.

أيضاً على المستوى الأكاديمي برزت أخيراً مجموعة من البحوث والدراسات التي تبحث في أبعاد ومفاهيم القبلية والمجتمع.. ما الذي نفهمه من بروز مثل هذا النوع من البحوث والدراسات؟

الدراسات والبحوث ظاهرة صحِّية، ووجود هذه الدراسات دليل وعي الجامعات التي كان حقيقاً بها أن تدرس هذه الظواهر منذ زمن، من عدة جوانب: اجتماعية ونفسية وفقهية، فهذا من الواجبات التي يتحملها قسم علم الاجتماع، وقسم علم النفس، وقسم الفقه كذلك .

هل تعتقد بالفعل أن للقبيلة تأثيرات كبيرة على المجتمع السعودي من حيث النشأة والتطور؟

نعم فمجتمع الجزيرة أغلبه قبائل، وللتوضيح فإن القبلية - بمفهومها الواسع الذي يتخطَّى النَّسب- موجودة في كل بلد، ولا تزال بلاد الغرب تعاني منها في جزيرة إنجلترا، وفي أسبانيا في إقليم الباسك وغيره، وفي فرنسا والسويد وغيرها، وتعيشها أمريكا في عدة صور، كولاء الأسود للأسود وولاء الأبيض للأبيض، وولاء سكان كل ولاية لولايتهم ولاءً يجاري الولاء القبلي.

هناك من يرى أن القبيلة (كإحدى مكونات المجتمع) تنشط عندما تغيب المكونات الأخرى مثل الدين والسياسة..؟ ما رأيكم؟

الدِّين له تأثير كبير على الحالة القبلية، في تهذيبها بتنمية الجوانب الإيجابية فيها كصلة الأرحام، كما في الحديث "تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبة في الأهل". وله تأثير كذلك في منع الآثار السلبية من وراء الانتماء القبلي، كالتفاخر بالآباء ففي الحديث: "إن الله قد أذهب عنكم عُبِّية الجاهلية إنما هو مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خُلق من تراب". والمجتمع عندما يتقوى فيه العامل الديني سيستفيد من القبلية بشكل أكبر، فهو في هذه الحال لن ينزلق في مزالق العنصرية (البغيضة) وفي ذات الوقت تنشط الجوانب الإيجابية للقبلية.

هل القبلية في أي من مظاهرها منافية للدين والشرع؟

القبلية بمعنى انتساب الإنسان إلى أبيه فطرةٌ فطر الله الخلق عليها، وكلُّ ما كان فطرة فالإسلام يرعاه؛ لأن الإسلام يغذِّي في النفس فطرتها ولا يعطِّلها قال تعالى: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) فهي مبدأ إسلامي أصيل.

مفهوم القبلية هل يقلل من تغلغل مفهوم الوطنية لدى أفراد المجتمع؟

الوطنية هي محبةٌ للأرض وولاء للوطن؛ فهي شريعة إسلامية، قال عليه الصلاة والسلام لمكَّة ‏"إنك لأحب البلاد إليّ‏"، وهي كذلك فطرة بشرية، قال الرِّماح الغطفاني:

بِلادٌ بها نِيطَتْ عليَّ تَمائِمي           وأَوَّلُ أَرضٍ مَسَّ جِلدي تُرابُها

غير أن الملاحظ لمن يقرأ التاريخ أن الولاء للوطن إذا تعارض مع الولاء للقبيلة قدَّم الناسُ الولاء للقبيلة، وأعظم من هذين الولاءين الولاءُ للدين الذي يزيد الرابطة قوَّة ومتانة، فإذا عارضه غيره ضحَّى الناسُ بكل شيء ولاءً لما يعتقدون.

هل تعتقد أن المجتمع السعودي سيكون منقسماً (فكرياً) بين الحداثيين والقبليين؟. (الداعون للحداثة .. في مقابل .. من يدعون للقبلية والتمسك بها).

لا يظهر لي هذا مطلقاً؛ فإن الناس يدركون أن الخلاف في هذه المسألة ليس من الخلاف الذي يُفضي إلى الشقاق والنزاع، نعم قد يحدث شيء يسير من ذلك، غير أنه فيما يظهر لي ليس مما يستفحل، كما أن تداركه ممكن بسهولة ويسر.

أليس هناك خطورة من الانغماس في القبلية بأن تفرز مظاهر عنف أو نحو ذلك؟

الذي يظهر لي أن القبلية تشتد وتقوى حفاظاً من أصحاب القبيلة لأنفسهم، أي أنها سبب لردع عدوان الآخرين على القبيلة، أما أن يكون الانتماء القبلي سبباً للاعتداء فلا يظهر لي لوجود سنَّة أوجدها الله تعالى وهي سنَّة التدافع، قال تعالى: (وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ) .

أيهما في رأيك أكثر تغلغلاً في المجتمع السعودي.. التمذهب أم القبيلة؟

أما من حيث الظهور والكثرة، فالقبلية لها حضور بارز في أغلب المدن والقرى، والأرياف، وفي كثير من المحافل، وأما من حيث القوَّة وشدَّة التأثير، ومن حيث خطورة النتائج والإفضاء إلى القتل وإراقة الدماء، فالمذهبية لها السبْق في ذلك، فالناس يضحُّون بأرواحهم في سبيل حفظ أديانهم.

هل تؤيد أن تحصل حالة من الطلاق النهائي لمفهوم القبيلة في دولة كالسعودية؟

مفهوم القبلية مفهوم فطري، وليس للإنسان أن يتمنى زوال ما يستحيل زواله، ولولا أن طبيعة الحياة البشرية لا يصلح لها إلاّ هذا لجعل الله الناس كالكتاكيت لا يجمعهم رابط، والله تعالى يقول لمن يريد أن يعترض على حكمته في خلقه (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا).

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف

   

التعليقات

  1. 1 - سلاماً:إدعوةً للقبلية في أرض النبوة مساءً 06:07:00 2009/08/23

    أرى هذه المقالة دعوة للقبلية ...بل وأكثر من ذلك جعلها فوق رابطة الدين لأن فضيلة الشيخ أعتبرها "فطرة الله التي فطر الناس عليها" .... فمن عجائب هذا الحوار أن يُقال: 1. "القبلية بمعنى انتساب الإنسان إلى أبيه فطرةٌ فطر الله الخلق عليها، وكلُّ ما كان فطرة فالإسلام يرعاه؛ لأن الإسلام يغذِّي في النفس فطرتها ولا يعطِّلها قال تعالى: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) فهي مبدأ إسلامي أصيل." 2. "وللتوضيح فإن القبلية - بمفهومها الواسع الذي يتخطَّى النَّسب- موجودة في كل بلد، ولا تزال بلاد الغرب تعاني منها في جزيرة إنجلترا، وفي أسبانيا في إقليم الباسك وغيره، وفي فرنسا والسويد وغيرها، وتعيشها أمريكا في عدة صور، كولاء الأسود للأسود وولاء الأبيض للأبيض، وولاء سكان كل ولاية لولايتهم ولاءً يجاري الولاء القبلي." كلام لا علمي ولا منطقي ولا يثبله العقل ... ويحدث هذا في أرض الإسلام مبعث المصطفى صلى الله عليه وسلم ومهبط الوحي ومن أحد الدكاترةأعضاء هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية .... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  2. 2 - hani .malaysia مساءً 06:44:00 2009/08/23

    أولا شكرا للإسلام اليوم هذه المقابلة مع عالم جليل ومفكر أديب له قدم في العلم والفكر والتربية فهو من أسرة آل الشيخ مبارك أسرة وقبيلة احتضنت بين جنباتها العلم والأدب والحب والجمال والحقيقة أن موضوعا مهما كالحديث عن القبيلة مهم بل بالغ الأهمية خاصة في انتفاخ روح الأنا والمادية المعاصرة التي سلبت من أصالتنا الشيء الكثير ويكفي لأهميتها وقيمتها قول الله في شأن نبي الله هود " ولولا رهطك لرجمناك وما انت علينا بعزيز " وهذه ليست دعوى للتعصب والتمحور حول الذات ولكنها صورة تبين أهميته التلاحم السري لو قام على جمع الكلمة والتعاون على المثل والقيم الرفيعة شكرا لما تفضل به الدكتور قيس من الإجابات القيمة لموضوع يجب أن تعتني به الدوائر الأسرية جمعاء خاصة أنه المعقل الخير الذي يؤوي المحب ويذكر الجاهل والبعيد عن مواطن مرابعه كل المل ان نسعد بتكرار مثل هذه المقابلة مع فضيلة الدكتور قيس لك أيها السادة فائق التحية ولشيخنا الكريم التقدير

  3. 3 - سلاماً... وهذه أيضاً... مساءً 06:59:00 2009/08/23

    وأضيف هذه أيضاً: "مفهوم القبلية مفهوم فطري، وليس للإنسان أن يتمنى زوال ما يستحيل زواله، ولولا أن طبيعة الحياة البشرية لا يصلح لها إلاّ هذا لجعل الله الناس كالكتاكيت لا يجمعهم رابط، والله تعالى يقول لمن يريد أن يعترض على حكمته في خلقه (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا)." هل يوجد تأييد وتعصب باسم الإسلام للقبيلة والقبليةأكثر من هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم للأخ الذي ذكر: "قول الله في شأن نبي الله هود " ولولا رهطك لرجمناك وما انت علينا بعزيز"" ... هل أنتت تتمثل وتتمسك وتقتدي بأخلاق الكفار أعدأ ومحاربي الأنبياء لأنهم أخذوا بمبدأ "القبلية" .... ما هذا ؟؟؟؟؟

  4. 4 - فهد سعود العجلان مساءً 10:28:00 2009/08/23

    البشر تقوم حياتهم على جمله من الانتماءات ولكــــل انتماء قدره من الاهميه وميزانه في تحديد مسارات الحياه وياتي من ضمنها الانتماء للقبيله في درجه محدده بعد الانتماء لكتاب الله وسنة نبيه ثم الانتماء للوطن ومابعدها فروع كالانتماء للقبيله والاسره كلها تصب في مصلحه الاصول ولا خلاف في ذلك لكن المشكله تكمن اليوم في السلوك القبلي الجديد الذي لم يسبق ان سمعنا عنه او شاهدنا ادواته الشاذه التي نراها اليوم باسم الانتماء القبلي والذي بداء وللاسف البعض يغذيه بسلوكيات تطغى على الثوابت اذا دورنا اليوم هو تسليط الضوء على تعزيز الانتماء الاصل وتاهيل المجتمع فكريا لذلك حتى تصب تلك الانتماءت في مصلحة الجميع تحت مظلة الوطن فهي الاساس لكل انتماء

  5. 5 - فهد الحسين مساءً 11:59:00 2009/08/23

    ما هذا؟؟؟؟؟!!!!! اذا كان هذا الكلام يصدر من شيخ في هيأة كبار العلماء اذن ماذا نقول عن الأميين والذين تجري الطقوس القبلية في دماءهم , بصراحة لاأعلم كيف أنهيت قراءة الحوار, ثم لماذا يكون هنالك التفاف عن الإسئلة المقدمة ؟ اذا لم تكن القبلية لم تؤجج المنافسات المتخلفة في المزاين وما شاكلها ما الذي أججها ؟ ثم ما هو الرابط بين نسبة الشخص الى أبيه وبين القبلية؟ لا أريد الإطالة لكن أرى أن القبلية من أهم وأول الأسباب لتخلفنا الاجتماعي والاقتصادي وكل شي اذا لم تكن أهمها وكأنها دعوة من شيخنا _ الله يجزاه خير _ لتقديس القبلية والطبقية في المجتمع وتقديمها على حب الوطن وأيضا ما علاقة قوله صلى الله عليه وسلم في حبه لمكة بالقبلية , ولماذا لم يذكر قصص من الإسلام وأدلة تدل على نبذ القبلية والطبقية , وكفى . قال صلى الله عليه وسلم ( دعوها فإنها منتنة ) .

  6. 6 - ابراهيم الدريبي ًصباحا 01:02:00 2009/08/24

    يلاحظ من الردود بين مؤيد ومعارض هوية الكاتب إن كان قبيلي او غيره والحق يقال أن الشيخ انصف الجميع بذكر الخصال الحميد وغير الحميدة بهدوء واستشهد بالادلة وذكر ملاحظة انتشرت بكثرة في ايامنا هذه رغم خطورتها والشدة في تحريمها وهي انتساب الشخص لغير نسبة وتسمية باسماء القبائل رغم علمه بانه ليس منها وقد يستخرج شجرة للعائلةأو صك اثبات نسب فعليناجميعن أن تقي الله ونكون منصفين من غير نعرة او كذب قال صلى الله عليه وسلم: من انتسب لغير ابيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين0 والله اعلم

  7. 7 - العصبية القبلية في ميزان الشرع ًصباحا 02:13:00 2009/08/24

    رسالة من الشيخ البريك إلى آل مبارك... العصبية القبلية في ميزان الشرع للشيخ سعد البريك حفظه الله: معاشر المؤمنين: يقول الله جل وعلا: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى [الحجرات:13].. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً [النساء:1].. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [الحجرات:13]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى، الناس سواسية كأسنان المشط، أبوهم واحد، الأب آدم). معاشر المؤمنين: هذه مما لا تخفى على أدنى المتعلمين في أقل الدرجات الدراسية، والمستويات التعليمية، ولكن أناساً كبرت أجسامهم، وسفهت أحلامهم، تقدم بهم العمر، ولا تزال عقولهم صغيرة، لا تزال تعشعش العصبية في نفوسهم، والقومية الجاهلية في قلوبهم، أولئك الذين لا زالوا ينظرون إلى أنفسهم نظرة الكمال؛ لأنهم من قبيلة بني فلان، أو من أسرة بني فلان، أو من فخذ بني فلان، ويرون غيرهم نظرة الدون؛ لأن غيرهم من بني فلان وآل فلان. سبحان الله!! هل عندهم كتاب في هذا أو أثارة من علم حتى يحتجوا بها، ويفرِّقوا بين العباد بها؟! أسوق هذا -أيها الأحبة- لما سمعته، ودنا إلى علمي، وظهرت بوادره في بعض المجتمعات، وإن كان المجتمع الإسلامي قاطبة يشكو من هذه العصبية الجاهلية، والقومية البغيضة، والعرقية النتنة، إلى يومنا هذا. أيها الأحبة في الله: إن الإسلام نقل الناس من ضيق القبلية إلى العالمية الإنسانية، ومن أزقة القومية المسدودة إلى صراطه المستقيم الواسع الذي يقبل العباد أحمرهم وأسودهم وأبيضهم، وأميرهم وفقيرهم، ووضيعهم ووزيرهم في هذا الصراط، ومن أبى إلا الخروج عنه، فتباً له وسحقاً وبعداً. تباً لمن يفتخر بعظم نخر، قال صلى الله عليه وسلم: (من رأيتموه يفتخر بنسبه فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا) أي قولوا له: ضع ذَكَرَ أبيك في فمك، أو كما قال صلى الله عليه وسلم. أيها الأحبة: إن نغمة العصبية الجاهلية، والعرقية الضيقة، طالما عزف عليها البعث في حرب الخليج، طالما دندنت عليها إذاعة مكة المزعومة، وصوت المدينة في إذاعتها المشئومة، وأرادوا أن يمزقوا شمل هذا المجتمع، وأن يقطِّعوا نياط هذه الأمة، وأن يشتتوا اجتماع هذه الأمة بإثارة النعرات والعصبيات، والثارات القبلية القديمة، بين القبيلة الكبيرة ضد القبيلة الكبيرة الأخرى، وبين الفخذ العريض ضد الفخذ الآخر من نفس القبيلة، ولكن الله سلَّم، وأصبحت تلك الصيحات الداعية إلى إثارة النعرات هباءً منثوراً، لا تجد لها أثراً ولا وجوداً ولا نتيجة، ولا غرابة أن يبعث العصبية أو أن يبعث القبلية بعثي ضد المسلمين، أو يبعثها قومي اشتراكي ضد الموحدين، أو أن يبعثها علماني أجنبي ضد الآمنين، لكن أن تنبعث العصبية، وصيحات العرقية بين بني جلدتنا، بين إخواننا، بين أبنائنا، بين أفراد مجتمعنا، فذاك جهل عريض! إن الذين يحاولون أن يرفعوا هذه العصبية، أو أن يتألف بعضهم على بعض في إطار العرقية القبلية، والهمجية الضيقة الجاهلية، أولئك يدقون المسامير في نعش هلاك الأمة، ويهدمون بمعاولهم في كيان وأساس الأمة، ولماذا يفتخر بعضنا على بعض بالنسب؟ ولماذا يفتخر بعضنا على بعض بالقبيلة، ولماذا يفتخر بعضنا على بعض بالفخذ؟ وهب أن ذاك الذي افتخر بنسبه، أو اعتز بقبيلته، أو جعل طوق الجاهلية في عنقه، فلم ير رابطة إلا من خلال تلك القبيلة، ولا يحب إلا في إطار تلك القبيلة، ولا يوالي إلا في إطار تلك القبيلة، ولا يمنع ولا يعطي إلا في إطار تلك القبيلة، هب أن ذاك فعل هذا كله، فهل ضمن الجنة بين عينيه؟!! هل جاوز الصراط بقبيلته؟!! هل نال الشفاعة بنسبه؟!! هل دنا من حوض نبينا بأرومته؟!! هل وجد الأمن في قبره أو الأنس في لحده؟!! هل أعطي فسحة في الأجل بهذه الدعوة الضيقة؟!! معاذ الله. إن هذا الدين العظيم لم يكن ديناً خالداً يصلح لكل زمان ومكان، ولم تكن هذه العقيدة معجزة متجددة للبشرية إلى قيام الساعة إلا يوم أن جعلت العباد سواسية، لا فضل لعربي على عجمي، ولا أسود على أبيض، ولا أحمر على غيره، إلا بالتقوى. ولئن كانت دول الغرب التي طعنت في الحضارة، وأغرقت في التمدن، وأبعدت النجعة في وسائل التقنية تفتخر بهذا إلا أنها لا تزال تعيش عقدة الملونين، ولا تزال ترى أسباب العصبية، وألوان العنصرية ضاربة متحكمة في مجتمعها، الأمر الذي نراهن عليه، ونقطع به، بل نجزم بأن انهيار الحضارات الغربية بات وشيكاً قريباً، لأنها تنظر إلى المجتمع نظرة التفرقة العنصرية، ونظرة التفريق بين الملونين.

  8. 8 - د. المقريزي مساءً 12:10:00 2009/08/24

    ندعو القراء الكرام لحديث مفصل عن بناء القبيلة والعشيرة بطريقة تناسب عصر المعلوماتية..مـحبي التعمق في الموضوع يمكنهم زيارة: منتدى د. المقريزي >> ذرية ضعافا - ذرية طيبة

  9. 9 - فضل البرح مساءً 02:06:00 2009/08/24

    الانتماء إلى القبيلة هو انتماء قسري ، بل إن الله لم يجعل من إرسال الرسل مدعاة إلى إلغاء الروابط القبيلة، إنما رشَّدها وجعلها في أطر الشريعة ، وإلا لما أرسل رسلا إلى قوم معينين وخصَّ قوما برسل . نستطسع أن نقول : إن الروابط أو الانتماء القبلي له ضريبته ، في حين أن الانفتاح له ضريبته أيضا . ونقول كذلك : إن الدعوة استفادت من القبلة سواء عند بداية ظهروها في عهديها المكي والمدني ، أو في غربتها المعاصرة في حين أن من الصعوبة بمكان التخلي عن الانتماء القبلي والانتساب إلى "الجو الطليق " إلا أنه يجدر بنا أن نجعل لكل شيئ وزناً ،فنتجاوز الانتماء القبلي والمحلي دون التنكر له . شكر الله لك شيخنا الكريم...فالطرح له صداه.

  10. 10 - سلاماً...إلى البرح مساءً 05:20:00 2009/08/24

    ما هذا الذي تقول هداك الله....أنصحك بقرائة تعليق "العصبية القبلية في ميزان الشرع" رسالة من الشيخ البريك إلى آل مبارك... العصبية القبلية في ميزان الشرع للشيخ سعد البريك حفظه الله... على هذه الرابط: " http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=57772 "

  11. 11 - فضل البرح ... الفهم الفهم ...الخلاف صوري مساءً 06:07:00 2009/08/24

    عندما نقول "العصبية القبيلة "يكون الحديث ليس له جدوى ...فمن أحل وشجع وبارك العصبية القبلية ...!!!لاسيما إذا عارضت الشرع ،حديثنا يدور حول الانتماء ،وليس التعصب القبلي المقيت ، فالانتماء ينبغي أن نفهمه على التفصيل..فضفة هذه المساحة لاتسعنا وله موضع آخر .

  12. 12 - سلاماً... بل الفهم الفهم فالخلاف جذري ًصباحا 01:20:00 2009/08/25

    عندما نقول "القبيلة " يكون الحديث ليس له جدوى ...فقد أحللت وشجعت وباركت القبلية والقبلية...!!! وادعيت أن ذلك مطلوب ولاسيما أنه لا يتعارض مع الشرع ،حديثنا يدور حول الانتماء الذي يُفهم من الإسلام -القرآن والسنة- وليس من موروثات التعصب القبلي المقيت ، فالانتماء ينبغي أن نفهمه على التفصيل..وانه يعني في الإسلام صلة الرحم كما ذُكِرَت واحدةً من مناقب الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قبل الإسلام "..وإنك لتصل الرحم" وليس أي شيئ آخر يتعلق بالقبيلة والقبلية..... وكيف يصمد حديث القبيلة والقبلية أمام الصحابة الذين حاربوا وقتلوا أهليهم وإخوانهم وآبآئهم الكفار في سبيل الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  13. 13 - فضل البرح مساءً 01:56:00 2009/08/25

    أرى أنك قد غردت خارج السرب . فنأمل إعادة النظر في القراءة والفهم لضبط المصطلحات ، وأنواع الانتماءات التي قد تكون منهاالواجبة ، والمباحة ، والمحرمة ، لتكون على بينة من أمرك .ومعرفة تحرير محل النزاع ليكون الحوار مثمرا . والله يتولانا ويتولاك

  14. 14 - سلاماً... بل تحرير الولاء أولاً مساءً 04:24:00 2009/08/25

    بل تحرير الولاء أولاً لله ولرسوله وللمؤمنين ... ويشرفني أن أُغَرِد خارج السرب لأن الآرآء لا تكتسب مصداقيتها لكثرة مردديها أو حتى معتنقيها ولكن بقربها من الحق وبعدها عن الباطل.. أما السرب هذا فهو ينطبق أكثر على الفهم والبيئة القبلية....

  15. 15 - سلاماً... مساءً 04:28:00 2009/08/25

    تحية إعجاب وتقدير لتعليق الأخ فهد الحسين ... فجزاه الله خيراً

  16. 16 - التميمي مساءً 02:53:00 2009/08/28

    هذا اللقاء قديم وكان حول موضوع معين .. وهو قبل تعيين الشيخ عضواً في هيئة كبار العلماء ... ولا ادري لماذا يعيد الموقع نشره الآن ؟

  17. 17 - فضل البرح مساءً 05:24:00 2009/08/29

    قف عند قوله تعالى " ولولا رهطك لرجمناك "وكيف يمكن للدعوة أن تستفيد من الروابط الاجتماعية والقبيلة... .

  18. 18 - بل قف عند تفسير القرطبي مساءً 06:12:00 2009/08/29

    ".. "ولولا رهطك" رفع بالابتداء، ورهط الرجل عشيرته الذي يستند إليهم ويتقوى بهم؛ ومنه الراهطاء لجحر اليربوع؛ لأنه يتوثق به ويخبأ فيه ولده. ومعنى "لرجمناك" لقتلناك بالرجم، وكانوا إذا قتلوا إنسانا رجموه بالحجارة، وكان رهطه من أهل ملتهم. وقيل: معنى "لرجمناك" لشتمناك؛..." وقف أكثر عند "وكــان رهطــه من ملتهــــــــــم" وذلك هو السبب "من ملتهم".... بالإضافة إلى ذلك: إن التناحر القبلي والتعصب المقيت للقبيلة والذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم "دعوها فإنها منتنة" هو تناحر وتفاخر بالأنساب وتفرقة عنصرية بين المسلمين أنفسهم... وليس لها علاقة بالكفار أو الجهاد في سبيل الله واقرأ قول الله تعالى في الإعداد للجهاد: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ... كل المسلمين ضد كل الكفار... وتذكر قول الله تعالى: ( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) ( إنما المؤمنون إخوة ) في الدين والولاية ( فأصلحوا بين أخويكم ) إذا اختلفا واقتتلا ، قرأ يعقوب " بين إخوتكم " بالتاء على الجمع ( واتقوا الله ) فلا تعصوه ولا تخالفوا أمره ( لعلكم ترحمون ) . [ أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ] ، أخبرنا أبو محمد الحسين بن أحمد المخلدي ، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يشتمه ، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة " . وأخيراً... مرةً ثانيةً "دعوها فإنها منتنة"... ولا يمكن أن يأتي نصر الإسلام، أو أن يخشى الكفار الإسلام ،بما حرمه الله ورسوله.....

  19. 19 - فهـــــــــــد بن سعــــــود العجــــــــــــلان ًصباحا 02:37:00 2009/09/03

    شيخنــــا الكريم كما قلت عن نفسـك وتستحق ذلك لما تبذله من جهد رائع في المجتــــمع ارى بانك بذلت جهـد عظيم في الرد واقراء في نفسك شئ اخـر وقد فهمته من خلال قولك رسـاله من الشيـخ البريك الى المبارك فمن باب اولاء وانقاء واللطف ان تقول الشـــيخ قيس وهو يستجق ذلك فكل من شاخ في علم سمي شيخ ومن هيئة كبـار العلماء ومن وقرتهم الدوله فحرين بنا ان نقدرهم جميعا لا احد ياشيخـنا يستطيع ان يلغي الانتماء القبلي لكن مانحن بصدد هو السلوك الدخيل علينا في المجتمع من خلال انماط انتماء شاذه وخوفا منا على تماسك مجتمعنا وعدم ضياعه في طرق مظلمه علقنا على الموضوع من خلال مفهوم اصيل وهو ان كل انتماء له قدره وحسنه بشرط ان يكون في مصلحة الوطن وتحت رايته ووفق السلوك الاسلامي الصحيح لاهنتـــــو جميعا وارجو تقبل هذا التعليق البسيط وان حدث فيه خطاء فهو غير مقصود وننتظر التوجيه من الجميع فنحن طلاب لكم

  20. 20 - دعوها فإنها نتنة! مساءً 01:28:00 2009/09/06

    لو كان الأمر ينتهي عند إثبات النسب و الإلتفاف حول القبيلة التي تحافظ على الدين و الأخلاق و تدافع عن أبنائها و شرفها و عرضها كما كان يلتف المسلمون حول خليفتهم للتمسك بجماعة المسلمين يحكمهم بذلك ما قال الله و قال الرسول لهان الأمر. و لا أقول كما يلتف المواطنون حول حكوماتهم و أوطانهم لأن جهل هؤلاء أعظم من جهل الداعين لإحياء الولاء للقبيلة حيث أضحت المواطنة ميزان الولاء و البراء بين الشعوب الإسلامية على غرار القبلية الجاهلية. ثم ما دخل حب الرسول لمكة و حب الناس لأراضيهم بالدعوة للقبلية؟ إن حب الأهل و الأقارب و العشيرة و القبيلة و الأرض شيء و الدعوة للتمسك بها على النحو الذي كان في الجاهلية الأولى و الجاهلية الثانية التي نعيشها و التي تميز و تفاضل بين الناس على أساسها و ليس على أساس التقوى شيء آخر. لنكن واقعيين و صادقين في حديثنا عن القبيلة. إن الالتفاف حولها إنما هو التفاف بدعوى الجاهلية التي يتباهى الناس بها و يتفاخرون فيما بينهم على أساسها حتى أنهم لا يتناكحون حتى لو جاءهم صاحب الخلق و الدين. و للحفاظ على هذا الإرث الجاهلي في التناكح، على سبيل المثال، يتمسك المدافعون عنه بأحد قولي الإمام أحمد في أمر الكفاءة في النكاح و يتعصبون له و كأنه وحي من عند الله على الرغم من وجود قول آخر عن الإمام أحمد في عدم وجوب الكفاءة و هو الراجح عند الجمهور.لماذا؟ لأن ما تخفي صدورهم من التكبر و التباهي بقبائلهم و أنسابهم و التفاضل فيما بينهم على أساس القبيلة و النسب أعظم عندهم من التفاضل الذي أقره القرآن على أساس التقوى. أكتفي بهذا القدر و أترك دعاة القبلية و المدافعين عنها و الذين يُلبسونها لباس الدين مع الحديث الذي رواه الترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا؛ إنما هم فحم جهنم. أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يهده؟؟ الخراء بأنفه. إن الله أذهب عنكم عبيةالجاهلية وفخرها بالآباء. إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي. الناس كلهم بنو آدم وآدم خلق من التراب". اللهم اشهد إني قد بلغت.اللهم اشهد إني قد بلغت. اللهم اشهد إني قد بلغت

  21. 21 - فهــــــــد بن سعود العجـــــلان مساءً 11:06:00 2009/09/09

    نعم اخي الكريـم 00 دعوها فانها منتنه 00 كما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم لكننا في زمن اقمنا الدين حجه على كل من اختلفنامعه ونعم الحجه اذا عرف اعجازها الظاهر والخفي فالكثير لا يدرك هذا الاعجاز ولذلك تؤخذ النصوص على ظاهرها ان الشرع الحنيف جاء للتقريب وليس للاقصاء والتفريق فحريا بنا ان نحترم قداسة ديننا وسماحته وترك تفسير ابعاده للراسخون في العلم لكنك حفظك الله نسيت ان القاعده الشرعيه القائمه عن ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وان العرف يعمل به في الاحكام وفي النهايه نحن مع كل انتماء متوازن يحفظ لكل نفس تقديرها واحترامها وفق ميزان التقوى والانتماء لروح الجماعه

  22. 22 - فلنكن صرحاء ًصباحا 11:10:00 2009/09/11

    عن أي المفاسد و المصالح التي تتحدث عنها في ظل المحافظة على القبلية ياأخي؟ و هل السعي في سبيل التغيير ينبغي أن يكون بين ليلة و ضحاها؟ و هل يجب أن تكون بقوة السيف؟ إن المشكلة الكبرى هي إلباس مبادئ القبلية و العادات لباساً شرعياً تحت غطاء القواعد الشرعية. فبدل أن يكون للعلماء الأفاضل في أرض مهبط الوحي و حاضنة الحرمين الشريفين خطة طويلة الأمد لكسر قيود القبلية التي تفرق بين أهل البلد الواحد و تجعلهم طبقات متمايزة و متفاضلة لا يتناكحون باسمها و يزدرون بعضهم البعض بسببهانراهم يكرسونها باسم الدين. إن الذي يريد الإصلاح بقلب صاف لن يعدم الوسيلة يا أخي. و لكن الحقيقة هي أن لبعض أبناء القبائل مقامات و مراكز اجتماعية و سياسية و دينية يتوارثونها باسم القبيلة فلو وضعوا خطة للتخلي عنها و جعل التفاضل بين الناس على قاعدة ما جاء في الحديث "إنما هو مؤمن تقي وفاجر شقي" لخسروا الكثير هم و ذراريهم الذين يريدون لهم التسلط الدائم على المراكز التي يشغلونها. فلنكن صرحاء! هذه هي الحقيقة المرة التي تمنع الكثيرين من سلوك منهج التغيير في العلاقات القبلية و المواطنية التي تفرق بين أهل البلد الواحد من جهة و بين بلاد المسلمين من جهة أخرى. إنه الخوف على المصالح الشخصية بغطاء شرعي. أسأله الله لنا و للجميع الهداية و العفو و العافية في الدين و الدنيا.

  23. 23 - كويتي - قبلي مساءً 06:52:00 2009/09/20

    ربما الكاتب قد انصف نفسه في كتابةالمقال لكن يبقى قاصر في ذكر فضل القبيلة اثرها في استقرار الدول القديمة والحديثة اما بخصوص ضرب مثال انتخاب القبيلة بالكويت فهو غير صحيح مطلقا على اي اساس حكم من ينتمي الي كبار العلماء انه يوجد من في القبيلة الدكتور والشيخ الديني وللعلم القبيلة بحكم تكوين الكويت لها دور بكشف اي تلاعب بمؤسسات الدولة من خلال القنوات الرسمية للدولة والقبيلة بالكويت بحكم كثافتها السكانية اصبح لها اكثر من عضو بالمجلس الامة حتى الطائفة الشيعية والحضرية وهذا موجود في كل الدول .

  24. 24 - منال القحطاني مساءً 10:35:00 2010/02/06

    هناك فرق بين الانتساب القسري بحكم ولادة الشخص منتميا لهذه القبيلة.. وبين تفاخره بهذه القبيلة على الآخرين.... ياء النسب قد تكون نعمة وقد تكون نقمة..... ولا أجدها زادتني إلا نقمة ومحقت بركة أمري ..........! لا للرجعية لا للقبلية لا للتخلف الفكري نعم للحق الإنساني واحترام كيونة البشر.......!

  25. 25 - تحية وتقدير للدكتور آل مبارك مساءً 04:43:00 2010/12/26

    جزاك الله الف خير ياشيخنا الكريم بكلامك أصبت كبد الحيقة !!!!! فلا تلوم الضعفاء أن عارضوا !!! المعارضة على قولك تعني : الأعتراف بالضعف !!!! وشكرا ً |||||||||||||||||||||