آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

الاقتصاد العالمي الخفي.. رأسمالية جديدة

السبت 24 ربيع الثاني 1433 الموافق 17 مارس 2012
الاقتصاد العالمي الخفي.. رأسمالية جديدة
 

الكتاب:

الاقتصاد العالمي الخفي.. رأسمالية جديدة

المؤلفة:

لوريتا نابوليونى

ترجمة:

لبنى حامد عامر

الطبعة:

الأولى 2010

عدد الصفحات:

358 صفحة من القطع المتوسط

الناشر:

الدار العربية للعلوم ناشرون – بيروت-لبنان

عرض:

محمد بركة


شهدت تسعينات القرن المنصرم انتشار فيروس الديمقراطية في أرجاء العالم كله، وقد يصدم المرء لمعرفته أنه في الأزمان الحديثة توجد الديمقراطية والعبودية جنبًا إلى جنب، كما تقول لوريتا نابوليوني الخبيرة في قضايا غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، في كتابها "الاقتصاد العالمي الخفي..رأسمالية جديدة.. تجارة الرقيق والجنس.. فضيحة القروض العقارية.. القرصنة الأدبية والدموية.. تبييض الأموال.. تجارة المخدرات"، الذي نقلته إلى العربية لبنى حامد عمر، وتم نشر الترجمة في بيروت بلبنان..

لقد وسمت الاقتصاديات المشبوهة معظم التحولات التاريخية الرئيسة، وانتقلت عدواها إلى الاقتصاديات المغرقة في القدم، وأودت بإمبراطوريات قديمة، وأقامت على أنقاضها أخرى جديدة. الفساد موجود في أي مجتمع، سواء أكان شيوعيًا أم رأسماليًا، غير أن الاقتصاديات المشبوهة تنشره على صعيد عولمي.

لقد أرست خطة مارشال ـ وهي عبارة عن برنامج معونة مولته الولايات المتحدة لإعادة بناء دول أوروبا الغربية المتضررة جراء ما سمي بالحرب العالمية الثانية ـ دعائم هيمنة أمريكا اقتصاديًا. وأرادت الولايات المتحدة بناء سوق قوية لاقتصادها القائم على التصدير، وفهمت أن ذلك يتطلب القيام ببيع نمط حياتي معين.

اليوم أصبح من الواضح أن الحلم الأمريكي لم يعد كونه جزءًا من خطة تسويقية ذكية. إن نهاية الحرب الباردة وسقوط جدار برلين حملت بين طياتها العلاقة المعقدة بين السياسة والاقتصاد، وفسرت بكل وضوح النقلة نحو الاقتصاديات المشبوهة.

الاقتصاديات المشبوهة والخفية

تكشف لوريتا نابوليوني النقاب عن قضايا كبرى معاصرة تؤرق بال العديد من الحكومات والأفراد في شتى أنحاء العالم، وذلك، بتسليطها الضوء على ما يسمى في عصرنا الراهن بإعادة صياغة العالم الحديث على يد القوى الاقتصادية الكبرى، التي لا تتورع عن تغيير العالم وتسييره حسب أهوائها ومصالحها، وذلك عبر شبكة واسعة من الأوهام السياسية والاقتصادية التي يقع ضحيتها ملايين الناس العاديين الذين يسقطون في شرك عالم الاستهلاكية الخيالي.

تقدم الكاتبة عبر اثني عشر فصلًا، وهي فصول الكتاب، عددًا من الأمثلة التي تؤكد أن الاقتصاديات المشبوهة في عالم اليوم ليست استثنائية، وإنما هي قوى شريرة مستشرية في صميم وجودنا الاجتماعي تنشب مخالبها باستمرار في المجتمعات التي نحيا فيها. وهنا تعمل الكاتبة على تعريف القارئ على عملية تشكل هذه الاقتصادات وما شابها من صدامات وعلاقات على المستوى السياسي والاقتصادي على مر الدهور والأيام.

وتأتي أهمية الدراسة من كونها تقدم منظورًا جديدًا للعديد من المشاكل المستعصية على الحل في وقتنا الراهن. وعبر توضيح القاسم المشترك بين تجارة الجنس المزدهرة في أوروبا الشرقية، وفضيحة القروض العقارية في أمريكا، وصناعة السلع المقلّدة في الصين، وإحسانات المشاهير لإفريقيا، ومتاجرة القراصنة البيولوجيين بدماء البشر، واجتياح عصابات مزارع الأسماك أعالي البحار، والورشات الإلكترونية التي نجمت عن ألعاب مثل ورلد ووركرافت، نكتشف معًا كيف انقلبت الاقتصادات المشبوهة إلى إمبراطوريات عالمية، قارعة ناقوس خط تحول الكثير من الأنظمة إلى نظام الاقتصادات القائمة على مبادئ الشريعة.

وتحاول المؤلفة تسليط الضوء على ما يسمى بإعادة صياغة العالم الحديث على يد القوى الاقتصادية الكبرى، التي لا تتورع عن تغيير العالم وتسييره حسب مصالحها، وذلك عبر شبكة واسعة من الأوهام السياسية والاقتصادية التي يقع ضحيتها ملايين الناس العاديين الذين يسقطون في شرك عالم الاستهلاكية الخيالي.

تقول الكاتبة: إن تسعينيات القرن المنصرم شهدت انتشار فيروس الديمقراطية في أرجاء العالم كافة، حيث أطلق انحلال الاتحاد السوفياتي - جرثومة الحرية- من عقالها لينمو عدد الدول الديمقراطية في غضون عقد من الزمان من 69 دولة إلى 118 دولة ديمقراطية. لكن الفارق أن انتشار الديمقراطية أدى إلى تفشي العبودية ليصل عدد المستبعدين في نهاية ذلك العقد إلى ما يقدر بحوالي 27 مليون شخص في عدة دول فيها دول أوروبا الغربية. ففي مطلع العام 1990 بدأت قوافل رقيق الجنس السلافية القادمة من دول التكتل السوفياتي السابق باجتياح الأسواق الغربية. كما أتاحت العولمة استغلال عمالة العبيد على مستوى صناعي لم تبلغه حتى في أزمان الاتجار بالعبيد عبر الأطلسي.

وتحلل الكاتبة ذلك بقولها: إنه في خضم حدوث التغييرات الكبيرة في الدول والعالم ترتخي قبضة السياسية على الاقتصادات التي تصبح قوة مشبوهة في يد السادة الجدد، وإذا كان الغرب الأمريكي قد عرف بالغرب المتوحش جراء غياب السلطة وجراء العنف الذي رافق غزوه إلا أنه لا يمكن غض الطرف عن الثروات الاقتصادية الهائلة التي نمت في ظلاله. وكما أدت حمى الذهب في كاليفورنيا إلى انتشار الفوضى والعنف وعمليات السرقة على نطاق واسع فقد لعبت دورها كذلك في إثراء أصحاب الملاهي والمقاومين الذين بنوا مدنا رائعة مثل سان فرانسيسكو.

وتوضح الكاتبة وضع ساسة السوق أحد المسلمات المعروفة موضع الاختبار، وهو أنه عندما يصبح الناس ضعفاء وخاصة في أزمان التحولات الكبرى؛ يرغبون بتصديق أن قادتهم قادرون على حمايتهم.

وأن كرة القدم وشغب الملاعب ليس إلا إحدى النتائج السوريالية المترتبة على العولمة. في عالم كرة القدم المعولم، يستخدم مثيرو الشغب اللعبة كأداة تغذي الإحساس بالقبلية، حيث يملي العنف والنصر الدرب الذي سيسيرون به قدما وتفسخ اليسار واليمين.. وكان سقوط جدار برلين بداية حقبة من الاضطرابات والثورات في السياسات والتوجهات في العالم. وعزز غباره تفسخ التقسيم بين اليسار واليمين.. بين محافظ وليبرالي..

إن أول من يقع ضحية الاحتلال الإجرامي للمناطق المدنية هو جيل الشباب. وفي الوقت الذي أدى فيه التفكك الاجتماعي الناجم عن العولمة إلى نمو العصابات، فإن بنيتها وتكاثرها اللذين يعتبران رد فعل ظاهر تجاه العولمة هما صميم مفهوم المنطقة المسورة.

وتقول الكاتبة: كنت عندما بدأت بإجراء البحث لتأليف هذا الكتاب منذ ما يزيد على عامين راغبة في تبيان كيف أن التحول من الشيوعية إلى العولمة قد أطلق القوى الاقتصادية الشريرة من محبسها، وكنت على قناعة بأن هذه ظاهرة فريدة مرتبطة بظروف استثنائية، ولكن مع تقدم البحث واستمراري في جمع البيانات وإجراء المقابلات وتحليل المعلومات اكتشفت أن الاقتصادات المشبوهة ليست فريدة من نوعها بقدر ما هي جزء من التاريخ الذي يتنازعه الخير والشر، وتمثل هذه الاقتصادات قوة حقيقية تعمل في الخفاء من دون أن يلاحظها أحد، وفي كل مرة تعاود الظهور فيها كانت السياسة تنجح في ترويضها عن طريق تقديم مساومات استراتيجية إلى النخبة الجديدة المتنفذة، وليس ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن نتيجة ظهورها هذه المرة ستختلف عن سابقاتها.

يتناول هذا الكتاب إعادة صياغة العالم الحديث على يد القوى الاقتصادية التي لا تتورع عن انتهاز فرصة للربح، وأيضًا شبكة الأوهام السياسية والاقتصادية التي توقع المستهلكين في شرك العالم الخيالي الذي بناه المشبوهون الجدد. كما يتناول أيضا آخر معارك هذه الحرب الأزلية ليذكرنا بأن البشر اليوم كما في الماضي هم من سيدفعون ثمنا باهظا.

وترى الكاتبة في ختام كتابها أنه سيقوم على حكم النظام العالمي الجديد محور خفي يمتد من بكين إلى كيب تاون، ولا تكون أوروبا وأمريكا طرفين فيه، في حين أن أفريقيا والشرق الأوسط سيقدمان الموارد الضرورية لقيادة اقتصادية عالمية جديدة. ومن ثم يأتي دور تقنية الناتو لتعزز هذا السيناريو.

المؤلفة:

تعد لوريتانا بوليوني واحدة من أهم خبراء العالم في قضايا غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وكانت قد عملت كمراسلة لعدد من الصحف اللندنية ولها أعمدة ثابتة في صحف "كورييرا ديلاسيرا"، و"البايس" و"لوموند" وتحمل شهادة دكتوراه في الاقتصاد ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية والاقتصادية من جامعة جونز هوبكنز بالإضافة إلى درجة ماجستير في موضوع الإرهاب من كلية لندن للاقتصاد. وعملت أيضا في بعض المصارف الدولية والمؤسسات المالية كخبير اقتصادي.

وهي واحدة من القلائل الذين استطاعوا عمل مقابلات مع منظمة الألوية الحمراء الإيطالية. لعملها كمستشار في أسواق السلع الأساسية، وسافرت بشكل منتظم لباكستان وتركيا وإيران والعراق وسوريا وغيرها من دول الشرق الأوسط، حيث التقت كبار قادة الشئون المالية والسياسية. وهي تعيش حاليًا في لندن. وهي مؤلفة كتاب مؤسسة الإرهاب الذي حقق مبيعات عالية، والذي تتبع التمويل وراء الإرهاب العالمي والذي ترجم إلى اثنتي عشرة لغة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

  1. 1 - حنصالي بن تاشفين مساءً 10:51:00 2012/03/17

    فخر والله فخرا لنا اجمعين وبالخاصة للمؤسسة ( مؤسسة الاسلام اليوم) تلعب مع العمالقة الكبار الحمد لله والفضل والمنة .. سئلنى احد المعارف عن اسعد لحضات حياتى ..معتقدا انه سيتلقى جواب فى ايام خلت حيث كانت البهجة والسرور ..لا هاته الايام الحوالك البائسة العصيبة التى امر بها .. فقلت له هاته الايام هي اسعد لحضات عمرى ..فبقى مدهوشا الله غالب من فئة الصغار لا يستوعب ما اقوله له .. ذكرنى المقال فى احد السنين الله اعلم قبل 3 سنوات او تزيد.. المؤسسة طرحت مقال عن المصرفية الاسلامية فكانت لى 8 تعليقات وحجزت الصفحة لنفسى ..كنت متحمس لفرض الصيرفة الاسلامية ..لاننى اامن بنضرية او الحكمة التى تقول شيدوا للناس البناءات الشامخة حتى اذا تهدمت اكواخهم سيجدوها حاضرة ..شيئ من هذا القبيل لست متذكر المهم كنت متحمس لفرض النضام وكنت متاكد ان النضام الحالى سينهار وعنها الاضواء تلقائيا ستتجه للصيرفة الاسلامية .. بوركتم ما زلت عند وعدى وهديتكم ستصل باذن الله تعرفون ان طينتنا السنوات عندنا كالايام .

  2. 2 - حنصالي بن تاشفين مساءً 11:21:00 2012/03/17

    فقه الضلام الحالك اعجبتنى تلك الصورة والدلالة الوضيفية لها خاصة تلك النضرة الماكرة التى تترصد لما يحوزه الاخر واضح جدا ان الذى صمم هذا الغلاف ذكي جدا.. الان فهمت واستوعبت لما انطق الله على لساننا مصطلح الجرذان وحتى القذافى غفر الله له ربما قلدنا ..هههه

  3. 3 - مسلم مساءً 04:13:00 2012/03/19

    والله يؤلمني جدأ عدم معرفة المعلقن بمكان استخدام الظاد والضاد! الظلام وليس الضلام النظام وليس النضام ... إلخ

  4. 4 - حنصالي بن تاشفين مساءً 11:50:00 2012/03/19

    بوركت على النصيحة اخى مسلم.. وكما قال شيخنا الفاضل سلمان العودة انا ضعيف فى اللغة العربية وصدقنى والله اقول الصدق اضعف مادة فى تحصيلي العلمى اللغة العربية ومش حاب اتعلم القواعد لانوا ببساطة انا لا التزم بالقواعد -محبش يا اخى القواعد اكرهها- او لا اريد احد يملى علي حط اوز ما تحط ركبها يا اخى كما تريد اين المشكلة اتعب قليلا وشغل عقلك لاتكون كشول .. لاكن ثق بي جيدا اخى ما تطلبه من المستحيلات ولن يحصل ابدا.

  5. 5 - سيدي محمد مساءً 04:35:00 2012/03/21

    أخي حنصالي لو كنت تتكلم على هواك لما فهمك أحد. لازم تستعمل قواعد اللغةلأنها تواضعية ومن دونها تضيع الأفكار ويكون الكلام فوضى.

  6. 6 - حنصالي بن تاشفين مساءً 10:08:00 2012/03/21

    بارك الله فيك اخي محمد وجزاك الله خيرا.. هذا قصدى وهدفي اخى محمد احب ان اتدرب على الفوضى خاصة "الفوضى المنضمة" ثم ان القواعد وما شاكلها تضايقنى واحس انها تكبلنى اعرف واتفهم هذا .. وفى النهاية ليس كتاب هذا يا سيدى خلا ص ساتعلمها وساحاول ان التزم بالقواعد لاكن حتى اكمل ما برئسى وهناك مشكل اخر انا انضر للاحرف انها اشكال هندسية بطبعى احب الهندسة واي حرف يتشابه مع نضيره يؤخذه تلقائيا ذهنى فعندى مشكلة ولا اركز اطلاقا على الاحرف ساحاول ان اعالجها

  7. 7 - محمد عزت خطاب ًصباحا 08:51:00 2012/03/22

    شئ معقول و اليوم حزب سوريا للجميع و برنامجه الاقتصادي و السياسي هما الحل الوحيد و القطعي و الحصري و النهائي لسوريا الغالية و لشعبها العظيم الطيب البطل

  8. 8 - saadyousef77@yahoo.com ًصباحا 02:12:00 2012/03/23

    يااخوانى السلام عليكم اولا وجزاكم الله كل الخير بس الموضوع مش موضوع لغة المهم الجوهر والكتاب جوهره ممتاز يستحق الكثير ليس القراءة فقط

  9. 9 - سعيد مساءً 09:49:00 2012/03/28

    الى حنصالي بن تاشفين الذي قال "فخر والله فخرا لنا اجمعين وبالخاصة للمؤسسة ( مؤسسة الاسلام اليوم)"..هذا الكلام - ومع الاسف نابع من سذاجة الانسان العربي فهو لا يقرأ و اذا قرأ لا يفهم و اذا فهم لا يعمل و اذا عمل ضر نفسه و صديقه كما يقول المثل العربي. يفعل الجاهل بنفسه مالا يفعله العدو بعدوه - هو الذي اوقعنا في ما نحن فيه عندما صدقنا الجزيرة و العربية و كذبنا قول الله بالتثبت في نقل الاخبار..هذا الشخص لا يعرف و حتى الرجل في الكنترول ان هذا الموقع و غيره من المواقع الاسلامية التي فسح لها العدو الامريكي و الاوروبي و الاسرائيلي بث المعلومات في جهازهم الانترنيت هو مكرس لتوجيه المسلمين لياقتلوا بعضهم البعض حتى اذا انهكوا هجمت عليهم اسرائيل لتكوين دولة اسرائيل الكبرى التي ستحكم العالم عن طريق المسيح الدجال...لهذا سترى ان هذا الموقع و غيره سينظمون حملة ضد الشيعة من اجل محاربة ايران...و لا تصدق قولهم ان هناك تنسيق بين اسرائيل و ايران فهذا تضليل اعلامي متعمد..قبل الثورة الايرانية كانت ايران اقرب الاصدقاء الى اسرائيل مثل دول الخليج حتى ان دول الخليج تعتبرها صديقة رغم انهم شيعة لكن لما و قعت الثورة الاسلامية فزعت اسرائيل و دول الخليج ان تحدث ثورة سنية على نسق الثورة الشيعية كما ان الشيعة مستعدون لمساعدة السنة لقيام دولة سنية تحكم بالقران و السنة ولا تتعامل مع الاعداء..لما فزع اليهود و العربان اصبحت ايران عدو لهذا سوف تفتخر حنصالي بن تاشفين بهذا الموقع اكثر باقتتال المسلمين بينهم كما يحدث في ليبيا و سوريا و العراق و غيرها و سيحدث لا قدر الله بين السنة و الشيعة..اذا كنتم فعلا يا اصحاب الموقع مسلمين لا يظلمون الاراء الاخرى فانشروا هذا التعليق.

  10. 10 - افرح يا سعيد مساءً 04:36:00 2012/04/02

    فقد نشر تعليقك. فهل غيرت رأيك؟ أم غيرت منهجك في الحكم على الآخر وبقي رأيك هو هو لا يتغير ولا يتبدل؟ تحياتي.

  11. 11 - حنصالي بن تاشفين ًصباحا 12:10:00 2012/04/08

    يا اخي سعيد صدقنى لست ساذج كما تضن حتى تجرنى لاقول ما تود سماعه .. وايضا الحمد لله لست خائنا ولا عميلا ولست بعقل امرءة حتى انسى وذكر انما الذكرى تنفع المؤمنين.. فى زمن الهوان والاستبداد والفساد الم تشكروا الجزيرة والعربية بل وصل بكم المقام حد التقديس .. لماذا انقلبتم بعد هذا واعتبرتم الجزيرة رئس الفتنة والشر فى العالم العربي والله لاافهم هذا التقلب .. انا الحمد لله احمل الماضى معى يا اخى سعيد ولست امعة بل مقتنع وعلى قناعة بما انشر واسلك والحمد لله افتخر بهذا الموقع وموقعى اخر والى يوم الدين ان شاء الله وما بدلنا تبديلا .. ويبقى هذا رئيك اخى الكريم نحترمه

تعليقات الإسلام اليوم

 

تبقى لديك حرف