بُعْدٌ نَفْسِيّ!

 

الإنسان أخو الإنسان؛ محتاج بالضرورة الحياتية إلى التعامل معه، وليس بمقدوره أن يعيش مفرداً.

فهو مدني بالطَّبع..

يصدق هذا على المصالح الدنيوية: العمل، والتجارة، والزواج، والسفر، والدفاع، والهجوم، والمعاملات المختلفة..

سواء كانت معاملات معاوضة أو إرفاق، وسواء كان في اختلاف أو اتفاق.

ويصدق على المصالح الأخروية؛ كالصلاة، والحج، والجهاد..

ويمكن فرز مستويين مختلفين من العلاقة الإنسانية:

1-  علاقة طويلة: العلاقة الأسرية، والزوجية، والشراكة، والصداقة والجوار.

2-  علاقة عابره: كأن تقابل إنسانا عرضاً في سوق أو طائرة أو مجلس وتنتهي تلك العلاقة بانتهاء السبب.

كما يمكن فرز نوعين متعارضين من العلاقة:

1-  علاقة وديَّة قائمه على التَّساعد والصحبة وروح الفريق.

2-  علاقة ضديَّه قائمه على التناقض، والمباعدة، والخصومة أو العداوة.

في جميع الحالات تفتقر العلاقة -حتى لو كانت حرباً ضروساً- إلى معرفة نفسية الطرف الآخر، ودوافعه، وكيف يُفكِّر.

حين تعرف أن الإنسان الذي تواجهه هو بشر مثلك من حيث الجنس، فهذا يعني أن تتعامل معه بالطريقة التي تحب أن يعاملك الآخرون بها، «وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِى يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ».

وربما اختصر هذا عناءً طويلاً، ووفَّر وقتاً وجهداً، على أنه يحتاج إلى تدريبٍ طويل، ومراسٍ مستديم، ولذا جاء في التنزيل: (لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً)(النور: من الآية12)، (وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ)(الحجرات: من الآية11)، فمهما ظنَّ الإنسان بأخيه سوءاً فكأنه ظنَّ بنفسه، وإن لمز فكأنه يلمز نفسه.

المعرفة العامة بالطبيعة البشرية تؤكد لك أن الناس (مثلك)، يُحبون من يبتسم لهم، ويمنحهم التقدير والقيمة والأهمية والاحترام، ويُنصت لهم جيداً، ويتعاطف مع مشكلاتهم، ويتعاطى مع همومهم؛ يريدون من يفرح لنجاحاتهم وإنجازاتهم مهما بدت صغيره، ومن يُقدِّم لهم الدَّعم والمساندة والمؤازرة.

بصفة عامة يحبون الإنسان اللطيف الهادئ الليِّن.

ويكرهون الصَّلف العنيف «الْحُطَمَةُ»، كما سماه النبي -صلى الله عليه وسلم- لأنه يحطم الناس، ولا يقيم وزناً لمشاعرهم وأحاسيسهم، ولا يراعي انفعالاتهم النفسية، ولا يؤدي حقوقهم، بينما يطلب حقه كاملاً موفوراً.

وثمَّ قَدْرٌ أخص من المعرفة بالإنسان الذي تعامله مبني على قياسه مع شخصك وظرفك الخاص وميلك وهو أمر زائد على الطبيعة العامة للبشر.

أنت عانيت ظروفاً في طفولتك، وواجهت تحديَّات، وارتكبت أخطاء، وورثت طبعاً ومزاجاً من والديك، وتعرَّضت لنمط خاص من التربية والتعامل؛ في البيت، وفي المدرسة، وفي الشارع.. وانعكس أثر بيئتك الخاصة على نفسيتك، وانفعالاتك، ومزاجك؛ فأنت عالَم متفرد فيه ما تحب وما لا تحب، وما تخفي وما تعلن، وما تفهم وما يستغلق عليك فهمه من نفسك.

وَتَزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير     وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ

الناس كلهم كذلك، وحين تفهم هذا جيداً سيزول عنك الاستغراب من تصرّفاتهم، وتتسع لديك دائرة العذر.

من يتعامل مع الناس جميعاً وكأنهم نمط واحد، وينسى خصوصية كل فرد منهم وتميّزه لا يُفلح، وسيظلمهم ويظلم نفسه.

وثَمَّ قَدْرٌ من المحاسنة والطيبة والاحتواء يصلح للناس جميعاً إلا من أبى.

لم يكن غريباً ولا مفاجئاً أن تتكاثر نصوص القران في الدعوة إلى (الْحُسْنَى)، و(القول الكريم) و(الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، و(الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)، و(اللِّين)، و(التثبُّت)، و(التَّبيُّن)..

والنهي عن (الفظاظة)، و(الغلظة)، و(الأذى)، و(سوء الظن)، و(الجهالة) و(اللَّغْو)..

ويُستثنى من ذلك حالة الحرب؛ التي تقتضي بطبيعتها اللجوء إلى القوه والإغلاظ والشِّدة، (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا)(محمد: من الآية4).

ولم يكن غريباً ولا مفاجئاً أن تكون السيرة النبوية العطرة تفسيراً عملياً بشرياً يؤكد أن تلك التعاليم ليست في فلك المثالية والتَّنظير الطائر، بل كان خُلُقه القرآن، وهكذا كان (الخُلُق)؛ الذي هو فن التعامل مع الآخرين دليلاً عملياً على أن التحقيق العملي لهذه المبادئ الرفيعة أمر ممكن ومقدور، بل و(يَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ).

رجل من العرب عاش في أم القرى، ونشأ في مجتمعها القَبَليّ، ورضع في صحرائها، وقدَّم المثل الرائع في الصبر واحتمال الأذى وتجاوز العقبات، ثم في النجاح في الميدان العملي، والتخطيط السليم، والرؤية البعيدة، ثم في الصفح والتسامح وطيّ صفحة الماضي، ورفع شعار العفو، وأفلح في استيعاب من حوله حتى من خصومه وأعدائه بالأمس.

ليُبيِّن لنا أن لا عذر لأحد في الاحتجاج ببيئته وظروف من حوله، أو الانسياق مع موروث اجتماعي ميال للشِّدة والقسوة والمصادرة، متهيئ للقطيعة وإعلان الحرب، وسرعة التصنيف، ولذة الاتهام.


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- حبيـــــبــــ لدن ــــــة 
    12:57:00 2012/03/24 صباحاً

    كــــــلام جميِــــــل مثل جمــــال كاتبــــه

  2. 2- مؤمنة المصرية
    01:01:00 2012/03/24 صباحاً

    وجهة نظر فلسفية بسيطة وثلثة..لطالما قلت لنفسى هذا الكلام وان احاول ان اضعها مكان الاخر حتى اشعر به وبسبب ردة فعله للأمور.. يصلح هذا مع البشر العاديين لكنك لو تواجهت مع انسان سيكوباتى لا يرى الانفسه ويخطط دائما لاختفاء كل من هو دونه كى يظهر هو فهنا تكون الاشكالية وتقع الحرب خارجا عن ارادتك هو يسحبك اليها سحبا ولن تخرج منتصرا فى الحالتين سواء استجبت للمعركة اوآثرت الصمت واشتريت نفسك..هو ابتلاء ان نجد انسانا ما يرازى فينا..او ينكد علينا او يكدر علينا الايام ..لكن هذا ربما نستطيع ان نتخطاه داخل حدود نفوسنا ومع التدريب وأقول لا ينجى حذر من قدر..فدع الايام تفعل ماتشاء وطب نفسا اذا حكم القضاء..اشعر ببعض المعاناة فى هذا المقال أقول الوصول الى المأرب والمنال لا يكون الا مع الصبر و المثابرة وهذه لا يستطيعها الا الاقوياء..دمت بخير استاذى شكرا على المقال

  3. 3- إيناس
    01:26:00 2012/03/24 صباحاً

    لا شك أن الاحسان الى الناس يجعلنا أكثر سعاده , ولإصطناع المعروف أبواب واسعه تشمل كل الأمور المعنوية والحسية ....قال صلى الله عليه وسلم(أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد عنه جزعاً.... شكرا دكتور سلمان فمقالك فريد مفيد تناول الموضوع بكل هدوء واحترام .

  4. 4- None
    01:46:00 2012/03/24 صباحاً

    أتمنى ان يأتي يوم املك فيه مخزون علمي ,شرعي،،مثلك تماماً فهنيئا لك..

  5. 5- @fauzi_almaubdi
    01:50:00 2012/03/24 صباحاً

    أتعامل مع الناس من حيث قوله تعالى (( ليسوا سواء )) و هذه المقاله داعم آخر لي بعد الآيه ,, و حتى لا نظلم أحداً !! و شكراً لإبلاغنا عبر توتير بهذا الرحيق الصافي يا شيخنا .،’ فوزي المعبدي

  6. 6- omar
    01:50:00 2012/03/24 صباحاً

    كلام راقي..اثابك الله

  7. 7- Mermaid meme
    01:50:00 2012/03/24 صباحاً

    مبدع كما كنت و كما ستكون دوما.

  8. 8- محمد
    01:58:00 2012/03/24 صباحاً

    السلام عليكم. أصلح الله حال المسلمين وجمع كلمتهم.أحزنني ماتابعته من انتقادات واختلافات حادة على ملتقى النهضة وكنت ومثلي كثيرين نتسم في مشايخنا وعلماؤنا الخير الكثير ونتعلم منهم يوميا عبر الفيسبوك والتويتر وكان من حقنا عليك ياشيخ كمتابعين ان نعرف رأيك وفي هذا المقال الجواب. ولكن مايحدث من اتهامات علانية وامام العامة والله ليحزننا.فلو كان التواصل والحوار بعيدا عن العامة لكان افود لانه هناك من يتأثر ويغير نظرته في شيخ او عالم برأي او هناك من قد يستفيد من هذا الخلاف لينشر نظرة سلبية عن المشايخ. بارك الله فيكم وحفظ دينه وهدانا الى سواء السبيل.

  9. 9- حبيب الحشمة
    02:01:00 2012/03/24 صباحاً

    يا حبيبة لدن وش ذا المصاخه من جد أنت حقيرة، واستح على وجهك يا كنترول ونزل تعليقي وإذا كان كلامي قلة أدب فعلمني وين الأدب في كلام سخيفة لدن.  

  10. 10- الفت الغريب
    02:01:00 2012/03/24 صباحاً

    كلام جميل ياشيخ جزاك الله خير.لاكن يوجد ناس الحقد والحسد ملء في قلوبهم وكلما سامحتهم واردت التقرب منهم لاجل الله وصلة الرحم تجدهم لا يفهموا هذا المعني بل ياخذونها على انك ضعيف وانك تخضع اليهم ومن ثمه بعادونك من غير سبب والله عشت هذه التجربه سنين وانا اسامح واصفح واقول لله ولصلة الرحم ولكني كنت اهان من اقرب الناس لي ونحن في الغربه بعيدين عن اهلنا من المفروض ان نكون على قلب واحد لاكني افوض امري الى الله ولم يبقى عندي طاقه للتسامح مع العلم هذا الامر يعذبني ان في قلبي كره لهم وحزينه من اجل هذا.. لا اريد ان اكتب اكثر من هذا .. انت بارك الله فيك يا شيخ وجزاك الله خير

  11. 11- لراجية كل خير
    02:06:00 2012/03/24 صباحاً

    شكرالك شيخنا الفاضل جزاك الله كل خير وزادك علمااللهم فقهنا في ديننا

  12. 12- خديجةسليمان
    02:07:00 2012/03/24 صباحاً

    دائما أتت كبير ياشيخنا....اشعر في ثنايا الفاظك ..ومايين سطور كلماتك ..درس تقدمه لمنتقديك الذين لا يعيبون سوى انفسهم مقال اكثر من رائع ...كم اتمنى أن أكون مثلك ياشيخي الفاضل 

  13. 13- الى حبيب الحشمه
    02:08:00 2012/03/24 صباحاً

    انت فهمت جميل انه يعني تغزل ههههههه سعودي ماعليك شرهه ماتعودت على الذوق والكلام اللطيف الأخت تقصد جمال الروح واعتقد انه واضح ياجميل انت :)

  14. 14- الشمري
    02:13:00 2012/03/24 صباحاً

    دائماً تعلو في عيون محبيك ، ماأجمل ماتكتبه .. اطال الله عمرك ع طاعته .

  15. 15- حبيبـــــٓـ لدن ـــــة 
    02:30:00 2012/03/24 صباحاً

    يامحب الحشمة ... المفروض ماأرد عليك لأنك جااااااهل وتافه جداً فإذا كان تعليقك بهذا السخف فلاداعي لكتااابة تعليق يامؤدب يامهذب ياشااااطر يامحترم ،،،، احتفظ بتعليقك لنفسك .. شكراً لك مرة ثااانية ياأجمل شيخ بالدنيا >>> فيه اعتراض ؟؟؟؟

  16. 16- زوجه رجل اعمال؟؟
    02:30:00 2012/03/24 صباحاً

    كم انت رائع في مقاللك الجديد كم من رائع العلاقه الطويله التي تتسم بحنكه وتجارب الطويله كم رائع ان تعاني وتتحدى وتصل

  17. 17- الأرخبيل الأحمر
    02:42:00 2012/03/24 صباحاً

    ّ ما أجمل هذا الإرتواء ! مُلهمي سلمان العودة , دائما أتلقى منك الدروس الحياتية ودائما أخرج منها وانا مستفيد حد الإشباع الإنساني لا تحرمنا علمك وأدبك وإنسانيتك , فأنت مدرسة والله لن تتكرر !

  18. 18- Salem
    03:00:00 2012/03/24 صباحاً

    الممايزة في المحتوى والطريقة وأخيرا في المنتج ،،. مقال مميز ومتمايز

  19. 19- ابوسعيد
    03:59:00 2012/03/24 صباحاً

    اشكرك من كل قلبي اللهم احسن خاتمتنا

  20. 20- اللين
    04:20:00 2012/03/24 صباحاً

    ولانني اسميت نفسي "لين" احتراما لهذا البعد الانساني الاسلامي أبارك وضوح الرؤية في نفسك في الاسلوب والمعاملة بين الناس....قد سمعت نداء قلبك وجمعته بعقلك لتصيغ لنا فكرة هي غائبة في حاضرنا الاسلامي لان الكل يتصور الحقيقة نفسه وحسب ولا يرض ابدا ان يعتبر غيره حقيقة مماثلة لها نشاتها وظروفها وواقعها الزماني والمكاني والتربوي والعائلي والاجتماعي ....فلو عمم هذا الفكر لصغنا اجمل الحان التفاعل الانساني الايجابي البعيد عن حس المحاربة الفكرية فالسماء تتسع لكل الافكار والانماط الانسانية والارض تحوي كل الاجناس البشرية فمابالك بغطاء الاخوة المشرف الذي يزيل الحواجز ويفتح المجال الذهني والعقلي ويذوب في دهاليز القلوب المؤمنة فيحيي بها الكلمات التي ذكرتها في نهاية مقالك "ليُبيِّن لنا أن لا عذر لأحد في الاحتجاج ببيئته وظروف من حوله، أو الانسياق مع موروث اجتماعي ميال للشِّدة والقسوة والمصادرة، متهيئ للقطيعة وإعلان الحرب، وسرعة التصنيف، ولذة الاتهام."شكرا على الانفتاح الذي تغذي به انفس المؤمنين علهم يتمدنون ويتحضرون بلغة وروح الاسلام الخالدة

  21. 21- أبو محمد
    04:25:00 2012/03/24 صباحاً

    كلامك جميل لكن أنت ماترد علينا في تويتر كيف بتفهم الآخر .. تكلم مع الآخر أولا اللي هو أنا

  22. 22- أم حمد
    04:57:00 2012/03/24 صباحاً

    بالرغم من سمو خلقك وحسن تعاملك وتسامحك وحسن ظنك إلا انك لم تسلم من ألسنة الحاقدين . فكم هو مؤلم هذا الشعور أن تحسن وتجد ردة الفعل بهذا الشكل الظالم أعانك الله ووفقك ونصرك

  23. 23- ابو البراء
    06:01:00 2012/03/24 صباحاً

    هذا هو معنى التعايش في هذا الكون الفسيح الذي هو لنا ولغيرنا وللاخر (انا خلقناكم شعوبا وقبائل.....)، ولكن هذا لايعني أبدا أن لا يكون بيننا تناصح وتحاور، واختلاف في وجهات النظر، وتجادل بالتي هي أحسن، وما أجمل أن : كلامي صواب يحتمل الخطأ...وكلام غيري خطأ يحتمل الصواب، تحيتي للجميع

  24. 24- أم سعود
    06:02:00 2012/03/24 صباحاً

    فلسفة حياة صعبة للغاية مع أنها هي الواقع بحد ذلته ولكن التعايش معه قد يكون أقرب للمستحيل فالنفس إن لم تجد من يبادلها في مشاعرها الطيبة فإنها تتحول إلى وحش كاسر وتحطم كل القيم من الصعب أن أتكيف مع نفوس تحمل الغل والحقد رغم المعاملة الحسنة من جانبي مقال رائع شيخنا شكر الله لك

  25. 25- ابو عبدالمجيد _ابها
    06:12:00 2012/03/24 صباحاً

    الى كل من قدم المعروف واهين من ارحامه اقول اصبر واصبر لوجه الله تعالى والصبر يلين القلوب . ترى فيه ناس مرضى نفسيين وناس عندهم مشاكل وناس لعب بهم الشيطان وناس شباب ما عندهم خبره في الحياة.مساكين. حتى لو بدا لك انه متغطرس او اناني . وعليك بالدعاء والافتقار الى الله. ستجد بحول الله وقوته الحل لمشكلتك . واسأل مجرب .وتحياتي لفضيلة الشيخ ولجميع من شارك في نقاش هذا الموضوع او قرأه . دعواتكم الطيبة .

  26. 26- ام عثمان
    06:22:00 2012/03/24 صباحاً

    ما اروعها من كلمات عبرت عن روح عالية تسمو وتعلو وتحلق في اجمل صور الانسانية والاخلاق .... خلق الله النفس البشرية وهو اعلم بها و بما يمتزج بها من تقلبات وامزجة ووجهها الى طريق الخير والصلاح في ايات كثيرة ومنها قولة تعالى(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك)) آل عمران .......... وفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( احب لاخيك المسلم ما تحب لنفسك ) حتى نستطيع التعايش مع من حولنا فنحن نحتاجهم كما هم يحتاجوننا.

  27. 27- ساميه
    06:23:00 2012/03/24 صباحاً

    كم هو رائع ماتكتبه ..ياشيخنا أطال الله بعمرك

  28. 28- ام عثمان
    07:00:00 2012/03/24 صباحاً

    ما اروعها من كلمات من روح عالية تسمو وتعلو لترسم لنا اجمل صور الاخلاق والانسانية ..... خلق الله النفس البشرية وهو سبحانه اعلم بها وبما يمتزج بها من امزجة و تقلبات و وجهها الى طريق السعادة والراحة النفسية والتعايش مع من حولها في قوله تعالى (( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك)) آل عمران وفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه المسلم ما يحب لنفسه ) شكراً لك يا من قلوبنا على اخلاص النصيحة لله .

  29. 29- سعد القرني
    07:17:00 2012/03/24 صباحاً

    د . سلمان بن فهد العودة كلام جميل جدا ولكن في نظري يصعب تطبيقه لاسباب يطول شرحها من البيت الى المدرسة الى القبيلة الى الى الى ,,,, الف شكرا شيخنا الكريم

  30. 30- أبو معاذ
    08:02:00 2012/03/24 صباحاً

    جـزيـت خيـراً

  31. 31- محب للشيخ سلمان.
    08:17:00 2012/03/24 صباحاً

    شيخ سلمان جزاه الله كل خير يكتب و يتعمق في القضية يجيد فيها و يفيد لكن أرى من الإخوة أن يقتصدوا في تعليقاتهم و أن لا يثنون على الشيخ على هذه الطريقة, فمهما كانت النفس عالية فإنها تتأثر و نحن لا نريد أن يتأثر شيخنا. نريد أن يكون هو شيخ سلمان الذي عرفناه.

  32. 32- فارس
    09:04:00 2012/03/24 صباحاً

    هناك من نصبر على اخطائه وأذيته مرة ومرتين عشره على امل ان يتغير لكنه يأبى أن يتغير يجبرنا على البعد عنه او اتخاذ الاجراء المناسب بحقه ...

  33. 33- زينة من الأردن
    04:43:00 2012/03/24 مساءً

    قرأت المقال مرة..وسأكرر قرائته مراااات وهذا ما أفعله مع أي كلام رائع يعجبني ويشدني بجماله وروعة معانيه...أشعر مع مقالاتك.. عندما أقرأها انها هي ماكنت ابحث عنه .. ..يسعدك ربي ياشيخ ما اجمل حروفك مستمدة من جمال روحك وشخصك..دائما تكتب لنا ما تعكسه روحك السامية..شكرا لك يا بوي شكرا جزيلا..وسلمت يداك

  34. 34- زينة من الاردن
    05:09:00 2012/03/24 مساءً

    ((المعرفة العامة بالطبيعة البشرية تؤكد لك أن الناس (مثلك)، يُحبون من يبتسم لهم، ويمنحهم التقدير والقيمة والأهمية والاحترام، ويُنصت لهم جيداً، ويتعاطف مع مشكلاتهم، ويتعاطى مع همومهم؛ يريدون من يفرح لنجاحاتهم وإنجازاتهم مهما بدت صغيره، ومن يُقدِّم لهم الدَّعم والمساندة والمؤازرة.)) عندما قرات هذه الفقرة من المقال..تذكرت هذه المقولة : ((الحياة نعيشها مرة واحدة...فلنفرح بها...ماتريده من الناس يريده الناس منك)) عرفتها لأول مرة..من اعز وأغلى وأطيب الناس عندي... وبقدر بساطتها... الا أنها عنت لي لكثير..وعجبني معناها....وقوة تاثيرها...((حفظ الله كل الأحباء))

  35. 35- احبك في الله شيخي
    10:36:00 2012/03/24 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا كم يسوئنا ان نرى احدا يتكلم فيك بسوء فنكون مدافعين ومخلصين ولاكن كم نتمنى شيخنا ان نراك تبين لنا وجهه نظرك نحو هذا الملتقى الذي لم نستطيع ان نحظى ببيان يبين لنا موقفك بوضوح فيه لكي نستطيع الذب عنك ماستطعنا ولك حبنا وتقديرنا ايها الشيخ الحبيب

  36. 36- أمُّ عثمان : ( اللهم انصر الإسلام والمسلمي
    11:47:00 2012/03/24 مساءً

    ( حين تعرف أن الإنسان الذي تواجهه هو بشر مثلك من حيث الجنس، فهذا يعني أن تتعامل معه بالطريقة التي تحب أن يعاملك الآخرون بها، «وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِى يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ». )..........بارك الله فيك شيخنا " سلمان العودة "..وجزاك الله خيرا ، وزادك من فضله ،وأطال عمرك في مرضاته ، ونفعنا بعلمك

  37. 37- أحمد ٢٠٠٢
    01:40:00 2012/03/25 صباحاً

    سؤال عن لي ولغيري بعد القراءة هل من الممكن أن يفهم المقال أحد ويتجرأ ليقول بأن نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه بالقراءة من التوراة بأنه إقصاء؟ وهل عندما نرفض الاستماع لقبائح الليبرالي والعلماني والرافضي والمتحرر من النساء فإننا على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم بإغلاق الباب على الشبهات أن تتغلغل إلى نفوس المؤمنين؟ أرجو من الشيخ أن يتكرم علي وعلى غيري فيزيل هذا اللبس الذي أشكل علينا وسأتكفل بنشره. aealmf@gmail.com

  38. 38- يا رقم 37
    09:30:00 2012/03/25 مساءً

    لست ادري ماذا تقصد ولكن هناك فرق بين التعامل اليوم وفهم الثقافة العولمية السائدة ومحاولة الاصلاح والقراءة في التوراة وفي كتاب الله ما لم يترك كبيرة او صغيرة مغالاتنا في الخوف تصيبنا بالهشاشة ومن له ايمان وعقل يفهم الفرق ويميز في القراءة فلم نطلب قراءة كتب اباحية ولكن افكار واراء تزيدنا قدرة على الفهم واستنباط الرد فحرث ادمغتنا مهم جدا ولا بد من القراءة والتعلم في كل فنون الحياة فالقران عام وصالح لكل زمان ومكان والتفصيلات والتجديد يختلف من قوم لقوم ومن عصر لعصر واظنك واع بذلك ولن تتغلغل الشبهات الا في النفوس الهشة اما النفوس الملقحة فانها تجد ذلك قوة لابراز الاحسن والاجمل من ديننا عقدوكم السلفيين الله يهديهم

  39. 39- سؤال
    11:15:00 2012/03/25 مساءً

    جزى الله الدكتور خيرا ولكن أين موقع هذه الآية في مقاله( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )

  40. 40- عبدالرحمن الحربي
    01:19:00 2012/03/26 صباحاً

    شيخنا لايعلى على قلمك .. لله درك .. الى حبيب الحشمه ،، كلامك كله عيب .. يارجل قل خيرا او امسك عن الكتابه .. معروفه هذه الكلمة ماذا تقصد بها الاخت .. انصحك بكثرة القراءة فقط والامتناع عن الردود ، حتى تتثقف ..

  41. 41- بدر الجابري
    04:55:00 2012/03/26 مساءً

    الظاهر أن هذا بعض نتاج تأمل عميق ومزمن في النفس الانسانية.. صحيح أنهم كانوا يسمونه علم النحس.. اما أنت فعلم النفس من أحب العلوم لديك.. بارك الله فيك شيخنا

  42. 42- ($_$)عيون الحب
    08:25:00 2012/03/28 مساءً

    شكراً وكلام جمييييييييييييييييييل

  43. 43- نوال العتيبي
    03:34:00 2012/03/31 صباحاً

    اهنيك على صبرك وقوة تحملك وكظم الغيض ليس كل من يتقنه اغلبية الناس تقول رد على المسيؤن ولكن انا معاك في عدم الرد عليهم شئ تتعلمه من سلمان العوده ( قوة التحمل في الصمت مع الصبر على الاذى )..

  44. 44- احمد السعدي
    03:56:00 2012/03/31 صباحاً

    كم هوا كلام رائع" وجميل يثلج الصدور… الله يحفظك ويديمك في الدنيا والاخرة يادكتور

  45. 45- م،، الراقي
    08:29:00 2012/03/31 صباحاً

    فعلاً انت مدرسة والله لن تتكرر!! دام نبضك وإحساسك الدافئ لأحبتك بكل خير،،،

  46. 46- أبومريم
    08:40:00 2012/03/31 صباحاً

    معروفة النصوص التي تصف أهل الجنة وهم كل سهل هيّن يحب للناس مايحب لنفسه !لكن هذا لايناقض أن الإنسان يحتاج أن يشد مع المخطئين من أهل العلم .وهكذا كان رسول الله يشد على الصحابة الكبار كما حصل مع علي رضي الله عنه عندما جادل الرسول-صلى الله عليه وسلم-فانصرف الرسول من عنده وهو يقول: وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا.وقال لمعاذ: أأنت فتّان يامعاذ !؟ وقال لأبي ذر: إنك امرؤ فيك جاهلية !! بخلاف هديه مع الجهال فقد كان يرفق بهم -صلى الله عليه وآله وسلم-.

  47. 47- قارئ حزين ..
    10:22:00 2012/03/31 مساءً

    نفتقد تلك التربية النبوية في أغلب شباب العرب وربما أيضا في أغلب المربيات ..حزينة أنا للأستمرار العنف والتخويف رغم أنتشار وبلوغ العلم في أجيال جديدة لم تكن موجودة في السابق ..فهم بعقول الأباء مع علو الشهادات وأحيانا المناصب ..صدق من قال فاقد الشيئ لا يعطيه ..أسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويكثر من أمثالك ...

  48. 48- الفرج
    10:47:00 2012/04/04 مساءً

    سلمت يداك يا شيخنا الكريم أثرت فيني هالسطرين ( لم يكن غريباً ولا مفاجئاً أن تتكاثر نصوص القران في الدعوة إلى (الْحُسْنَى)، و(القول الكريم) و(الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، و(الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)، و(اللِّين)، و(التثبُّت)، و(التَّبيُّن).. والنهي عن (الفظاظة)، و(الغلظة)، و(الأذى)، و(سوء الظن)، و(الجهالة) و(اللَّغْو)..)

  49. 49- الله يهدي الجميع
    05:06:00 2012/04/06 مساءً

    جزاك الله كل خير كلام رائع لامس واقع مرير

  50. 50- غموض
    02:00:00 2012/04/07 صباحاً

    نفع الله بعلمك يا د سلمان وجزاك الله خيرا

  51. 51- رقية عبد العزيز
    06:01:00 2012/04/07 مساءً

    جزاك الله ألف خير عني وعن المسلمين كم أبكاني هذا المقال فكثير لم يتورع عن سوء الظن والإتهامات التي ليس لها مبرر فدمت لنا شيخنا وحفظك الله ورعاك وسدد خطاك 

  52. 52- أ. مسعود محمد شلندي
    11:28:00 2012/04/12 مساءً

    دكتور سلمان ؛ سلمك الله وحياك .. أحدث نفسي وطلبتي في محاضراتي التي القيها عليهم في مادة الاجراءات الجنائية وهم يتعاملون مع من يخالف القانون يجب ألا يزدري من أجرم فما بالك بالسوي لأن من لا يتعامل مع الأخرين بانسانية وكأنه (استغفر الله العظيم) يعيب على الله خلقه ؛ فيجب أن نحترم التنوع البشري أيا كان الأمر معهم اتفاق وتعايش أم شقاق وتدابر ويبقى الفيصل المحاسبة ضمن حدود العيش الاجتماعي أي القانون.