تَفَكُّر سَاعَة!

 

ولم لا يكون التَّفَكُّر عبادة وابن عباس يقول: ركعتان مقتصدتان في تَفَكُّر خير من قيام ليلة بلا قلب!

ويقول: تَفَكَّروا في آلاء الله.

ووصفت أم الدرداء زوجها الصحابي الجليل بأن أكثر عبادته التَّفَكُّر.

وفي حديث مرفوع ضعيف، والصحيح من قول الحسن البصري: (تَفَكُّر ساعة خير من قيام ليلة).

نعرف الأشياء معرفة حسيَّة بالمشاهدة واللمس والسماع أولاً.

ثم نتذوق ما فيها من الإبداع الربَّاني والحُسن والجمال والإعجاز المبهر ثانياً.

ثم تفيض معاني الإيمان والخشوع على قلوبنا وجوارحنا؛ مسبحة بحمد الخالق الكبير.

تأملْ سطورَ الكائناتِ فإنها ... من الملأ الأعلى إليكَ رسائلُ

وقد خُطّ فيها لو تأملتَ سطرها ... ألا كل شيءٍ ما خلا الله باطلُ

وتفضي إلى البصيرة وتمام اليقين، أو "الشهود" كما يسميه ابن تيمية، كما في قصة إبراهيم (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ..) (الأنعام:75)، الآيات.

التَّفَكُّر هو النظر في المسلَّمات والبناء عليها، وليس كذلك التفكير الذي هو الاستنباط والتحليل.

التَّفَكُّر فعل وجداني أما التفكير فهو فعل عقلي.

التَّفَكُّر استجابة فورية، والتفكير عمل مستديم متدرج متراكم، ولذا قرأ المصطفى -عليه السلام- قوله تعالى: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)(آل عمران: من الآية191)، ثم قال: (وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا) رواه ابن حبان في صحيحه وغيره.

التَّفَكُّر مفردة قرآنية تكررت في ثمانية عشر موضعاً في الكتاب العزيز، تأمَّلتها فوجدتها لا تخرج عن أحد موضوعات خمسة:

1- التَّفَكُّر في الخلق كما في آية آل عمران السابقة؛ في الكون، والإنسان، والحيوان، والنبات. وسورة النحل طافحة بذلك وهي التي تسمى (سورة النِّعَم)، ومثلها سورة لقمان.

إن ملاحظة الإعجاز في عملية الخلق من عدم، وبث الحياة في الجماد الموات ليَنْتَفِض ويتحرك ويحس؛ لهو من أعظم دلالات الربوبية.

والإقبال على هذا اللون من التَّفَكُّر الإيجابي يُرسِّخ الإيمان، ويصرف الطاقة العقلية عن التفكير الطويل في المعضلات، وما يحار العقل فيه ويعجز عن دركه.

بعض الشباب يُمعِن في التساؤل عن العلَّة وراء العذابات، والمصائب، واختلالات الحياة.. ولو تَفَكَّر في الكون والنفس وغاص وراء الأسرار لهدأت ثائرة الشكوك، وصار يتقبل بعض الإجابات التي كان يرفضها من قبل.

2- التَّفَكُّر في الأمثال (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(الحشر: من الآية21)، وقد شبَّه الله الحياة الدنيا بالمطر واختلاط نبات الأرض به: (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(يونس: من الآية24)، ومن ذلك القصص فهي في مساق الأمثال والعِبَر والدروس الحياتية؛ التي تقاس نتائجها ومحصلاتها وعواقبها، فهي قياس مجهول على معلوم.

3- التَّفَكُّر في الوحي؛ وخاصة القرآن، وهو التَّدبُّر، والوقوف عند المعنى، وعرض النفس عليه، ومطالبتها بالتَّرَقِّي، كما في قوله: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)(النحل: من الآية44)، التَّفَكُّر في الوحي يُرسِّخ الإيمان، ويجعل القارئ يسمع كلام الله وخطابه وحديثه إلى رسله وأنبيائه وسائر عباده، في الدنيا وفي الآخرة، بأسلوب معجز، وبيان مبهر، وروحانية آسرة.

والوحي نفسه دعوة إلى التَّفَكُّر، وإعمال العقل والوجدان في التفاعل مع السياق، وفي كشف مجاهل الكون وآفاقه وأسراره.. إنه دين يُحرِّض على التفكير، ولا يخاف من العقل.

4- التَّفَكُّر في المواقف التي يتخذها الإنسان، والألفاظ التي يُطلقها دون رويَّة أو تأمُّل أو تَحَكُّم، وتمثل تقليداً أو إرثاً غير ممحَّص، أو يفعلها المرء بتشجيع وتصفيق ممن حوله ينسيه ذاته، ولذا قال سبحانه: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا)(سـبأ: من الآية46)، الموعظة في نظر البعض تخدير وإلهاء، بينما هي هنا دعوة إلى التَّعقُّل والفهم والاستيعاب والنظر المتعقِّل في الجديد.

مَثْنَى وَفُرَادَى!

أما الواحد فيخلو بنفسه بعيداً عن الضجيج والصياح؛ ليدرك الحقائق بهدوء، وأما الاثنان فقد يكونان خلصاء أصفياء متصارحين، وكأنهم نفس واحدة، يبوح أحدهم للآخر بكل تطلعاته وتساؤلاته وأفكاره الجازمة والمترددة، فبينهما انسجام وتمازج ينتج عنه تعاون وتساعد..كما في قصة أصحاب الكهف؛ الذين تعارفوا أول أمرهم مثنى مثنى، ثم اتسعت دائرتهم.

والإنسان عادة مولع بتكرار مواقفه واستنساخها دون تردد؛ لأنه تبرمج معها، وبنى علاقاته عليها، وهي لا تحتاج إلى تفكير جديد، وهذا يحرمه من فرص عظيمة وتجارب غنية.

5- التَّفَكُّر في المصالح والمفاسد، وترجيح بعضها على بعض، وهو لون من النظر والتَّعقُّل؛ يدرك منه المرء بقدر سعة عقله، وامتداد تجربته، وانعتاقه من الضغوط السياسية والاجتماعية.

ومن دقيق فقه المصالح معرفة خير الخيرين، وشر الشرين؛ وهذا ظاهر في قوله سبحانه: (يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) (البقرة:219)

والمماسَّة الواقعية لفرز المصلحة والمفسدة ترتبك حين تتحول إلى جدل وخصام؛ لأنها تتجه نحو الإفحام؛ كسب الموقف ودحر المناوئ.

التَّفَكُّر الرشيد يُورث حكمة يرويها ابن المبارك فيقول: مرَّ رجل براهب عند مقبرة ومزبلة، فقال: عندك كنزان من كنوز الدنيا لك فيهما معتبر؛ كنز الرجال، وكنز الأموال!

ويصنع وعياً ويقظة يحكيها أبو سليمان الداراني فيقول: إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلا رأيت عليّ فيه نعمة ولي فيه عبرة!

التَّفَكُّر يمنح النفس هدوءاً وطمأنينة من داخلها لا تهزه المؤثرات ولا تقلقه الجلبة.

ويُربِّي على مكارم الأخلاق؛ الحلم، والصبر، وكظم الغيظ، والتجاوز، والصفح.. إنه يفكر في الحالة الوجدانية الراهنة التي يعيشها، ويراقب أداءه، ويسيطر على انفعالاته، ويعزز الثقة بالنفس، ويوسع دائرة المعرفة، ويشجع على حسن توظيفها لتكوين معرفة جديدة.

وهو من أسباب تكريس الصحة النفسية، وتبعاً لذلك الصحة البدنية، ويحق لنا أن نقلب المثل الشائع ونقول: الجسم السليم في العقل السليم!


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- ام وائل
    12:16:00 2012/04/14 صباحاً

    مشاء الله تيارك الله جمعت واوجزت ... كل هذا الاعمال ينمي الايمان في القلب وتكرس السكينة والطمئنينة فيه ... لكن الاطماع والتباغض والغيرة والحسد اذا خالطت القلب وطغت على باقي المشاعر يحول الى وحش كاسر لا يحس بمن حوله همه طموحه ونفسه فقط ... وعلى النقيض نجد النفس المطمئنة التي تاملت في ايات الله وحكمه وتفكرت فيما حولها من الكون الواسع سكنت وشعرت بعظم الخالق ورحمة وتدبيره للخلق والخلائق وان ما اراد الله بها الا خير .. فتثمر عطأً وجودأً وكرماً تنفع منحولها وتطمع فيما عند الجواد الكريم ... شكراًً ايها الكاتب الفاضل .. شكراً لقلمك الرائع الذي يرسم لنا اجمل اللوحات الفنية المضيئة بالوان الحياة الجميلة الشاكرة لانعم الله .

  2. 2- مؤمنة المصرية
    12:33:00 2012/04/14 صباحاً

    جميل..اصبحت اتفكر فى كل شىء..حتى فى المواقف البسيطة التى تمر بى فى اليوم والليلة..احيانا تحدث لى مواقف عجيبة اتفكر لماذا حدثت وكيف حدثت ..دائما اتسأل هل ربى راض عنى؟ وعلى اى شىء سيقبضنى؟لست ولية من اولياء الله الصالحين لكننى اشعر بمعية الله وانه يكرّهُنى فى المعاصى ويعصمنى من الفتن ..دائما اطلب منه المغفرة وان يقبضنى وانا أقوم بعمل صالح ..كنت وأنا صغيرة اتمنى الشهادة فى سبيل الله وان أُُُُقتل فى معركة لكن هل اختلف مفهوم الشهادة عندى ام انى جبُُُُنت..أسأل الله ان ينزلنى منازل الشهداء..مقال رائع دكتور سلمان التفكر فرادى اعتقد انه متواجد بكثرة أما التفكر مثنى فهذا ربما نادر لكن مؤمنة انه يحدث.. عن طريق الاندماج والتقارب وتوحيد الهدف والافكار والنظرة للأمور وفى الأخيرة هو توفيق من الله..شكرا على المقال الرائع الهادىء الداعى للتفكر

  3. 3- رنا
    02:01:00 2012/04/14 صباحاً

    مقال غايه في الروعة جزاك الله خير

  4. 4- عبدالله حسن
    02:05:00 2012/04/14 صباحاً

    مقال رائع جدا دكتور سلمان جزاك الله خيرا .... فعلا يجب علينا ان نتفكر فيما حولنا لتتبين لنا الامور على حقائقها ....

  5. 5- سليمان
    02:16:00 2012/04/14 صباحاً

    جزاك الله خير. لا حرمنا من ابداعك شيخنا. سلمان العودة ومسيرة حياته ومكانته الان شئ يستحق التفكر بحق ( لاعزة لنا الابالاسلام ).  

  6. 6- أمُّ عثمان:(الجسم السليم في العقل السليم )
    02:35:00 2012/04/14 صباحاً

    / لتَّفَكُّر يمنح النفس هدوءاً وطمأنينة من داخلها لا تهزه المؤثرات ولا تقلقه الجلبة. ويُربِّي على مكارم الأخلاق؛ الحلم، والصبر، وكظم الغيظ، والتجاوز، والصفح.. إنه يفكر في الحالة الوجدانية الراهنة التي يعيشها، ويراقب أداءه، ويسيطر على انفعالاته، ويعزز الثقة بالنفس، ويوسع دائرة المعرفة، ويشجع على حسن توظيفها لتكوين معرفة جديدة. وهو من أسباب تكريس الصحة النفسية، وتبعاً لذلك الصحة البدنية، ويحق لنا أن نقلب المثل الشائع ونقول: الجسم السليم في العقل السليم! /................................................شيخ سلمان أنت تخاطبنا بمقالاتك الرااائعة ، وتشد من أزرنا وتقوينا ، وتبث فينا الأمل والثقة بالنفس ، وتقربنا إلى الله بأسلوب مشوق ، أنت شيخ واقعيّ قريب من الناس ولاتعيش في بروج مشيدة تفصلك عنهم ...... التفكر من أعظم العبادات ، ( دائما انظر إلى السماء والنجوم ، وأحيانا وأنا أشرب الماء أبقى أتأمله وأتفكر فيه كيف نشربه ونرتوي منه ، وهو لاطعم ولارائحة ولالون له ، سبحان الله !!!!)......شيخي الفاضل أطال الله عمرك ونفعنا بعلمك وبارك لك في أهلك وولدك وكل ماتملك

  7. 7- الفت الغريب
    02:43:00 2012/04/14 صباحاً

    تأمل سطورالكائنات فانها... من الملأ الأعلى أليك رسائل وفد خط فيها لوا تأملت سطرها ... ألا كل شيء ما خلا الله باطلا أجمل احساس عندما نتفكر في عظيم ملكوت الله نكون بصدق متصلين بالله جلا في علاه شكرا دكتور سلمان وجزاك الله خير مقاله جميله جدا تجعلنا نبحر في التفكير

  8. 8- وافي البلوي
    03:28:00 2012/04/14 صباحاً

    ماشاء الله تبارك الله .. نفع الله بك يا شيخنا الجليل وجزاك الله خير الجزاء ..

  9. 9- إيناس
    04:21:00 2012/04/14 صباحاً

    شكرا سيدي سلمان فأنت نبع علم يروي كل الحقووول ...

  10. 10- بوفيصل
    05:45:00 2012/04/14 صباحاً

    جزااك الله خير ياشيخ كلنا نفتخر أنا نكتب بالقلم الا انت فالقلم يفتخر انك تكتب به جعلنا الله مباركين أينما كنا

  11. 11- جواهر
    06:33:00 2012/04/14 صباحاً

    التفكر يجعل الانسان قوي الايمان مستشعرا عظمة الخالق في كل لحظه ويجعله يحس بوجود الله فقلبه وفي روحه وفي حركته وفي كل موقف وكل نظره وكل صوره وفي الخير والشر ايضا كله خلق الله وفي السلم والحرب في الحياة والموت كل متشابه ومتناقض عندما يصل الانسان لهذه المرحله يتمتع بانسانيته وباستسلامه لخالقه وتصبح الحياه مسرحيه وهو المشاهد لايتبع شي ولا يلتصق بموقف حتى لو انفعل فيه يستقل بذاته ولا يمثل في مسرحيته التفكريه ولكنه بطريقة ما يصبح ممثلا في مسرحية متفكرا اخر دكتور سلمان داعبت كلمات مقالك وجداني شكرا لك

  12. 12- Hallarowaily
    07:45:00 2012/04/14 صباحاً

    جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل وعندي سؤال هل للتفكر في خلق الكون والسماء والفضاء والنجوم والكواكب حدود ? لأنني أتأمل في خلق الكون سبحان الله لا اله الا الله. لا اله الا انت سبحانك

  13. 13- شاديه يعقوب عطار
    08:57:00 2012/04/14 صباحاً

    الله يجزيك خير يا/د/ سلمان العوده

  14. 14- إبتسسسآم
    09:39:00 2012/04/14 صباحاً

    رؤؤؤؤؤعة مآ بحت به .. أبدعت يّ شيخنآ .. ربي يجزآك وآفر الأجر وآلثواب

  15. 15- Faris
    10:03:00 2012/04/14 صباحاً

    ماشاء الله عليك يادكتور سلمان مواضيع جدا رائعة جزاك الله خير

  16. 16- محمد
    12:29:00 2012/04/14 مساءً

    كعادتك مبدع ومتألق في كتاباتك ,, شكرا لك ايها المبدع ,,

  17. 17- نوال النزهة
    03:26:00 2012/04/14 مساءً

    بارك الله في جهودك وانارتك لنا الطريق للتفكر ويمكن التنويه لتغريدات الدكتور الكويتي بشير الرشيدي حوال التفكر في كل وقت شاكرين لكم ما تقدمونه

  18. 18- عبدالله القباع
    12:18:00 2012/04/15 صباحاً

    اسال الله لك التوفيق واساله سبحانه لك الثبات على دينه هذا حقك علينا

  19. 19- أم حمد
    10:40:00 2012/04/16 مساءً

    مقال في منتهى الروعة .فعلا هذا هو سر تمتعك بهذه الروح الجميلة بالرغم مما تتعرض له من هجوم ماشاء الله تبارك الله زادك الله من فضله ووفقنا وإياك لما يحب ويرضى

  20. 20- سلطاان بن مدلج
    01:54:00 2012/04/19 مساءً

    دمت متألقا

  21. 21- ع
    09:43:00 2012/04/22 صباحاً

    سلمات العلم له ثمن سلمات أم تفجر المعلومات عبر شبكة الإنترنت والتسابق بين المنتديات في تقديم الأفضل أنسيت قيمته مع ملا حظة أن الجامعات والمدارس الأوربية والأمريكية لها رسوم مالي"يقدرون* العلم * .

  22. 22- محمد
    01:59:00 2012/04/26 صباحاً

    مقال رائع ومقالاتك لاتمل ي شيخ باتوفيق

  23. 23- م
    10:58:00 2012/04/26 صباحاً

    ملاحظة:أخي "ع"رقم "21"إني قرأت تعليقة في كل من المواضيع السابقة ولم يجذبني إلا مقالك هذا أظن أنك دكتور في الجامعة أصدقني أم أمر قريب من ذلك فأرجو مثل ذا الكلام توفره لنفسك.أظنك قديم وهي صفة غالبة على دكاترة الجامعات. .قديم:أي قديم في الطرح ,لا الجمع هاها

  24. 24- اسماعيل من الصين
    10:16:00 2012/05/02 صباحاً

    يا شيخ ممكن ان اسالك السؤال؟ اشرح لي ما الإسلام من فضلك؟ عندما يسالنى الكافر الذى تعيش فى بلدنا صين استطيع ان اشرح له جيدا جزاك الله خيرا كثيرا

  25. 25- اس ماعيل من الصين
    10:19:00 2012/05/02 صباحاً

    يا شيخ ممكن ان اسالك السؤال؟ اشرح لي ما الإسلام من فضلك؟ عندما يسالنى الكافر الذى تعيش فى بلدنا صين استطيع ان اشرح له جيدا جزاك الله خيرا كثيرا

  26. 26- منار ..
    09:18:00 2012/05/07 مساءً

    رائع دوما ياشيخنا ...فما زلت تبدع لنا دام قلمك يبث كلماته لكل قارئ ..