من أين لك هذا؟!

 

وقع في يدي كتاب (مقال في العبودية المختارة)، من تأليف "دي لابويسيه"، وترجمة "مصطفى صفوان"، ومع جديَّة محتوى الكتاب إلا أني كنت أبتسم كثيراً عند قراءته وهو يحلل واقع الاستعباد في أوربا، ويُفكك بنية الاستبداد بطريقة بسيطة ولكن صادقة!

كتب المقال في منتصف القرن السادس، ولم تسمح الظروف بنشره إلا بعد فترة طويلة بواسطة أحد أصدقاء المؤلف المخلصين، والغريب أن المؤلف مات وهو في الثانية والثلاثين من عمره.

شدتني هذه الكلمة: يستحيل الوثوق بطيبة إنسان ما دام في مقدوره أن يفعل السوء بك متى أراد!

منذ القديم إذاً اكتشف الإنسان أن المؤسسيَّة الراسخة هي أهم سبل مكافحة الفساد، وأن وجود سلطة مطلقة أو واسعة بيد إنسان معناه الاندفاع القسري نحو الظلم والفساد والاستبداد.

ومنذ القديم إذاً اكتشف الإنسان أن ثمَّ منظومات إدارية تضمن محاصرة الفساد وملاحقته ضمن دوائر ضيقة، ولا يحتاج الأمر إلى إعادة اختراع العجلة من جديد، وكأننا نصحو على وضع جديد يحدث لأول مرة في التاريخ.

التعويل على ذمة إنسان ما ومدى تقواه دون ضبط ليس مقبولاً شرعاً ولا عقلاً، فالإنسان يخطئ ويزلّ، ويُداخله الطمع والأثرة والأنانية والمحاباة من حيث يدري ولا يدري لأسرته وقرابته وزملائه وأهل بلده، وليس مهماً أن يكون الشخص مقتنعاً بما يفعل أو غير مقتنع، المهم تأثير الفعل على الناس.

حين سئل بعض السلف عن المعصية في الخلوة قال: إن كنت تعصيه وأنت تدري أنه ينظر إليك إنه لعظيم، وإن كنت تعتقد أنه لا يراك إنه لكفر!

يقظة الضمير معنى تربوي كبير، على أن من الانحراف أن يتم فهم هذه اليقظة ضمن الجانب التعبدي والأخلاقي فحسب مع تجاهل حقوق الناس التي هي بند شديد الحضور والأهمية في المنظومة الإسلامية.

والعبادات ذاتها شُرعت لصياغة نفوس عالية الروحانية، قادرة على التوقف عن العدوان والبغي والظلم أياً كانت الدوافع والمغريات.

وفي خطبة الوداع: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا..».

توظيف مكثَّف وشديد الوضوح لمعاني القدسية الإيمانية لصالح الحفاظ على حق الآخر.

وثمَّ انحراف آخر؛ وهو الاعتماد على ما يظهر من تقوى شخص أو نزاهته وإسناد المسؤوليات إليه دون رقابه أو محاسبة.

من أخطر مظاهر الفساد في مجتمعاتنا العربية والخليجية خاصة تجميع السلطة في يد شخص واحد، ثم هو يمنحها ويفوِّضها لآخر أو آخرين بحسب (الثقة)، وعادة ما تهتز هذه الثقة عند أدنى محاسبة أو عند تحوّل الأمور وتبدّلها.

قضية الفساد المالي في مجتمعنا ليست ظاهرة عادية محدودة ضمن النسبة العالمية، بل هي داء متغلغل في نسيج العلاقة الاجتماعية والنظام الإداري، تتسع دائرتها وتصعب ملاحقتها.

وكثير من صورها قد لا تُصنَّف محليَّاً على أنها جريمة أو فساد، بل تدخل ضمن (الحق)، بينما الخطاب النبوي في صفحات الكتب يقول: «إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِى مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

في بلاد العالم يتم الإقرار بالذمة المالية لكبار المسؤولين بين يدي هيئة متخصصة يسندها قانون لمكافحة الثراء غير المشروع، وتكون مسؤولة عن الإفصاح والكشف الشفاف، ومن لا يخضع لذلك فليس له ذمة.

وبموجب ذلك يُفصح المسؤول عن حجم ثروته ومصدرها قبل أن يلي العمل، ويتابع بعد ذلك لئلا يثري على حساب الضعفاء، أو يستغل منصبه في تمرير العقود والحصول على الرشاوي، أو عقد الصفقات الوهمية أو تجييرها لمؤسسات تعود إليه.

في البلاد ذات الشفافية يتم الإعلان عن كشف حالات فساد، ومحاكمات نزيهة، ومستقبل قاتم يتهدد الفاسدين، كلما عثر عليهم النظام الذي يوقع بهم -غالباً- ولو بعد حين!

وحين تغيب الرقابة يبدأ الناس يتحدثون في مجالسهم وشبكاتهم الاجتماعية، وهم يقولون: إن ما يتداولونه ليس سوى رأس جبل الجليد، وفي غياب المعلومة تحل محلها الشائعة.

المال العام حق مشترك لكل مواطن (كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ)(الحشر: من الآية7).

وسرقته أخطر من سرقة الحق الخاص؛ لكثرة الخصوم الذين يطالبونه في الدنيا والآخرة، ولأنه يفتح باباً يصعب إغلاقه للفساد العريض.

(المفتش العام) اسم يستغربه الكثيرون، ولا يعون له معنى، بينما هو رمز للنزاهة والعفة؛ التي تحلى بها (محمد بن مسلمة)؛ صاحب التجربة الطويلة في أخذ الصدقات من الناس، والذي اختاره عمر لمنصب المفتشيَّة والتحقيق، ومقاسمة الأمراء أموالهم.

ذكر صاحب العقد الفريد أن عمر بلغه أن أموال عامله على مصر (عمرو بن العاص) قد كثرت، وكان عمر يُرسل الجواسيس على الولاة للتأكد من أدائهم ضمن جهاز مؤسسي مُحكَم فكتب إليه: (بلغني أنه قد فشت لك فاشيه من إبل وبقر وغنم وخيل وعبيد، وظهر لك من المال ما لم يكن في رزقك، ولا كان لك  مال قبل أن استعملك فمن أين لك هذا !!

وقد كان عندي من المهاجرين الأولين من هو خير منك فاكتب لي وعَجِّل)

فكتب إليه عمرو:

(فهمت كتاب أمير المؤمنين.. وأما ما ظهر لي من مال فإنّا قدمنا بلاداً رخيصة الأسعار كثيرة الغزو، فجعلنا ما أصابنا من الفضول فيها، والله لو كانت خيانتك حلالاً ما خنتك وقد ائتمنتني، فإن لنا أحساباً إذا رجعنا إليها أغنتنا، والله يا أمير المؤمنين ما دققت لك باباً، ولا فتحت لك قفلاً).

فكتب إليه عمر:

(إني لست من تسطيرك الكتاب وتشقيقك الكلام في شيء، ولكنكم معشر الأمراء قعدتم على عيون الأموال، ولن تقدموا عذراً، وإنما تأكلون النار وتتعجّلون العار، وقد وجَّهت إليك محمد بن مسلمه فسلِّم إليه شطر مالك).

فعل هذا عمر -رضي الله عنه- مع العديد من ولاته؛ الذين اشتغلوا في التجارة؛ لأن ذلك مظنَّة محاباة الناس لهم، أما من يعلم منه اختلاساً فله شأن آخر!

هذا مسلك سلفي أصيل رسمه الفاروق -رضي الله عنه-، وهو خطة إنسانية ناجحة لجأت إليها الدول؛ لحماية شعوبها من الابتزاز والتسلط، وما يفضي إليه من الفتن والمشكلات، فمتى نجده واقعاً مشهوداً في بلاد الإسلام؟!


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- مؤمنة المصرية
    12:41:00 2012/04/28 صباحاً

    فى المشمش..!يقولونها عندنا فى مصر حينما تسأل عن شىء لن يحدث ..متى يحدث فنقول فى المشمش..لا نريد نصف أموالهم بل ليتاجرو ويكسبو ويأخذو أمولا مثلما يريدون لكن ليدعو شيئا للشعوب كى يقتاتو بها ..فىالحقيقة العصر الذى نعيشه نسمع عن أرقام عجيبة حينما بدأنا نسمع عن المليون كانو يسمونه الارنب لكن لم يعد وقت للأرانب نحن فى عصر المليارات والبلايين ..حينما اقبض مرتبى من المدرسة اشعر بسعادة لاننى اكسب مالا من عملى المبلغ تافه لكننى أقرأ عليه أية الكرسى ثلاث مرات كى يبارك الله فيه لا افكر فى الغنى وامتلاك نقود كثيرة لكن افكر فى الفلوس عندما اكون محتاجة لها فقط وعندما تزول الحاجة لا اشغل بالى بها لكننى لا احب ان اجلس دون ان يكون معى نقود لا احب الفلس لا اطيقه ولا احب السلف لا احب ان استلف نقودا من احد ربما أسلف آخرين لكن لا أستلف وأعتبر ان هذا هو الغنى بحد ذاته..فحمدا لله على كل ما اعطى..شكرا دكتور سلمان على المقال العظيم والله يعوض علينا فى الاخرة

  2. 2- عبد العزيز الحسين
    01:03:00 2012/04/28 صباحاً

    قد وضعت يدي على قلبي وأنا أقرأ موقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يخاطب أرطبون العرب ( عمرو بن العاص ) ، فما أعظم هذا التاريخ حين نحسن نفض الغبار الذي يعلق به كل حين !!

  3. 3- محمد
    01:36:00 2012/04/28 صباحاً

    جميل جدا ياشيخ ، أسال الله ان تلقى أذن صاغية وقلوب واعية

  4. 4- عبدالرزاق بن بيه ...
    01:39:00 2012/04/28 صباحاً

    أحسنت وبارك الله فيك ...

  5. 5- ابراهيم حسن عجيبي
    01:39:00 2012/04/28 صباحاً

    والله استمتعت في القراءه اسأل الله ان يدمك عاى تقديم الخير للناس وانا والله من اشد مشهدين لك دمت بخير

  6. 6- راجح الشمري
    01:40:00 2012/04/28 صباحاً

    مقال رائع وفي الصميم يا دكتور سلمان حسبي الله على كل ظالم فاسد سارق خائن،

  7. 7- عبدالحميد العرنوس
    01:41:00 2012/04/28 صباحاً

    اعجبني ماجلبت اناملك وفكرك

  8. 8- سعد
    01:43:00 2012/04/28 صباحاً

    لافض فوك ياشخنا الفاضل

  9. 9- خالد
    01:56:00 2012/04/28 صباحاً

    قصة عمر وعمرو وافية كافية فاللهم ارض عنهم واحشرنا معهم..واجز شيخنا سلمان على هذه المقالة النفسية أعظم الجزاء وأوفاه..

  10. 10- يوسف
    01:57:00 2012/04/28 صباحاً

    بترك الله فيك وفي علمك وحفظك من كل شر. اللهم آمين

  11. 11- ابو ليان
    01:59:00 2012/04/28 صباحاً

    والله لو خيانتك حلالاً لما خنتك ، كم انت كبيييير ياابا معاذ ، فوالله لو رأى عمر بعض ولاة امور المسلمين وبعض مشائخ الدين الذين باعوا دينهم بدنياهم لقال لهم ( مالكم لا تؤمنون بالله العظيم) دمت بحب د. سلمان انا احووووبك (:

  12. 12- متعب الزايدي
    02:03:00 2012/04/28 صباحاً

    رحمك الله يا امير المومنين ورضي عنك وعن صحبك اجمعين وصلي الله وسلم على سيدنا محمد خاتم الانبياء والمرسلين. شكرا على المقاله ياشيخ.

  13. 13- متابع
    02:06:00 2012/04/28 صباحاً

    على الجرح تضرب وهذا زبدة الهرج فرصة للي عنده شي يطلعه اللحين لأن الضروف تسمح وبقوة بالتوفيق دائما

  14. 14- ام وائل
    02:08:00 2012/04/28 صباحاً

    رواى الإمام أحمد وغيره الحديث : المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار. صححه الألباني وغيره. فالحق العام يجهله الكثير فالوعي بالحقوق موازي للوعي بالواجبات ولكن نجد اننا نجهل او نتجاهل حقوقنا فالله المستعان ... في المقابل نجد ان من ولي على مال عام بحاجة شديدة للنفس اللوامة لتردع تلك النفس الامارة بالسؤ فللعباد احتياجات ومتطلابات ان لم يجدها او توفر له كما ينبغي فانه مع مرور الوقت يتحول الى وحش كاسر لا يسمع ولا يرى ... دائما كما احببناك شيخنا الفاضل ناصحا محبا لديننا... حفظك الله ورعاك . كما احبب

  15. 15- أحمد....
    02:14:00 2012/04/28 صباحاً

    نبغي نشارك في أكل الكعكه علشان نقول لزيز يارايق اللهم أغننا بفضلك عمن سواك وعمن أغنيته عنا

  16. 16- ام اياد
    02:25:00 2012/04/28 صباحاً

    مقال رائع جدا الله يكثر من امثالك ياشيخ ويصلح احوال قادتنا العرب.

  17. 17- ابو نايف
    02:30:00 2012/04/28 صباحاً

    لله درك د/ سلمان اين نحن من هذا اين نحن منربع بل نصفه بل ثلاثة ارباع . صدقت بنت مصر لانريدهم ان يتوقفون عن التجاره ولكن ليدعوا لنا الفتات نقتات عليه

  18. 18- ابوخالد
    02:40:00 2012/04/28 صباحاً

    والله وتاالله وأقسم بالله بأنني مديون بالف ريال لاندونيسي . وأني اتهجج منه وأطمن راسي خوفا من ان يراني.عاشق بريدة

  19. 19- عبد الرحيم الشهري
    02:42:00 2012/04/28 صباحاً

    تسلم ياشيخ وجزاك الله خيرا مقال اجمل من الجميل وابلغ من البليغ سهل فهمه وجدير ذكره.......ليت حكامنا يعلمون قصة عمر مع عمرو.

  20. 20- محمد علي أحمد
    02:44:00 2012/04/28 صباحاً

    قبل أن يرسل عمرو بن العاص ليكون أميراً على مصر من قبل الخليفة العادل الفاروق عمر بن الخطاب، سأله الفاروق رضي الله عنه: ماذا ستفعل بالسارق؟ فأجاب عمرو رضي الله عنه بأنه سيقيم عليه الحد وسيقطع يده، فرد الفاروق عليه بأنه سيقطع يده(عمرو بن العاص) إن أتاه فقير من مصر.

  21. 21- الشامخ
    02:57:00 2012/04/28 صباحاً

    والله كل كلمه قلتها في مكانها لا كن لا حياة لمن تنادي والله آن بعض الاسر تعيش حياه صعبه ولاكن على ماقالو كلن يجر النار على قرصه وباقي الشعب خله يموت من ال فقر والديون المتراكمه يللله الله كريم

  22. 22- الفت الغريب
    03:36:00 2012/04/28 صباحاً

    جزاك الله خير دكتور سلمان ...وهل ما نحن فيه من خراب ودمار الا وسببه اكل مال الناس بالباطل ... المال العام : جملة غفل عنها الكثيرون ... ربط الرسول صلى الله عليه وسلم الدماءوا لمال بيبعض لما قال ان دمائكم وأموالكم حرام عليكم فان شخصا اكل مال حرام أذا دمه حرام ...ولاكن من يسمع ...لا نقول الا الله المستعان ...بارك الله فيك دكتور سلمان

  23. 23- ابو ليان
    04:06:00 2012/04/28 صباحاً

    النزيه منهم يقول لو تركته اخذه غيري انا اولى منهم به وهكذا

  24. 24- نايف الصحبي
    04:11:00 2012/04/28 صباحاً

    هناك ايضا فساد اداري اي وضع الاشخاص غير المناسبين وتضييعااموالا بعلم او بغير علم ويسكت عمن يسرق بعلم لانه احب المنصب وكلامه سيثير الشبهات حول قدرته في الاداره هذا واقع اعيشه في مستشفى مدينة الملك سعود الطبية بالرياض 

  25. 25- يوسف الشمري
    05:19:00 2012/04/28 صباحاً

    الشيبان الله يرحمهم يقولون (( قطع الاعناق ولا قطع الارزاق )) والله يوم ظلمنا من قبل وزيرنا قلت ما يقولون الاولين كلام من فراغ يوم حسيت والله كل مثل قديم اقرأه الف مرة كل شي ولا سرقت اموال الناس بوركت شيخنا في مقالك والله يعينك على عامة الناس يتعبونك بهالتفكيرات

  26. 26- بدر الجابري
    06:06:00 2012/04/28 صباحاً

    هذا داء مستشري.. الأخص في الدول "الخليجية ".. والأجمل عندما تستعمل مفردات من اللغة الإنجليزية لهذه الحركات كي يوارى عارها... كوميشن وغيره.... يا رب طهرها وطهر قلب الشيخ وقلوبنا

  27. 27- ابو احمد
    07:05:00 2012/04/28 صباحاً

    المشكله حينما يكون ثقافة عامه في المجتمع .انا اعتبر محاربة الفاسدين من الاولويات التي يجب القيام بها ..يجب الردع بالتشهير والسجن والمصادرة وانا على ثقه لو تم التطبيق ولو بشكل بسيط سيردع الباقين .

  28. 28- ابوفيصل
    07:19:00 2012/04/28 صباحاً

    ياكثر الي بيرسبون فالامتحان المستنفذين لصوص دخلوا بيتا أشرف واحد فيهم سرق سجاده هههههههههه

  29. 29- ام وائل
    07:23:00 2012/04/28 صباحاً

    قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(المسلمون شركاء في ثلاث: في الماء والكلأ والنار ) فالمال العام العام ملك للجميع بالعدل والانصاف لا يستحوذ عليه احد ولا يحرم منه احد من المسلمين ولكن غلبة النفس الامارة بالسؤ على النفس زينت لها اكل المال الحرام وحرمان من يستحقه منه ... في المقابل نجد من لا يعي حقوقة التي ضمنها له الشرع ويعي بكل حواسه الواجبات التي عليه ... حفظك الله لنا شيخنا كما عهدناك واحببناك دائما مخلاصا ومحبا لدينك .

  30. 30- حنان
    07:32:00 2012/04/28 صباحاً

    بارك الله فيك ونفع بك ان الظلم ظلمات وهناك مثل يقول الشاطر اللي يضحك بالاخر، ولو لم نضحك في الدنيا باذن الله سنضحك في الاخرة لاننا لن نحلل لهم ماخذوة من خيرات هذا البلد واحلوه لانفسهم وحرموة علينا واقنعوا الناس بانهم مالكين للارض بما فيها وما تختها وما فوقها. ولعلهم يعلمون باننا ندعي على كل ظالم حرامي حرمنا حقنا والله المستعان واسدك بنصرة ياشيخ والله اني احبك بالله

  31. 31- هدووووشه
    08:24:00 2012/04/28 صباحاً

    نصرخ ونصرخ ع مر الازمان متأملين بأن ينتهي الظلم،،،لكن هيهات ان ينتهي الظلم!!!!لأن الظلاّم ببساطه شديده يعيشون بيننا ومعنا ويتنفسون هوانا،،،لكن دائماً لهم النصيب الاكبر من ذلگ الهواء

  32. 32- وفق الله الجميع
    08:45:00 2012/04/28 صباحاً

    جميل جداً ياشيخ سلمان، ولكن الشق اكبر من الرقعه في جميع بلدان العالم بسبب نقص الدين لان الدين يأمر بتأدية الحقوق،(وميزان الدين)نودي الحقوق التي علينا ونطلب حقنا من الله،ونسأل الله ان يهدي ولاة امرنا وجميع ولاه المسلمين وان يرزقهم البطانه الصالحه الناصحه حتى يكسب الجميع في الدنياو الاخره..

  33. 33- أبو راشد
    09:01:00 2012/04/28 صباحاً

    سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتهم ) رواه مسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها ) قالوا: يا رسول الله كيف تأمر من أدرك ذلك منا ؟ قال : ( تؤدون الحق الذي عليكم ، وتسألون الله الذي لكم ). متفق عليه

  34. 34- حامدة
    09:04:00 2012/04/28 صباحاً

    دائما كما عهدناك واحببناك مخلصا محبا ناصرا لدينك... جزاك الله خيرا وبارك لك في ذريتك واقر بهم عينك .

  35. 35- ابو عادل السعوي
    09:04:00 2012/04/28 صباحاً

    1--- التجارة والإمارة قلّما يجتمعان في أحد إلا أفسد أحدهما الآخر . 2--- المال المكتسب من الولاية ينبغي أن يرجع إلى بيت المال صح عن أبي بكر رضي الله عنه في مرضه : انظروا ماذا في مالي منذ دخلت الإمارة فابعثوا به إلى الخليفة بعدي . 3--- من تولى أمراً فليس له أن يأخذ المال إلا لزوجة ومسكن وخادم ومركب وغيره غلول لحديث : من كان لنا عاملاً فليكتسب زوجة وخادما ومسكنا وغير ذلك غلول . -------- عبدالعزيز الطريفي ----------

  36. 36- الفراج
    11:18:00 2012/04/28 صباحاً

    رضي الله عن عمر وشكرا الله للكاتب

  37. 37- ابو عبدالله
    01:16:00 2012/04/28 مساءً

    ماقاله "بواسييه" هو نفس ماقاله المتنبيء (الظلم من شيم النفوس## فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم) .. وأما مافعله الفاروق مع من ولاهم شئون المسلمين وما فعله مع عمرو بن العاص فمن المؤسف انه حالة فردية لم تحدث بعده الا مع عمر بن عبدالعزيز ولم تتحول الى حالة مؤسسية .. وأتمنى منكم مناقشة اسباب عدم تطبيق ذلك المنهج بعده .. ولماذا الغرب نجح في ترسيخ منهج الرقابة وجعله ممارسة مهما اختلف الحكام .

  38. 38- عبدالله ناصر
    01:17:00 2012/04/28 مساءً

    مقال جميل ورائع شكرا لك ولكن ليست المشكلة أن تكون السلطة بيد واحد بل المشكلة تقوى ذلك الواحد ! هاهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه نشر العدل وقضى على الفساد ولم يصبح مليونيرا !

  39. 39- برجاء ياشيخ سلمان ان تقراء هذا
    10:37:00 2012/04/28 مساءً

    استعباد الفكر اقبح من استعباد البدن ... ولا اعتقد هناك استعباد اكبر من الذي يفعله بنا ما يسمى علماء الدين . لقد تبعوا سنن من كام قبلنا كما قال الرسول (ص) حذو القدة بالقدة و لكن مع تغيير بالاسماء . مثلا الرهبانية التي كانت على الرهبان اصبحت عندنا على المجتمع عموما بما يسمى الزهد او الورع و من خلال درء المفاسد ... وغيرها . و اللاهوت ما هو الا ما يعملونه بنا فنحن لا يحق لنا ان نفهم القرآن الا من خلال فهمهم هم و تفسيرهم هم لقد وضعو انفسهم بيننا وبين الله , حتى ان العوام تقول ضع بينك و بين النار مطوع !!! حتى الفلسفة حرموها لكي لا تفكر و تكون امعة بايديهم رغم ان القرآن نزل لقوم يعقلون , يتفكرون , يتدبرون , نزل الالي الالباب ! الذين هم نحن , نزل آيات بينات نزل ميسر للذكر ! فهل من مدكر ؟؟؟؟ لا يعني كلامي تقليل للعلماء ولا للسلف ولكن قول للحق . يا شيخ انت الامل

  40. 40- نبيلة موسى الباقر
    01:46:00 2012/04/29 مساءً

    نفهم من هذا المقال ان الفساد يمكن ان يحدث من بعض الافراد اذا لم يوجد رقيب مسئول عن مراجعة عملهم, حتى لو كان الانسان المسئول عن ادارة المال نزيها ولا يستحل ما ليس له وذو ضمير حي يقظ, اذ انه يمكن ان تحدث الغفلة او النسيان فالانسان غير منزه عن الخطأ. إذن صمام الامان هو وضع نظام اداري مؤسسي للمراجعة والضبط. الانسان المؤمن يعلم بأن الله يراه ويراقبه, الا ان البعض يتغافل عن هذا المعنى ويبرر لنفسه اكل اموال الناس بحجة ان له نصيب فيه او انه محتاج اكثر من غيره او تأتي عليه لحظة يحب ان يظهر التفاخر وهو لا يملك ما يكفي من المال فيكون الاغراء كبير فيغترف من المال العام. الالتزام بآداء الشعائر الدينية يساعد على الارتقاء الروحي ويبعد الانسان عن ارتكاب ما لا يحل, لكن هذا ليس سبب كاف لنترك مسئولية مالية باكملها لشخص معين بسبب مظهره المتدين, فهو اولا واخيرا انسان, وفيه النقص الطبيعي الموجود في كل البشر. الدول المتقدمة تضع نظم مراجعة مالية دقيقة وتجعل لها سلطات قوية وقراراتها حاسمة وتطبق هذه النظم بمستعمراتها, لكن للاسف بعد رحيل المستعمر يبدأ الناس في التململ وربما اتت حكومة فاسدة الغت كل النظم المؤسسية التي كانت تحكم المال العام فيستشري الفساد دون ضابط. هذا النظام المؤسسي كان موجود في تاريخ الاسلام وفيه حماية لمصالح الناس لانه صمام امان ضد الفساد المالي. يجب ان يرتفع الوعي الديني والاخلاقي بين الناس وعليهم ان يأخذوا مثل هذه الامور بجدية والا لن نتمكن من احداث تنمية حقيقية ونطور دولنا.

  41. 41- ابو أنس الحفراوي
    10:18:00 2012/04/29 مساءً

    أما مامارسه صغارا في السياسة بعدما نهبوا خيرات الكنز المقبور بوجودهم في منصة المقدمة سياسيا تجدهم الآن يتزيون بالدين فهل سيكفرون عن ذنبهم مثلا..اما المفتش العام فحكاية فقد كان هناك في جزر النقود وهابا نهابا شبك الشبوك وملأ البنوك نحن خصومه يوم الدين دمت قائدا فكريا لشباب بلاد الحرمين

  42. 42- عبدالله
    06:27:00 2012/04/30 صباحاً

    من أجود ماقرأت لك من المقالات ، مقال مثري وعميق ، ويفتح أفقاً جديداً لكثير من المنظومات لدينا التي في الغالب تكون في طور المهدوية إن لم تكن لم تولد بعد !!!

  43. 43- ع
    10:48:00 2012/05/01 صباحاً

    لا تشتري العبد إلا والعصى معه * إن العبيد لأنجاس مناكيد.المتنبي

  44. 44- عمر
    09:37:00 2012/05/02 صباحاً

    عندنا في بلدنا الاردن النواب الامة يسطوطون لصالح الفساد والمفسدون ويسقطون قضايا فساد

  45. 45- متابع
    03:24:00 2012/05/03 صباحاً

    العمل في المراكز و القنوات الحساسة للدولة خاصة يستمد مصداقيته من الاطار المؤسساتي بالدرجة الاولى, لكن يبقى الضمير عامل جوهري, في الغرب و اخص بالذكر البلدان الاسكندنافية لديهم مرجعية مطلقة للقانون, هذه هي الثقافة السائدة في المجتمع, و بالتالي لاتوجد هيبة للمسؤول بل يمارس عمله في المجتمع كباقي الموظفين ليس من باب التواضع لكن من خلال قناعته و رؤيته الاختزالية للسلطة ويبقى العنصر المحوري هو الانسان و اظن صواب احد العلماء عندما قال انما انزل القران لتكريم الانسان.بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل

  46. 46- OMN
    10:25:00 2012/05/03 صباحاً

    إنه التوعية الهادفة الهادئة، ليتذكر أولو الألباب، ولا يغتر أولو الأرباب. متى نصحو وفي التاريخ عون..... على الصحو الجميل بلا خوان

  47. 47- سامي
    10:32:00 2012/05/07 صباحاً

    نجده يا دكتور سلمان عندما نكون مسلمين حقاً

  48. 48- zinekader
    01:47:00 2012/07/05 صباحاً

    مقال رائع جدا وبارك الله فيك ياشيخ والله يصلح احوال المسلمين