الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
العودة يشارك في ورشة عمل لإنتاج فيلم عالمي عن الرسول الكريم
العودة : على منسوبي “الهيئة” والشرطة والمرور التعامل مع الجمهور بأعصاب هادئة
هل نحن شعوب مرائية ؟!
ابن باز والعودة في مواجهة "الأتباع"
هل أولوياتنا تائهة؟!
د. سلمان العودة: العقوبات القضائية على الصغار ينبغي أن تكون في حدود التعزير
دعوة الشيخ سلمان العودة إلى التعافي
تغيرت علينا !
60 باحثاً من بينهم العودة وسويدان والغنوشي في ملتقى حول منهج القرضاوي
هل انتهت صراعات الإسلاميين؟!
موقع الشيخ سلمان الديوان أدبيات
إِضَاءَاتٌ فِي الْحُـــبِّ
 
الكاتب:  فضيلة الشيخ/ سلمان بن فهد العودة
الثلاثاء 13 محرم 1426الموافق 22 فبراير 2005
 

1 - الحب

 

 

1- الْحُبُّ سَكِينَةُ الرُّوحِ, وَلَيْسَ ثَورَةَ الْجَسَدِ.

2- الْحُبُّ أَعْظَمُ الْمَشَاعِرِ وَالْمَعَانِي؛ وَلِهَذَا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ, وَيَزُولُ الْخَوفُ وَالرَّجَاءُ.

3- الْحُبُّ يَنْبُوعٌ يَتَفَجَّرُ كُلَّمَا زَادَ الْعَطَاءُ.

4- ثَقَافَةُ الاسْتِهْلَاكِ؛ تُكَرِّسُ ثُنَائِيَّةَ: الْحُبِّ وَالْجِنْسِ.

5- التَّعْبِيرُ الْقُرْآنِيُّ يُبْرِزُ التَّكَافُؤَ فِي الْعَلَاقَةِ الْجَسَدِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ بَيْنَ الزَّوْجَينِ { هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ }

6- تَنَاوَلَ الْقُرْآنُ الْجِنْسَ بِلُغَةٍ رَاقِيَةٍ نَمُوذَجِيَّةٍ؛ فَسَمَّاهُ: إِفْضَاءً, وَمُبَاشَرَةً, وَمَسّاً, وغِشْياناً, وَرَفَثًا..

7- الْحُبُّ غَيْرُ مُلْتَزِمٍ بِالْمَنْطِقِ.

8- كَثِيرُونَ مِنْ أَدْعِيَاءِ الْحُبِّ يَعِيشُونَ وَهْمَاً سَمَّوهُ: الْحُبَّ.

9- الْإِشْبَاعُ الْحَلَالُ عِصْمَةٌ.

10- أَصْلُ الطَّبِيعَةِ وَاحِدٌ ، لَكِن التَّفَاوتُ فِي تَوْظِيفِهَا.

11- الْحِرْمَانُ يَصْنَعُ لِلحُبِّ تَارِيخاً.

12- كَثِيراً مَا تُعَمَّمُ التَّجَارِبُ الْفَاشِلَةُ عَلَى الْآخَرِينَ.

13- مِنْ أَصْفَى أَنْوَاعِ الْحُبِّ، حُبٌّ تَحْتَضِنُهُ الْقُلُوبُ ، وَتُحْجِمُ عَنْهُ الْأَلْسُنُ.

14- مَادَةُ الْحُبِّ مَعْنَى وَاحِدٌ، بَيْدَ أَنَّهُ يتَنَوَّعُ بِحَسَبِ مُتَعَلّقِهِ.

15- مَنْ أَحَبَّ اللهَ تَلَذَّذَ بِحَدِيثِهِ.

 

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- زهرة الجنوب   |  
مساءً 01:48:00 2009/01/25
انا أعتبر الحب اسمى وارقى المشاعر بحيث عندما يحضر الحب تعدم كل الكراهية والسلبيات ويصبح العالم أجمل ..أقصد كل انواع الحب حب الوطن وحب الشخص الاخر وحب الله ..الخ. متى وجد هذا الحب وجد العطاء بلا مقابل وجدت التضحية للاجل الاخرين وجد الاحسان وجدت كل المعاني السامية . آخيرا لديا سؤال بالنسبة للحب بين الرجل والمرأة .زهل الحب يبحث عنه أم انه قدر أم انه يولد عندما يجد الشخص نصفه الآخر كما يقال في التوافق الروحي.

2- محب الشيخ سليمان   |  
مساءً 11:27:00 2009/07/25
وين الناس اللي تعرف الحب وتقدره ؟؟ ما صرنا نشوفه بس نسمع فيه ونقرأ عنه.. سبحان الله .........

3- أنا   |  
ًصباحا 10:42:00 2009/10/05
كلماتنا في الحب تقتل حبنا ... إن الحروف تموت حين تقال ...

4- أنا   |  
ًصباحا 10:47:00 2009/10/05
الحب اتحاد شديد العمق يؤدي التفريق فيه إلى سلسلة من انفجارات العذاب والألم قد تستمر حتى الموت وقد تنتهي بتغير الشخصية تماما وتحولها كما يتحول الراديوم بعد تفجر الإشعاع بداخله إلى رصاص د. مصطفى محمود

5- رضوان محسن   |  
مساءً 01:47:00 2009/10/21
لو فهمنا الحب حق فهمه بأسسه، بأسلوبه،... بماله من واجب علينا‘ لما ضلمنا أنفسنا ولم نضلم أي شئ ولا أي كائن كان في حياتنا، لأننا لو أحببنا اي شئ في حياتنا حبا صحيحا حقيقيا، لكن ذلك الحب مرشدنا لحق ما، ومن أحببناه.. ولكن عندما فهمناه بالمعنى الخاطئ،(بالمقلوب) أضعنا الطريق وانحدرنا في متاهات الحياه، وقلنا بأن ((الحب أعمى))،، أسال الله أن أكون قد وفقت،،،

6- نوون   |  
ًصباحا 01:51:00 2009/10/28
دمت موفقاً يا شيخنا سلماااااااااان (من أصفى أنواع الحب ،حب تحتضنه القلوب، وتحجم عنه الألسن).. ممكن أحد يشرح لي معنى هذا الكلام؟؟ ويضرب عليه مثاااااال.

7- ثريا   |  
ًصباحا 01:53:00 2009/10/28
يجب ان لانعطي للحب معنى واحد ... هذا المعنى المتفرد جعل الحب مسمى لشعور عابر ينتهي بأنتهاء المعنى الدي قررنا ان نطلق عليه حب .... كلمة حب في القرأن الكريم يحبهم ويحبونه ...لاتتفوق عليها كلمه في وصف الشعور والمعاني لذلك دكرها الله سبحانه ..... القلب الدي يتقن الحب ويعرف معانية لايعرف الكره ولاينسى الفضل متى نتحدث عن الحب بكل أنواعة ونعطية حقه .... ليقابل الطهر والصدق في بعض معانية والعرفان والعطاء في مجملة حفظك الله شيخي الفاضل سلمان بن فهد العودة

8- محمد بن حماعة   |  
ًصباحا 01:59:00 2009/10/28
كلمات جميلة. ولي تعليق بسيط على النقطة السابعة: 7- الْحُبُّ غَيْرُ مُلْتَزِمٍ بِالْمَنْطِقِ. بل الحب له له منطقه الخاص. وأقصد به المنطق العاطفي أو الوجداني، وهو مختلف عن المنطق العقلاني. وللفائدة يقسم الفيلسوف الفرنسي جوستاف لوبون في كتابه (الأفكار والمعتقدات) منطق الإنسان إلى خمسة أنةاع مختلفة، ويقول أن كل واحد منها يحكم جانبا من سوليكات الإنسان: المنطق العاطفي، والمنطق العقلاني، والمنطق البيولوجي، والمنطق الأسطوري الخرافي، والمنطق الجماعي

9- الجوهره   |  
مساءً 04:17:00 2009/10/28
الحياه هي الحب والحب هو الحياه وكل منهما مكمل للآخر بغير الحب تفقد الحياه بريقها ولمعانها ، بغير الحب يختبي الجمال خلف القضبان ، بغير الحب يضيق القلب ويبقى حبيس الهم وأروع الحب وأجمله هو حب المولى عزوجل عن الشبيه والنظير فحب الله هو الحياه بل هو وربي سر الحياه وكل حب لغير الله يضمحل ويفنى ويزول وكل ماكان لله دام واتصل وماكان لغيره منسي أبتر ، ونشهد الله على حب كل من يعمل لله ويجتهد لينير الدرب للآخرين فجزاكم المولى عنا وعن المسلمين خير الجزاء

10- الماالصغيره   |  
ًصباحا 11:30:00 2009/10/30
الحب في الارض شيءمن تخيلنا لولم نجده على الارض لاخترعناه الحب نعمه عظيمه من الله يهبها لمن يشاء والتمسك به والاخلاص فيه سرسعاده الدنيا والاخره مع طاعه الله كثير من المتزوجون يجهلون فضل الحب وطريقه التودد لبعضهم حتى ينشأذلك الحب الحقيقي بينهم

11- فارة   |  
مساءً 02:22:00 2009/10/31
هلا والله بك ياالما الصغيرة صح لسانك

12- أناـ محمد بن حماعة   |  
ًصباحا 09:18:00 2009/12/10
لم أكن أعرف أن هناك منطق عاطفي وآخر أسطوري خرافي .. معلومة قيمة تستحق أن أشكرك عليها .. شكرا لك .

13- أنا ـ للأخت نوون   |  
ًصباحا 09:23:00 2009/12/10
(من أصفى أنواع الحب حب تحتضنه القلوب وتحجب عنه الألسن) لعله يا أخت نوون يشبه ما قاله نزار في الحب (كلماتنا في الحب تقتل حبنا******* إن الحروف تموت حين تقال ) أو ربما لأن روعة مكنوناتنا يشوهها البوح .. والحب أروع ما تخبؤه دواخلنا .. وأكثر ما يستحق أن يحجب عن العيون ولا شيء يفضحه سوى ألسنتنا ..

14- نايف الجلعود   |  
مساءً 11:39:00 2009/12/10
الحب هو عصرنا لهذا القرن لاكن الحب غير والناس غير

15- خلود الخطيب   |  
ًصباحا 01:32:00 2010/01/03
" الْحُبُّ سَكِينَةُ الرُّوحِ, وَلَيْسَ ثَورَةَ الْجَسَدِ " الحب أمن و أمان نفسي و عاطفي الحب ذلك الشعور الذي يخلق بداخلك طاقة جديدة تحفز ابداعاتك في شتى مجالات الحياة تجعل بداخلك طفلأ يحب بنقاء دون تأثير الرغبات الجسدية . ما أجمل أن نعيش هذه المشاعر بنفوس صافية و أرواح نقية أعتقد ان هذه المشاعر اختفت في زماننا هذا

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم