الرئيسة راسلنا دليل الموقع
البحث



بحث متقدم
عناوين مختارة
إلى ابنتي نجلاء
الشيخ سلمان العودة:خارطة طريق للعرب والمسلمين تبدأ من الناشئة للتعريف بالقدس والأقصى
الشيخ العودة يتحدث عن تجربته مع كتاب "شكرًا أيها الأعداء" على قناة المجد
سلمان العودة: الرقابة السلطوية على الكتب لم تعد مجدية في عصر الإنترنت والفضاء المفتوح
الشيخ سلمان العودة يشارك في حفل تداول مصحف قطر
التحليل السَّيال
"شكرًا أيها الأعداء" كتاب جديد للشيخ سلمان العودة
د.العودة: لا ينبغي أن يلغيَ المسلمون مشاريعهم المستقبلية تعللًا بقضية فلسطين
د. سلمان العودة لـ «الوسط»: لا علاقة للعمل الخيري بالإرهاب واتهام الجمعيات بذلك اتهام لدولهم
على هامش مؤتمر العمل الخيري.. وفد الكويت يزور الشيخ سلمان العودة
موقع الشيخ سلمان متابعات وحوارات أخبار ومتابعات
العودة والتخلص من الأتباع
 
الكاتب:  رجاء العتيبي
الاربعاء 26 صفر 1431الموافق 10 فبراير 2010
 

نجح الشيخ سلمان العودة في السنوات الأخيرة من التخلص من الأتباع بصورة (إعجازية) بعد أن كان محكوماً بهم ومحكومين به، وهي مرحلة فاصلة في التاريخ الشخصي للشيخ العودة، وفي الوقت الذي يحصد فيه الشيخ العودة نجاحات كبرى من خلال استقلال الرأي وقول ما يريده هو لا ما يريدونه هم، نرى في الجانب الآخر من بدأ يتحرك داخل (ملعب الأتباع) مشكلاً رأس حربة لهم يدفعونه في كل خصومه لهم مع الآخر.

فالشيخ العودة تغير فعلاً، ولكن تغير باتجاه الأفضل، أصبح مستقلاً بلا أتباع، أصبح يقول ما يرى أنه صحيح، أصبح يحترم من يختلف معهم، تخلص من الخصومات مع الآخر، تنوع في خطابه الديني، تعلم أن يكون إيجابياً، أصبح يتحدث لعموم المسلمين، وليس لفئة معينة من الناس، لا يهمه أن يكون رمزاً لحزب معين محدود النطاق، بقدر ما يكون تنويرياً يبشر بقيم الدين الإسلامي لكل أصقاع الأرض، لا يقصي ولا يصنف ولا يسب ولا يشتم، بقدر ما يتحدث بالحكمة والموعظة الحسنة.

فيما لا يعلم بعض الدعاة من الجيل الجديد خطورة الأتباع في تحركاتهم عبر مناطق الرأي والتوجيه والفتوى، وأكبر خطورة يتعرض لها أحدهم أن أتباعه يضعونه رمزاً حزبياً، قد يعلم ذلك ويسعى إليه، وقد يتورط بذلك دون أن يعلم، بصورة يصبح فيها مكبر صوت لهم.

الأتباع حمل كبير لا يطاق، يزداد ثقله مع مرور الزمن، وهذا ما وعاه جيداً الشيخ سلمان العودة، حيث قال: «الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعدك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك».

المأساة الكبرى ليس في الرمز الحزبي وأتباعه فسحب، وإنما في (التابع) الذي ترك الاهتمام بنفسه وتطوير قدراته وتكوين عالمه الخاص، وذهب يسخر كل كيانه تحت تصرف (رمز) معين ينافح عنه، وكأن هذا التابع خلق بلا إرادة وطموح وحاجات، أو أن لها أسرة تعول عليه الشيء الكثير.

معضلة (الرمز والأتباع) ما زالت حاضرة في مشهدنا الفكري بقوة، لدرجة أنها قسمت المجتمع إلى (نحن وهم)، بصورة حدية، لدرجة تأثيرها السلبي المتوقع على الوحدة الوطنية، وبالشكل الذي تقوض مشروع الوطن إن هي أخذت أبعاداً أكثر مما عليه الآن.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
1- أبو فيصل القصيمي ..   |  
مساءً 05:14:00 2010/02/10
والمسألة ليست مسألة جمهور بقد ما هي مقدار تمسكك بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فالأقوال الشاذة مثلا لا يرضاها المسلم ، والأقوال المخالفة للدليل بتأويل متكلف وغريب في نفس الوقت لا يرضاه المسلم ، .... إلخ فنحن لسنا في ملعب ومشجعين ينتمون لناديهم سواء فاز أو خسر !! فالغلظة على الكفار المحاربين والمنافقين الضالين مطلب شرعي ورد صريحا لا يقبل الرد بل ولا يرده إلا منافق معلوم النفاق قال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . والمعاملة بالتي هي أحسن مطلب بلا شك لكن ينبغي الجمع بين النصوص !! متى يغلظ عليه القول ومتى لا يغلظ .. فالله قال لموسى وهارون : فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى . وقال الله عز وجل حكاية عن موسى : إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا .

2- FAHDAH   |  
مساءً 07:08:00 2010/02/10
يعطيك الف عافيه على هل المقال واتفق معاك في كل حاجه:") بس اناما اعرف الا الشيخ سلمان الان ما اعرفه قبل كيف كان ؟ وهذا دليل ان فيه احيال ماتشوف الا الاحسن في الاشخاص فاحسن مايثيرون فظولنا ان كل شوي يقولون كان وكان وكان ونبحث عن ماكان ونتجاهل ماهو الان وتنهز الصوره الي امامنا ^_*

3- جد الامام   |  
مساءً 08:42:00 2010/02/10
ليست نقطة الخلاف في الفرد المسلم الواعي الداعية ان يكون له اتباع او لا يكون وانما في ان يكون صاحب مبدأ راسخ ورجل مواقف لا تغير ه الاحداث والمستجدات وان احتاج لتغيير الوسائل على حسب المصلحة التي يراها اما ثوابته فراسخة رسوخ الجبال بل اقسى واولئك هم العلماء الربانيون الذين يملكون الاصلاح او التغيير اما اولئك المتقلبون فتنتهي مشاريعهم الى طريق مسدودة وان كبرت وعظمت في ثنايا مسيرتها

4- حيران   |  
مساءً 09:08:00 2010/02/10
كيف نصل الى قراءة التعليقات حول هذه المقالة

5- محب للشيخ سلمان   |  
مساءً 10:57:00 2010/02/10
أخشى على شيخنا من أتباع السوء والفساد ( الليبرعلمان ) فهم بدؤا يدفعون الشيخ شعر أم لم يشعر أكثر من دفع الأوائل فهؤلاء وإن أظهرنا لهم الود وحسن النوايا كما يفعل شيخنا ولو تنازلنا كثيراً في السكوت على فسادهم وإفسادهم البلاد والعباد إلا أنهم لن يتركوا الشيخ وأمثاله ليستمروا في الإصلاح متى شعروا بأثرهم والشيخ يدرك ذلك جيداً لكني أتعجب من بعض الأمور من الشيخ ( غازي يكتب وسلمان يعارض ) لا يستحق إن يذكر في موقع الشيخ أو حتى يعارض قصيدته مثل أبي معاذ والله المستعان

6- سعد   |  
ًصباحا 01:59:00 2010/02/11
صاحب التعليق الخامس ، يا أخي لندع الخلق للخالق ، فربّ رجل نتهمه هو أقرب لله مني ومنك ، فلنشتغل بعيوب أنفسنا عن عيوب الناس ، ولنستثمر وقتنا وجهدنا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فالحياة قصيرة فلنستغلها بعمل صالح لأنفسنا ولإخواننا ولنشدّ على يد كل من يساهم في نهضة الأمة وإقامة العدل ونشر العلم . غفر الله لي ولك ولجميع المسلمين .

7- بواحمد   |  
ًصباحا 07:13:00 2010/02/11
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,, اتفق معك على نجاح الشيخ سلمان العوده من سنه الى اخرى وهذا لايأتي من فراغ الا من جهد جهيد اطال الله في عمرك ياشيخ وعمر القائمين على توصيل الرساله بكل امانه لايسعني الا ان اشكر جهودكم المبذوله ولااستطبع وصفكم الا بكل خير احبكم في الله وادام الله المحبه , اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

8- أبو عبدالله   |  
ًصباحا 08:34:00 2010/02/11
أسأل كاتب المقال ـ ألهمه الله رشده ـ لو اختلف سلمان معكم و تكلم عن أشياء محضورة عندكم فهل ستتفقون معه و تستمرون في تبجيله و تقولون هذا اختلاف في الرأي؟ الجواب لا. و الشاهد افتراؤكم على من يخالفكم سواء كانت جهة رسمية شرعية أو علماء و دعاة .

9- الشيخ وليد فريج   |  
ًصباحا 10:22:00 2010/02/11
كم اعجبني هذا المقال ولا ابالغ ان قلت انه من اكثر المقالات تفاعلت معها وسرت كل كلمة منه في عروقي ابارك للشيخ سلمان العودة هذه المكرمة وحقا هي من اعظم المكرمات ان يصل الانسان لقول كلمة الحق ولا يخشى في الله لومة لائم ان كان ذلك من عدو ظالم او صديق جاهل كما ان المشكلة التي وقع فيها الكثير من الرموز هي انهم اصبحوا جزء من المشكلة عندما يتقاتل الاتباع ويسفك الواحد دم اخيه المسلم نصرة لرمزه ولمن يتبعه في حين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حاضرا دوما لحقن دماء المسلمين وراينا ذلك جليا في غزوة الخندق في مفاوضته للكافرين

10- فؤاد بدير   |  
ًصباحا 10:34:00 2010/02/11
مقال رائع جدا ..

11- عبدالله   |  
ًصباحا 11:14:00 2010/02/11
أليس حرصكم على تتبع مقالات الصحفيين التي تثني على الشيخ بهذه الطريقة الفجة هو من الحرص على الأتباع ؟ هل تضحكون على أنفسكم ؟ العملية فقط هي تبديل للأتباع لا أكثر , في السابق كانوا متدينين و الان صحفيين ولو كان الامر كما ترددون لما رأينا هذا الحرص على تتبع ارائهم في الشيخ وكأن كلامهم هو الفيصل بين الحق والباطل

12- ابو خالد كفر قاسم   |  
مساءً 12:02:00 2010/02/11
اعتقد ان المقال اصاب صميم الواقع وسلط الاضواء على طبيعة المشكلة التي وقعنا فيها فنحن قد اصبح حالنا بين التقديس والتبخيس فقد نقدس رمزا لانه يتماشى مع رغباتنا واهوائنا وفي لحظة قد نهوي به في دائرة التبخيس لانه خرج عن دائرة الفئوية والحزبية وان كان رايه صوابا فقديما كان الصالحون الحمد لله لقد استوى عندي المدح والذم حقا عليهم ان يفرحوا لانهم اصبحوا احرار من ان يكون هوى الناس ورغباتهم حكما ومحكما في سلوكهم فهم عاشوا لمبداهم ولمنهجهم فان وجدوا خلال الطريق من استحسن تصرفهم وثمن نهجهم فبورك وان وجدوا مشككا او ساخرا زادهم ذلك اصرار وعزيمة للسير نحو مرادهم وهدفهم

13- أمت يامنصور   |  
ًصباحا 01:56:00 2010/02/12
ياليت ابناء الغرب البررة الذين لاهم لهم الانقل قذارة الغرب فقط أما ماينفع فلا بالطبع؟ هاهي دول عربية حاربت الله ورسولة اجتثت الحجاب حاربت الفضيلة وترعرعت عندهم الرذيلة, بل قد تقدموا على اسيادهم بمحاربت المبادىء هاهم احلوا اهلهم دار البوار فالفقر ضرب اطنابة فلم نجد مصانع الغرب ولاحرية الغرب المزعومة على اقل صورها فلاهم لهم الا تغريب الامة. لم ار فعلهم فعله الهندوس ولاالبوذيون . أه ايها الكاتب ليت من اوذونا بمحاربت عاداتنا في صحفنا يستمعون لك ويدعون التبعية للغرب تلك التبعية التي لاتجلب الا العار والشنار والعاقل من اعتبر بغيرة. فالاتباع الضار هو اتباع الاعداء ونقل ثقافتهم الضارة. لابد من الايضاح اتباع فقط ولانعلم ماهوا الاتباع الذي تريدون اهو اتباع الغرب او ماذا لابد من الايضاح اليس كذلك

14- أبو أحمد   |  
ًصباحا 03:00:00 2010/02/12
وهل غير الشيخ سلمان إلا الحرص على الأتباع،،،، الأبتاع الجدد أكثر عددا ووجاهة،،، لا داعي للضحك على الذقون أؤيد الأخ عبدالله في تعليقه رقم 11

15- هيفاء الجاسر   |  
مساءً 04:17:00 2010/02/12
بسم الله الرحمن الرحيم..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..حضرة المعلم والقدو ة الدكتور سلمان العودة , طالما كان رأياً مستقلاً بذاته غير متأثراً بأتباع أو بضغوط تجعله يفتي ويتحدث عما لايؤمن به ومستنبط دليله الشرعي وإثباته , هو هكذا منذ متابعتنا له منذ عام 1993م لم يتغير بل صقلته الخبرة والتجربة واستوعب العولمة وزاد من سرعة استيعابه في عصر السرعة والتسارع دون أن يقلل من أداء أو رأي أو ذمة أحدهم , إنه حقا أتقن كيف يكون في المقدمة برسالة واضحة سامية وليس على كتفي أو حساب أحد , كما يفعل البعض للوصول السريع وذم الغير وشبه تكفيرهم , بعد حلقة اليوم السرعة من برنامج الحياة كلمة سيكون من السهل استيعاب رؤيتي تلكم وفهمها بالشكل المراد (ختاماً .. لقد أتقن حضرته أيضاً أن يكون في المقدمة لثراء ثقافته وفهمه وتقبله للآخر وتسارع مواكبته المعرفية بالسرعة المتطلبة أو يزيد مع المحافظة على قوة تركيزه الموجه) شكرا للكاتب الأستاذ رجا العتيبي فموضوعه يبرهن عن تفكير عميق ..

16- ابوبكر بن عبده ابوحمزة   |  
مساءً 06:33:00 2010/02/12
من يعيش واقع الامة الاسلامية ويعمل لاجل نقلة يحتاج ان يكون شجاعا يتجاوز الحدود الحزبية التي كانت ومازلت عقبة امام تغير وضع الامة التي تمر بصعب مرحلة تاريخية ونصوص ينبغي ان نفهما فهما صحيحا بدون تقليد الاخرين فالفهم

17- محب الشيخ   |  
ًصباحا 10:50:00 2010/02/13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , , ليس لدي ما أقوله لكن هناك كلمات بسيطة قالها أحد الدعاة هل نحن نتبع : سلامة المنهج أم منهج السلامة .

18- ابو صالح   |  
مساءً 01:45:00 2010/02/13
تماما مثلما البعض يعمل كبوق لأمريكا و جماهيره من المتأمركين

19- zoulkha   |  
مساءً 02:19:00 2010/02/13
سلام التمسك بالعقيدة لا يعنى الدو ران في المكان الواحد - كالجمل يدك الارض التى يحرثها- وانما العقيدة هي هي قائمة في نصوصها لا تتبدل ولا تتغير وانما الذي يتبدل ويتغير هو طريق الفهم لها وارتباط بها حسب العصر وسنة الحياة المتطورة واصدكم القول انى ارى ان سليمان العودة هو احد المفكرين الذين يريدون ان يسيروا بالعقيدة بعيدا ليساعد ابناء امته ادامه الله في عون امته ودام الله في عونه. zoulikha

20- نزهة   |  
مساءً 04:35:00 2010/02/13
السلام ليكم ورحمة الله وبركاته من فضلكم أريد أستشلرة الشيخ سلمان العودة ولا أعرف كيف ممكن أن تعطوني بريده الالكتروني أو أي شيء لأتصل به شحصيا ولكم ألف ألف شكر

21- عبد اللله   |  
مساءً 11:02:00 2010/02/13
بارك الله في كل من يحاول الإثراء والفائدة

22- الجمهوووووووووووووووووووور   |  
ًصباحا 06:24:00 2010/02/20
«الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعدك بوقاً له، فإذا لم يمنحك حق الاختلاف معه فلا تعتبره ضمن جمهورك»

23- أبومحمد   |  
ًصباحا 11:21:00 2010/02/25
عجبتني كلمة سلامة المنهج أم منهج السلامة. فالقضية التي تناولها الكاتب هي زاوية ضيقة وأقصد ما يتعلق بالجمهور والأمر في ظني متعلق بالوعاء الذي ينهل منه الشيخ والخط الذي يسير عليه قبل السجن وبعده. ففرق كبير بين سيرتي العز بن عبدالسلام رضي الله عنه وبين محمد عبده إمام العقلانيين.

24- حنان من الجزائر   |  
مساءً 03:41:00 2010/02/25
يجب أن لا نحاسب الناس على ما فات بل على ما يقومون به الأن .....لا شأن لنا في ماضي الشيخ سلمان ولكن فالننظر الى ما يقوم به الأن ......والله ادرى بفصلك علي يا أبي الفاضل....حفظك الله.....والسلا على من اتبعى الهدى

25- فاضل   |  
مساءً 12:03:00 2010/03/06
همة الشيخ عالية وهي واضحة وضوح العيان ونراها كلنا بعين واحدة أنه يحاول الوصول إلى مراتب الكمال البشري بقدر ما يستطيع بالعلم والخلق وتصحيح المسار والأخذ بيد الغير إلى سلامة المكان ونزاهة النفس تلفها عقيدة اسلامية صحيحة لا شوب فيها ولا تنفير. ما كان من أمر الشيخ في السجن أو غيره فأنني أقول كانت هذه الفترة من الدوافع التي جعلته يصعد عالياً بعلمه وخلقه ودعوته وهمته وقيض الله له ذلك بما كان من محنة وفترة عاشها فهي وقود إلى الترقي إلى مصاف العقول النيرة التي تحرص كل الحرص على الالتزام بالدين والأخلاق في زمن سريع التغير تناوشه أقلام مشبوه وعقول مكفوفة على نفسها غرضها يظهر في قلمها وطرف لسانها. الشيخ ينفعنا نفع الله به وهذا ما يهمنا أن نستفيد ونفيد والله المصلح.

الصفحة 1 من 1

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
اضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم