موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

العودة ينتقد انتشار التصنيفات لمجرد الخلاف

 

انتقد الدكتور سلمان العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، انتشار التصنيفات على أساس الاختلاف في الرأي، مشيرا إلى أن سياسة الإقصاء والهجمة الإعلامية البعيدة عن المهنية والغير مبرّرة وحملة التصنيف  لن تخدم مستقبل أحد.

وخلال برنامجه "لك حق"، أكد العودة أن مشكلة "التصنيف" ، غالباً ما تكون مبنية على جهل، مشيراً إلى أن التصنيف يتحول إلى نوع من المسبة بمجرد أن يختلف معك أحد في جزئية، بحيث أحاول أن أُصنفك على أنك من هذه المجموعة أو تلك وهو أمر غير حقيقي.

وشدد على ضرورة استخدام التعبير الراقي الذي لا يزيد الانقسام، مشيراً إلى أن المؤلم هو ما يتضمنه التعبير عن الرأي من أساليب الإطاحة والإقصاء والتهميش والاحتقار  وتبادل السب والشتم.

وقال: "المقلق في المشكلة هو توظيف العنصرية والمناطقية في الخلاف"، داعياً المختلفين بالتحاور والتجادل بالحسنى.

وطالب كافة فئات المجتمع سواءً كان إسلاميا أو ليبرالياً أو علمانياً بالوقوف ضد أي ممارسات خارج إطار القانون، سواء كانت ممارسات أمنية أو إقصائية.

_____________________

لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- أبو محمد خيرو بن صديق الإندونيسي
    10:52:00 2013/07/23 صباحاً

    نعم، ظهر الجهل والتجهل في كثير من الأحايين من البعض بكتابة آرائهم ردا على غيرهم في موضوع ما، والمشكله ليس موضوع الرد وما ينتقد ولكن تلك الكتابة انتشرت في المواقع قبل تصل إلى المنتقد، فأين الحكمة وأين الحل؟

  2. 2- مجاس
    02:24:00 2013/07/23 مساءً

    تغريدات بالهبل هالأيام وكأنها حملة تقوم بها وكأنك لا تعلم أن المواطن يعي ما وراء الأكمه أما التصنيفات فأنتم أهلها أقلها ( ملتزم وغير ماتزم ) وأعلاها ( كافر أو إخواني )