موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

العودة: الغرب يدرك خطورة قمع الإسلاميين بمصر على المنطقة بأسرها

 
                                   

أكد الدكتور سلمان العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد علماء المسلمين، أن الغرب يدرك حجم المخاطر المترتبة على الأزمة المصرية، مشيرا إلى أنهم على علم بأن  هذا العمل لن يمر بسلام بل سيهدد أمنهاوأمن المنطقة، حال قررت المجموعات الإسلامية استخدام العنف، في رد مزلزل للمنطقة بأسرها، بعد التآمر عليها في العملية الديمقراطية.

وأوضح ـ خلال جلسة عيد الفطر ببريدة ـ أن الغرب يقرأ الأشياء قراءة صحيحة لأنه يدرك أن هذا الفصيل الواسع الممتد له أتباع في كل مكان في العالم في أمريكا وأوروبا والعالم الإسلامي، لو أنه تبنى -لا قدر الله- خيار المواجهة، مشيرا إلى أن هذا الصراع سيمتد إلى ليبيا باعتبار الجوار وإلى تونس وإلى كثير من دول العالم العربي والإسلامي.

وشدد العودة على أن مصر لو انزلقت إلى أن تكون دولة فاشلة ـ لا قدر الله ـ  ستصبح كارثة على العالم الإسلامي  بل والعالم كله، بدليل أن الغرب ـ مع أنه لا يخفي نوعاً من الاغتباط ـ إلا أنه لا يقبل بإقصاء فصيل بهذه الطريقة وإنما يحاول أن يعالج الموضوع بطريقة ما، وهو ما يتضح جداً في اللغة الأمريكية والأوربية.

لكنه شدد ـ في الوقت ذاته ـ أنَّ المنطق والحكمة يقتضيان على أصحاب القضية الصبر والمصابرة وتحمل الأذى، على الرغم من معاناة الإسلاميين في مصر، محذرا من أن الإنسان ـ أحياناً ـ قد يفقد قدرته على الصبر أو التفكير السليم، خاصة وألأن الأمور في مصر بدأت "استئصالية" بإغلاق قنوات إسلامية والزج بالسجون إقفال المساجد.

_____________________

لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- عادل داوود
    01:46:00 2013/08/20 صباحاً

    مايحصل في مصر ومن قبل في سوريا امتحان صعب للامة يقول رب العزة =ليسال الصادقين عن صدقهم = كم من بشر كنا نعدهم من الصالحين ثبت خلاف ما كنا نعدهم فالحذر الحذر من هذا الامتحان الذي يبدو سهلا ولكنه الخيط الذي يفصل الحق والباطل

  2. 2- عادل داوود
    01:52:00 2013/08/20 صباحاً

    مايحصل في مصر ومن قبل في سوريا امتحان صعب للامة يقول رب العزة =ليسال الصادقين عن صدقهم = كم من بشر كنا نعدهم من الصالحين ثبت خلاف ما كنا نعدهم فالحذر الحذر من هذا الامتحان الذي يبدو سهلا ولكنه الخيط الذي يفصل الحق والباطل

  3. 3- ايوب
    12:30:00 2013/09/15 صباحاً

    اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون

  4. 4- ابوهبة الله/صديق محجوب
    09:26:00 2013/09/15 صباحاً

    حفظ الله مصر من كيد الكائدين، وتربص المتربصين بها لتدميرها، ومسخ هويتها، فبنو علمان يريدونها علمانيه واهل الاسلام يريدونها اسلاميه. فوا عجبي كيف يقف بعض اهل الاسلام مع العلمانيين ويكيلون لاخوانهم المسلمين بتهم ساخره وعلل واهيه. ولكن اقول سنة الله ابي الله الا ان يميز بين الناس ليعلم من الصادق ومن هم اصحاب الدنيا الذين ركبوا الدين لتحقيق اغراضهم وتحقيق مكاسبهم، فليخسأ هؤلاء! فالصادقون منهم والذين وقعوا في هذا الفخ لجهلم سيرجعون ويتبراؤن منهم متي ما اتضح عندهم الحق ، فاما الذين يريدون الفانيه سيلفظهم التاريخ وسيكتبهم في القائمه السوداء. وحفظ الله رئيسها الذي اراه رجل ألمرحلة وأتمني ان يصبح حكام بلاد المسلمين بهذه الروح وبقامة هذا الرجل لان العدو ادرك تماما ان هذا الرجل لو استمر سيرسخ لدولة قويه دولة المؤسسات التي تحارب المفسدين وتقمع المعتدين علي بلاد المسلمين وتعيد الاقصي لحوزة اهله المؤمنين. رجال لايعرفون الدنيه في دينهم ولا يبيعون اخرتهم لاجل دنيا فانيه . فعلي شعب مصر العظيم ان يدرك ان الله قد حباهم برجل طاهر اليد عفيف اللسان قوي العزيمه فوالله لو علم الاعداء ان مرسي يمكن ان ينصاع او يضعف لما قامت مظاهرة لكنهم يريدون من يحمي ظهرهم ويحقق اجندتهم .ولذلك اقول لكم ديل الرجال ( الدايرنهم، وديل البرفعوا راية الامه) وحا يكتب التاريخ عنهم انهم بداؤا وأسسوا للخلافة الاسلاميه والتي نراها قائمه واتيه وعد من الله لا يخلف مع يقيني ان الديمقراطيه لا يمكن ان تحقق ذلك ولكنها مرحلة شاءها الله ولا يريدها فالجهاد لا قامة الشريعه الكامله هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك بس وفقط لان الامه ما زالت ضعيفه وبعيده فلذا لابد ان تاتي محاولات يختلف الناس حولها ويتفقون حتي تجتمع في نهاية الامر الامه علي الطريق الواضح بعد ان ادركت انه لا عزة إلا بالجهاد في سبيل الله وتحكيم شريعة الله التي لا تخضع لرأي احد كائنا من كان. قد تباعدت خطاب الرئيس مرسي وعرفت انه رجلا يخاف الله احسبه كذلك وان الامة احوج ماتكون لأمثاله وبهؤلاء تتربي ألامه وتعرف معني البطولة والشهادة في سبيل الله لتحكيم شرعه وإقامة الدين الحق في ارض الله التي يرثها الصالحون من عباده .وأتمني ان يراجع حزب النور موقفه ما هكذا تقوم الدعوات فموقفكم هذا لا يسر وان دل انما يدل علي خلل في الرؤية او ايثار للذات ورغبة في السلطة، فالدعوات لا تقوم بالأماني فالمواقف والابتلاءات هي التي تظهر معادن الرجال وسلامة الفكرة وصفاء العقيدة التي من اركانها الجهاد في سبيل الله بشتي انواعه فالثبات الثبات وانظروا الي جمهور ألامه اين يقف ؟وعدوها اين يقف؟،اي مصلحة للدعوة تتعللون بها؟ ام هو ايثار الراحة والدعة والتصفيق بعد ذلك لولاة الامر الذين يذلونكم طيلة عمركم!!، ابللله عليكم ايصبح السيسي واعوانه وحكومته الانقلابيه ولاة امر مالكم لاتعقلون ام انكم تريدوننا ان نصدق لو جاء حاكم كافر اصالة لقلتم ولي امر لا يجوز الخروج عليه وما الفرق بين العلماني الذي يعتقد ان الاسلام لا يصلح لهذا الزمان وبين اوباما وبوش وغيرهم .؟!!!!! اخوكم /صديق محجوب سليمان السودان-em:[email protected] رمضان 1434ه الموافق يونيو2013م