موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

العودة في حوار امتنعت (سبق) عن نشره : مواقفي تجاه مصر ثابتة والأحداث الأخيرة حركة إقصائية استئصالية

 

جدد الدكتور سلمان العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، التأكيد، على أن إيقاف برنامجه الرمضاني "لك حق" جاء بسبب اسم الضيف، وليس على خلفية اسم البرنامج أو محتواه، مؤكداً أن أجندته لم تتعدى تعريف الضعفاء بحقوقهم، بالإضافة إلى أنه موجه ضد من يُعتقد اعتداؤه على الحقوق فحسب.

وأكد العودة ـ خلال حواره الذي تراجعت صحيفة "سبق" عن نشره ـ  أنه كان حريصا ـ طوال فترة عرض البرنامج ـ أن تمر الحلقات بهدوء، ولم يكن أمامه إلا الامتثال لقرار منع البرنامج، رافضاً  الحديث عن تجاوزها للنقد البناء أو الإيحاء بعدم القناعة وإثارة النفوس. وقال "البرنامج موجود على اليوتيوب وبإمكان أي شخص أن يسمع ويحكم".

 

وشدد على أن "الحق" هو الوجه الاخر للواجب، لأن من لا يعرف حقوقه لن يؤدي واجباته، وكلا الأمرين أولى وأهم!.

وأشار إلى أن نقل ملخص حلقات البرنامج "الممنوع" لـ"تويتر"، جاء لأنه أسهل ولم يكن متجهزاً لـ"اليوتيوب" خاصة بعد إنجاز نصف الحلقات، وعرضها على الهواء مباشرة، قبل إيقاف البرنامج.

 

وشدد العودة، على أنه يتواصل مع الناس بكافة الوسائل، معتبراً أن الإعلام الجديد تفوق على الإعلام التقليدي بمراحل. وأكد استحالة السيطرة على الإعلام في عصر الفضائيات المفتوحة والإنترنت.

 

كما اعتبر العودة أن منعه من السفر يتم لأسباب واهية ، لكنه يتسامى عن الأحقاد والضغائن النفسية.

غير أنه ـ شدد في الوقت ذاته ـ على أن هذه الضغوط لن تؤثر على مواقفه وطرحه قائلا "الأبواب الضيقة لا تعني أن نضغط أجسادنا لندخل منها .. لنبق خارجها إذاً!".

وأكد العودة، أن دفاعه عن الشيخ محمد العريفي كان دفاعاً يسيراً مقتصداً، نافياً هجومه على قناة "إم بي سي" بعد انتقادها للعريفي.

أحداث مصر

وحول موقفه من أحداث مصر أكد  العودة على أن مواقفه ثابتة وليست متناقضة، مشددا على أن حب مصر والخوف عليها من أهم ثوابته.

واعتبر أن الأحداث الأخيرة في مصر ضد الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، "حركة إقصائية استئصالية، لكن الحشود جعلتها تراجع نفسها"، مشيراً إلى أن التسريبات كشفت المستور  وأنه أمر قُضي بليل.

لكنه شدد في الوقت ذاته، على أن الحل الحقيقي بين المصريين يكم في الحوار واعتراف كل فصيل بالآخرين مهما اختلف معهم والتوقف عن الحرب الإعلامية والمكايدات.

الإخوان المسلمون

ورداً، على سؤال حول مدى وجود تنظيم للإخوان داخل السعودية قال العودة "أعرف الإخوان كتيار فكري ممتد في كل مكان ولست أؤمن بالحملات المنظمة المفاجئة الساعية لشيطنة الأقربين، بينما تمد يدها للبشر في حوار عالمي!".
وأشار إلى أن مشاركته في هاشتاق "الراتب ما يكفي الحاجة" جاء تلبية لدعوة عدد من الشباب مشاطرتهم، مشيرا إلى أن الراتب بالفعل لا يكفي، ولكن الحلول كثيرة  منها لجم التضخم  وتوفير الخدمات الصحية وتوفير السكن ومنها زيادة الراتب.

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- mohammed
    01:39:00 2013/08/27 مساءً

    وانا اقرا افكار ومواقف هذا الداعية احس بان الشيخ الجليل يحمل هموم هذه الامة ويتالم لكثرة الرزايا والمحن التي اصابتها وتصيبها كما نتالم جميعا بخلاف حكامنا ومسؤولينا الدين لا يهمهم شان حتى دولهم وشعوبها فكيف بشعوب شقيقة تتعرض للظلم والطغيان وقد يتحالف الحاكم العربي المسلم مع الظالم ويوفر له الغطاء السياسي والمالي والقانوني حتى يثبت في ضلاله وغيه تخريبا للمشروع النهضوي الدي تسعى اليه الدول العربية للخروج من بحر التخلف الى بر الامان والتقدم لكن هذا لا يروق اصحاب الضمائر المريضة المتعودة على التبعية والجهل والتخلف

  2. 2- صلاح العواد
    05:29:00 2013/08/28 صباحاً

    قل هاتوا برهانكم يا ماجد أن كنتم صادقين

  3. 3- محمد-قطر
    09:41:00 2013/09/01 صباحاً

    جزاك الله خير ياشيخنا الفاضل وأسأل الله أن يحفظك ويعيذك من شر المتربصين

  4. 4- أبوعروة
    08:17:00 2013/09/05 صباحاً

    إلا متى هذه الجماعات التي سلبت الناس إراتدهم وإستعبدتهم من دون الله وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !!!

  5. 5- كوني أبو بكر
    08:54:00 2013/09/20 مساءً

    الحمد لله فضل من الله الأفكار والمفاهيم من الشيخ د سلمان لبد أن يعتمها الأمة الإسلامية كاتبة في جميع مناكب الأرض,لأن الأمة محتاجة إلي تجديد أفكارها ومفاهيمها,فدكتور بارك الله في أمثاله في العالم الإسلامي