موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

رأي م. صالح الشبعان حول سلمان العودة

 

 

أما الشيخ سلمان العودة .. فأنا به خبير .. فقد تابعته و عاصرته و حاورته و شاكسته خلال ما يزيد على 30 عاما و ها أنا أوجز رأيي في نقاط .. كل منها يمكن أن يفرد بجزء كتاب لأهميته :
1. الشيخ بدأ مستقلا و استمر مستقلا حتى اليوم .. رغم وجود توجهات واضحة داخل التيار الديني السعودي وقت بروزه (الاخوان ، السروريون ، أخوان بريدة ) إلا إنه ظل مستقلا لم ينتم لأحد.
2. خاض حوارات عميقة جدا كانت خطرة في وقته و أهمها في نظري ثلاثة: مع الشيخ محمد الغزالي رحمه الله إذ يعتبر عراب الإخوان المسلمين حينها ، و ثانيهما مع إخوان بريدة و تحديدا في كتابه "المسلمون بين التشديد و التيسير" و الثالث مع تيار التكنوقراط أو الليبرالي إن صح التعبير و تحديدا مع رمزه و عرابه الدكتور غازي القصيبي رحمه الله.
3. في رأيي أنه في الحوارات الثلاث لم يكن الأبرز أو الأقوى إذ كانت الجهات الثلاث أقوى منه حضورا و إقناعا خاصة خارج دائرة الصحوة السعودية تحديدا.
4. برز الشيخ حينها (1404-1410) بأشرطته الشعبية في أسلوب جميل مبهر لم يسبق إليه و كان لافتا أن ينزل رجل بمثل وزنه و علمه للرصيف ليحاور الشباب و يتداول معهم همومهم و غيرهم من فئات المجتمع (النساء و العمال وغيرهم)
5. تميز خطابه من 1409-1414 بنبرة تصعيدية واضحة – في رأيي – أكسبته شعبية جماهيرية كبيرة و خسر معها قنوات التواصل مع الحكومة ، لست بصدد تقييمه لكني أراها خطأ جسيما في حق منهجه و في حق الصحوة التي كانت تصدر و تورد عنه.
6. هذه الفترة أيضا أكسبته الكثير من الأعداء و الحساد و الشانئين ، بعضهم دافعه الحسد و آخرين دفعهم التزلف للنظام و مارسوا معه أسوأ البهتان و القذف و الكلام الفاحش و كان مترفعا ، لم يذكر عنه كلمة سوء واحدة لأي منهم.
7. في هذه الفترة عينها كان الشيخ يبدي رأيا في كل شيء و خاصة في الأمور السياسية و كنت و معي ثلة نخبوية نعتقد أنه يتحدث فيما لا يجيد باحترافية.
8. الفترة اللاحقة فترة السجن و هي التي أطلق عليها "كم من شر في باطنه كل الخير" أفادت الشيخ كثيرا في معرفة حجمه بدقة و كذلك أطروحاته ، فترة حافلة بالكثير و الكثير من التغيرات في نهج الشيخ و طريقة تفكيره.
9. ما بعد السجن أخرجت لنا الشيخ المفكر العالم الرباني الأممي سلمان العودة ، كسر أغلال المحلي و تجاوزه للعالمية أصبح أكثر عمقا و رؤية و نضجا و حكمة و علما ، أكثر تصالحا مع كافة الأطراف و في رأيي أكثر و أعمق تأثيرا من ذي قبل.
10. أدبه الجم و عدم انشغاله بمخالفيه الذين رموه بكل نقيصة مما يحسب له فهو بدأ كبيرا .. و ظل كبيرا ..حق للسعودية أن تفخر بمثله .. و كنت اقترحت على الملك قبل سنوات ضمه لهيئة كبار العلماء ممثلا للإسلام "الشعبي" إزاء الإسلام الرسمي عديم التأثير تقريبا.
11. من لا يفهمه أو يريد أن يتقرب للحكومة قد يعتقد أو يصنفه أنه ضد أو معارض و في الحقيقة هو ليس إقصائيا مع أحد لكنه رجل مستقل و المستقلون عادة لا يروقون للأنظمة أو قد تراهم معارضين.

أخوكم أبو زياد.

م صالح الشبعان

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- نور
    03:17:00 2014/04/15 مساءً

    السلام عليكم احيي شيخنا سلمان على جهده وهمه وتفانيه في خدمة دينه وأمته وأود ان ادعم رأي من يرى ان يتخذ الأخوة الدعاة مستشارين حسب التخصصات واضرب لذلك مثلا في مجال التكنولوجيا الرقمية يلزم المتعامل بها ان يستخدمها وهو على وعي تام ان الأجهزة والبرامج لا تحتفظ بشيء اسمه الخصوصية فمن أراد ان يحتفظ ببعضها فعليه تفاديها تماماً ومن الحكمة ان اسأل من هو متخصص ومتعمق ومتابع مثل اخر شاهد احدهم برنامجا على احدى القنوات جلسة لبعض احبابنا الدعاة في مكان يترك في صاحبه الانطباع بان معنى الزهد غير قابل للطرح والدراسة لان الحال لا يدعمه بينما يشاهد اخر مرجعا يجلس على حلس في بيت إنارته ضعيفة بجانب خزانة يتبع

  2. 2- نور
    03:31:00 2014/04/15 مساءً

    أتابع تعليقي ؛ جالسا بجانب خزانة عليها اثار الغبار وللمشاهد الفقير الذي يعيش تحت خط الفقر الحكم وهو هو لا يستوعب مقالا حول حال السلف في مجلة صفحتها الاولى دعاية بصورة دجاج محمر في الفرن في طبعة فاخرة غاية وإنني متابع للشيخ واعلم ان عنده الكثير مما ارمز له فالمستشار الصالح الخبير اكثر من ضرورة في هذا الزمان احتاج الى من يكتب لي كلمتي ويراجعها واحتاج الى من يشير علي في مظهري والمكان الذي اجلس فيه واحتاج الى من يشير علي في الفكرة والحركة والتدبير وأرض الله واسعة وأمثال هؤلاء موجودون ومن بحث وجد وجد بإذن الله والله يوفق الجميع

  3. 3- سعد الخالدي
    06:53:00 2014/04/15 مساءً

    الإنصاف عزيز في هذا الزمن .. وقد أنصف م. الشبعان الشيخ في زمنٍ لا نكاد نسمع فيه إلا صوت المعتدي والموتور. بارك الله بكما ..

  4. 4- عبد العزيز
    09:31:00 2014/04/22 صباحاً

    اريد سلمان العودة يكون علي باله فتنة القبر هل سينجو

  5. 5- أبومهند اليحيى
    10:39:00 2014/05/01 صباحاً

    في هذا المقال تحدثت عن الجانب المشرق للشيخ سلمان. لكن ماذا عنرالجانب الآخر. التوسع في تتبع رخص العلماء. التساهل في التعامل مع المبتدعة بل وتزكية بعضهم. التساهل في التعامل مع الليبرالية وفتح المجال لهم وهو من هو تأثيره على العامة وطلبة العلم.

  6. 6- أحمد سعيد
    09:33:00 2014/05/01 مساءً

    الدكتور الشبعان يرى التنازل عن المباديء نضجا وحكمة! ويرى أن الإذعان للظالم و التراجعات والتنازلات التي تتولد في ظلمة السجن وتحت أعين الجلادين, يراها زيادة في العلم و فهم الواقع و يستحق أن يمنح عليها الشيخ شهادة الربانية من قبل صديق الملك الذي اقترح عليه أن يضم الشيخ سلمان لهيئة كبرا العلماء المهترئة وعديمة التأثير على حد تعبيره! والدكتور الشبعان يرى أن لغة الشيخ التي قد أصبحت أكثر تصالحية مع المنافقين والعلمانيين والليبراليين الذين قال الله فيهم (لو كانوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا) وأمر نبينا بالغلظة عليهم (با أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) فإن الدكتور يرى أن موادتهم ومصافاتهم

  7. 7- أحمد سعيد
    09:48:00 2014/05/01 مساءً

    فهو يرى أن تلك اللهجة التصالحية دليل على نضج الشيخ و سعة أفقه اللذان هما من بركات فترة سجنه وتعذيبه سنينا من دون وجه حق! وهو يرى أن اللهجة التصعيدية مع حبيبته الحكومة كانت خطأ فادحا من قبل الشيخ سلمان ولكن الشيخ سلمان تعلم الدرس جيدا وعرف حجمه الحقيقي ببركة السجن ولن يعود لمثل تلك اللهجة التصعيدية أبدا إلا أن يشاء الله! أما إصرار الكاتب على استقلالية الشيخ فهي أمنية أكثر من كونها واقع!! وحسبنا الله ونعم الوكيل.

  8. 8- طالب البطاطي
    01:53:00 2014/05/16 مساءً

    هذا شبعان وكتب هذه المقالة ولو كان جائعان اظن انها من مقالة سلمان العودة تعودنا منك ذلك

  9. 9- طالب البطاطي
    03:32:00 2014/05/19 مساءً

    سلمان بس 7 تعليقات كلهم يمدحونك مافي زم لك نهائي هذا التعليق الثاني ارسل لك انا اقول انه هذه القصة من راس متخلقه حتي لو ما مدحك او زمك فانت كاذب تفسد المسلمين

  10. 10- الشريف
    12:49:00 2014/05/20 صباحاً

    جازاه الله خيرالجزاء

  11. 11- العوشن
    01:06:00 2014/07/11 مساءً

    اتابعه منذ سنوات طويله، وحقيقة انا مع هذا التعليق ، افقد الشيخ سلمان في اول امره مندفعا بسبب بسبب التأثير عليه من فئة الشباب فكانت له أراء حول الغزالي وحول بعض الحوادث الاجتماعية والسياسيه، ولكنه الان اكثر عمقا وارجح رأيا ، ونتمنى ان يكون هناك من يماثله عقلا ورأيا وفكرا وعمقا.

  12. 12- محمد سعيد عبيد بن دهري
    04:39:00 2015/03/25 مساءً

    تمر بالشخص مواقف أو تحصل له صدمات بسبب موضوع ما يحس فيها كأنّ تفكيرة تكلّس ولايدري كيف يتصرف مع هذا البلاء الذي ألمّ به . ( وهنا يأتي قول العلماء . عليكم بالعالم الرباني الذي لايقدّر قيمتهم إلّا القليل نسأل الله أن يحبب قلوبنا الى العلماء وخاصة الربانيين منهم ويجعل الشيخ العودة والشبعان من العلماء الربانيين إنّه على كل شيء قدير )

  13. 13- روان
    05:44:00 2016/12/07 مساءً

    انا من قارئي كتب سلمان العودة وانه شخص مثقف واخلاقه الجميله ....::