موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

جمهور سلمان العودة على الفيسبوك.. مصر أولاً

 

 

تصدر عدد المتابعين في مصر الصفحة الرسمية للدكتور سلمان العودة (الأمين المساعد لاتحاد علماء المسلمين) في الفيسبوك حيث بلغ عددهم ما 732 ألفا من مجموع عدد المتابعين الذي تجاوز 3 ملايين ومئة ألف ، وجاء المتابعون السعوديون في المرتبة الثانية بـ 612 ألفا ، وحل الجمهور المغربي في المرتبة الثالثة بنحو 230 ألفا ثم الجزائر 200 ألف، ثم الأردن 190 ألفا. ثم اليمن 164 آلاف، تليها العراق ب 115 ألفا ثم ليبيا 112 ألفا ثم تونس 105 ألاف.
وكان عدد المتابعين للصفحة من السودان 92 ألفا تليها فلسطين ب 77 ألفا ثم سوريا 77 ألفا ثم الإمارات 36 ألفا ..
بينما كان المتابعون في الولايات المتحدة الأمريكية 33 ألفا وفي تركيا 19 ألفا وفي فرنسا 18 الفا وفي بريطانيا نحو 12 ألفا .. وفي إيطاليا 10 ألاف متابع ومن أسبانيا تسعة آلاف.. ومن ألمانيا 7 آلاف وفي كندا 7 آلاف ..
وكان للشيخ سلمان العودة حضوره ايضا في أندونسيا حيث بلغ عدد متابعيه هناك 16 ألفا وفي ماليزيا 10 آلاف وفي باكستان 10 آلاف أيضا .. ومن الهند 8 آلاف. ومن الفلبين نحو 5 آلاف متابع,
وتميز الحضور أيضا في أثيوبيا والسويد وبنجلاديش ونيجيريا وبلجيكا وأستراليا وهولندا وسنغافوره وصربيا وتايلاند ما بين أربعة إلى ألفي متابع ..

كما أظهرت تحليلات لموقع فيسبوك أن 68 % من المتابعين هم من الرجال و 32% من النساء، وكانت أكثر الفئات العمرية حضورا من 18: 34 سنة بنسبة 73% .
ويتواصل الدكتور سلمان العودة يوميا مع أكثر من 3.1 مليون متابع على الفسبوك ، و 4.8 مليون عبر تويتر و 257 ألفا  عبر موقع كيك و 370 ألفا من خلال برنامج الصور انستقرام.
كما أطلق العودة عددة حسابات موازية باللغات الأجنبية منها الإنجليزية والفرنسية و الإندونيسية.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- عبده شيبه
    11:26:00 2014/06/13 مساءً

    الله

  2. 2- ليلى العارضي
    04:29:00 2014/06/14 صباحاً

    نرجو من المراقبين التركيز على مايعود على الشعوب وعلى كل إنسان بالخير والنفع لأن الإحصاءات هذه طراز قديم ولا تغني ولا تسمن ولا تدلي بما يفيد فكل مفكر أو داعية أو عالم أو إعلامي أو متخصص في أي مجال له مريدون ومحبون ولا يمكن تخصيص أحد أو إقصاء أحد فالأفضل اختراع طريقة إحصاء لما فيه نفع للبشرية جمعاء لم استفد شيئا" مما قرأت فيما سبق لأنني أعلم مسبقا" بأن مفكرنا المبدع له من يقرأ له كتبه قبل تويتر ففي كل بقعة من الأرض رزق الله وخص شعبها بمن يبدع وينفع بعلمه أو بغيره يخرج منهم من بيئتهم ولغتهم ولكن أجمل ما في تويتر فتح مجال البحث لأن الإنسان مهما وصل من علم فلم يؤتنا الله منه إلا القليل