موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » أخبار ومتابعات

سلمان العودة يتحدث عن سيرة الخلفاء الراشدين

 

تناول الداعية الدكتور سلمان العودة في أولى محاضرات "إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية" بجامع الإمام محمد بن عبد سيرة الخلفاء الراشدين.
واستهل بسيرة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، مبينا مكانة الصحابة رضوان الله عليهم وأنهم أفضل الخلق بعد الأنبياء اختارهم الله سبحانه وتعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم .
وساق العودة العديد من الأدلة التي تبين شخصية الصديق رضي الله عنه، ومواقفه في خدمة الدعوة، ورسالة الإسلام، ونبي الإسلام ودفاعه عنه بنفسه وماله، لا يقصر في ذلك بشيء.
وعدد مواقف بارزة في حياتهما، ومنها موقفهما من أسرى بدر، وبعد هذا الموقف قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثلك يا أبا بكر مثل ابراهيم عليه السلام القائل ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم )، ومثلك مثل عيسى ابن مريم في قوله ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم )، ومثلك يا عمر مثل نوح وموسى في التشديد على قومهما فقال عن نوح إنه قال ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا)، وقال عن موسى إنه قال ( ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم).
ومن المواقف الفارقة في حياتهما، لما تولى أبوبكر الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، مع ما كان عليه الصديق من الرأفة والرحمة واللين إلا أنه قال( والله لأحاربن من فرق بين الصلاة والزكاة، والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه للنبي صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه ، فكان في ذلك حفظاً للدين وتقويه له بين الناس، ومنها كذلك إنفاذه لجيش أسامة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم. ومن المواقف ما كان في صلح الحديبية وكيف أن أبوبكر الصديق مباشرة سلم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، وقال لعمر " إلزم غرزه".
ومما يؤثر عنهما في حياتهما رضوان الله عليهما التناغم الذي كان بينهما بداية من صحبتهم للحبيب صلى الله عليه وسلم ، وموقفهما معاً عند وفاته صلى الله عليه وسلم وكيف ثبت الصديق وصعد المنبر.
وقال: (من كان يعبد محمد فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت)، ثم بعد الوفاة بالسير على منهجه صلوات ربي وسلامه عليه.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات