موقع الشيخ سلمان » متابعات وحوارات » حوارات

الشيخ الدكتور سلمان العودة يفتح قلبه لشبكة الزعيم

 

الشباب

ماهو سر الحب العميق الذي يكنه الشباب لشخصية سلمان العودة ؟ وكيف تستقبل استفساراتهم ؟

- أحبهم ولا أستغرب أن يبادلوني الشعور، فالقلوب شواهد، وأنا وإن كنت تجاوزت هذه المرحلة عمرياً إلا أنني أنتمي إليها عاطفياً ووجدانياً وعملياً، فهم يحيطون بي في حياتي وبرامجي وعلاقاتي ومشاعري، وهمومهم تفترش ذاكرتي، وأحرص على تحديث نفسي دائماً بمتابعة تحولاتهم ومستجداتهم في عالم التقنية أو في عالم الفكر أو حتى اللغة .

وكل قنواتي مفتوحة معهم، عندي رقم هاتف محمول واحد أتلقى عليه الرسائل والإتصالات، حسابي في تويتر والذي يشهد طيلة شهر رمضان لقاءً ليلياً يبدأ الساعة 11:30 ويمتد إلى قرب الواحدة، وصفحتي في الفيسبوك وإيميلي وكلها تشرف بمشاركتهم ومداخلاتهم.

طفل كان يخبئ حذاء والده حتى لا يخرج، ولما كبر صار يجهز له الحذاء .. ما السبب ؟

- هذه إحدى تغريداتكم في تويتر, ما الهدف الذي يبحث عنه الدكتور سلمان في مثل هذا السؤال , ولماذا لايكتب جوابه ؟

كثيراً ما نناغي أطفالنا صغاراً وكأنهم ورود نشمها فإذا تجاوزوا الطفولة المبكرة، وبدأنا نحس بشيء من عنادهم فترت علاقتنا بهم، وربما جاء مولود جديد فصرفنا عن سابقه!

التربية ليست مجرد متعة بالصغار بل هي مسؤولية وبناء ومواكبة وتأديب كما قيل (لاعبه سبعاً ، وأدبه سبعاً ، وصاحبه سبعاً)

والأدب والصحبة تعني أن ينبوع الحب والاحتضان يجب أن يظل دافقاً حتى بعد ما يكبر الفتى وتنبت لحيته أو تلبس الفتاة عباءتها .

يظل ذلك الطفل الصغير قابعاً في الأعماق ينتظر لمسة العطف والحنان.

الإعلام الجديد تويتر وفيس بوك ويوتيوب , مامدى تأثيره على جيل هذا اليوم ؟

- قدمت في برنامجي ( ميلاد ) حلقتين عن الإعلام الجديد ( جمهورية المهمشين - عادات أون لاين) وتحدثت عن تأثيره العميق على الجيل، وأهميته كمنتج إيجابي، إلى جوار خطورته حين يتحول إلى ((إدمان)) يفوق إدمان النيكوتين، ويربي على العلاقات المنحرفة أو الشاذة، أو يصنع القطيعة بينما نحن نسميه : إعلام شبكات التواصل الاجتماعي.

مالأسباب برأيك لإفتقار شباب الأمة لثقافة العمل التطوعي مع أنهم يعتبرون السبيل المهم لإعادة النهوض بالأمة من جديد ؟

- الافتقار لثقافة العمل الطوعي قائم وأهم سبب أن المجتمع لا يحتفل بهذا النشاط ولا يوليه عناية، وأحياناً يضع العراقيل في وجهه تحت بند "البيروقراطية"

حين ننظر إلى الشباب على أنهم "خطر" يهدد المجتمع فهذا يعني إهدار أهم "ثروة" نمتلكها وماذا يعني النفط أو اليورانيوم إلى جوار هذه الثروة .. وكما قال عيسى : ماذا ينفع إذا كسبت العالم وخسرت نفسك؟

برنامج وسم كيف تمت فكرته ؟ ولماذا اسم وسم بالتحديد ؟

- الفكرة كانت محل دراسة منذ أكثر من سنة، وكنت قلقاً من النجاح، لأنه ميدان جديد أبدع فيه الشباب بلغتهم الجديدة وأرواحهم المرحة وخفتهم .. وهل كان ممكناً أن ينجح برنامج ذو طابع جدي ؟

هذا كان التحدي ..

أما الاسم فهو تعريب لكلمة "هاشتاق" لأن كل حلقة في وسم تتحول إلى هاشتاق يتم تفعيله لأسابيع ويعد نجاحه جزءً من نجاح الحلقة .

أرجو أن تجدوا في الحلقة الرمضانية (يارب) ما يروي ظمأكم الروحاني!

وأزجي الشكر والتحية لرفيقي في هذا العمل وفي غيره الأستاذ / صالح الفوزان ولشباب (يوتيرن) المبدعين.

سلمان المفكر

مر الدكتور سلمان في حياته بالعديد من الخبرات والمصاعب , ماذا استفاد منها وماهي نصيحته للشباب ؟

- نسيت المصاعب كلها وبقيت الخبرة، وأهمها الخبرة عن نفسي، حيث عرفت بالتحديد نقاط ضعفي وقوتي، وعرفت الناس أيضاً وخبرتهم، فلا أزدري أحداً .. ولا أمنحه قيادي!

بين الرجل المتشدد والقاسي على نفسه إلى الدكتور والمفكر , كيف تغير هذا الانسان ؟

- في سؤالك بعض مبالغة .. وعلينا أن نحدد : هل نحن نصنع المجتمع أم هو يصنعنا؟ كنت كواحد من أفراد الناس .. أردد الثقافة التي تلقيتها في محاضن الدرس .. مع قدر من حماس الشباب .. والشعور بالصدمة إزاء الكشف المفاجئ عن اختلال في المجتمع وسياسته وقدرته على مواجهة التحديات العسكرية والثقافية ..

والإنسان الحصيف لا يتوقف عند مستوى معين، بل يحاول أن يتعلم ويتكيف ويجدد ويطور ذاته .. وهذا ما حاولته ولا زلت.

أكثر من مليون وربع متابع في تويتر , ماذا يعني لك هذا ؟

- ليسوا غرباء عني ولست غريباً عنهم ، فقد صحبت كثيرين عبر تقنية الصوت ثم الصمت ثم الصورة مروراً بالورق وأخيراً الشبكات الاجتماعية ..

ليسوا أتباعاً بالمعنى التقليدي، بل هم أصدقاء وشركاء .. وفائدتي منهم لا تقل عن فائدتهم مني ..

عندما كان سلمان العودة في برنامج الحياة كلمة وأتاه سؤال يجاوب بطريقة فريدة من نوعها حيث يعطي برده (آيه , وحديث , وفكرة , وحكمة , وقصة قصيرة , وبيت شعر , ومن ثم يعطي رأيه ) في جواب واحد , كيف يحدث هذا دكتور سلمان ؟!

- أشعر باحترام كبير لمتابعي برامجي، وكأنني أدخل فصلاً في الدراسات العليا .. ما لم يكن لدي شيء جديد أقوله .. فلا داعي للكلام .. عليّ أن أستعد لكل لقاء بما ينتظره من وراء الشاشة ولا أخيب ظنهم .. وحين يكتب لي أن أشاهد حلقة إعادة أشعر بأنني لم أتقن الأمر كما كنت أظن ، وأن الحشو والإنشاء يغلب على المادة .. فحين أسمع ثناءً كالذي تقوله في سؤالك أدرك أنه نظر المحب .. وعين الرضى عن كل عيب كليلة..

يقال إن أعظم إختراعين في تاريخ البشرية هما آلات الطباعة من جهة ، وجهاز الرائي من جهة أخرى ، فالإختراع الأول أقبل بالناس على القراءة والتعلم ، والإختراع الثاني ألغى زمن الكتاب وكاتبيه ، برأيك وفي هذا الإنفتاح الإعلامي الكبير وسهولة الوصول إلى المعلومة ، هل مازال الكتاب هو سيدالمصادر؟

- للكتاب خلوده وهيبته .. وتطور التقنية صاحبه انفجار في المعلومات .. وسواء قرأت الكتاب في ورقة أو في جهاز أو سمعته .. فهو هو في تاريخيته .. وعبوره للقرون.

وسائل الإعلام تتناسخ إلى حد ما .. كل جديد يسرق شريحة من جمهور الوسيلة السابقة ، ولذا فالصحيفة والإذاعة والقناة والموقع والصفحة والحساب والجهاز الذكي الذي يجمع هذه المنتجات ويضيف إليها الاتصال والتسويق .. كلها تظل قائمة ويمكن أن تتعايش تحت سقف واحد.

عن سلمان

من زمزم قد سقينا الناس قاطبة ** وجيلنا اليوم من أعدائنا شربا

- بيت جميل من إحدى روائعكم ، أين أبو معاذ من كتابة الشعر الآن ، وهل لنا ببعض من أبياتكم ؟

أظن هذا البيت لصديقي (عايض القرني) وأراه سرقه من بيت قديم لي يقول :

زمزم فينا ولكن أين من

يقنع الدنيا بجدوى زمزم ..

ولا غرابة .. فقد سرقت الكثير من الأبيات من صديقي عايض دون أن أكلف نفسي عناء العزو !

ولا زلت أتذوق الشعر وأتحفظه وأشارك في برامجه وأستشهد به في المناسبات وقد أقمت أمسية شعرية (هي الأولى والوحيدة) في نادي بريدة الأدبي قبل شهرين.

الشعر الحداثي ، والشعر الحر ، والشعر المنثور ، مصطلحات معاصره ، هل يقرأ فضيلتكم هذه الأنواع من الشعر وما رأيه فيها ؟

- أقرؤها جميعاً وأحفظ منها ، وهناك الشعر العمودي المعروف بأوزانه وعروضه، وشعر التفعيلة الذي هو شعر موزون ولكن لا يلتزم بالبحور التقليدية .. وكثير منه جميل وفيه جرس وإيقاع يأخذ بالأسماع .. أما الشعر الحر أو المنثور فليس له خلود ولا يكاد يختلف عن النثر عند غالب النقاد.

يعيش الجيل الحالي من الشباب مرحلة مختلفة عن الأجيال السابقة ، مالشيء الذي وددت أن تراه من أبناء هذا الجيل مما كان موجوداً لدى شباب جيلكم ؟

- ربما يفتقد بعض نشئنا اليوم ذلك الهدوء النفسي لدى جيلنا والتآلف والاحترام والجدية ..

ودون تردد فلدى الجيل الحالي ميزات وخصائص إبداعية وفرص حياتيه ومعرفية لم تكن لدينا ..

كنا نمارس ألعاباً شعبية بسيطة ولكن بحماس وانتماء .. بينما ينغمس الجيل الجديد في (البلاي استيشن) و(الإكس بوكس) وألعاب الكمبيوتر الشخصي ..

ألعاب الأمس كانت شبكات اجتماعية لأبناء الحي والقرية.

أما ألعاب اليوم فأرى أولادي مشغوفين بها ولا أعرف السر؟

ولأننا في موقع رياضي نسألك هل للرياضية نصيب من وقت الدكتور سلمان العودة ؟ وماهي الرياضة المفضلة لديه ؟

- اهتم برياضة المشي خاصة إذا كان الجو مساعداً ووجدت رفيقاً يحادثني .. فإن لم أجد استعنت بالهاتف المحمول ..

وحين أكون في رحلة أو اجتماع عائلي أشارك أبنائي وأقاربي الرياضة التي يختارون .. وإن كنت لا أتقن أصول التهديف ولكني ابذل طاقة وحماساً ولو لوقت قصير؛ وعادة ما أشاركهم في كرة القدم أو الطائرة أو التنس .. وأحس أن الهزيمة مرة ولذا أقاتل دونها!

وبالنسبة للرياضة في المملكة , هل لسلمان العودة نادي مفضل عن غيره ؟

- صراحة : لا .

في طفولتي كنت في حي يقول لي : ناديك هو "التعاون" .. ويبدو أن التشجيع عندي مات قبل أن يولد!

يهم الشارع

للأسف أن هناك ممن هم محسوبين على التيار الإسلامي المحافظ يرددون دوماً مصطلح (( علماء السلاطين )) ، وذلك للعلماء الذين كانت لهم مواقف وأراء معينه وتخلوا عنها من باب أن الحكمة ضالة المؤمن ، لكن تلك الفئة ترى في ذلك الفعل مجاراة لرغبات السلاطين وخضوعاً لضغوطات العلمانيين المستمرة في منابر الإعلام ، ماهو رد فضيلتكم على مثل تلك الأقاويل ؟

- الحكم على تصرفات الآخرين صعب خاصة حين يكونون علماء أو مثقفين .. وبمقدور الإنسان أن يعترض على موقف أو مقال أو رأي .. لكن لماذا يتسرع في الحكم على حياة بأكملها بناءً على موقف لا يعجبه أو لا يفهمه .. أو فلنقل إنه موقف غير صائب ..

الإقصائية والإطاحة والتصنيف مشكلة عويصة تحتاج إلى معالجة دائمة لأنها سلاح لمن لا يريد أن يقرأ ويحلل ويعالج الأمور بواقعية وإنصاف فيكفيه أن يقول كلمة يظن أنها تعفيه من كل ذلك وتسقط حجج من يخالفه ..

والله تعالى يؤدبنا بقوله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) .

بينقيادة المرأة , وأعياد الميلاد , ومسلسل عمر مؤخراً , والمسائل الجدلية بالسعودية , أين تجد نفسك بينها ؟

- الأمة تمتلك تجربة تاريخية وثروة تحت الأرض، وموقعاً جغرافياً، وعديداً بشريا، ولكنها لا تملك الإرادة الصادقة للتغيير، وتعاني من "ثقافة" تكرس التخلف ضمن عادات فكرية وسلوكية، فردية وجماعية، وقد حاولت التأكيد على هذا المعنى في برنامج "حجر الزاوية" حلقات التغيير، ثم في برنامج "ميلاد" هذا العام والذي يعالج العادات الثقافية والاجتماعية والسياسية.

((الفقر - الجهل - التخلف)) ثالوث تبوأت به الأمة الإسلامية الصدارة على الصعيد العالمي ، برأيك ماهي أهم الأسباب لغياب المشروعات الحضارية لهذه الأمة مقارنة بأمم بشرق آسيا مثلاً ؟

- لماذا يختص مجتمعنا بجدليات ترهقه وتشغله عما هو أهم؟

أين جدلياتنا حول التنمية الشاملة الثقافية والحياتية؟

أين أصواتنا عن محاربة الفساد المتغلغلة واستشعار خطورته وأهمية كشفه وملاحقته؟

أين معاركنا عن قيم العدالة وثقافة الحقوق الشرعية التي لا يستقيم المجتمع الإنساني بدونها؟

أين أحاديثنا عن قراءة المستقبل وتحدياته ومخاطره ومفاجآته .. وماذا ينتظرنا خلال عشر سنوات في إطارنا المحلي أو الإقليمي أو العالمي؟ ..

لست أعني منع أحد من التعبير عن موقفه أو الاحتساب على منكر يراه .. لكن لماذا نختصر الاحتساب في جوانب وكأن الشريعة لم تأت إلا بها ، أو كأنها هي الحياة وبزوالها يستقيم الأمر ؟

ما هي واجبات الفرد المسلم تجاه الأحداث المأساوية التي يتعرض لها المسلمون في بقاع شتى في ظل خلافات محتدمة حول شرعية المقاومة ؟ أفقدت الفرد المسلم القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ .

- من كمال الانتماء والشعور بالإخوة الإسلامية متابعة أحوال المسلمين والتأثر بها فرحاً أو حزناً وهو التعاطف الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد)

يجب أن يتطور هذا الشعور إلى مساندة إعلامية وإغاثية ودعم وتوجيه.

والمسلمون اليوم في ميانمار (بورما) وفي ولاية (أركان) على وجه الخصوص يعانون إبادة عنصرية وتطهيراً عرقياً من العصابات وأجهزة الأمن وهذا يتطلب موقفاً جماعياً فاعلاً يشترك فيه الجميع، الأفراد والمؤسسات والحكومات والهيئات الإسلامية .. ومن ذلك ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية على حكومة ذلك البلد أسأل الله أن يحفظهم ويحقن دماءهم ويكفيهم شر الأشرار وكيد الفجار.

عصر العولمة والسلاح النووي والحروب السياسة والإعلامية ، هل ما زالت الحياة كلمة ؟

- الكلمة أقوى من السلاح النووي لأنها تصنع أولئك الذين يقاومون السلاح ويقفون في وجهه والكلمة السوء تصنع ذلك السلاح المدمر للإنسانية

القرآن كلمة الله الذي جعله ربي نوراً وروحاً يحيي به القلوب بعد موتها ..

لا زالت الحياة كلمة إذاً . ولا تزال!

| شبكة الزعيم الإليكترونية|


لمتابعة جديد الشيخ سلمان العودة:

twitter: @salman_alodah

facebook.com/SalmanAlodah

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- ابوعزام
    04:33:00 2012/08/15 مساءً

    مصيفين ياشيخ

  2. 2- أبو وصال مصطفى ظفر
    01:11:00 2013/05/09 مساءً

    أثابك الله وجزاك عنا كل الخير شيخنا سلمان ، فلقد كنا ولازلنا ننهل من بحرك العذب ، حببتنا في دين الله ، أصدقك أبا معاذ أن مجرد ذكر اسم برنامجك الأسبوعي السابق - الحياة كلمة - يثير شجوني ودموعي ، استمر في التعلم والعبادة والتطوير والارتقاء حتى يتأيك اليقين . ثبتك الله وبارك في علمك وعملك وعمرك .