52- الليلة الأولى

 

عندما نستطيع الالتفات للوراء، دون حنين، ودون ألم، ودون حقد أيضاً، وأن نستخدم القلم لتنظيف الجرح فهذا شيء جميل.

يقول كينيث أيوكنيكلوس: " أن تعلم شيئاً عن الماضي فهذا أمر، أما أن تظل غارقاً فيه فهذا أمر آخر تماماً "

لهذا نحن نكتب ونرسم ونتحدث، لا لنصنع الشفقة عند الآخرين حيال معاناتنا، ولا لنعبّر عن مشاعر الكراهية التي تترفّع عنها النفوس الطيبة؛ بل لنعيش الحياة ذاتها بتجربة جديدة، وليشاركنا الآخرون لذة عيشها حيث أصبح ذلك ممكناً.

أيها الساهر تغفو....تذكر العهد وتصحو

فإذا ما التام جرح....جد بالتذكار جرح

فتعلّم كيف تنسى....وتعلّم كيف تمحو

إنها الصورة المتحركة, يعيدها الشريط مرة ومرة أمام النظّارة، بعد أن يتحول الألم إلى متعة، لأنه أصبح تاريخاً يروى، يتدثر أحياناً بردائه الشفاف.

حين تنغرز سيارتك في الرمل ذات ظهيرة, ويأخذك العطش والخوف تكون قلقاً ومرعوباً، وبعد سنوات تسرد تلك القصة للأصدقاء والأبناء, وتكون محبوراً وضاحكاً، فلم يبق من القصة سوى وجهها الجميل ونهايتها السعيدة، وتم نسيان مخاوفها وآلامها، لقد تكشّف الزمن الذي كان مستقبلاً عن فرص ذهبية، وأحلام رائعة، حين تحول إلى واقع.

إن العمل الذي لا مخاطر فيه ولا كدر لن يحوي شيئاً تحكيه أو تتندر به.

الحياة تعلمنا التفاؤل، وتذكرنا بأن الخروج من سطوة الحاضر الضيق يكون بنظرة إلى القادم الأوسع (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) (الشرح الآيتان6،5).

تفتحت بوابة الفكر اللينة على بوابة الفولاذ العريضة المتربعة على الجدار الأسمنتي الذي تضاهيه سماكة وتفوقه تماسكاً، عندما تدفعها تتحرك ببطء حتى تشعر بثقلها ووطأتها عليك، ويبقى قفلها المركزي محتفظاً بسريته ومركزيته وغموضه الذي يرتبط في داخلك بأشياء كثيرة تتصل بسلوكك وتفاعلك وإيجابيتك، حين تدلف داخل خزانتها ذات الأمتار الثلاثة طولاً، والمترين عرضاً، ترفع رأسك فتجد في الزاوية العليا منها عين الرقيب الذي لا يطرف ولا ينام، هكذا هي الآلة.

فوق البوابة شاشة تلفزيونية كأنما بُنيت مع الجدار، فهي جزء منه بنفس مستواه، يعلو الشاشة بانحراف يسير فتحات صغيرة يهب منها نسيم عليل يُبرّد صيفاً ويُسخّن شتاءً ، في السقف كوة إلى العالم, يتسلل منها بصيص النور، بصيص الأمل ، قدر ضيئل بقدر ما تسمح به الضآلة والضيق.

تنسل خيوط الشمس إلى الكائن القابع في تلك الحجيرة، إلى اليمين .. تجد فتحة الطعام المتصلة برف أسمنتي، أمامه كرسي حديدي مثبت بإحكام، يليه عارض أسمنتي قصير هو حاجز لدورة المياه، والمروش.

يمتد في تلك الأرضية المحجرة لَيٌّ صغير يمتد إلى أعلى، وبجواره مربع حديدي قد تعييك الحيلة في معرفة العلاقة بينهما حتى تطأه برجلك فينبثق منه الماء، وينساب الصوت المنتمي إلى الحياة المعبر عن أصالتها وعمقها (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ)(الأنبياء: من الآية30)..

على الجدار مرحاض معلق من الاستيل الخالص، هنا تتحول الأشياء العادية إلى معانٍ عميقة ودلالات يتفاعل معها الساكن بقوة، تعيش هنا بمفردك، قد تجوب تلك الأمتار وتذرعها لتحافظ على قدر من الحياة للجسم بعد أن كنت موكلاً بفضاء الله تذرعه فقد وضع صاحبنا العصا عن عاتقه أو وُضِعَ عنه.

تسمع صدى خطواتك حينذاك وترى الأجزاء الصغيرة في كل بقعة وزاوية وفي كل مرة تراها بعين غير عين الأمس وتقرأ رموزها، وليس غريباً أن تصاب بدوار خفيف جرّاء خط سيرك فتضطر لعكسه لتتوازن المعادلة لديك، وفي أثناء ذلك حتماً تترنم بآيات من الذكر، أو أبيات من الشعر، اعتصرها عقلك من وحي اللحظة أو تدفقت مع شلال الحدث ، وقد تسرح في خيال يراوغك أو يطاردك حيث لا حواجز ولا أسوار، فكلما ضاق القيد اتسع أفق العقل.

قد يمر عليك وقت طويل .. تتحدث فتسمع همساً تصغي له فتجده صدى صوتك أو ترددات نفسك لتقف شاكراً متفكراً لنعمة طالما غفلت عنها كثيراً ، تتذكر فلا يشغلك عن ذكراك سوى ذكرى أخرى تزاحمها.

كان الدخول الأول لذاك المنزل الجديد الساعة الحادية عشرة ضحى، لم يكن حزيناً كما يتوقع فقد كان طبعه التفاؤل، ولا يحتاج عقله لجلسة تهيئة، لذلك كان فعله يسبق شعوره، وقد يكون ذلك لعدم تصوره الموقف بشكل جيد أيضاً ..

صلاة الظهر ركعتان لمسافر مثله، (وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) (المؤمنون:29)، (وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً) (الإسراء:80)..

إغفاءة القيلولة لابد منها، لا يفصل جسده الأسمر النحيل عن سريره الأسمنتي في زاوية الغرفة سوى قطعة إسفنج، ووسادة خفيفة، وكعادته لا ينام إلا ملتحفاً مغطياً عينيه، والنوم يتسلل بسرعة حتى لا يكاد يكمل أوراده، (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ)(الأنفال: من الآية11) هو الآن يتعجب إذ يرى هذا الطبع بعدُ في صبيته الصغار!

أحياناً تحتاج  إلى لحظات من الظلام تمنحك الهدوء, ولكنك لا تعثر عليها!

حين رأى الصحن المعد للطعام تذكر المستشفى، مربع للرز، وآخر للسلطة، وثالث للمرق، واللحم الذي قد يكون ضأناً أو سمكاً أو دجاجاً، هنا لا كلام ولا حديث ولا أنيس، عليه أن يفتح فمه لالتهام الطعام المحمّل بالذكريات ، هو جائع لم يطعم شيئاً منذ الصباح ..

إنه يتناول غداءه للمرة الأولى منفرداً ، كان لوقت الظهيرة عادة سُلبت منه، وطعم أُزيل عنه، حين كان فرصة اجتماع الشمل بمن حوله، مع والدته، أو أسرته، أو إخوته، أو ضيوفه، أو أصدقائه، عازم أو معزوم، ولسان حاله يقول كما قال حاتم:

إِذا ما صَنَعتِ الزاد فَاِلتَمِسي لَهُ....أَكيلاً فَإِنّي لَستُ آكِلَهُ وَحدي

فمن عادة العرب أن يعدو الإيثار في الطعام من أعظم المكارم:

أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ....وَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ

لَقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهى....مَخافَةَ يَوماً أَن يُقالَ لَئيمُ

لم يكن يخاف أن يقال له ذلك، بيد أن انشغاله بالحديث وإسناده إليه في غير مجلس ربما كان سبباً في اكتفائه ونحوله، حتى يظن أنه خلق هكذا، ولا سبيل إلى أن يتجاوز وزنه ستة وخمسين كيلاً ، وهو ابن الثامنة والثلاثين، كما كان وزنه وهو ابن العشرين !

ومع ذلك لم يسبق (لصاحبنا) أن دخل المستشفى، فهو يتمتع بصحة جيدة تقوم على الاستقرار النفسي، والتغذية السليمة، وشيء من الرياضة.

كان أحياناً يردد قول عروة بن الورد:

أَتَهزَأُ مِنّي أَن سَمِنتَ وَأَن تَرى....بِوَجهي شُحوبَ الحَقِّ وَالحَقُّ جاهِدُ

فإِنّي اِمرُؤٌ عافي إِنائِيَ شِركَةٌ....وَأَنتَ اِمرُؤٌ عافي إِنائِكَ واحِدُ

أُقَسِّمُ جِسمي في جُسومٍ كَثيرَةٍ....وَأَحسو قَراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ

نعم كان يُقسّم جسمه في جسوم كثيرة، إذ يُطعم هذا ويُقدّم لهذا ، ويدس في (حافة هذا).

إنه يتصور ما مضى مع كل لقمة يرفعها إلى فمه، يمضغ فمه الطعام والخيال سارح في من كان يُجالسهم حول مائدة مضت، وإنه ليستطيب الآن ما افتقده من عبث الصغار حول الطعام.

أقبل على طعامه متحسساً شيئاً من الاغتراب .. فاستدعى الشعر ليؤانسه:

وَما أَنا بِالساعي بِفَضلِ مطيتي....لِتَشرَبَ ما في الحَوضِ قَبلَ الرَكائِبِ

إِذا كُنتَ رَبّاً لِلقُلوصِ فَلا تَدَع....رَفيقَكَ يَمشي خَلفَها غَيرَ راكِبِ

أَنِخها فَأَردِفهُ فَإِن حَمَلَتكُما....فَذاكَ وَإِن كانَ العِقابُ فَعاقِبِ!

(العقاب: هو أن يركب هذا تارة، ثم ينزل ويركب الآخر، وهكذا).

أذان العصر يبث على الغرف بصوت ابن ماجد، الصوت الذي يألفه ويحبه، وكيف لا يحبه، وهو ينادي بالفلاح؟

كم ذا أحن إلى أهلي إلى بلدي....إلى صحابي وعهد الجد واللعب

إلى المساجد قد هام الفؤاد بها....إلى الأذان كلحن الخلد في صبب

الله أكبر .. هل أحيا لأسمعها....إن كان ذلك يا فوزي ويا طربي!

إني غريب، غريب الروح منفرد....إني غريب، غريب الدار والنسب

لكنه يفقد الرغبة في سماعه كلما تقدمت به الأيام، ليصبح مرتبطاً ارتباطاً نفسياً شرطياً بالوحدة والغربة والقلق ..

آن الأوان إذاً أن يُخاطب نفسه ويُهامسها: " ما المرء إلا ما يُفكر فيه طوال اليوم ".

ولكن اجتياز العقبات هو الاختيار الأمثل، وفي مثل هذه الحالات يكون بالتفاؤل الذي يُحسن الصحة، ويمنح العمر الأطول، وعليه الآن أن يُنقّي روحه من الشوائب العالقة ويمنح عقله وروحه فسحة أوسع .. إنه يتعمد صرفها عن الواقع المر ويهرب إلى طرق مختلفة وقد يسترخي مغمضاً عينيه وسابحاً في الأفلاك يتفاعل مع الصورة في مخيلته، وتتعارك ألوان الطيف أمامه، يرى البرتقالي الذي يرمز إلى الفخر، والأصفر حيث يكمن التفاؤل، يُدافعها الأحمر الزاهي حيث الطاقة العالية والغضب، تتلاشى الألوان بأزرق محبب إلى الفؤاد، إنها الروحانية والهدوء، ومعها يطل التفاؤل بوجهه الجميل، فيتوارى وجه التشاؤم القبيح، وعقله المرتبك، ويهمس:

أيها المهموم مهلاً .. إن هذا لا يدوم !

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- عبد العزيز الحسين
    03:44:00 2009/03/06 صباحاً

    سلمان منا أهل البيت !! يقول الأستاذ مصطفى الرافعي: ومثل الابتلاء كقشر البيضة سجن لما فيها ، تحفظ ما بداخلها حتى يتشكل ويخرج بعد ذلك خلقًا آخر .. وكذلك المبتلى يكون ابتلاؤه سجنًا له ويشكل وهو فيه حتى يخرج من الابتلاء وهو خلق آخر "

  2. 2- حمده
    09:34:00 2009/03/06 صباحاً

    كلمات قليله لاتكفي للحديث عنه .. عالم أديب عملاق في كل شيء وأنسان لا كلمات في كتاب لاحياة فيها هو نفسه تعرفه تقرب منه تحدثه وتتعلم منه كل هذا من كتابه من سماع تسجيل له او حضور برنامج في التلفاز لم تره مباشرة ولومره تتعلم منه يبعث فيك الحماس يشعرك ان هناك أمل وفي كل الاحوال لك أشراقه تنبع منك أن وصلت الامور الى أسوء هناك أشراقه ابحث عنها تعلم منها لكن هذا الرجل من يلهمه من يشرق زوايا النفس من يسمع منه بعمق أكمل والدي وشيخي حديث نراه ونسمعه ونعرف منه الحياة حفظك الله ووفقك والدي وشيخي الفاضل سلمان بن فهد العودة

  3. 3- محمد البليهد
    01:34:00 2009/03/06 مساءً

    قال الشاعر(واذا ابتليت بنكبة فاصبر لها... الله ربي وحده وكفاني) التفاؤل يجلب الى الانسان الايمان بالقضاء والقدر و الشعور بالراحة والطمأنينة...قال صلى الله عليه وسلم:(تفاءلو بالخير تجدوه) بورك فيك شيخنا الفاضل...كم هي من الكلمات التي لم اجد مثل صياغتها وطريقة نقلها الى الآخرين, هي بالفعل من أجمل الكلمات التي كتبت في هذا الموضوع. في شوق لأن نقرأ مادار بين الشيخ وقلمه,من كلمات صادقة ونفحات أبوية حانية في الايام المشرقة الآتية. لــك مني أجمـــــل تحــــية. بابتسامة الحبـــ اودعك محمد بن أحمد البليهد

  4. 4- خالد
    02:08:00 2009/03/06 مساءً

    صور أدبية قل مثيلها هنيئا لك ياشيخ سلمان

  5. 5- أبو سلمان
    07:53:00 2009/03/06 مساءً

    دائما تعلمنا التفاؤل هنيئا للأمة بك ابا معاذ هنيئا لأمثالنا أن هيأ الله لهم معلما مثلك نحبك في الله ونحن معك بعقولنا وقلوبنا متبعين للوحيين قرآنا وسنة نسأل الله لنا ولك الثبات.

  6. 6- ابوسامي
    11:31:00 2009/03/06 مساءً

    الشيخ سلمان غفر الله لك اني ابحث عن جوالك واريد الاتصال بك لامر مهم يخصني جزاك الله خير واجزم ان موضوعي لن يقوم بحله الاانت بعد الله ورقم جوالي هو 0558557149 وانا على احر الجمر لاسمع صوتك وارجو ان تعير رسالتي بعض الاهتمام واعذرني ان خلاجت عن الموضوع

  7. 7- رامي
    07:06:00 2009/03/07 مساءً

    نص ادبي رائع يحتاج لأ كثر من قراءه لكل حرف فيه وهو يحكي واقع شيخنا ..بارك الله فيه ونفع به الاسلام والمسلمين.

  8. 8- ناصر
    11:40:00 2009/03/08 صباحاً

    بوركت شيخنا سلمان ,, بصراحه عقد لساني وعجزت عن التعبير,فقد تملكني الشجون, حفظك الله ابا معاذ , وابعد عنك ما يكدر صفوك وكفاك من كل شر.

  9. 9- حسان
    08:37:00 2009/03/08 مساءً

    لك الله يا شيخ سلمت لنا وسلمت حروفك اسلوب رفيع آخاذ جذاب لله در الأدب والادباء للأمام يا إمام

  10. 10- المطلق
    01:51:00 2009/03/16 صباحاً

    ماأقوال الا انت الافضــــــــل حفضك الله لنا

  11. 11- فنار
    03:51:00 2009/03/16 صباحاً

    هل ءآن لنا أن نتصفح الذكريات معك شيخنا .. دروس أيامك , نستقيها حلوا.. دمت للإسلام ذخرا..

  12. 12- بنت خلف
    06:12:00 2009/03/16 مساءً

    لا أدري مالذي يضحكني وأنا اقرأالمقال ربما لحلاوة القراءة الآتية من حلاوة كتابتها ولكن (تنزكر ماتنعاد) دمت شيخي بحفظ الله

  13. 13- فتى عابر
    03:10:00 2009/03/17 صباحاً

    روعة الدخول في هذه الحلقة تسلب الوجدان جمالا يا إلهي حقق لسلمان وزده مع هذي السطور هدىً ورشادا تذكرت حضوري مع والدي للسلام على الشيخ أول ما أفرج عنه .. كنا في صف طويل للسلام عليه .. أشار أن اجلسوا .. ثم بدأ يتحدث .. تكلم في عدة مواضيع .. ما يرتبط بهذا المقال أنه أشار إلى أهمية الرياضة .. وذكر أنه حريص على تعاهد المشي في كل يوم .. ومن ذلك أنه أخذ يمشي في مطبخ أثناء أو بعد إجراءات الإفراج .. مستغلاً وقت فراغ مر به .. لقد ارتسم على شفتي ابتسامة عريضة حين ذكر المشي والدوار في هذا المقال .. أشعر الآن أن المشي في ذلك المطبخ كان بمثابة تدريب لـ اللياقة في أحد ملاعب النوادي الكبرى .. لشيخنا أبا معاذ أعطر التحايا وأزكاها .. وخالص الحب وأصفاه

  14. 14- حسن الحازمي
    02:42:00 2009/03/17 مساءً

    بارك الله فيك شيخنا مقدمة المقال تحمل روحك المتسامحة التي اسأل الله ان يديمها عليك ويرزقنا وإياك سلامة الصدر اقرأ ولا أريد أن تنتهي الأسطر فإنتظار الحلقة القادمة سيكون متعبا ننتظرك فعد لنا

  15. 15- أبوسلمان
    12:36:00 2009/03/18 صباحاً

    من فرط حبي وإعجابي كنيت نفسي أباسلمان مع أني لم أرزق بولد وإن رزقت به فسيكون سلمان وعلى نهج سلمان وعلى خلق سلمان إمام من أئمة هذا الزمام أطال الله عمرك وختم لنا ولك بالصالحات وجمعني وإياك ومحبيك في الفردوس

  16. 16- خــــــــــالد2009
    06:03:00 2009/03/19 مساءً

    بورك قلمك يا شيخنا

  17. 17- أبوعمر
    12:38:00 2009/03/20 صباحاً

    أسئلة غاب عني جوابها !! س1/ لماذا يخفي الشيخ ملابسات الاعتقال وهل خلع باب االامارة وراءه أطراف غاضة ؟ س2/ ألا يرى الشيخ أن في قص أحداث الحدث عبرة أم ( قطع أنف قصير ) ؟ س3/ كيف المسير من القصيم إلى الرياض ؟ س4/ هل كان الشيخ معصوب العينين طيلة نقله في الطريق ؟ س5/ متى خرج شريط ( من وراء القضبان ) وكيف ؟ س6/ كيف كان تعامل السجانة مع فضيلته حينها ؟ س7/ كيف كان الشيخ يقضي وقته في غياهب السجن ؟ * قال سجان للإمام الشعبي حال سجنه ، هل تراني من أعوان الظلمة ياإمام ؟ قال له لا ، بل أنت من الظلمة أنفسهم !!

  18. 18- طلال
    12:54:00 2009/03/20 صباحاً

    منبهر بذكاء المقدمة لهذه الحلقة.. حفظك الله أينما كنت.

  19. 19- سعيد حرفوف
    08:09:00 2009/03/20 صباحاً

    عجيب

  20. 20- rruowed
    05:26:00 2009/03/20 مساءً

    الله يحفظك يا شيخ

  21. 21- الطائفي
    11:26:00 2009/03/21 مساءً

    أرجومن الشيخ كتابةعدة كلمات في ماحدث في الإعتقال وكدلك إعتقال المشائخ عائض القرني وغيرهم

  22. 22- Sameera
    08:08:00 2009/03/31 صباحاً

    شيخناالجليل: انت مربي فاضل،وطبيب نفسي،وعالم كبير،ويكفي امتنا القليل من امثالك ليبنوا جيلا من الاباء والامهات الشباب وهم بدوهم يبنون جيلا مسلما ومتعلما ومنفتحا على الاخر ليعطوا للعالم اجمع الصورة الجميلة والواقعيةعن ديننا الاسلامي السمح والمتحضر. اعتقد اننا بوجود علماء من امثالك و مواقع مثل موقعك هذا نصبح بغنئ عن برامج مثل برنامج دكتور فيل و غيره. حفظك الله و رعاك و اكثر من امثالك كلمة اخيرة، اروع ما في كتابات الشيخ انها تخاطب النفس البشرية وكان الذي يكتب هو عالم نفسي ورجل دين في نفس الوقت،وامتنا في امس الحاجة لمثل هؤلاءالعلماء.

  23. 23- سماح
    11:37:00 2009/04/01 مساءً

    الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قدوتي وأنت يا شيخنا الفاضل تذكرنا به تقبل الله منك هذا ونفعنا بعلمك

  24. 24- شعاع الثريا
    12:40:00 2009/04/18 صباحاً

    الله أكبر ..كلما جاد قلمك يا شيخنا ..تمايلت الأسطر طربا ..وأنتشت القلوب فرحا ..وأرسلت المحاجر مدامعها رسائل حمد وثناء لله رب العالمين الذي منَّ علينا بمثلك شيخنا وأستاذنا ومفكرنا وعالمنا .. أسأل الله أن يمد في عمرك على طاعته ..وأن ينفعنا بعلمك ..وأن يرفع بما تقدمه درجتك في الجنان .. ونشهد الله على حبنا لك فيه وحده ..

  25. 25- أبو عبدالله القيسي
    02:31:00 2009/04/21 صباحاً

    لله لله ما أجمله مبنى وما ألذه معنى ترسَّم الجمال حتى سيم به واستوطن هام الجوزاء حتى به عُرفت ... فبالله لفظك هذا سال من عسل أم قد صببت على افواهنا العسل وان أنكر أعمى لضره شمس الادب فلا عذر له أن يتذوقه ...... خطت حروفك كميساء تعبث في مشيتها تدلُ بجمالها فللهِ أصابع رسمت خطواتها.. وذوق لونها .. وفكر صاغ نبضها . أهنئك يأبا معاذ هذه الفريدة بحق وإلى المزيد من إبداع كأنما خلقت وحدك له... وفقك الله وسدد خطاك وفكرك وقلمك [email protected]

  26. 26- ضياء
    10:14:00 2009/04/21 مساءً

    دم بألف خير..

  27. 27- المذاهبي
    08:01:00 2009/05/09 مساءً

    حين أرى هذه المقالات لا أدري عن نفسي إلا وأنا أقفل كل متصفح غيرها ليصفى لي الجو فقط ومع الشيخ سلمان لم أدرك تلك الحقبة بكامل مواقفها لكنني أعيشها الآن وكأنني قلبت صفحات الزمان لأقراء ما فاتني، وبصورة إبداعية أدبية رائعة. لك الله يا شيخ سلمان

  28. 28- ابو سهيل
    03:06:00 2009/06/10 صباحاً

    لولى الابتلاءات لشككنا في طريقنا......

  29. 29- نوره السلامه
    11:05:00 2009/08/09 مساءً

    تخيل ياشيخ سلمان انا مو بس اتذكر الماضي انا اشم ريحة بوي التوفي من ست شهور

  30. 30- mn.ajl.3ynayn
    08:39:00 2009/09/01 صباحاً

    رائع كعادتك شيخنا الفاضل

  31. 31- مختار السريحي
    09:56:00 2009/09/01 صباحاً

    سأل رجل الإمام الشافعي رحمه الله فقال: يا أبا عبد الله، أيُّما أفضل للرجل: أن يمكن أو أن يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يبتلى ...

  32. 32- ابوناصر
    01:40:00 2009/09/03 صباحاً

    مضت سنين بالوصال وبالهنى ... فكانها من قصرها ايام ثم انثنت ايام هجر بعدها... فكانها من طولها اعوام ثم انقضت تلك السنون واهلها.. فكانهاوكأنهم احلام

  33. 33- لؤلؤة المحارة
    12:41:00 2009/09/11 صباحاً

    الله يحفظك يا شيخ ويطول عمرك ويبارك لنا فيك

  34. 34- خلود الخطيب
    04:24:00 2009/12/27 مساءً

    لا اسمح لنفسي أن يمضي يوم دون أن أقرأ احد كتاباتك الابداعية الراقية الله يحميك و يحفظك و يبعد عنك كل سوء تنذكر و ما تنعاد . أمثالك يا دكتور وجودهم بيننا نعمة من الله علينا

  35. 35- املاك
    05:43:00 2010/11/30 صباحاً

    داخل زنزانة ومظلووم مع ذلك تجد في نفسك التفائل !! الله ما أحسن قليك ,, حفظك الله .