56- حصار الأسئلة

 

تتردد في حناياه كلمة الشيرازي : " كُن كشجرة الصندل؛ تعطّر الفأس التي تقطعها ".

يحاول أن يخاطب نفسه أن عليه التعامل مع كل موقف مثير، كما لو أنّ أناساً يرونه من حيث لا يراهم أو أن " كاميرا خفية " ترصده، ويريد أن يسجّل إزاءه درساً في الصبر والحلم والتفوّق، فكان صديق نفسه حين تَصَالَح معها، وصار يسمع همسها البعيد بكل إصغاء، يردد صداها بكل أمانة.

ومرّة بعد مرّة يفشل في ضبط النفس، ويستسلم لردّة الفعل، يا لهذا الطبع السيئ, الذي يأخذ بتلابيبنا دون أن ننفك منه، لا بأس، علينا أن نحاول، وألا نزيد الطين بلّة باعتقاد أنه لا فائدة..

يحدوه هذا الشعور الجميل، وهو يردد " (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69).

حين تنظر في عينيه، ترى مساحات تمتد ملء فكره وفؤاده، وقد أزالت كل حواجز الزمن، تحمل ألواناً كألوان قوس الرحمة!

لم يكن فيها مجرد سائح أو مشاهد، إنه جزء من المشهد، بل هو أساسه، هو –هنا- المشاهد الوحيد وصانع الحدث (الخصم والحكم) –بحسب تعبير المتنبي-.

الأفكار تتقافز في عقله الحالم، والحوارات الصاخبة والهادئة تدور في ذهنه، ومن بين أوتار الحلم يأتيه صوت يخترق المسافة :

" وددت أن هذه الطاولة ليست بيني وبينك!".

انتزعته الكلمات من خياله السارح إلى واقعه المرّ، جال بعينيه متفرّساً من جديد في مصدر الكلمات المشوبة بالإنسانية.

ابتسامة حزينة على ذلك الوجه الأسمر الذي لوحته الشمس، تلك هي العلامة التي منحته الجواب!

حدّثَ نفسه أنه يجب أن نبحث عن جانب الطيبة في الناس، وليس عن جانب الخبث، كما قال تولستوي.

وسنجدها إذا أردنا, وكنا نحن طيبين أيضاً.

هكذا هي المحن، لا تصنع الأشخاص، بل  تكشف عن قيمهم، ومعادنهم الكامنة في قاع ذواتهم.

من المحن أن تجد نفسك في الطرف الآخر في مواجهة شخص، والحقيقة أنكما في صف واحد.

أعاد المحقق العبارة؛ ليستيقن أنها وصلت إلى حيث يريد.

قد كان الشاب أفلح في استنطاقه أوّل مرّة، بكلماته الشفافة، وشخصيته السهلة المباشرة، وظل يستدعيه أحياناً بدوافع إنسانية.. الآن في حنجرته معلومة من نوع جديد.

تَمرّ المعلومة بسلام، ولا مفاجأة؛ فهو يدري ما القصة، وإذا كان السائل مُحرَجاً من السؤال، فهو لم يجد ذلك الحرج في الإجابة، لقد أعدّ للأمر عدّته.. هل هي الرؤيا؟ أم الحدس؟ أم "رجال الله " كما كانوا يستطرفون في تسميتهم؟!

كان هادئ الأعصاب، والهدوء خير كله، لم يظهر عليه ارتباك، أسوأ ما تلقاه هنا أن تكون في مواجهة سؤال لم يخطر على بالك، وشركاؤك فيه أبعد ما يكونون عنك.

يعود أدراجه إلى غرفته المحكمة، والجوع يلوي أمعاءه، ويمدّ يده إلى صينية الأرز الذي تلوّت حباته من فرط برودته؛ ليلتهمه بغير استعجال، فليس هنا شيء يفوت!

المغص يهجم على قلبه، فالقصّة لم تنته بعدُ، والسؤال نفسه يكرر مرات ومرات، وقد يقول غيرك شيئاً مختلفاً عما تقوله أنت، فلا زال باب التوقعات والاحتمالات مفتوحاً إذاً!

نوع من الحزن لم يكن يعرفه من قبل، لكن ما الحيلة؟!

ما لا سبيل إلى تغييره عليك أن تتكيف معه، وعليك أن تصنع من سهام الألم سلالم الأمل:

وإذا مـا أظـل رأسك همٌّ

قصِّر البحث فيه كيلا يطولا

علي عزت بيغوفتش يقول :

" لا تقتل البعوض، وإنما جفف المستنقعات! ".

هو كان يتلقّن دروساً للمستقبل، دروساً محفورة في أعماقه، ينقذه صوت ينبعث من غرفة مجاورة، شاب في مصيدة، سمعه أمس يقنت في المغرب ويطيل، ها هو يسمع الصوت ذاته بنبرته المفعمة بالحزن؛ يتغنى :

إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ
وَأَوطَـنَـتِ المَكارِهُ وَاِطمَأَنَّت
وَلَم  تَرَ  لِاِنكِشافِ الضُرِّ وَجهاً
أَتـاكَ  عَلى قُنوطٍ مِنكَ غَوثٌ
وَكُـلُّ الـحادِثاتِ إِذا تَناهَت




وَضاقَ  لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ
وَأَرسَـت في أَماكِنِها الخُطوبُ
وَلا أَغـنـى بِـحيلَتِهِ الأَريبُ
يَـمُـنُّ بِهِ اللَطيفُ المُستَجيبُ
فَـمَـوصولٌ  بِها فَرَجٌ قَريبُ

يشفق عليه، فالصوت يعبّر عن معاناة، والناس في تعاملهم مع الألم ألوان شتى، ليس كل أحد يمتلك الدواء السحري، وهو لا يستطيع أن يكون موضوعياً محايداً ؛ لأنه يرى ألم ذاك الشاب مرتبطاً به شخصياً ؛ كما هو مرتبط بالشاب ذاته.

ما دام جزءاً من المشكلة؛ فعليه أن يكون جزءاً من الحل، ومن تولى قارّها يتولى حارّها!

ينادي الشاب سائلاً عن اسمه، فيسمع الجواب، ثم يرتد عليه السؤال ذاته :

من تكون؟

يخبره، فيستنكر الجار، ثم يصدّق بصعوبة :

صوتك فعلاً يدل عليك، لكن الشائعات تقول إنك في فلّة فاخرة، ولست هنا، الشائعات يا صديقي أسرع من الضوء، وأخفّ من العهن المنفوش, وأكذب من مسيلمة.

يقطع المحادثة صوت ينادي بأن الغرفة تحتاج إلى تنظيف، أسلوب ملطف لقطع الحديث.

إلى الغرفة في جوار " الحلاق " حيث يجلس منتظراً، يتفحص الأشياء من حوله بدقّة، يندهش لقطعة من جريدة تقع عليها عينه لأول مرة، يختطفها بتردد..، يقرأ فلا يجد إلا الإعلانات، يقلبها فلا يجد إلا الإعلانات، يستكمل عملية الفحص للسقف، للأرض، للجدران، للباب في ذلك الظرف المحدود، كل شيء محل بحث ومجال اكتشاف، وكل صغيرة هي كبيرة قوم آخرين، في ركن من الغرفة يقرأ بخط صغير رسالة موجهة إليه، يا للمفاجأة!

كـلّ القبائل تابعوك على الَّذي
حـتَّى إذا حمِيَ الوغَى وتركتهم
إنْ يسجنوك فإنَّ سجنك لم يكن

تـدعـو  إليه  وأيدوك وسارُوا
نـصْبَ الأسنَّةِ أسْلموك وطارُوا
عـاراً  عليك،  ورُبَّ قتلٍ عارُ!

يعيد القراءة، وكأنه يشعر بالعزاء، يتذوّق المعنى الجميل، دعم على غير انتظار، تنجلي الظلمة حينما يبتسم الفؤاد، وأجمل العزاء ما كان على غير ميعاد.

حين قرأ بعدُ كتاب " الأغاني " لأبي الفرج الأصفهاني، عثر على الأبيات ذاتها، وعرف أنها لشاعر يدعى " ثابت قطنة العتكي " قالها في يزيد بن المهلب لما انهزم عنه أصحابه وخذلوه!

هل كان يشعر بإحساس كهذا؟ قد يبدو غريباً أنه لم يكلف نفسه عناء السؤال أصلاً، فضلاً عن البحث في الإجابة، ربما كان يشيح بوجهه، ويتحاشى مجرد التفكير في الأمر، كان يتصرف بعفوية، ويضحك في أعماقه من التحليلات التي يقرؤها عن نفسه!

وجه جديد أمامه وراء الطاولة العريضة، شعر بغربة أول الأمر، هل يتراجع ويلوذ بالصمت؟ لا يبدو ذلك مناسباً، أو متفقاً مع قواعده وطرائقه، هو الآخر كان لبقاً، يحترمه، يسأله في الشرعيات، يتجنب التدخين أمامه، ويبدو بخلفية شرعية دراسية جيدة.

تذكر كلمة جون جراي : " عندما يكون معك أناس جدد ومختلفين، يظهر جزء جديد من شخصيتك "!

جولة أخرى من السؤال والجواب, يعود ذات مساء ليجد أوراقاً من جريدة " المسلمون "، ومقابلات تعصر قلبه، وَثَمّ كتب لم يطلبها.. يتصفح فيجد "معاملة الحكام في ضوء الإسلام " للدكتور عبد السلام البرجس -رحمه الله-، والذي عرفه بعدُ في جلسات الحوار الوطني، وسمع على لسانه ثناءً لم يتوقعه، وصحبه في سفر؛ فوجد روحاً جميلة، وشعر بدفء الصداقة، وعرف أنه إنسان يملك الاستعداد للتسامي وتجاوز الموقف العابر.

على مدى أربعة شهور، أنجز مخطوطة من خمسة دفاتر، تزيد على أربعمائة صفحة، وتغطي المساحة المنظورة من عمره، والمختصر المفيد في ثلاث صفحات يكتبها بخط يده في أربع عشرة فقرة، ثم يجد نفسه بالطاقية والغترة أمام الكاميرا لأول مرة!

سؤال يقلق كل من وقف هذا الموقف ؛ هل سيرى نفسه يوماً على الشاشة, هو لم يظن ذلك، فالجو أصبح أقرب إلى الاعتدال، والشهور الأربعة كانت كافية للتهدئة، والحقيقة دائماً تبدو أصغر من الأوهام التي تغلفها وتدور حولها، تذكّر كلمة علي بن أبي طالب  -رضي الله عنه- العلم قطرة كثّرها الجهّال.

حين تقف على المعلومات لن تجد نفسك مأخوذاً بالوشايات والظنون، وليس يجد فيما قال وكتب ما يدعو إلى التخوف.

على النقيض فإن الأيام تخبئ له مفاجأة جميلة لم يكن يتصورها، ولكن بعد عهد طويل، وليس الآن، وسيشاهد نفسه فعلاً، ولكن بحال أخرى.

ذروة المعاناة كانت بداية الانفراج نحو أفق أوسع من العطاء والإيجابية والبناء والمشاركة، والمآسي يمكن أن تكون أبواباً مشرعة للنضج والتغيير، واكتشاف الذات، بدلاً من الانشغال باكتشاف الآخرين.

العادة أن يتمّ توثيق الأوراق قضائياً، وهذا ما حدث للآخرين قبل أن يغادروا إلى أهليهم، أو إلى محكومياتهم، أما هو وثلاثة من زملائه الذين ارتبطت أسماؤهم إعلامياً، فلم يحدث هذا بشأنهم، وكأنّ هذا كان نوعاً من التكريم أو المعاملة الخاصة.

أياً يكن، هذا ما حدث: كان قدرهم أن يكونوا ثلاثةً لم تدوّن أسماؤهم قضائياً , وبقوا تحت حالة مختلفة, يقضي فيها أحدٌ آخر خارج المحكمة، وتبقى تلك الأسماء في رعاية مختلفة, لا يعرف أحدٌ نهايتها إلا مؤلف تلك الرواية وحده.

مؤلف الرواية هو الذي أدار الأحداث، وأراد أن يبقى هؤلاء في شخوص الرواية دون تدوين ليعرف كيف يكتب الفصل التالي {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (29) سورة التكوير.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- طلال
    05:02:00 2009/06/30 مساءً

    شكراً لك يا أبا معاذ.. حلقة مليئة بالتلويح دون التصريح ، لكن الرسالة وصلت بمقابلة السيئة بالحسنة.. مع ذلك أتعجب لإنسان عربي شرقي كيف تجاوز مرحلة (الثأر) في نفسه إلى هذا السمو الأخلاقي الذي يجده القارئ في هذه الحلقة.. والله لو صار لي عشر ما صار لك لقلبتها رأساً على عقب:) لكن لا بد من مجاهدة النفس (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).. بوركت أينما كنت.. طلال-ليدز

  2. 2- الجرودي
    09:11:00 2009/06/30 مساءً

    إيه يا أبا معاذ .. الكلمات تكاد أن تنطق بمكنونك .. وتصفع الزمن الذي لم يرعى قدر من ذاق حر الهجير وأظمئت شفتاه كلمات النذير لم يعد لنا في ردهات الزمان طول طريق .. ولم يبقى سوى الذكرى تعانق صفحات المستقبل وتجود بالعفو لمن زلت به الطريق .. كذلك الكبار يا شيخي وأنت أحدهم .. فلا تلتفت لبنيات الطريق .. وأنت من صدح في الجامع الكبير .. تحرير الأرض أم تحرير الإنسان . لم يجد شانئك غير الطعن في المنهج .. حتى أقرب قريب .. وكم بكيت حينها ولكن لم تكن تسمع صوتي والسبب في ثنايا حصار الأسئلة . لم أنسى يا شيخي أول لقاء بك تحت مظلة صانعي الخيام والاستماع لحديثك حتى بزوغ الفجر .. لم أكن أعلم أني أخوض في وحل الجهل وأتجرع غصصه وأنظر لحاملي هذا النور بنوع من الرجعية التي لا أعرف سببها حتى زرت مظلتك التي نصبتها لتائهين في صحراء الجهل القاحلة .. وما لا تعلمه هو أني سرقت الشريط الذي وضع في المصلى للإعارة بدافع غريب لم أجد له جواب سوى نور الهداية والمضي على جادة الطريق .. وها أنا ذا أحاول أن أنصب خيمتي في كل صحراء لأرتق ما فتق وأظهر ما درس واضعاً نصب عيني حديث رسول الهدى صلى الله عليه وسلم :(نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى له من سامع) . أسأل الله العلي العظيم أن يزيدك من فضله وأن يجزل لك المثوبه وأن لا يحرمك الأجر وأن يكتب لك بكل خطوة خطوتها في سبيل الله أجراً لا يعده أحد سوى من خلقك المقصر في حقك الجرودي

  3. 3- صلاح البابقي
    09:57:00 2009/07/01 صباحاً

    أعجبني ما كتبت في الشيخ البرجس رحمه الله ، فهذا جانب جديد لما تعلمناه منك من المسامحة والتعاذر والإنطلاق بذاكرة لا تعلق فيها المعاني الرديئة ... بارك الله فيك وجعل ما اصابك حاديا لثباتك ومواصلتك في السير إليه سبحانه وتعالى ..

  4. 4- الصالح"
    01:00:00 2009/07/01 مساءً

    في التأثير الفكري و الأخلاقي يأتي المشهد والصورة والدراما في الدرجة الأولى قدرةً على التغيير.. لكن مثل هذه الكلمات تتجاوزها تأثيراً و أثراً. وليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة. بارك الله فيك د/سلمان وثبتنا وإياك على الحق.

  5. 5- أبو حسام
    02:34:00 2009/07/01 مساءً

    ودي أستوعب؛ لكن .............. ؟! سأقرأ المقال مرة أخرى لعل وعسى :(

  6. 6- رياض الاحبة
    09:55:00 2009/07/01 مساءً

    شيخنا الكريم السلام عليكم .. اروع واجمل عزاء للمرء هو الليل والنهار .. فاذا جاء النهار .. هل لليل من معنى :) شيخي الحبيب على قلبي .. لطالما اقول في نفسي والله مانحن الا غرفة من بحر الصالحين من قبل وفي زماننا كذلك وانت منهم اعزك الله ورفع قدرك@ كل الود والتحيات :)

  7. 7- أبو سلامة
    01:00:00 2009/07/02 مساءً

    شيخي الحبيب هلا أطلت فإني أعيش هذه اللحظات الآن ... فما أروعها من كلمات ، وما أجمله من عزاء .

  8. 8- ابو احمد
    11:10:00 2009/07/03 مساءً

    لو لم اقرأ التعليقات لما كان للمقال عندي اي معنى.فيا شيخنا الفاضل وضع النقاط على الحروف أولى.فليس كل الناس على دراية بكل ما مررت به وأنت اكبر من أن تلمح ولا تصرح.اصدح بصوت الحق صراحة فليس لدينا من الحكام من بالإشارة يفهم،وجزاك الله عن الاسلام والمسلمبن خيرا.

  9. 9- منصور
    12:43:00 2009/07/05 مساءً

    وفقك الله يا شيخ سلمان وأخبرك بأنني مضيت معك بعقلي وقلبي إلى وسط المقال، أما ما بعده فقد كنت معك بعيني فقط، بلفظ آخر : تهتُ عن المعنى

  10. 10- مشاري
    02:06:00 2009/07/07 مساءً

    بارك الله فيك يا أبا معاذ على هذه الكلمات اللطيفة وبوركت اكثر في كلامك وانصافك للشيخ عبدالسلام البرجس ....خاصة وانك تعرف موقفه منكم فغفر الله للشيخ البرجس ورحمه وزادك الله فضلا على عدلك وانصافك وحفظك الله من مضلات الفتن وزادك ثباتا وجعلك منارة لترسيخ الحق في نفوس عباده مشاري

  11. 11- حسن الحازمي
    07:13:00 2009/07/12 صباحاً

    بارك الله فيك شيخنا ناصر وسفر وسلمان بارك الله جهودكم ونفعكم ونفع بكم

  12. 12- البيان
    02:08:00 2009/07/13 مساءً

    الذين لم يفهمو شي واشك ان الاخرين ايضافهمو شي لان هذه فنون المقاله واحدىاسرارها ومميزاتها

  13. 13- سمية عبد الرحمن
    07:17:00 2009/07/20 مساءً

    جميل أن أعود لـ صفحة الاسلام اليوم بعد غياب شهرين.. طفولة قلب أجمل شيء أقرأه .. هنا .. زادك الله علماً وفهماً =)

  14. 14- سمية عبد الرحمن
    02:11:00 2009/07/21 مساءً

    تتردد في حناياه كلمة الشيرازي : " كُن كشجرة الصندل؛ تعطّر الفأس التي تقطعها ". رائعة جدا.. سأعود ..حتماً

  15. 15- املاك
    12:08:00 2010/12/01 صباحاً

    ارى التسامح والصفح في كتاباتك !! عظيم انت ياشيخ ^^ حفظك الله ورعاك وسدد خطاك ..