76- أبكار الأفكار

 

كما النَفَس المتردد حين يمنح الحياة للجسد ، كانت القراءة تمنحه حياة العقل والروح ، وتغسل أوضاره .

دمه يتجدد بأنفاس الحرف ، وعقله يغتسل دوماً بنقيعه من معرة الجمود والجهالة .

سياحة عينيه عبر السطور جلبت له كنوزاً معرفية مغرية لم يشأ أن يضيق الخناق عليها ما دام عقله يتسع لها .

هو صياد يدري أن مهمته اقتناص الأفكار وليس تنفيرها !

تدرّب على فكرة الاستعارة ، بنقل الأفكار الجيدة من ميدانها الأصلي إلى ميدان جديد ، فكرة يقرؤها في بحث اجتماعي أو نفسي أو كتاب في الإدارة ، أو مقالة في التنمية ، فيدرجها ضمن درسه في التفسير ، أو محاضرته في الشريعة ، أو برنامجه في الإعلام .

تبدو الفكرة هنا متألقة لدى الطرفين ، لأنها تنتمي إليهم وتقتبس من تخصصهم .

وبهذا أصبحت ازدواجية التخصص ميزة تمنح صاحبها فضلاً ، وتعطيه فسحة لصناعة التلاقح الفكري بين لونين أو أكثر من مكونات المعرفة التي هي في الأصل واحدة .

تعرّف إلى أفكار جديدة حيث لم يكن يظن ، ووجد في الأنهار ما لم يجد في البحار ، وعندما عزف عن دورات القراءة السريعة على أهميتها ، وجدها أمامه في الميدان ، أصبح قارئاً سريعاً ، وأحياناً محلّقاً فوق النص ، يستعرض عشرات العنوانات كتباً ومقالات ، ثم يبطئ السير حيث يجد ضالته ، فيعمق الحفر ، ثم يسجل ويملأ الفراغ في الموضع ذاته ، ليعود إليه بعد ذلك .

أضاف بهذه الطريقة نظرات جديدة إلى ما لديه .

يجد الفكرة بلباس متنكّر ، أو زقاق ضيق ، أو وسط حشد من الأشياء التي تدعو للصدود ، فلا جمال ولا وضوح ، فيخلع عنها ثوبها البالي ، وينقلها من محيطها القاتل ، ويعيد عرضها بلغته ، ويضيف لها من نظائرها ودلائلها ، ويُرصّع على صدرها الغض فصوص الشعر والحكمة واللغة ، فتبدو في تألقها ونصاعتها وكأنها تلوح عنده للمرة الأولى عروساً في زينتها !

السياحة في النص المكتوب تشبه التجوال في المدن الجميلة ، أو المدن الجديدة ، أو المدن الغريبة .

لحظ في الحالتين أن ذكريات مخبوءة تهاجمه دون مقدمات ، ودون سبب معروف ، وأن فلتات من مخزون اللاوعي تنهض إليه ، وتمثل بين يديه ، وأن سوانح فكر تخطر كظبيات القاع في طريقه :

بِاللَهِ يا ظَبَياتِ القاعِ قُلنَ لَنا       لَيلاي مِنكُنَّ أَم لَيلى مِنَ البَشَرِ ؟

يمسك القلم ، ويطلب الورق ، ولو قصاصة تقويم ، أو طرفاً من كرتٍ شخصي ، وأخيراً جهاز الهاتف المحمول .. ليكتب ما خطر له ولسان حاله يقول :

إن أفلتّ هذه المرة فلك العذر ألا تعودي أبداً !

طريقة استخدمها في سنواته العشر الأخيرة ، في كل مرة يستعد للحديث في موضوع ما ، يجمع مئات المواد المتصلة بالموضوع ، ويُعنى بشكل خاص بمستجدات المعرفة التي أصبحت تتسارع في عصر الثورات المتلاحقة .. ثورات معرفية وعملية وتقنية وشعبية .

حتى حين يكون موضوعه مما سبق تناوله ، فهو يدرك أن ثمّ مقالات ظهرت ، وبحوثاً كتبت ، ومعارف استجدت ، وليس علينا أن نكرر أنفسنا ، ولا أن نصدّق أن الناس لا يفهمون !

يشعر بالإخفاق حين يكون مضطراً لتكرار مادة قالها من قبل دون أن يُجري عليها التحديث اللازم ، حتى لو كان أمام جمهور جديد ، عليه أن يجدد نفسه وعقله ويحدّث معلوماته أولاً بأول مهما أمكن .

ربط قراءته بجمهوره ، فهو يقرأ له ولهم ، ويصدق إذ يقول إنهم الحافز الأكبر لقراءته ، فهو مهموم بما يُقدّم لجمهوره الذين يشعر معهم بالترابط العاطفي العميق ، وبالثقة المشتركة ، ويشعر بالمسؤولية الأدبية تجاه انتظارهم ، عليه دوماً أن ينجح في تقديم الأفضل والأحدث والأكثر فائدة والأجمل أيضاً .

في كل مرة يجد نفسه أمام تحدٍ وكأنه يواجهه لأول مرة ، ماذا يجب عليك أن تقول ، كيف تتحدث عن موضوع عادي بطريقة غير عادية ، ما مدى الجدة والعمق والواقعية في فكرة ما لتكون مقبولة ومتصلة بحياة الناس ؟

يعرف بعض أصدقائه الذين يفوقونه في حجم المقروء ، ولكنه لا ينعكس على عطائهم ، لأنه غير متصل بعطائهم ، فالقراءة للمتعة أو للازدياد ولكنها لا تخدم البرنامج الثقافي الذي يقدمونه لجمهورهم .

القلم في يده أخف وأسرع من (الكيبورد) ، ولهذا تجمّع في أرشيفه الذي يحفظه ويرتبه آلاف الأوراق من مسودات كتبها بخط يده ، وكتبها أكثر من مرة .

للمرة الأولى دونها على جوانب المقال أو الكتاب الذي بيده .

عاد إليها في نهاية المطاف ونقلها إلى دفاتره الخاصة .

استعرضها من جديد ليقتبس منها ما يظن أن المقام يسمح بتقديمه ، زماناً وسقفاً سياسياً ومعرفياً واجتماعياً .

وجد أن ما يستذكره ويقوله لا يتجاوز 50% مما كان يريد أن يقوله ، ولا يتجاوز 25% مما قرأه وأعدّه .

تدرّب بما فيه الكفاية على طريقة توليد الأفكار .

الأفكار العظيمة هي دائماً أفكار بسيطة !

حتى تلك التي غيرت مجرى التاريخ ، أو تحولت إلى نظريات ، كانت جمعاً بين فكرتين ، أو إعادة ترتيب ، أو تنفيذاً لفكرة سابقة ، أو إضافة ، أو حذفاً ، أو تفصيلاً .

كَتَبَ ابن حزم مرّة , فذكر أن العلوم إما اختصار طويل أو شرح مختصر أو ابتداع معدوم أو اكتشاف مجهول أو .. إلخ .. فهكذا الأفكار المتوالدة.

في كل مكان فكرة ، وفي كل لحظة فكرة ، ويومياً يمرّ بالإنسان ما بين خمسين إلى تسعين ألف فكرة أو خطرة , حتى وهو شارد الذهن غير قادر على تجميعها وعدّها , أو مجرد الإحساس بها , فعقل الإنسان كما أثبت العلم الحديث لا يتوقف أبداً ولو للحظة بل يشتغل دائماً في يقظة أو منام.. يحلل ويفكر ويتذكر ويحدس , فإذا أراد الإنسان أن يقول ما بدر له من كل ذلك ظن أنه فكر بها للمرة الأولى, على حين أنها ثمرة جهد تحليلي طويل لم ينتبه له الإنسان إلا حينما أراد الحديث عنه !

حين يسمع الناس فكرة جميلة إيجابية في شأن حياتي ، علاقاتٍ أو تجارة أو بناءً أو حضارة أو حلولٍ لمشكلات يتطوع أحدهم ليقول :

-الفكرة كانت عندي ، خطرت في بالي يوماً ! كنت أريد أن أقولها !

أن يقرأ ليستفز الأفكار ، ثم يكتب ليخلّدها ، جعله يدرك جيداً معنى مقولة "مالك بن نبي" في ثلاثية من يناقشون الأشياء ، ثم الأشخاص ، ثم الأفكار .

الطفل الصغير يناقش الأشياء ، ويتطور عقله لاستيعاب الأشخاص ، ويكبر ليكون قادراً على معالجة الأفكار .

لم يشأ أن يظل طفلاً ، وحافظ على الطفل الذي بداخله, أراد طفولة القلب ، ورفض طفولة العقل ، وأشفق على أولئك الذين قرروا أن يموتوا أطفالاً ، ولو ردوا إلى أرذل العمر !

لأن تفكيرهم غير فعّال يُقدم على تسطيح الأشياء ، والنظر إليها بسذاجة ، وإعادة إنتاج الأشياء المعروفة وتكرارها وشخصنة القضايا .

عليه أن يتقبل الأفكار مجردة لا مجسدة ، وهو إذ يردد :

" اعرف الحق تعرف أهله "

" اعرف الرجال بالحق ، ولا تعرف الحق بالرجال "

يدري أن البرمجة العقلية القائمة على الحشو والتكرار والتلقين المجرد تحول الناس إلى مرددين لمقولات سمعوها وتحمسوا لها دون أن يناقشوها .

ويستذكر أبا حنيفة حين قال في مجلسه :

قال الحسن .. وأخطأ الحسن !

فتصدى له رجل وقال : يا ابن الفاعلة ! تقول : أخطأ الحسن ؟!

فهدأه وقال :

غفر الله لك ، أخطأ الحسن ، وأصاب عبد الله بن مسعود !

الفكرة الصادقة لا تعدم سنداً ، وهو ما يبحث عنه ، بعد أن يختبر صدقها !

-هو لا ينتج الأفكار ليقتلها ، فالوأد في شريعته حرام ، ولا ليجهضها فالإجهاض منكر، ولا ليصادمها أو يطردها فكل ذلك زور من القول ، بل ليرعاها ويسقيها ويصححها ويخمرها ويطورها, وربما لينساها ، لكنه لا يقتلها ، فربما تنتفض يوماً وتستعيد وهجها وتألقها وتأخذ عمراً جديداً ! وهكذا هي الكلمات الطيبة : "ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها"

يؤمن أن بذرته الصغيرة ستورق وتكبر وتغدو شجرة ظليلة مثمرة تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .

قد تكون فكرته ، أو فكرة غريبة قام بتوطينها وإزالة الوحشة عنها " والناس أعداء ما جهلوا " .. كان الشوكاني يتحدث يوماً عن علوم لا يعرفها أقرانه فأنكروا عليه ذلك فأنشأ قائلاً:

أتانا أن سهلاً ذم جهلاً .... علوماً ليس يعلمهن سهلُ

علوماً لو دراها ما قلاها .... ولكن الرضى بالجهل سهلُ

عرف أن الأفكار الصحيحة لها أجنحة !

فهي تطير إذاً وتنتقل وتقاوم الحصار .

حضورك المفرط وراء الفكرة أنانية طاغية ، وكم من الأفكار الناجحة نعيشها اليوم ونستفيد منها ولا نعرف مَن وراءها !

حتى هذا القلم الذي تكتب به ، أو الورق ، أو الشاشة ، أنت لا تعرف على وجه التحديد كم من الأفكار الإبداعية مرت بها حتى وصلت إليك !

" الشيخ قوقل " رفيق دائم معه في حضره وسفره ، مهمة الرفيق تسويق الأفكار .

ثورته الجديدة تمكنك من قراءة ما يكتب الآخر حين يكون متلبساً بالكتابة فوراً وبدون أن تضغط الزر .

" الشيخ قوقل " أعطى ملايين الدولارات لأهم الأفكار ، وحصل على 150 ألف فكرة من كل البلاد وبكل اللغات .

هو يقدم هداياه ، ويحصل على المال الذي بذله أضعافاً مضاعفة ، فتسويق الأفكار هو ربح ضخم حتى بالمعيار المادي .

-الفكر الجيد ثمنه فيه !

-والميدان يتسع يوماً فيوماً ، والرجل الذي قيل له : اذهب فادخل الجنة . فقال : ربّ وجدتها ملأى . قيل له : اذهب فإن لك الدنيا وعشرة أمثال الدنيا ..

كان في دنياه متردداً سلبياً محجماً يحسب أن مهمته صناعة المعاذير !

وربما ردد :

ليس في الإمكان أحسن مما كان .

وعرفته كلمة الله أن الكون أوسع مما كان يظن .

أحد أعضاء مكتب الاختراع في أمريكا (1890م) كان يقول :

" كل ما يجب اختراعه قد تمّ اختراعه " !

كيف سيقول لو نظر إلى الكشوف المذهلة المتسارعة في كل العلوم ؟!

تأكد لديه أن الأقفاص الذهنية هي العائق الأكبر دون الإبداع ، والتي يصنعها الاستبداد السياسي والعلمي والاجتماعي ، ليحول الناس إلى مدافعين عن الخطأ بتعبّد وإخلاص !

وكما عرف أن الأجر يكون في إزاحة فكرة سلبية تشاؤمية محبطة عن ضمير فرد أو مجتمع ، فهي " غصن الشوك " الذي يعزله عن طريق الناس .

فهو يعرف أن الفكرة البائسة لابد أن تخلفها فكرة متفائلة ، وإلا فستعود حليمة إلى عادتها القديمة .

وهو يرى أن الفكرة المؤدلجة لا تتحول إلى مجتمع ، حتى لو كانت ذات مرجعية شرعية ، فالحياة أوسع من الإيديولوجيا ،  والتغيير يكون بحفز وتشجيع الأفكار الصائبة ، وحث العقول على المحاولة والإبداع والتصحيح .

من مقروئه:
 نقد العقل المسلم للأستاذ عبد الحليم أبو شقة ، مصنف لطيف في تشخيص ألوان النقائص والخلل في طريقة التفكير لدى مسلم العصر .

- الثقافة العربية وعصر المعلومات للدكتور نبيل علي .

-المعلوماتية بعد الإنترنت (مترجم) – بيل قيتس .

بين "نبيل" و"بيل" سرّ في ثورة المعلومات, وتساؤل عن امتدادها العربي.

-مستقبلنا بعد البشري " فرنسيس فوكاياما " ، الذي قرر نهاية التاريخ في بحثه السياسي عاد ليقول : إن العلم ليس له نهاية ، وكذلك التاريخ .

بحوث ومعلومات ضخمة أحسن توظيفها في البحث المترجم عبر (مؤسسة  محمد بن راشد للدراسات) .

عصر العلم لأحمد زويل .

-قتل الطائر المحاكي تأليف هابر لي ، رواية كتبت في مدينة شيكاغو  الأمريكية ، وتم توزيع ثلاثين مليون نسخة منها ، تحكي قصة رجل أسود اتُّهم خطأ باغتصاب امرأة بيضاء ، وتطوع المحامون لتمثيل دور المحاكمة والمحاماة عنه ، وأصبح مضمون الرواية الداعي إلى نبذ العنصرية حديث الناس في المجالس والمنتديات .

-كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – لمايكل كوك ، ترجمة رضوان السيد وآخرين .

كتاب واقعي منصف شامل ، اشتمل على عرض قرآني - تاريخي - مذهبي واقعي لتطبيقات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

المؤلف يقول في بدايته أنه يعتذر لأنه لا يعرف الكثير من اللغات الإسلامية ، لا يعرف إلا العربية والإنجليزية والفارسية والتركية !

دفعه لمعالجة الموضوع مشهد اغتصاب فتاة في محطة قطار في إحدى المدن الأمريكية والناس يمرون وكأن الأمر لا يعنيهم ..

-مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي لمالك بن نبي .

-جرأة الأمل : باراك أوباما ومنه اقتبس فكرة حملته الانتخابية (نعم أنا أستطيع) .

-تحديث العقل العربي : حسن صعب ، كتاب قديم التأليف والمعلومات, حديث الفكرة .

-كتاب " تعليم التفكير " لفتحي جروان , نمط من التأليف نادر في الثقافة العربية.

كتاب " أنقذوا الطفل في داخلكم" تأليف: تشارلز ويتفيلد , وهو إطلالة على الطفل الصغير النائم في أعماق نفوسنا .

بضاعتنا وبضاعة الآخرين ردت إلينا ، والمرء لا يطلب ما عنده ، وهو طالما أنشد في صباه مع الرصافي :

هل العلم في الإسلام إلاّ فريضة       وهل أمة سادت بغير التعلُّم

لقد أيقظ الإسلام للمجد والعلا         بصائر أقوام عن المجد نُوَّم

وحلّت له الأيام عند قدومه            حُباها وأبدت ناظر المتبسّم

(فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون) .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- الفرحان
    05:50:00 2011/03/21 مساءً

    لا جديد مقال جميل

  2. 2- عصام بن حبيب الخلاقي
    10:09:00 2011/03/21 مساءً

    رضي الله عنك يا أبا معاذ فما زلنا ننهل من معين فكرك النير وطفولة قلبك الكبير ونقتبس منه المعاني الجزلة والتعامل الواقعي مع الحياة سلمك الله في حلك وترحالك .

  3. 3- الرويلي
    12:02:00 2011/03/22 صباحاً

    تبارك الله على هذا الرسوخ وهذا العلم وهذا الأدب ولذا حُق على كل من يحاول المساس بالشيخ أن يعرف مكانة الشيخ العلمية وأنه مهما اختلف معه في بعض أطروحاته فله علينا حق المكانة العلمية التي يحتلها الشيخ وفقه الله , وهو من العلماء الربانيين نحسبه كذلك والله حسيبه.

  4. 4- محمد منتقد الشيخ سلمان
    03:51:00 2011/03/22 صباحاً

    عظيم هذا الانسان حين يكتب! عظيم حين يتكلم! رحم الله أمة أنجبتك! وزادك توفيقا وسداد! وللعلم فأنا كثيرا ما انتقد بعض افكاره(ولازلت) ! لأنه من أكثر الناس اقناعا لي ! عجبا لك حيرت من بعدك

  5. 5- محب الحبيب
    06:27:00 2011/03/22 صباحاً

    سلام كأحلى ما تكون المطالع *** وشوق كهذا الوجه بالنور ساطع وحب على كل القوانين حاكم*** لذلك فيه لا تسد الذرائع

  6. 6- محمد الطائي من العراق
    06:54:00 2011/03/22 صباحاً

    الشيخ سلمان له علاقة ممتازة مع الكتاب منذ نعومة اظفاره حسبما سمعنا منه ذلك كثيرا وهو الصادق البار نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله احدا وهذه القراءة كانت احد العوامل الرئيسية في بناء هذه الشخصية العظيمة والمؤثرة والتي يعز وجودها في هذا الزمان اسال الله تعالى ان يكثر من امثال الشيخ بين المسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه

  7. 7- مريم يوسف
    06:59:00 2011/03/22 صباحاً

    نعم يا شيخنا لم تشأ أن تظل طفلاً ، وحافظت على الطفل الذي بداخلك أردت طفولة القلب ، ورفضت طفولة العقل ، وأشفقت على أولئك الذين قرروا أن يموتوا أطفالاً ، ولو ردوا إلى أرذل العمر ! مسيرة حافلة بالانجاز والعطاء والتجدد ... (هو صياد يدري أن مهمته اقتناص الأفكار وليس تنفيرها !) نعم الصياد أنت ...واعلم أن صيدك الثمين هو الذي يبعث فينا الأمل !! السؤال الذي يطرح نفسه كيف نتعامل معهم وهم لأن تفكيرهم غير فعّال يُقدم على تسطيح الأشياء ، والنظر إليها بسذاجة ، وإعادة إنتاج الأشياء المعروفة وتكرارها وشخصنة القضايا

  8. 8- أبو معاذ
    07:46:00 2011/03/22 صباحاً

    جــــــــــزاك الله خــــــــــــيراً سأشتريها كلها وأقرأها عليك حال عوتك من السفر الميمون............ شــــــــــــكراً

  9. 9- حسين الذيب
    08:03:00 2011/03/22 صباحاً

    كنت ظننت أن (طفولة قلب) أصابها الزمان فكبرت وجمدت، فإذا (عودة الروح) ترجع لها مرحها ونشاطها

  10. 10- أحمد الغامدي
    09:44:00 2011/03/22 صباحاً

    همة عالية ماشاء الله لا قوة إلا بالله .

  11. 11- حصة
    09:55:00 2011/03/22 صباحاً

    لله درك ما أروعك

  12. 12- ابوحمد
    10:50:00 2011/03/22 صباحاً

    كم أنت رائع مبدع متميز أشعر ان المجتمع المدني والسياسي لم يعطي د سلمان حقه هناك مفازاات تفصلهم عنه موقف الشيخ في الازمه كبير وعظيم اظهر اصالته ومعدنه وانسانيته وحريته صدقني دكتور سلمان تعلقت بك كثيرا خصوصا بعد الاحداث العربيه لااستطيع وصف شعوري نحوك اشعر انك صوت المسلم العربي الصغير والكبير والفقير والغني اقولها باختصار علمت يقينا أنك حر في زمن العبيد !!

  13. 13- يوسف
    11:09:00 2011/03/22 صباحاً

    كل توقعاتي بك خابت،أظنك ستصل لمكان ما ! واتفاجأ بك في تلٍ آخر تطالعنا أن الحياة تتسع لأشياء كثيرة . . تهمس : أوسعوا مساحة الأذهان والأفكار،والآمال تتسع الدروب،ومتى ضاق الذهن وأسْوَدَ الأمل كانت الأرض سلاسل،والسماء قيد . .

  14. 14- مساعد الهويمل
    12:08:00 2011/03/22 مساءً

    فكيف بك لوكنت ترصد شوراد الأفكار من صباك ؟!! ولكن عزاؤنا أنها تخمرت في عقلك الباطن حتى أصبحت كعود معتق ... يرغم عبقه من حولك أن يسألوك من أين لك هذا؟!

  15. 15- زينه من الاردن
    03:49:00 2011/03/22 مساءً

    يوم تخلو بالكتاب...تطوى لك الازمان..وتطل عليك الدهور...وتناجيك العبر..وتشجيك العظات...وتصقلك التجارب...وتدهشك العجائب.......انت يابوي خليتني اعشق القراءه اكثر واكثر..بعد ماتابعتك وتابعت الحياه كلمه وحجر الزاويه وتابعت مقالاتك ..خليتني اقرأ بنهم...بعد ماقرأتلك مع الله ...شكرا ايها الاعداء....بناتي.......ومعظم مقالاتك..عشقت الكتب .... صار همي اجمع الكتب واقرأ....وأقرأ...الشكر لله ثم لك يابوي وعشقت اسلوبك..ومنطقك...وكل ماله علاقه بك....احبك يابوي فوق التصور....احبك يابوي ...الله يحفظك ويسعدك ويحميك....بنتك المحبه والمشتاقه لك زينه...

  16. 16- جمال القمع
    09:17:00 2011/03/22 مساءً

    مقال يعادل عشرحلقات من الحياه كلمه نحن بانتظارسيل الابداع المركزوالمفيدمن الدي لم يبهره سحرالكلمات وشمولية الطرح ودقة المعاني مع تنوعها

  17. 17- ابن رفحاء - رفحاء
    10:27:00 2011/03/22 مساءً

    من أراد أن يزداد حبا لأبي معاذ حفظه الله _ أقول يزداد _ لأني لاأظن أن هناك من يكرهه فليقرأ طفولة قلب 0 ذاك القلب الذي لايعرف حب الانتقام سلمت وسلم قلبك من كل سوء شيخنا الفاضل 0

  18. 18- ام عبد الرحمن
    11:41:00 2011/03/22 مساءً

    جزاك الله الجنة ...... طفلة تمضي على خطى حرفك ياشيخ

  19. 19- ع.ع.م طالب بالجامعة الاسلامية
    11:58:00 2011/03/23 صباحاً

    مصطلحات الابداع والرقي لا توفيك حقك. هنيئاً لأمة بها أمثالكم ، وهنيئاً لشعب أنت بينهم بارك الله فيك وفي علمك وأعادك سالما معافى نرجوا منك ان لا تتطيل السفر

  20. 20- ابنتك بدور
    10:27:00 2011/03/23 مساءً

    راااااااااائع جدا مقالك أبي حقيقة تمر علينا أفكار بالثواني ولكن من المدون لها هل سنحتاجها في مستقبلنا؟هو الكسل وعدم استشعار أن الافكار اللتي تمر بخاطرك ستحتاجها يوما و ستجدها لكن ان كنت مدون لها بل ستصبح شخص اخر تتمتع بالحياةفعلا ان كنت قارئا لأفكار ناجحة لك أو لغيرك

  21. 21- سما نجد
    03:55:00 2011/03/24 صباحاً

    شكر الله سعيك وزادك علماً وتوفيقاً وإبداعاً..

  22. 22- سعد الكويكبي . القريات
    01:14:00 2011/03/24 مساءً

    جزاك الله خيرا .كلام عذب وفوائد تترى من أب لم يبخل على ابنائه بما عنده . نقرأ لك فنزداد ثقة بك . نحبك في الله

  23. 23- أم جاسر
    03:15:00 2011/03/24 مساءً

    كلماتك مثل قطرات في نهر جاري طاهر لا يدنسه شيء ....فلا اعجب من توسع افكارك بل من تفكيكها وتحليلها وجعل الفكرة الواحدة موضوع منفصل .... وتنوع المختلف في الكتب المقرؤة تجدد او توجد افكارا كانت غائبة عنا .... قارئة لكتاب طفولة قلب اللذي اشعرني احيا طفولة قلبي .... فأنار الله قلبك بالتقوى أبي سليمان....

  24. 24- شي ثاني..
    10:38:00 2011/04/04 مساءً

    أنت فعلا ثروه للعالم العربي والاسلامي ..أسلوب رائع ومعلومات غنيه تأسر الالباب ووجه صبوح وقلب طفل ..حفظك الله ذخرا لمحبيك ولا حرمنا من صحبتك في الجنه أبا معاذ.

  25. 25- ابو بندر الحسينى
    06:06:00 2011/04/22 مساءً

    والله انى لاحبك ياشيخ سلمان ولا تنسانا من دعاك وتدعوا لثورتنا اليمنية با النجاح

  26. 26- مؤمنة المصرية
    12:00:00 2012/02/03 صباحاً

    ما اجملها من طريقة لوصف القراءة والكتابة..تستنفر غيرك وتثير غيرته فى ان يبحث هو الآخر ويقرأ بنهم ويحاول ان يمسك بلقلم ليعبر عن الافكار..منذ صغرى وانا عاشقة للقراءة وحب الاطلاع وذلك جعلنى عمرى العقلى اكبر بكثير من عمرى الزمنى..احب القرأة فى الكتب التى تتحدث عن النفس والاجتماع وكتب السير وكتب التاريخ والفتوحات..كنت اشعر ان ما قرأته قد نسيته لكنه يظهر لى فجأة فى كلامى فى افكارى يؤثر على حديثى ولذلك فى بعض الاحيان اشعر انى اشتره من داخل عقلى..كففت عن القراءة والثقافة والمعرفة حين شعرت انها تتسبب فى إيذائى.. من حولك غير مثقفين ولا يردون منك ان تسرد احاديثك امامهم لانك تشعرهم بالفشل سبب ذلك لى فشل نفسى واخفاق داخلى احاول هذه الايام استعادة ذلك الذهن الاول لكن هل يا ترى سأنجح ..اتمنى ان اجد الكتب التى احب قرأتها وأولها كتبك شيخى..ليتك تطبعها فى مصر

  27. 27- دورة الأفكار
    10:19:00 2012/03/07 صباحاً

    يقول د. العودة "ربط قراءته بجمهوره ، فهو يقرأ له ولهم ، ويصدق إذ يقول إنهم الحافز الأكبر لقراءته ، فهو مهموم بما يُقدّم لجمهوره الذين يشعر معهم بالترابط العاطفي العميق ، وبالثقة المشتركة ، ويشعر بالمسؤولية الأدبية تجاه انتظارهم ، عليه دوماً أن ينجح في تقديم الأفضل والأحدث والأكثر فائدة والأجمل أيضاً ." ولست لأستنكر عليه ما قاله فاحترام الجمهور واجب ولكن ما يقلقني نوعا ما تمركز الفكرة حول ذواتنا فنحن من نصدع بها ونرد الجمهور عبدا لها ....هذه الطريقة لا تساعد كثيرا لأنها تمركز حول صاحب الفكرة ....حول أناه...حول انتاجه....لكن قوة الفكرة في ان تتوالد داخل الجمهور....قوة الفكرة في تزاوجها مع عقول الجماهير وايقاظهم....قوتها في جعلهم حبلى بالوعي والارتقاق وليس بالاتقاط وبعدها توضع على الرف كاغنيات الثلاث دقائق....هاجزك من الجمهور طيب ولكن الهاجز الاكبر في تحويل هذا الجمهور من مجرد متلقي لفكرتك الى فاعل واقعي غير سابح وراء فكرة أو كلمة أو خاطرة ....الفكرة هي تلك التي ترج الخيال والعقل والروح والقلب والجوارح فتصنع انسانا قادرا على الوقوف صامدا امام العواصف ...قادرا على صناعة الياته في مجتمعه حتى يحسنه ويستنهظ فيه الحس الانساني الغائب....فالفكر القويم ليس بالحفظ ولكن بتلقيح الجمهور كالزهرة ليكون فكره خصبا....الفكر لا حدود لها ولكن له معجزات وما يحدث اليوم يجعلنا نفهم دورة الحياة ودورة الافكار ونقف فوق السحاب لنراقب متى نزول المطر....ومن سنن الله أن لا تنزل المطر الا حين تحبل السحب وتمتلأ وكذلك الانسان لا ينتج الا اذا لامس الفكر الارادة في العقل والعاطفة وما أعظمها من لحظة.....فابتعد قليلا عن ذاتك لترى كيف تسير الافكار في جمهورك وعليه تبني او تهدم تزيد او تنقص تعدل او تمحو ......توالد الافكار من طرقة لفكرة هو المبتغى وهو الاسلم لامة اقرأ والتي وللأسف لا تقرأ!!!شكرا لرقة التجاذب بينك وبين أفكارك ولصدق المشاعر بينك وبين جمهورك ولكن الاعمق أن يساعد فكرك على التساؤل والتفكر داخل كل نفس ..... تجردة أفكارك من عباءتك الخاصة لصياغة فكر شبابي جديد هو المبتغى وليس لبس عباءة فكرك على اساس انها العباءة المدثرة المطمئنة .....تمازج افكارك بفكر الجمهور يطيل عمرها عكس التدثر المزمن الذي قد يجعلها ترث وتتقادم وتبلى بفعل الزمان

  28. 28- الى رقم 26 مؤمنة مصرية
    10:36:00 2012/03/07 صباحاً

    من فاعلية القراءة يا اختي ان نحلق في افاق الله وليس في افاق الناس على احترامنا لهم وتقديرنا لما يجلبوه لنا من خير ومتعة للقراءة ولكن ان نظل دائما متمسكين بجلبابهم دون احداث تغيير بذواتنا يدعوناللتوفق لحظة وللتفكير في انفسنا ما اثر ما نقراه منهم على احداث استقلالية ارواحنا وانطلاقها في رحاب الله ادعوك اختي الى ان تدركي المعنى العميق للقراءة فهي خلاص للذات وليس ان يكون خوفا وتراجعا امام المؤثرات الخارجية فكلما حرر الكاتب هذه النفوس كلما اثبت ان لافكاره وقع وصدى وفاعلية وكلما التصقوا واحتموا بجلبابه كلما كانت مناعتهم بسيطة وتحررهم معدوم اسفة لا اقصد الازعاج وانما تصويب معنى القراءة والتمييز بين حب الكاتب عاطفيا وحب افكاره عقليا في محاورة جادة للخروج الى الانجاز الحقيقي...مرة أخرى عذرا يا اختي للتدخل فقد كان تعليقك اخر ما رايت قبل ان أكتب

  29. 29- وضاح بن هادي
    12:07:00 2012/03/07 مساءً

    تعجز الكلمات عن الوصف والمدح لهذه الكلمات المرصعات بماء الذهب والعقل والحكمة والأدب الرفيع زادك الله علما وفضلا وإحسانا وإخلاصا

  30. 30- abdulaziz mohammed
    05:04:00 2012/03/07 مساءً

    مقال جميل نحتاجه شباب للاقداء ولتآسي

  31. 31- نجاة العمودي
    12:53:00 2012/03/08 صباحاً

    لا اعرف كيف اشكر الدكتور العوده على هذه الكلمات ، هو اساسا اعتبره استاذي ،هذه الكلمات كانت تدق بداخلي وبقوه ،كان لها صدى قوي جدا، لااستطيع ان اعبر ،كل مااطلبه واتمناه ،ان يبارك لنا فيه ، وان نحذو حذوه،ونسير بنفس الطريق والطموح.

  32. 32- عبدالله
    02:53:00 2012/03/08 صباحاً

    شكرًا جزيلا لك يا دكتور سلمان على كل ما قدمت لنا من الحكم والدروس، والمعاني المطروحه بالكلمات الساحره، والعبر المؤثره ، ارجوا منك الا تحرمنا من قلمك ، فنحن نتعلم منه الكثير،.

  33. 33- الفت الغريب
    06:37:00 2012/03/08 صباحاً

    بارك الله فيك ياشيخ سلمان ...والله اني من المحبين للقراءة منذوا صغري, واجد ان الثروة الحقبقبه هي في القراءة وأقتناء الكتب ...ولاكن انت دخلت الى اعماقنا وستخرجت ما هوا مكنون بداخلنا من حب القراءة والمعرفه..لقد وصفت فابدعت .جزاك الله خير

  34. 34- أبو محمد
    09:33:00 2012/03/08 صباحاً

    حفظك الله يا شيخنا وانار بك الطريق

  35. 35- حارث الشوكاني
    05:18:00 2012/03/10 مساءً

    بيان ساحر جمع بين بلاغة الأديب وعمق المفكر وفقه العالم