78- جزيرة الأختام

 

يمضي زمانه وحيدًا بلا أنيس، غريبًا بلا جليس، شهرته تملأ الآذان، وذكره على أكثر من لسان.

على أن الذل يسكن في حَناياه، ويرتسم على مُحَيَّاه؛ إنها الغربة الأبدية التي لا فِكاك منها، حين يعبر القرون معزولًا مفردًا، تمر من حوله جماعات الوحش والحيوان والطير والبشر والشعر، وهو في طريقه الواسع بلا صاحب!

يسمعه الناس، ويأخذون منه، ويمنحونه الإعجاب، ويردِّدون حروفه، وهو في أرض بعيدة المحلة، نائية الدار، مجهول النسب، لا يعرفون أباه ولا عائلته ولا وطنه..

حال بيت سائر من الشعر، منفرد عن القصيد كله، يردِّده الناس باحتفاء، ولا يعرفون قائله:

مَساكينُ أَهلُ الحُبِّ حَتّى قُبورُهم         عَلَيها ترابُ الذُلِّ بَينَ المَقابِرِ!

حسن تراه العيون، وتلذه الأسماع، وتبهش له القلوب.

مفرداته عادته: مساكين، القبور، تراب، الذل، المقابر.

«الحب» و «أهل الحب» وضمير الحب مفتاح الجمال والإثارة.. كلمة استثنائية منحت ما حولها الروعة والإبداع.

إنها لذة الألم!

أهل الحب يردِّدونه مستعذبين ما يلقون من المعاناة، مستعدِّين لاحتمالها إلى النهاية، متقبلين الغربة حتى في القبور المفردة النائية الناطقة بالأحزان الدفينة.

خصوم الحب يردِّدونه تحذيرًا وزجرًا عن شعور، أوله لعب، وآخره عطب، وربما عدُّوه وهمًا محضًا، أو حالة عابرة، أو قرارًا غريبًا لا يخضع لمنطق.

آخرون يسوقونه مساق التسامي، بالحب الرباني، والحب الراقي، والحب الشريف الذي لا يخضع للمتعة المجرَّدة.


ما الذي استخرج البيت من الذاكرة، وأجراه على اللسان، ليكون أنشودة الطريق؟

ربما ردَّده طريح أضناه السقم، فظلَّت الذكرى تستدعيه بمناسبة أو غير مناسبة!

قبور المحبين لا تكاد تُعرف أو تُميَّز، إلا ساعة الوداع، أما تلك الشواخص من قبور الغرباء المجهولين، فهي مرسومة في القلب، محفورة في الوجدان، تستدر الدمع الغزير، وتفسح الأفق لخيال قد يلامس الحقائق أو يقاربها أو يتفوَّق عليها!

إنها قبور ضحايا أحقاب الظلم والعدوان الإنساني الذي لم ينقطع.

قبور صامتة تصرخ بالأسئلة الاحتجاجية على القمع الطويل، وعلى صمت العالم أمام مسير الظالمين ومصيرهم، وإنما تكون مدنية الإنسان وحضارته بحفظ الكرامة الإنسانية، والتضحية في سبيلها.

القبور ناطقة إذًا، والصامتون هم شهود الزور:

مَرَرْتُ بِقَبْرِ ابْنِ المُبَارَكِ غَدْوَةً                فَأَوْسَعَنِي وَعْظاً وَلَيْسَ بِنَاطِقِ

وَقَدْ كُنْتُ بِالعِلْمِ الَّذِي فِي جَوَانِحِي     غََنِيَّا وَبِالشَّيْبِ الَّذِي فِي مَفَارِقِي

وَلَكِنْ أَرَى الذِّكْرَى تُنَبِّهُ غََافِلاً          إِذَا هِيَ جَاءتْ مِنْ رِجَالِ الحَقَائِقِ

الظلم باقٍ لم ينته بعد، وشعوب تعيش قسوة الظلم من أعدائها، وأخرى تعيش قسوته من جلَّاديها الذين يصرُّون على أن يحكموها إلى الأبد، وفق الطريقة التي تروق لهم، وتضمن سطوتهم دون سؤال.

لقد منحوا أنفسهم حق الألوهية.. فهل يستحق عبيدهم أن يَسأَلوا أو يُسأَلوا.. هل يستفتون عبيدهم بشأن وجودهم وسلطانهم؟

والضحايا تهتف في قبورها المغتربة الذليلة:

وَيدورُ هَمْسٌ في الجَوانِحِ: ما الَّذي بِالثَّوْرَةِ الحَمْقاءِ قَدْ أَغْراني؟!

أَوَ لَمْ يَكُنْ خَيْرًا لِنفسي أَنْ أُرَى        مثلَ الجُموعِ أَسيرُ في إِذْعانِ؟

ما ضَرَّني لَوْ قَدْ سَكَتُّ.. وَكُلَّما    غَلَبَ الأسى بالَغْتُ في الكِتْمانِ؟

هذا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئًا             ما ثارَ في جَنْبَيَّ مِنْ نِيرانِ

وَفؤاديَ المَوَّارُ في نَبَضاتِهِ               سَيَكُفُّ من غَدِهِ عَنِ الْخَفَقانِ

وَالظُّلْمُ باقٍ.. لَنْ يُحَطِّمَ قَيْدَهُ            مَوْتي، وَلَنْ يُودِي بِهِ قُرْباني!

هنا تضحية طويلة تعبِّر عن حب فطري بسيط وعميق وصادق، لم يكن عبارات منمَّقة، ولا مزايدات، كلمة: «لا» قالها ضعيف ودفع ثمنها.

أكثر من ألف قبر للسود والهنود عبر ثلاثمائة سنة، منذ أن كانت الجزيرة مقرًّا لنفي المرضى وأصحاب الآفات والخارجين عن القانون، أكان قانون العدل أم قانون العنصرية الحقيرة، وإلى مرحلة التقنين الصارم الذي يبوء بوزره المؤسِّس الأول «هندريك فيرفورد» الهولندي.. الذي هاجر مع أسرته إلى جنوب إفريقيا، وهو ابن ثلاثة أشهر، وتنقَّل من العمل الأكاديمي، إلى العمل الصحفي، إلى العمل السياسي، ليصبح أول رئيس وزراء يطبِّق سياسة التفرقة، ولينال جزاءه العادل بقتله داخل البرلمان (1901-1966م).

ما بين (7-12) كيلو تفصلها عن كيب تاون، يقطعها سبَّاح ماهر في نحو عشرين دقيقة، مياه باردة عميقة هي السياج الطبيعي لحراسة السجن، وأسماك القرش الضارية تتربَّص بمَن يحاول الهرب!

«بلات جس» يصنع سفينة متواضعة استعدادًا للفرار، يلاحقه الفشل، ثم المرض، ثم تهمة الجنون!

البرتغاليون مرُّوا من هنا مكتشفين ومحاربين، والهولنديون غزاة ومستعمرين، والإنجليز نهابين، أخذوا حتى أشجار الجزيرة وحيواناتها، وتركوها أرضًا بُورًا تنتظر نزلاءها المسحوقين!

شعار السجن، كما العادة:

الميزان: رمز العدالة، مطلب إنساني يشبه العنقاء، يلقي في رَوْع مَن يُدْلِف إلى المكان أن كل ما يُمارس معه فهو عدل، وربما فضل!

الكتاب: رمز المعرفة، ولم لا.. وقد خُصِّصت غرفة هنا لمَن يريد أن يتعلَّم! ربما كان دافعه إلى الاحتجاج هو الجهل والتخلف!

المفتاح: رمز الحرية، وهو بيد سجانك، وأنت تُقتل باسم الحرية، وكما خلق الله الحيوان، وفيه الأسد المفترس، والظبي الشهي، خلق الإنسان الأبيض للسيادة، والأسود للعبودية والخدمة.. هكذا هي النظرية التي تُلقى حتى في عقول الصغار!

الزهور: رمز الحياة والجمال، وأنت البقعة المشوَّهة التي تم عزلها؛ لئلا تشوِّه بياض الوجود!

تدمير معنوي لنفسية سجين محروم غريب في وطنه، تمر عليه التفاصيل بالثواني والدقائق، ولا شيء يتغير، ثم مجموعة من السود يذرفون دموع الأسى على ضحايا أعتقهم الموت من شلل العزلة وأغلال التمييز.

زنزانات تشتد قبضتها كمارد جبار، وهيبة تزرع الرعب في القلوب بمجرد ذكر الاسم، والتماعات انتقام ومرارة فقد وحرمان تثور في قلب رجل أسود، فيتردَّد صداها في قلب المدينة، انفجارًا في سيارة أو ملهى، أو محاولة فاشلة، تسمح بتصوير الضحية كمجرم إرهابي عدوٍّ للحياة!

الشيخ سلمان العودة يتأمل فتحة في جدار زنزانة نيسلون مانديلا

الأبواب الضيقة، والنوافذ المغلقة بقضبان حديدية محصَّنة، والسراديب والحجرات تضيق بنفسها، والجدران السميكة المصمتة، والمزاليج الثقيلة، فناء التشميس المحروم من معنى الحياة، شجيرات تنبت في زواياه لتذبل وتموت، وأكوام الصخور بعدد النزلاء.

من الساعة التاسعة صباحًا، حتى السادسة مساءً، عمل دؤوب في البرد والصقيع، في الرياح العاصفة، في الشمس اللاهبة، وسوط الجلَّاد على الظهور.

وقت إضافي للتسلية بقطع المزيد من الصخور، وتفتيت القطع المكسورة منها، ليتم رصف طريق البيض بها، وبناء قلاعهم.

قلعة (كيب تاون) بُنيت من حجارة الجزيرة.

لقد تم اختيارها بعناية، جزيرة ذات صخور هائلة لا تنفد، تحضيرًا للمزيد من العسف والعنف والقسوة.

قوائم الطعام المقنن، تشبه أعلاف الحيوانات السائبة، أما كلاب البيض، فتُطعم من لذيذ اللحم وطيب المعلبات!

النزيل هنا تحوَّل إلى رقم أو بصمة، حتى الثوب لا يملكه، وعليه أن «يتألل»، أي: يتشبَّه بالآلة.

شاب رفض ممارسة الشذوذ مع ضابطه، فتعرَّض للضرب مرات، وللحرمان من الوجبة!

أصغر سجن في العالم «sobukwe » سجن فيه فرد واحد، كان شديد الجاذبية والتأثير، فخافوا منه أن يبث روحه المناضلة وقت الثورة حين قتل الآلاف وسجن المئات!

المناضل الشاعر الراحل «دنيس بروتوس» خرِّيج المدرسة ذاتها، أصبح بعدُ مديرًا لحملة الإفراج عن السجناء السياسيين هنا، التابعة للأمم المتحدة، يُدلي بشهادته (عام 1967م) بما يعدُّ إدانة صارخة لتلك الحقبة.

طابور السجناء، وهم يمشون عراة منهكين دون توقف، وسياط الجلَّاد تلهب ظهورهم، والقانون يسمح للضابط بالجلد إذا رغب في ذلك، تحت شعار: «حملة التكدير»!

النوم على الأرض دون فراش، ينام على الصخر الصلب، ويواجهه في المكسر، وفي فناء التشميس، وأمامه الأبواب الصخرية، والجدران الصخرية، والوجوه الصخرية، وهو يحفر مستقبله الغامض بأصابعه الواهنة عبر صخور صلبة، وكلها ألين من قلب ذلك الرجل المتحجِّر معدوم الضمير (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [البقرة:74].

الأشخاص الذين يتصرَّفون بوازع الضمير ضد نظام الشر، عقوبتهم هي السجن مدى الحياة.

القادة المضحُّون المطالبون بالحرية، طلبوها كلها دون تجزئة، فحُرموا من القدر الضئيل الذي كان يتمتع به الآخرون.. عندهم أن الحرية كالحياة، لا تقبل القسمة، فالحياة من دون حرية، جسد بلا روح.

ظلُّوا يعيشون عقم الحياة وقسوتها، وغياب الأفق الذي يتطلعون إليه، ولا دليل على انفراج، وحين ساوموهم على إطلاقٍ مشروط، كان جوابهم:

إذا لم يكن الجميع يتمتع بالحرية، فكأنه لا أحد يتمتع بها!

تُوفي العديد من الأبطال هنا على مر السنين.

الإمام عبد الله بن قاضي سمعان، ظل ثلاث عشرة سنة في الحبس، القرآن الذي كان يحفظه كاملًا، وحده كان أنيسه ونديمه وعزاءه، يقضي في زنزانته وحيدًا دون أن يشعر أحد بمعاناته، القبر المبني هنا على هضبة في الجزء العالي من الجزيرة يحمل اسمه وتاريخه، ويعبِّر عن مشاركة إسلامية تؤسَّس على رفض الظلم ودعوة العدالة، وأنها من صميم الرسالة.

أحمد كاثرادا، مسلم من أصول هندية، من رفاق مانديلا، قضى في السجن ستاً وعشرين سنة، صلابة موقفه عزَّزت صبر مانديلا، وكان يردِّد: «السجين لا يملك القدرة على التفاوض».

صورة تجمع بين أحمد كاثرادا ونيسلون مانديلا الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا

جميل أن يكون المسلم في صف المظلوم، وإن كان لا يرى أفقًا للنجاح، فالعدالة لا تخضع لحسابات المصلحة الذاتية القريبة!

أخيرًا، تحت ضغوط عالمية إدارة السجن تسمح بكرة القدم!

لم تكن متنفَّسًا من العذاب الجسدي والنفسي فحسب، بل علَّمتهم مفهوم الانضباط، وتحديد الهدف، وزرعت فيهم روح الفريق، ودرَّبتهم على المنافسة وتَقَبُّل الهزيمة والنصر بهدوء.

سجناء مهمُّون مُنعوا من المشاركة، مانديلا وأحمد كاثرادا.

د. سلمان العودة أثناء زيارته أ. أحمد كاثرادا رفيق مانديلا في السجن

أحمد كاثرادا يهدي د. سلمان كتابه (No bread for Mandela -لا خبز لمانديلا)

حين اكتشفت الإدارة أن مانديلا يقدر على مشاهدة المباراة من كُوَّة غرفته الصغيرة، بنت حائطًا يحجب عنه الرؤية.

مَن بنى حائطًا دون مشاهدة الرياضة، كيف سيسمح برؤية العالم، أو برؤية مستقبل يمنح الأسود حق التصويت والترشح؟

يدور الزمن دورته، وتستضيف جنوب إفريقيا نهائيات كأس العالم في نسختها الـ (19).

الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يكرِّم النزلاء السابقين الذين لعبوا الكرة لأول مرة في «روبن آيلاند»، ويقيم الحفل في الجزيرة ذاتها!

المعاناة الصابرة هي طريق الانعتاق من الجوع والتشرُّد والعنصرية والبؤس والاستبداد.

حين آمنوا بأحلامهم، تحوَّل الوطن إلى واحة غَنَّاء جميلة، وحصلوا على العدالة في نهاية المطاف.

في (1996م) غادر آخر السجناء، لتصبح الجزيرة واحدةً من الآثار التاريخية تحت إشراف الأمم المتحدة.

هي إذًا.. جزيرة الأحلام!

كم من السجون في عالمنا العربي يجب أن تنضم إلى الآثار التاريخية، ليشعر الإنسان أنه عاد من منفاه الروحي، وأن شجرة الانتماء تخضر وتثمر؟

دليل الرحلة كان أحد السجناء، خفة روحه حوَّلت المشهد إلى متعة، الضحكات لا تتوقف، «الخاء» الإفريكانية تميِّز نسخته الإنجليزية، التي يعسر فهمها على الكثيرين، لغة وجهه وجسده كانت تعويضًا، يتحدَّث عن بلد يموت فيه بـ (الإيدز) أكثر ممن يُولد، صحيح، فجنوب إفريقيا التي كسبت معركتها مع العنصرية، خسرتها مع المرض الخبيث (إتش آي في).

وقت ارتخاء القبضة الصارمة، سمحت الإدارة لسجين أسود أن يتزوج ممرضة بيضاء، وأصبح زواج «طوكيو سكسوالي» بـ «جودي مون» عام (1989م) قصة مؤثِّرة، وانتصارًا للحب على العنصرية والبغضاء؛ ليظل الحب هو الكلمة الاستثنائية التي تمنح ما حولها الروعة والجمال والإبداع.

هل يكون الحب عبر الزواج طريقًا أمثل للقضاء على العنصرية ونظامها المترسِّم في النفوس والعقول والثقافات.

كسر حدة التعامل حسب اللون والعنصر، يكسر الحواجز المصنوعة بين بني البشر، ويأذن بترسيم المبدأ الإلهي:

(وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) [الحجرات: 13].

والتشخيص النبوي:

«كلكم لآدم، وآدم من تراب».

فالبشر عنصر واحد، قبضة من الطين، ونفخة من الروح.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- محمد
    12:28:00 2011/06/27 مساءً

    للحصول على حرية كاملة نحتاج إلى معرفتها وإلى قوم مستعدون للتضحية من أجلها .. مؤمنون بأنه بلا حرية تامة لاحياة .. وهذا صعب جدا والله المستعان

  2. 2- عبد الله القضيبي
    12:30:00 2011/06/27 مساءً

    متى يعرف الظالمون أن بإمكانهم أن يحكموا الناس بالعدل وأن يظفروا بمحبتهم دون أن يظلموهم أو يسرقوا ثرواتهم أو يحبسوهم عن الدنيا .. يا للطغاة كم يعشقون قتل البسمات .. ويا لحرفك الرقراق كم هو شهي وكم في دواخله من أسرار مفكرنا الرائع .. حفظك المولى .

  3. 3- عدنان
    12:47:00 2011/06/27 مساءً

    رائعة.....ضلم وقهر.... امل وتفاؤل...وصبر وجلد... ونتيجة وخير

  4. 4- حسان سالم محمد الجعفري- الأردن
    01:24:00 2011/06/27 مساءً

    اذا أردت أن تعرف الابداع الفكري الأدبي التنويري فهو جملة من كلمتين فقط (سلمان العودة). كل الشكر الى من علمنا أن المآلات فقه يدرس بفتح الدال و تسكينها. و أكبر دليل على ذلك شعبيتك الطاغية على الشبكة العنكبوتية. في البداية أغضبني من اعتقد انه يستطيع اسكاتك عبر منعك من الظهور على قناة تلفزيونية. و لكنهم الآن يثيروا شفقتي لأنهم ما زالوا يعيشوا في العصر الحجري. أو لربما لا يعرفوا أن هنالك تقنية اسمها انترنت؟! جعلك الله ذخرا و قدوة للأمة العربية و الاسلامية. و أسأل العلي القدير أن يطيل في عمرك و يجعل عملك في ميزان حسناتك. قال صلى الله عليه وسلم : ( خير الناس من طال عمره وحسن عمله ).

  5. 5- الحوات
    02:00:00 2011/06/27 مساءً

    الأشخاص الذين يتصرَّفون بوازع الضمير ضد نظام الشر، عقوبتهم هي السجن مدى الحياة. القادة المضحُّون المطالبون بالحرية، طلبوها كلها دون تجزئة، فحُرموا من القدر الضئيل الذي كان يتمتع به الآخرون.. عندهم أن الحرية كالحياة، لا تقبل القسمة، فالحياة من دون حرية، جسد بلا روح. كم من السجون في عالمنا العربي يجب أن تنضم إلى الآثار التاريخية، ليشعر الإنسان أنه عاد من منفاه الروحي، وأن شجرة الانتماء تخضر وتثمر؟ " يالها عبارات نستلهم منها الثبات على المبادئ والقيم الراقية ،، الله جاء بنا معشر المسلمين لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد،، هكذا تفهم وتعلم وتطبق لنعيش (( في .. جزيرة الأحلام!)) الأقوياء لا يخافون من الحرية "" إذا لم يكن الجميع يتمتع بالحرية، فكأنه لا أحد يتمتع بها! بورك فيكم شيخنا الحبيب وسلمت لنا مربيا ومرشدا اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه

  6. 6- مؤمنة المصرية
    02:08:00 2011/06/27 مساءً

    اه منك ايها الرجل تستطيع بكلماتك تغيير كيمياء جسدنا فضلا عن التأثير الشديد على ارواحنا ففى مقال واحد تنقلنا معك بين الحب والحرب بين الذل ذل العبودية والرقة الى ذل الحب والمتعة بالاحساس بهذا الذل..اشعرتنا بالالم الشديد تم جبرت ارواحنا بالحب.. والامل بأن الحب يصنع المعجزات..دائما عيناك المميزتان ترى الاشياء كلها بطريقة مختلفة واعطاك ربى قدرة عظيمة من الالهام تجعل كلماتك تشق قلوبنا شقا وتملء عقولنا دهشة فتجعل الافكار تتسارع بداخلنا وتثير صراعات بين الكلمات والاحرف فتجعلنا نرتبك ماذا نقول عن هذا الابداع الغير مسبوق المقال يجعلنا نحب ونكره نحزن ونفرح نبكى ونبتسم نتألم ونرتاح ..كيف لك ذلك من اين أوتيته؟؟لقد ذهبنا معك لتلك الجزيرة وعشنا لحظات القهر والظلم والاستبداد ..اه اه من وجع قلبى لقد سئمت هذه الكلمات لطلما كررتها كثير..يالها من حياة قاسية مليئة بالظلم لقد سئمت الظلم ..ابكيت عينى سلمان..لقد قرأت المقال اكثر من مرة وجنوب افريقيا لم يخلو من الظلم بعد..فأنا اعرف انه حقل تجارب للغرب ينشرون فيه كل الأوبئة والامراض..ومنها الايدز والابيولا وغيرها من ا لامراض والايدز انتشر فيها عن طريق ذلك القرد الشهير الذى كان يحمل الفيروس وانتقل للانسان عن طريق الجماع فقد قرأت انهم يجامعون القرود..اما عن الظلم فهو منتشر فى جميع انحاء الارض وضجت به الارض اسأل الله العظيم ان يرفع الظلم عن المظلومين امين.. اما الحب فهو الختام وختامه مسك..ننتظر الحب ..ننتظر الحبيب..شكراسلمان العودة

  7. 7- عصام الدعدي
    02:16:00 2011/06/27 مساءً

    الطغاة والعصاة أو الظلم والإستبداد هو نصيب اهل الشهوات واللذات المحرمة أما الإصلاح والمصلحون والتفأول بما هو عند رب الأرباب ومسبب الأسباب والشفقة على العباد والصفح والتسامح عن الزلل والكرباب هو من شيم الرجولات وإحتساب الصدقات .. كم يطربني قلمك .

  8. 8- مريم عبد الكريم عبد اللطيف بخاري جدة
    02:38:00 2011/06/27 مساءً

    ان هو الظالم منع حرية الأجساد فيبقى الفكر يحلق في الافاق .. ومنه يكون العدل والسلام وتكون منه نهاية كل ظلم من فكر اسلامي عادل لا يرضى بالظلم ولا يرضى بالتفرقة قولوا امين

  9. 9- حنــــان*
    02:55:00 2011/06/27 مساءً

    شدني الصبر اكثر من المطالبه في الحريه فالصبر فرض على كل مطالب في حقه والمطالبه نهايه ذلك الصبر واخر فتيلته /.. (والغايه النبيله) تخفف من حده الاسى في سبيل تحقق الحلم والعدل,, عله كان الحب سببا لذلك..

  10. 10- الكايدة المطيري
    03:27:00 2011/06/27 مساءً

    قبل أن أغوص في الآلام و تغووووصُ بي أود أن أُثني على تلك الآيادي وذاك الفكر اللذان ساقا لنا هذا المقال في حبكةٍ تجعل من يقرأه يود قرآءته مراراً و تكراراً،،دائماً كعادتك كلماتك رائعة وتلامس الإنسان في دواخلنا.. الظلم..العنصرية.....هما أشبه بالموت و التعزير حتى الموت.. أنا لااستغرب ماحدث في الماضي ولكن مايجعل العقل بالكف هو مايحدث في هذا العصر عصر التقدم الحظاري!! آنا لاافهم كيف لإنسان من لحمٍ و دم أن يقسو أو يجرح أخٍ له بكلمه واحده!! فكيييييف مانراه من ظُلم و قتل وهتك و تعزير!!!! أماتت الإنسانية فينا؟؟؟؟ أسأل الله رب العرش العظيم أن يجعل في قلبي وقلب كل مسلم رحمةً و لين يحيا ويموت عليها... 

  11. 11- ابو سعود
    03:37:00 2011/06/27 مساءً

    الله ماأجمل الطرح والله كأني قابلت هؤلاء الذين اظافوا بصماتهم في التاريخ مع الشيخ سليمان والله اقصى مااتمنى ان اري السجون السياسيه عندنا تصبح متاحف للزياره ويكون هناك حريه الان سجن الطرفيه يعد الاكبر في الشرق الاوسط على حد تعبير قناة العربيه كم حرم ابن من حنان ابيه وبنت من حنان ابيها وزوجه من زوجها تبا ثم تبا ثم تبا لكل من ينام قرير العين بأبنائه واحفاده ويأمر بزج الناس بالسجن اذا جار الوزير وكاتباه وقاضي الارض اجحف في القضاء فويل ثم ويل ثم ويل لقاضي الارض من قاضي السماء اللهم فك اسر اخي واسرى المسلمين

  12. 12- ڪبريآء آلعشق
    04:30:00 2011/06/27 مساءً

    الحياة من دون حرية، جسد بلا روح. ونحن طوال هذه الفتره كـ الجسسد بلا الروح وحآن للجسد ان يندمج مع روحه .. فالحريه ثمنها غالي و الكرامه اغلى إذا لم يكن الجميع يتمتع بالحرية، فكأنه لا أحد يتمتع بها .. لو ادركنا معنى هذه الكلام لتحققت الحريه من زمان ولما طغى وتجبر علينا حكامنا واتهمونا بالجهل والغباء ..! اشكرك دكتورنا على هذه المقال الذي كل حرفآ منه يحكي المعنى الحقيقي للحريه و المفعم بالاسرار والحكم ..

  13. 13- طارق بن سالم
    05:29:00 2011/06/27 مساءً

    الحريه هل تستحق حجم تضحيه هؤلاء , هل لها طريق اخر غير التضحيه , الا نستطيع العيش بدون الحريه , هل يجب ان يعيش الجميع بهذه الحريه . ما هي الكلمه المضاده للحريه المنشوده , الا نستطيع العيش ونحن مصوفون بهذه الكلمه المضاده للحريه , ومن يعيش على هذه الكلمه المضاده كيف هي حياته ...أساله أسأل بها نفسك لتعرف كم هؤلاء الذين ضحوا هم أبطال يستحقون الاحترام , فكن منهم

  14. 14- محمدالغامدي
    05:30:00 2011/06/27 مساءً

    اقحام ألعامه في مفهوم الحرية قد يسئ لهم أكثر مما قد يحسن لهم بل قد يكون البعض راض بحاله حتى يتعلم طريق الحرية فيصبح تعيسا وشقيا وبائس من بعد السرور و السعادة؟؟ (إني اكره الكفر في الإسلام)!!!وقد نكنون نحن من يبحث عن الحرية على حساب الآخرين ثم نحن نصبر لكثرة الأنصار ويموتون لأنهم معمرون!!فنقحم الناس معنا للطريق المأساوي المحبط كمن يؤجج الحروب وهو من خلف القوم (والله إني اعلم مدى التضحيات التي قدمتها ولكن هذه دعوه منك إليك للتأمل)وعندما نجتهد في إصلاح أنفسنا(وهذه لاتحتاج إلى تضحيات بمستوى الحرية) فنحن نصلح المجتمع والحاكم.وعندما يشاء الله تتغير الأمور دون سابق إنذار؟؟ودون قطرة دم!!!!فلندع الجميع يصل إليها بنفسه دون توجيه ؟؟(((ألا توافقني الرأي)))؟؟؟

  15. 15- عبد الله التركي
    07:17:00 2011/06/27 مساءً

    الله ارحم من خلقه بخلقه وما يصيب المسلم مقدر ومكتوب والصبر على المصائب مماامرالله به الرسل عليهم الصلاة والسلام فلو نظرنا الى مصاب الرسل هان مصابنا ونرى صبرهم الذي لايتحمله بشر فكم من الاذى اللفظي والبدني والنفسي لحق بهم وما اصابهم من الحصار والطغيان والتجاهل والازدراء والتهكم والسخريه ووصفهم باشتع الاوصاف مجنون ساحر كاهن ابتر طامع عمبل هاذي لايعقل وايذاء متبعيهم بلال وصهيب وعار والباسر وخبيب وحمزه وغبرهم من السلف احمد بنحنبل ووو كثر نالهم من السجن والجلد وسلب الحريه والاهانه واغراء الجهال والفساق والدهماء والجلادين باذيتهم وهذا هو طبع حاملي الشموع والنور والهدى للناس يلحقهم صنوف العذاب وتصيبهم الامراض النفسيه والجسديه وتعظم اخطائهم ويبتلون في اموالهم وانفسهم وهليهم ولاكن مع الصبر والاصرار والاعتماد على الله وفغل الاسباب والدعاء ينر الله المستظعفين وينصرهم الله ويثبت اقدامهم ويشفي صدورهم ويجزيهم الله على مالحق بهم من ظلم احسن الجزاء في دنياهم واخراهم وذرياتهم وهذا طبع جبل عليه الناس فالحقوق لاتعطى مع الورود بل قد لاتعطى الابعد تقديم الدماء والجماجم والاشلاء فما قدمه محمد عليه الصلاةوالسلام في سبيل الدعوه من تهجير ومحاولة قتل وشج وكسر رباعيه وفقدان احباب وانصار وشهداء يصبر الانسان على مايصيبه ويعلم ان الاجر العظيم ثمن لهذاء البلا والكرب ولاكن لايسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدم والانسان قليل بنفسه كثير باخوانه ةالافكار تتناقلها الاجيال وياتي زمنا تتحقق فيه الامال والاهداف ولو بعد اجيال وازمنه وهؤلا الطغاة الجلادين الذين يفتكون بمعارضيهم ليس لهم حيلة الاهذه فلوا اغلقوا سجونهم وتعذيبهم لسقطوا في غدوه ولاكن التنكيل يمدد بنظهم سنوات حتى يبلغ السيل الزبى فيكسر القيد ويهدم سور السجن وينجلي الظلم وينتصر الحق ويحاكم الطغاة وتسلب اموالهم وسلطانهم ويسامون العقاب ويعلقون في مشانق التاريخ ونشاهد بوادر وال طغاة لم يتصور زوالهم لجبروتهم وظلمهم فسبحان مسير الامور ومقدر الاقدار ولكل ظالم نهايه ولكل ليل نهار ولكل حق مطالب ولكل عمل ثمره واذا صب الانسان ظفر وتحكى المصاءب جكايه وتسجل في التاريخ ويعلم الصادق ويرفع ذكره ويثنى عليه ويشتم المجرم ويرمى في مزابل التاريخ

  16. 16- مرتضى متوكل بيرم
    07:36:00 2011/06/27 مساءً

    لله درك

  17. 17- المثنى عبدات
    08:32:00 2011/06/27 مساءً

    سلمت وسلمت اناملك وجوارحك ابدعت وووفقت في طرحك مانديلا لديه اهداف ادنى من اهدافنا ومع ذالك ضحى من اجلها لدينا لا اله الا الله محمد رسول الله إما ان نموت من اجلها......او لانستحق العيش والاكل باسمها جزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء

  18. 18- فوزية صالح
    08:53:00 2011/06/27 مساءً

    "الحرية كالحياة، لا تقبل القسمة، فالحياة من دون حرية، جسد بلا روح" ترى أيهم أوفر حظا وحرية، تلك الأجساد التي آثرت الصمت لتعيش الحرية الكاذبة خارج أسوار السجن ، أم تلك التي آثرت البوح لتعيش داخل أسوار الذل وتقبر مع حقوقها لقد غاب الأفق عن الاثنين ، فأين الخلاص؟؟؟

  19. 19- الذروي
    01:33:00 2011/06/28 صباحاً

    كما قال نزار: ان الثورة تولد من رحم الاحزان.

  20. 20- أبو أسامة الحامد
    02:24:00 2011/06/28 صباحاً

    كل الشكر لك والدي -سلمان- على حروفك النيّرة .. (أبشرك استطعتُ قراءة ما بين السطور !)

  21. 21- أبو عمر
    03:13:00 2011/06/28 صباحاً

    أفكار المقال مبعثرة أو أني لم أفهم بصراحة ممل على غير العادة !! برغم استفادتي منه

  22. 22- تعلموا من هؤلاء ان للحق ثمن
    08:08:00 2011/06/28 صباحاً

    مقالة جميلة تلخص تجربة قاسية حملت في طياتها الالم والمرارة على اكثر من مستوى فلم يمكن هناك نوع واحد من التمييز ولكن القهر انواع ولكن همة الرجال وعزمهم وتمكن معنى ان الانسان حر من نفوسهم جعلهم لا يتوقفون عن المحاولة ويزرعون الامل في نفوس شعوبهم واصبحت سنين السجن تعادل سنين الافراج ما دام في كلا الحالتين التمييز موجود ....هناك من احبوا الحرية وهناك من عشقوها فلم يروا حياتهم بدونها وهناك من كان تعقلهم كبير فلم يطاطئوا رؤوسهم للمادة وللمساومة وظلوا اسودا على كل الجبهات الفكرية والميدانية هكذا علمنا التاريخ ان نواجه مصيرنا لانه لن يتغير بفعل غيرنا ولكن بتغيرنا نحن من الداخل فكل شيء موجود ومتاح لمن يدفع الثمن وقلائل هم من اخلصوا النية ودفعوا الثمن غاليا من روحهم وعقلهم وقلبهم ولكنهم لم يندموا لان الروح التي دبت في مجتمعاتهم كان بناؤها على اساس حب قد يكون حب الحرية قد يكون كره الظلم قد يكون حب الكرامة قد يكون كره الاهانة ولكن اقوى من ذلك حب الله الذي يقوي نفسك ويقول لك من اعتز بغير الله ذل فعز نفسك بما اودع الله فيك من احساس عال بتميزك كانسان ....شكرا مقالة عميقة ولكن يبدو ان ابو عمر لا يريد ان يتعب عقله وهذا داء عضال اصاب الامة فرات في التركيز غلى التفاهات خلاصها في حين ان الخلاص في فهم التجارب الانسانية والمضي في طريق الحق بدون تردد ولا خوف ...هكذا نحن عابري سبيل وفي كل اونة وطرفة عين لنا امام الله تذكير بالصبر والسعي حتى وان توقفت بنا السبل فلا ندري بماذا يعد نا غدا نسال الله الخلاص

  23. 23- القريب
    09:57:00 2011/06/28 صباحاً

    جميل أن يكون المسلم في صف المظلوم، وإن كان لا يرى أفقًا للنجاح، فالعدالة لا تخضع لحسابات المصلحة الذاتية القريبة! ابداع يفوق الخيال حفظ الله الشيخ سلمان

  24. 24- سلطان
    12:19:00 2011/06/28 مساءً

    الى الاخ محمد الغامدي وهل دعاك الشيخ لحمل السلاح والخروج على الحاكم هو زار الجزيرة واخذ منها دروسا وعبر نقلها لمن يتابع للشيخ فلا تحمل الامر اكثر مما يحتمل وتجعل الشيخ كأنه موقد للفتنة اما تشبيهك انه يشعل الحروب ويمشي خلفها فهذا خلافا للواقع فالشيخ من اوائل من دفعواثمن كلامهم عن الحرية سواء سجنا او منعا من وسائل الاعلام او فصلا من العمل وأضنك حفظت كلاما لاتعلم لمن يقال ومتى يقال واين يقال عفى الله عنك والحرية لاتاتي منحة وان كان يعجبك وان كنت راض بحالك دون الحرية فأنت وشأنك ولا تلوم ذوي النفوس الكبيرة الذين ترخص حياتهم لاجل الحرية فالله خلق الناس مختلفين هناك من أقصى همه كسرة خبز كره الله انبعاثهم فثبطهم وآخر همته كهمة ابي بكر يريد ان يدعى من ابواب الجنة الثمانية

  25. 25- أبوكارم
    01:28:00 2011/06/28 مساءً

    عندهم أن الحرية كالحياة، لا تقبل القسمة، فالحياة من دون حرية، جسد بلا روح

  26. 26- TAHANI
    01:54:00 2011/06/28 مساءً

    يآألله أبي سلمان بغض النظر عن فكرك وتميز طرحك الذي لايحتاج لواحده مثلي ان تثني عليه إلا أنني شعرت بوحزات في معدتي وأانا أقرأه ولم أستطع تحمل هذا الكم من الحزن دفعه وحده .. يآالله كلمه وحده قلتها .. قد إيش أنا بجنه ! الله يفرج عن المساجين فكل انحاء الأرض .. دائمآ أفكر انه بعهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ماكان فيه سجون ومع كذا الإصلاح كان أكثر .. والله شيء يغث وعالم تغث ابيض واسود ! اوف تذكرت وحده ياشيخ ممرضه هي وسعوديه ذات بشره سمراء شكت لي يوما من تضييق المجتمع لها .. مجتمع بئيس تقول امام عيني يرفضن المرضات ان اعاينهن او اعطيهن ابره خوفآ مني ! لكل اولئك اقول خافوا من الله .. بسكم عنصريه .. ناس تجيب المرض :( آسفه بس عصبت ..

  27. 27- صوفيا
    06:07:00 2011/06/28 مساءً

    ابن القيم : الخلق هيئة مركبة من علوم صادقة ، وإرادات زاكية ، واعمال ظاهرة وباطنة ، موافقة للعدل والحكمة والمصلحة ، وأقوال مطابقة للحق والاعمال عن تلك العلوم والإرادات ، فتكتسب النفس بها أخلاقا هي أزكى الاخلاق وأشرفها وأفضلها .. فإذا فهم الانسان الحياة حق الفهم ، اتجه إلي العشق الإلهي واختاره مسلكا له ، لانه هو الطاقة التي بها يستطيع الانسان أن يواجه مشكلات الحياة .. وتزدهر حياة الحق في الدنيا بدعوتك إلى الله .. يلاحقه الفشل ، ثم المرض ، ثم همة الجنون !.. ومع ذلك لم تهن عزيمته ولم يحيد عن سبيل العدل والكرامة .. فكم من نبي بلا وحي سخره الله حتى لو عقله كافر ولكن يظل القلب مؤمن بإرادة الله لاحقاق الحق وتثبيت العدل ونشر شرعة الله في أرضه وبين الخلائق ، دون أن يدري أو يعلم القوة الغيبية التي تدفعه لذلك العدل والحق .. حتى ظلالهم في الافاق تسجد خشيه للواحد القهار .. ألا يعلم من خلق .. واليس الكون قبضته .. ودينه وشرعته هي السائدة في كونه وعلى جميع مخلوقاته .. فطرته .. الحب المغروس فينا .. روحه من آمره .. تسمو دائما وتنحني وتسجد الجبين على السماء لتمنح القوة منه والعدل منه والحق منه .. وحده لاشريك له .. دمت يالعودة .. العودة .وما كل صعب يترك .. ووجوه الصعوبة كثيرة ..

  28. 28- عفواً أ /محمد الغامدي / عبد الله القضيبي
    08:34:00 2011/06/28 مساءً

    لا يحق لك أخي محمد أن تتمشى في قلب الكاتب وتفسر أفكار النص كما يحلو لك .. فأنت هنا انتقلت من رؤية النص النقدية _ عموماً _ إلى الدخول في النوايا وهذا من عيوب قراءة النصوص .. وبشأن الظلم والاستبداد فهو متفشٍ ولا يحتاج لأي شرارة .. أنت تتحدث الآن عن دول سقطت وانتهت ومتى ما أراد أي شعب أن ينتفض فلن تدفعه الأحرف إنما الإرادة الإلهية التي تأذن لإرادة البشر .. نحن كبرنا عن الأساليب القديمة ونعيش الآن في عصر يفرض نفسه ولا يُفرض عليه شيء .. أرجو أن تتقبل رأيي كما كتبت أنت بكل أريحية .. وشكراً لك واعتذاري للجميع عن تكرار الرد . بوركت مفكرنا الرائع وأشكرك مرة أخرى .

  29. 29- مراد العامري
    09:24:00 2011/06/29 صباحاً

    نعم يادكتور/ المعاناة الصابرة هي طريق الانعتاق من الجوع والتشرُّد والعنصرية والبؤس والاستبداد

  30. 30- المسافر
    01:12:00 2011/06/29 مساءً

    فالحياة من دون حرية، جسد بلا روح.

  31. 31- فيصل قلب الأسد
    05:42:00 2011/06/30 صباحاً

    ليهنئك العقل والادب و العلم و العمل أسئل الله لي ولك و المسلين حسن الخاتمه حتى تكون صورتك من البدايه حتى النهايه ناصعة البياض احسسة بمتعت القرأة من جديد كنت قد اندمجت في قصة حياتي اكثر من غيرها حتى قرات هذه الرائعه التي كان الحقيقة و الخيال فيها سواء اقول لك انت تعش الأبداع كمسار لا كفرصه

  32. 32- الحل الأمثل
    12:21:00 2011/07/01 صباحاً

    رحمك الله يا سلمان،عذبت امرأة في هرة حبستها ظلما وعدوانا، فكيف بمن يحبسون الناس ويعذبونهم ظلما بغير حق؟، لاشك أن ما ينتظرهم مهول! .. وستأتي الساعة التي يسحنون فيها في زنازن من نار، أسرتهم وغرفهم توابيت من نار، طعامهم زقوم من نار، لباسهم من نار، نسيمهم لفح من النار...إلخ، كله من النار!! إن في ذلك لعبرة..وقبل ذلك هم في قبورهم مسجونون، و في دنياهم مسجونون .. إلا أن يعفوا الله عنهم .. ومن كان حيا من الظالمين فليستدرك قبل فوات الأون، وليصلح ما أفسد، إن الأمر ممكن .. ليبادر وليعزم من الآن على التغيير، قبل أن يصل زنزانة النار التي ستكون أضراسه فيها جمرا، وستجري دموعه فيها دما، وسيكون صياحه فيها صدى.

  33. 33- الفراج
    02:22:00 2011/07/02 مساءً

    شكرا يا شيخنا سلمان على هذا الإبداع وعشرة على عشرة وجزاك الله خيرا وزادك علما وعملا وفهما سديدا

  34. 34- تــسومي
    07:07:00 2011/07/03 صباحاً

    استمتعت بالقراءة واستفدت اكثر منها .. سلم قلمك د.سلمان

  35. 35- منيرة
    10:08:00 2011/07/03 مساءً

    يصادف هذا بعد أن شاهدت فيلمًا وثائقيًا عن حياته وسيرته.. أعاننا الله جميعا..

  36. 36- كابتن طيار
    08:43:00 2011/07/06 مساءً

    آه يسلمان آه يارفيق الدرب وياحبيب القلب بدأت المقال بنفسك ثم اطربت وواسيتها بغيرك: لهم ولكي مني قصيدة عنترة: حكم سيوفك في رقاب العذل = وإذا نزلت بدار ذل فارحل وإذا بليت بظالم كن ظالما = وإذا لقيت ذوي الجهالة فاجهل وإذا الجبان نهاك يوم كريهة = خوفا عليك من ازدحام الجفل فاعص مقالته ولا تحفل بها = واقدم إذا حق اللقا في الأول واختر لنفسك منزلا تعلو به= أو مت كريما تحت ظل القسطل فالموت لا ينجيك من آفاته = حصن ولو شيدته بالجندل موت الفتى في عزة خير له = من أن يبيت أسير طرف أكحل إن كنت في عدد العبيد فهمتي = فوق الثريا والسماك الأعزل أو أنكرت فرسان عبس نسبتي = فسنان رمحي والحسام يقر لي وبذابلي ومهندي نلت العلا = لا بالقرابة والعديد الأجزل ورميت مهري في العجاج فخاضه = والنار تقدح في شفار الأنصل ولقد نكبت بني حريقة نكبة = لما طعنت صميم قلب الأخيل وقتلت فارسهم ربيعة عنوة = والهيذبان وجابر ابن مهلل وابني ربيعة والحريش ومالكا = والزبرقان غدا طريح الجندل وأنا ابن سوداء الجبين كأنها = ضبع ترعرع في رسوم المنزل الساق منها مثل ساق نعامة = والشعر منها مثل حب الفلفل والثغر من تحت اللثام كأنه = برق تلألأ في الظلام المسدل يا نازلين على الحمى ودياره = هلا رأيتم في الديار تقلقلي قد طال عزكم وذلي في الهوى = ومن العجائب عزكم وتذللي لا تسقني ماء الحياة بذلة = بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ماء الحياة بذلة كجهنم = وجهنم بالعز أطيب منزل

  37. 37- أبو حبيب الرحمن
    02:43:00 2011/07/07 مساءً

    ماذا لو خلوا بيني وبين الناس ؟ يا قوم عزه عزكم

  38. 38- فايز نجدي
    10:43:00 2011/07/16 صباحاً

    حديث الحرية يفزع عبيد الأرواح،ومن ركبه الخوف والذل بماكسبت يداه يفزع من زقزقة العصافير ـ ومن حجم الفراغ الحرًّ حول الشمس والقمر كالطفل يزعجه اطلاق يديه بعد الحمل فلا يهدأ الا بالمهاد والتكتيف. ولا يقيم على خسف يسام به ..إلا الأذلان عير الحي والوتد ربِّ رحماك بعبيد العصا .

  39. 39- عقيل العنزي
    10:26:00 2011/07/26 صباحاً

    أتمنى أن يشعر الجميع بما يشعر به السمر تجاه كلمات العنصرية التي يتشدق بها بعض أخواننا العنصريين وكأنهم ليسوا مسلمين ولم يسمعوا قوله تعالى ( إن اكرمكم عند الله أتقاكم )

  40. 40- مهند
    12:22:00 2011/08/03 مساءً

    أتمنى أن يشعر الذين خارج السجون بمعاناة من ورء القضبان

  41. 41- [email protected]
    02:54:00 2011/08/15 صباحاً

    ‏{‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏) وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون } . جزاك الله نعيم الدارين وجمعنا بك في جنات النعيم

  42. 42- عبدالله الجهني
    10:22:00 2011/09/11 مساءً

    الحرية حياة الشعوب لاحياة لهم بدونها وهي شبح يؤرق الطغاة الظالمين المستبدين فلابقاء لهم بها وهي ربيع تعيش فيه الشعوب الحرة الابية وحمام دماء للطغاة المستبدين يقاتلونه حتى تكون لهم الحياة وللشعوب الدل والعبودية ؟ لكن الله غالب على امره وله سنن تجري على خلقه هي حياة وكرامة للمسلمين وموت وخزي للطغاة المستبدين ومن تبعهم من المنافقين والمنتفعين اللهم امين