80- قلى!

 

شبح .. يتكرر  ويقترب كالسحابة العابرة ولكنه يغدق أسئلة فطرية ..:"كأنِّي أعرفك! كأنِّي رأيتك من قبل! لستَ غريبًا عليّ!"

ربما يحدّق في العينين، ويبتسم على اقتضاب، ويسرح في محاولةٍ للتذكُّر، ثم يقدم يده في مصافحة تهمُّ أن تكون حارة، ولكنها تريد أن تتأكَّد قبل ذلك:

-أنت فلان؟ الشيخ؟

هذا الشبح الفطري والإنسان المحب .. أغرقه إحساسه الغامر عن أن يفطن إلى كيس المشتريات المليء بأشياء الأطفال .. ليبادر بدعوة ملحة على عادة الكرم العربي النبيل الذي قد ينسى التاريخ والجغرافيا .. والظروف والملابسات!

الصِّبية المتراكضون حوله يترقبون "العودة"، ينتظرون أطعمتهم المُفضَّلة، ويتناولونها على وقع حديثٍ حميمٍ مع روحٍ طالَمَا حنَّت إليهم في غيابها.. يتناولون يده ثم لا يملون من سؤاله حتى عن نقطة سوداء في أحد أظفاره ..

-بابا قل لنا قصة!

قصة الأميرة الخرساء، أو قصة الذئب والحمل، أو قصة الغابة، أو قصة الرحيل الأليم..

الخيال يُسْعِف أحيانًا فيملأ فراغاتها فالتاريخ طالما ملأ فراغات سياسية موحشة فيسبغها مدحاً .. أو يحيل طوطمها الشاحب إلى عسجد وفضة!، وليس عليك أن تتصوَّر القصة من بدايتها إلى نهايتها، يكفي أن تفتح شفتيك متفائلًا بالعثور على سلسلةِ أحداثٍ شَيِّقة تتسمر معها عيون الأطفال بفمك حين يفتر عن غرائب الأحداث.. القصص المروية للأطفال هي تلك العوالم المصطكة بالحياة النابضة .. فشخوص القصة التي قد يرويها صاحبنا تتحول إلى تفاصيل صغيرة.. صغيرة تليق بتلك العيون الصغيرة التي تتسمر أمامه مرددة بين كل توقف متردد "وبعدين بابا.. ماذا حصل؟".

الحكمة الشعبية تقول:

-افتح فمك يرزقك الله!

وهو هكذا يفعل .. يفتح فمه .. يحك رأسه ثم ينظر في وجوه الأطفال التي توحي إليه ببقايا القصة التي ابتدأها ..

الرِّزق هنا هو الظَّفر بقصة تستحقُّ الإعجاب، ليس هو المال، فالفم لم يخلق ليكون منجمَ ذَهَبٍ، أي الأفواه تبيع أكثر.. حتى حين تروِي قصة لصغار يجب أن تكون أمينًا وصادقًا في كلمتك.

هؤلاء الصغار نُدَرِّبهم على النطق والكلام حرفًا حرفًا، ونعلن الفرح حين يتفوهون بأبجدياتهم.. ثُمَّ نوبخهم بعد ذلك ونُحاسِبهم على كل كلمة أو تعبير، ولو كان بريئًا وعفويًا!

وأخيرًا نطلب منهم أن يلوذوا بالصمت، فـ«الصمت حكمة»!

ونُعلِّمهم الوقوف والمشي والحركة ثُمَّ نُوبِّخهم على كل تصرُّف، ونزعزع ثقتهم بأنفسهم بالعتب المتواصل، وأخيرًا نأمل منهم أن يجلسوا ساكنين ساكتين دون حِرَاك!

طفل علَّمته أن يكون جريئًا وحُرًّا يتحدث بلغة مباشرة ولكنها عميقة:

-بابا يمكن الناس نسوك، لم يعودوا يرونك على الشاشة!

يُذكِّرني تخوُّفه بحديث صديق جدّاوي.. كلما رآنِي حدثني عن الظهور الإعلامي ثم عن الاحتراق..

كنت أقول له: إنَّ الظهور الإعلامي .. أهم ما ينبغي فيه هو أن يبقى لدى الإنسان ما يستطيع تحضيره والاعتناء به وتقديمه لمن بذل وقته كي ينظر إليك أو يستمع لما تقول، فمن حاول أن يتجدد لذاته .. يمنحه الناس ثقتهم في برنامجه أو حضوره .. ثم إن تلك البرامج يرافقها مداخلات وتقارير مَيْدانية تُضِيف بعضَ ما لدَى الآخرين فأنت لست العنصر الوحيد في المنتج .. يجب أن تحرص  على أن تبقى مرتبطاً بالآخرين، لا ضير أن يتلو ذلك رصد وتقييم يمكن معه أن تتوقَّع أنَّ ما تقدِّمه هذا العام أفضل مما قدَّمته في عامٍ مضَى.

النفس تميل إلى ادّعاء أن ثَمَّ أثرًا تراكميًا يحدث لدى المشاهد، وأنَّ العبرة ليست بالشهرة أو المعرفة، بل بالتأثير، فليس النجاح مجرَّد إثارة إعلامية، ولا تعليقًا على الحدث العابر، بل البناء المتواصل للذات قبل الآخرين، الناجح يحاول أن يتعلم مما يقول فهو يعلم أن النائحة الثكلى ليست كالمستأجرة كما تقول العرب، وما لم تقع الإضافة لشخصيتك ومعرفتك فلن تكون قادرًا على أن تضيف للآخرين، هنا لا يصلح تكرار المثل الشعبي: "افتح فمك يرزقك الله!".

هل يحسن أن نستشعر أهمية ما نعمل؟ أم يجب أن نَزْدَرِيه؟

وما هو الحد الفاصل بين أن يَخْدَعنا الإحساس المتضخم بأهمية ما نقوم به، وبين بقاء الرغبة الذاتية في العمل والإنجاز؟

يَحسُن أن تدرك أهمية ما تقوم به، لكن لا تصنع من إنجازك تمثالًا تَتأمَّله آناء الليل وأطراف النهار.

بأسلوبٍ آخر يحسن أن تستعدَّ لما سوف تعمل، وكأنك تطلق قمرًا سيارًا، ويحسن أن تنسَى ذلك المنجز بعد ظهوره، وكأنَّك لم تعمل شيئًا.. لتجد نفسك مستعدًّا للبداية بمشروعٍ جديدٍ والإخلاص له من سويداء قلبك.

لولا إحساسك بأهمية ما تعمل لتوقّفت عن العمل.

ولولا إدراكك أنَّه أقل مما توقَّعت لَمَا هَمَمْت بتعزيزه بآخر بعدما رأته عيناك..

إنه التوازن الأهم في سُلَّم الإنجاز والإبداع ما بين المهانة والغرور.

شابٌّ صنع كتابًا جيدًا وطبع منه ألفي نسخة.. كانت بداية جميلة، لكنَّه كان يتحدث معي عن فلتة تاريخية، ويسرف في تفصيل الحديث عن عددٍ الإيميلات التي وردت على بريده، ورسائل الجوال، وقرأ عليّ بعضها، أحدهم كان يقترح ترجمة الكتاب إلى الإسبانية، وأخرى كانت مندهشة من الأسلوب السَّرْدِي النادر، وطلبات على المنتج من إندونيسيا والمغرب والنرويج، ودور النشر تتسابق للحصول على الحقوق!

العمل الذي أنجزته هو مهمة الوقت، وقد طرأ بعده أوقات جديدة لا يحسن أن تُصْرَف في تمجيد العمل السابق وإطرائه، دَعِ الناس يقومون بهذا عوضًا عنك، وابدأ عملًا جديدًا يمنحك روح الإبداع الدائم.

حذارِ أن يكون تفكيرك في الآخرين فحسب، يمكن أن يكون العمل الجديد شيئًا يخصُّك، يطور نظام التفكير لديك، أو يعالج عيوبًا مزمنة، أو يضيف معلومات، ويحدّث أخرى.

يُخيَّل للمرء أنه فعل شيئًا عظيمًا، وهو كذلك إن أخلص وصدق، فالصدق يعطي أهمية مضاعفة للأشياء؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة:119].

ويبقى العمل ضئيلًا إذا قُورِن بما هو ممكن، أو قورن بغيره، ووضع إلى جنب العديد الضخم من الأعمال الإبداعية العظيمة.

قال لي: كيف تتعامل مع الشهرة؟ فأجبْته:

أيّ شهرة تعني؟

دخلت معظم بلاد الإسلام فوجدت ألا أحد يعرفني ولا يعرف الكثير من الأسماء التي نظن أنها شهيرة، ونظرت إلى رقم المعجبين في "الفيس" فوجدته نحو خمسمائة ألف حتى تاريخ الساعة، بينما مغنية أمريكية "ليدي كاكا" تحصد أكثر من "41 مليون" من المعجبين وفي تويتر أكثر من "12" مليون، أو صاحبة البرنامج التلفازي الشهيرة "أوبرا" التي لديها أكثر من "6" ملايين معجب في الفيس بوك، وفي تويتر أكثر من "6" مليون.

لاعبو الكرة ونجوم الفن ونجوم الشاشة والشباب النشطون هم أشهر وأذكر وهم يحصدون الآن أرقاماً جيدة في الشبكات الاجتماعية تبشر بأن المستقبل لهم، وربما سبقوا غيرهم إلى الشبكة الجديدة "قوقل بلس Google plus ".

وآخرون قد لا يملكون الشهرة، بل يملكون عقولاً فذة كعلماء أو فقهاء أكابر أو أصحاب نظريات.. أنا أملك فقط الصبر والدأب والمواصلة..

الأسماء التاريخية اللامعة من ساسةٍ وفلاسفةٍ ومؤثرين..

هل بَهَتَت مع الزمن وأخذت حجمها الحقيقي؟ أم أضاف التاريخ إليها قَدَاسة وأهمية؟

سؤال صعب!!

لعلها بهتت عند العامة فلا يعرفونها، وحازت على قدرٍ أكبر من الأهمية عند ذوِي الاختصاص، وهذه عدالة!

ثمّ أشياء عادية تصبح ذات أهمية حين تُضاف إليها هَيْبة التاريخ والزمن، وأشياء أخرَى تفقِد أهميتها مع الزمن..

الأشياء كالأفراد بعضها طويل العمر!، وبعضها قصير في عمر ذبابة!

البرامج الإعلامية التي كانت تستجلب الملايين قبل سنوات.. ماذا كان مصيرها بعد رحيلهم؟ أين الشعرواي، والطنطاوي، ومصطفى محمود، وعبد الحميد كشك؟ وفقهاء من أشياخ صاحب هذه الحروف أخذ عنهم كابن باز، وابن عثيمين، وابن جبرين.. ولعل من الغريب أن كاتب هذه السطور رأى بعضهم هذا المساء في منامه! وهم في فناء يهب عليه نسيم عليل، و"هو" يقول: من كان في مثل هذه الحال عليه ألا يكدرها بتذكر أنه مشغول أو لديه ارتباط!

وحتى لو ظل اسمك يتردَّد عبر العصور إلى قيام الساعة.. ماذا سيعود عليك هذا؟ هل تظنُّ أن ثَمَّة أهمية لدى كُتَّاب الروايات المشاهير أو الفنانين أو سادة الإبداع في العالم.. لِمَا يقال عنهم أو يكتب ولحجم الانتشار الذي حققته أعمالهم؟

كلا.. إلا بقدر ما يُقرِّبهم من الله أو يباعدهم عنه، وسجدة بخشوع خير لهم منه!

ولكنها الفطرة الإنسانية في حال الحياة التي تطمح للإنجاز وتستشرف للعمل وتحاول التأثير وتقاوم التحديات وتعيش مأخوذةً ببعض الحقيقة وبكثير من الوَهْم حول حجم تأثيرها ومدى خلودها.

وحين قال أبو داود لأحمد: إنِّي عملتُ كتابَ السنن لله. ردّ عليه أحمد:

-أمَّا لله فشديد، ولكن قل: شيء حُبِّب إليّ فعملتُه.

فقه دقيق بدوافع النفس الإنسانية، واعتدال في رؤية الذات.

قال صاحبنا لصديقه ذات صفاء..:

تعلمتُ من تجربتي البسيطة القدرة على البداية دومًا من نقطة الصفر، لديَّ إحساس أنني أستطيع أن أستلم مجموعة من شباب المرحلة المتوسطة، أو ما دونها، وأبدأ معهم، وربما ذهب تفكيري لحظة ما.. إلى أولادهم لأُرَاهِن عليهم!

حين يخلو بصغارِه يشعر أنه بحاجة إليهم، أكثر من حاجتهم إلَيه!

هذا الإحساس يمنحه راحة وهدوءًا وأمانًا.. وهذا هو ما يجعله يمارس طفولته كل مرة .. حتى حينما يجلب ألعاباً جديدة لأطفاله فيجربها في الفناء ليتأكد منها يجد نفسه يستمتع بها كأن أحداً اشتراها له .. أو كأن أطفاله بالتحديد .. دخلوا فجأة حاملين لعبهم الصغيرة كهدية قيمة لبابا !

لا يأخذه الإحساس المفرط بإعداد الجيل، بقدر ما يستسلم للرغبة الفطرية المكتنزة بالحب للتواصل مع كل نبض جديد .. وقلب حديث العهد بالحياة، بروح يزعم أنها تعشق البراءة.. الإحساس الفطري أهم من حسابات الرِّبْح والخسارة والحاضر والمستقبل، وإذا عاشوا في أجواء طبيعية فسيكون أمامهم الكثير من الفرص ليتعلموا ويعملوا.

كل الأشياء من حولنا تبدو عادية جدًّا

وجبات الطعام

المشروبات

جلسات الشاي تتخلّل الوقت

القهوة العربية أحيانًا مع التمر

المثلجات.. "الآيس كريم" وما في بابه!

السوق

البحر.. ماذا بقي من البحر، وهل خنقه النسيان.. أم غرق البحر بالعبث البشري؟

التلفاز يستحوذ على جُلِّ وقت الصغار لا ينافسه إلا شاشة المحمول مرة فربما نقول:

سيؤثِّر على شخصياتهم وعاداتهم وثقافتهم وصحتهم فننهال عليهم زجرًا ومصادرةً.

وأخرى نقول: تغافل حتى ترتاح من صَخَبهم وصراخهم وعراكهم وتكسيرهم الأثاث "فدوة لهم ويا عساهم بعدَه!"

قد يكتمل العقد، وفي حِجْر كل امرئ جهاز، أو في يده!

خبر سريع من هنا.

نكتة.

تعليق.

مقطع شعري.

نكتة من "البلاك بيري":

منهج اللغة العربية الآن:

أنا لدي آي بود

أخي يحب الآي باد

أبِي وأمي لديهم آي فون

وكلنا نستخدم الواتس أب

رحم الله زمان: أحمد يلعب تحت الشجرة..

الشراكة في الطعام

الشراكة في الحديث

الشراكة في المكان، أيًّا كان.

قد تغدو شيئًا عاديًا.

صحن ملقًى بنصف انكفاءة، وفي طرفه قطعة من الطماطم والخيار.

كوب من الشاي في قاعه ثمالة باردة منذ الصباح الباكر.

الوسائد مرمية على غير انتظام..

الحديث مرسل، انطباعات متفرقة، تعليقات على الأحداث، نكت، هزل وجد.

قصة أحكيها لطفل ينصت لها الكبار، ويبحثون عن مغزًى!

أبيات شعر من عمق الذاكرة مصحوبة بلحنها القديم.. لا يستحِي المرء من صوته مع من يحبّ! فـ"الجود من الموجود"!

فجأة أتذكر زمان الوحدة والبعد عنهم فيعلو الحنين، يطلب استشعار جمال اللحظة.

منذ سنين لم نظفر بمثل هذه الجلسة العائلية.

ما بين الرياض وبريدة وشقراء وبتسبرق ولستر وكيب تاون وكوالالمبور كانت الأرواح تتلاقى في السماء، والأشباح تثقل في الأرض.

عليكَ أن تستمتع بكل شيء، يجب أن تضفي على ما حولك قيمة جديدة!

متى سيتكرّر هذا اللقاء بهذه الروح؟

ستمرُّ أيام تشعر فيها بعذوبة هذه اللحظات وجماليتها، وكأنَّها من نسم الجنة لمجرَّد أن تصبح ذكرى.

حين ينفرط عقد المجموعة، ويتفرقون في غرفهم، أو يخلدون إلى النوم بعد مساء طويل، وعادة لا ينامون إلا بعد صلاة الفجر يغدو الإيقاظ صعبًا.

الاستعداد للخروج مرة أخرى يتطلب أن تنتظر لساعات.

لا يحسن أن تفسد سكينتك بغضب أو صراخ أو عتب من شأنه أن يكدِّر عليك سعادة اللحظة أو يسرق متعة النفس بها..

-كل شيء مقدور عليه، ولا شيء يفوت، لا مواعيد مُقَدّسة لدينا!

«اقدروا قدر الجارية حديثة السنِّ، تنام عن عجين أهلها، فتأتِي الشاة فتأكله..».

درس عملي ترويه عائشة رضي الله عنها من صميم بيت النبوة! وتؤكده بريرة جاريتها الأثيرة.

سعة الصدر مَحْمَدة، وهي من خير ما يُسْتعان به على ديمومة الرضا والحبور، البرامج وسيلة وليست غاية..

في جولة صباحية مكوكية على مواقع الكبار قبل الصغار يطلق كلماته ضاحكاً ..:

"الشعب يريد إيقاظ النيام" حملة جردها مع الصغار، هو يتصل على جوالات النيام، وآخر يتصل على أرقام الغرف، وثالث يطرق الأبواب دون كلل، النهاية صحو لا نوم بعده، وصفعة عابرة على خدٍ غضٍ أو اثنتان..!

المتعة عنده مقصد أساسي وفلسفة منغمرة في حياته، يحاول أن يغْمِس نفسه وروحه وكله في تفصيلاتها البسيطة.. وهكذَا هي الحياة حين نريد أن نعيشها كما هي بعيدًا عن التكلف والصنعة.

حين يفكِّر أن يرسم تفاصيل الأنس يحسّ بأنه أنتقل من الفطرة العفوية البسيطة إلى الترسيم والتكلُّف، فيكف.. ويتوقف!

فالوقف أولى!

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم



تبقى لديك حرف
   

التعليقات

  1. 1- ام علي
    03:43:00 2011/09/11 مساءً

    ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه على مقالك شيخنا رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع وهااااااااااااااادي وخفيف ع القلب .. الله يسعدك ياشيخنا ويحجمعني فيك في الجنة ياااااااااااااااارب شيخي العزيز انا قرأت اغلب مقالاتك واتابعك اول باول شيخي الغالي انتا مصدر الهام لي بعد الله والرسول والوالد,,,الله يطول بعمرك على صحة وسلامة ويقويك ويسدد خطاك ويحميك من اي مكروه ياشيخ

  2. 2- اول تعليق
    06:13:00 2011/09/11 مساءً

    كلام رائع بارك الله فيك

  3. 3- متعب
    07:51:00 2011/09/11 مساءً

    كلام جميل جدا مقالك تحفه محبك ومتابعك دائم متعب

  4. 4- سلوى الزايد
    07:53:00 2011/09/11 مساءً

    العوده قريبه ياشيخنا الغالي

  5. 5- قاسم
    08:04:00 2011/09/11 مساءً

    جميل جدا .. أسعدك الله دوما يا شيخنا

  6. 6- عاشق العلمق
    08:15:00 2011/09/11 مساءً

    قلت مانعيشه في الواقع لكن اين الحل

  7. 7- نوره المحبة
    08:17:00 2011/09/11 مساءً

    الله يسعدك ويقويك ابونا وشيخنا سلمان والله اني احبببببببببببببك في الله و عندي الكثير من كتبك واقرا مقالاتك واحب تغريداتك على تويتر والفيس بوك الله لا يحرمنا منك انت شي خلطة وتركيبة ناااااااااااااادرة او بالاصح انت فرييييد

  8. 8- عبدالله
    08:22:00 2011/09/11 مساءً

    كلام جميل من شيخ جميل والله يحفظك ويحفظ حكمن ابو متعب ويحفظه من كل مكروه

  9. 9- وجهة نظر..
    08:39:00 2011/09/11 مساءً

    "يَحسُن أن تدرك أهمية ما تقوم به، لكن لا تصنع من إنجازك تمثالًا تَتأمَّله آناء الليل وأطراف النهار." ربما.. ولكن يحتاج البعض منا أن يصنع من إنجازه تمثالاً لا ليتأمله آناء الليل وأطراف النهار، ولكن ليبث في روحه الثقة والقدرة على الإنجاز ويحارب الإحباط الذي قد يعتريه من فترة لأخرى..

  10. 10- مؤمنة المصرية
    08:43:00 2011/09/11 مساءً

    الله عليك يا سلمان العودة ..وأنا أقرأ تمنيت ان المقال لا ينتهى استمتعت كثيرا اثناء القرأة وانفصلت عن كل الهموم التى كانت تدور برأسى وحينما وصلت الى كلمة الوقف اولى احسست بأن احدا خبطنى على رأسى فأفقت على ان الكلام قد اانتهى وقلت والله الوصل اولى..كنت فى احتياح شديد لمثل هذه الكلمات فى هذا الوقت بالتحديد فأنا اشعر بأعباء كثيرة ومع بداية الدراسة تكثر الاعباء وتشعر بشىء من الضغط..لكن هذة الكلمات الرائقة الرقراقة كانت سلوى للنفس ودافعا قويا لتقبل كل الامور والاستمرار دون توقف ..ولانها الحياة ولانها الفطرة الانسانية فى حب البقاء نجد فى معاناتنا متعة حينما تأتى لحظات الضعف والانكسار فتنظر فى عين طفلك وتشعر بالفعل انك انت من تحتاج اليه ليس هو فقط او حينما تكون سارحا فى الهموم فيبادرك طفلك بقبلة يسرقها منك على حين غرة(ها هى دموعى سقطت على لوحة المفاتيح)نحن فى احتياج شديد اليهم مثلما يحتاجون الينا الله لا يحرم احد من اطفاله ويديمك لنا دكتور سلمان ..مقال غاية فى الروعة والوصل اولى

  11. 11- سوزان علي احمد
    09:04:00 2011/09/11 مساءً

    اكثر من رائع وخاص الجزئية الاخيرة والاحساس رائع شكرا لان العالم مازال به اشخاص مثلكم

  12. 12- محمد
    09:14:00 2011/09/11 مساءً

    ((( ستمرُّ أيام تشعر فيها بعذوبة هذه اللحظات وجماليتها، وكأنَّها من نسم الجنة لمجرَّد أن تصبح ذكرى.))) حفظكم الله شيخنا الكريم و أدام عليكم لحظات الأنس بالأحبة...آمين

  13. 13- Naual alaql
    09:43:00 2011/09/11 مساءً

    كلمات رائعة ومضيئة يا شيخنا و تنبض بالحياة وكان كل ما كتبته من مشاهد يتحرك أمامنا هذا فن الكتابة من القلب يصل للقلب دون حواجز او عوائق لقد ابدعت في كلماتك كما ابدعت في التويتر والفيس بوك شيخنا مهما كانت نوع الطفولة فنحن مررنا بها وتجربتنا لها جداً جميلة نحن اليها ونتذكرهذه الطفولة في كل لحظة جميلة في رمضان والعيد والحج والأفراح جزيت خيراً وعشت في داخلك قلب طفل ينبض بالحب لمن حوله

  14. 14- ابوسهيل
    09:46:00 2011/09/11 مساءً

    كلام جميل وفقك الله واطال في عمرك

  15. 15- طفولة قلب و9/11
    09:49:00 2011/09/11 مساءً

    بالرغم من كمية الفرح والتفاؤل التي اظهرتها في مقالاتك فاني اعتقد ولا ادري ولا اعلم ان كان احساسي صادقا وارجو المعذرة ان اخطات ولاول مرة المح مسحة حزن والم خفية والغام ازمات مدفونة لا أدري كيف اعبر عنها ولكنها متفرقة تظهر من حين لاخر من خلال المقال وسط براءة الاطفال وطفولة القلب وكانك تخفف مع كل كلمة ثقل الالم وتحاول طيه أونزعه واجتثاثه من نفسك... على كل لست محللة نفسانية...و ربما فلسفة نسائية زايدة لكن لا أدري لماذا لمحت ذلك الحزن فلا تشيل هم قد يكون ما اقول هذيان او مجرد خيال زائد ولكن والله هذا المقال فيه كثير من الحيرة والصدق والشفافية والتفكير في احوال يمر بها الانسان ولايعيش ذلك الا الحر الذي تخلص من عقدة الشهرة والانبهار بالمعجبين فبات مع ربه في ثلاثية الفعل والقول والنية وماحكمة رب العالمين في ذلك فلعل القبول وعدمه مرتبط بارادة الله قبل ارادتنا ولعل ضعفنا البشري هو في حلاوة هذا التقلب والترددوالانفعال الطبيعي..ولعل كثرة المعجبين باوبرا او نجوم الكرة يطويه الزمان فلا يبقى منه الا ما اتحد بتغيير عقلية وصناعة خير على قلة الحواريين حوله فما اعظم مثال خير البرية صلى الله عليه وسلم الذي قاد العالم بلحظة تامل في غار اعزل بمكة فثبته ربه وجعله يعم الكون رحمة للعامين فهل بعد ذلك شك في ان قدرة المؤمن في داخله ما زالت شعلتها حية ولن تنطفئ وان نام فسيحدث الله بعد ذلك امرا وهذا قدر. براءة الاطفال من منن الله على بعض من خلقه لا يمكن ان تفيدنا في عالم مليء بالوحوش ولكن تفيد القلوب الصادقة لتغسل كل همومها واحزانها وتريحها من وطاة الظالمين وتجدد عهدا على ان ما اصابها لم يكن ليخطئها وما اخطاها لم يكن ليصيبها ما اقوله قد يكون نتيجة تاثر ب9/11وكيف حولت القوة الظالمة الحدث الى حرب على عالم مستضعف مسالم ومتخلف باسره نغصت حياته ووصمته بالارهاب وقتلت لسنين روح كل من قال لا الاه الا الله واسمه عربي مسلم دون هوادة وحكمت عليه بهذا الموت السريري حتى لا يحدث نفسه بالقدرة على التغيير ولكن ارادة الله فوق ارادتهم فها هي تلك الشعوب التي ينظر اليها من تحت تنتفض سلميا بفعل فاعل او عدمه الا انها اثبتت تجذر الحضارة التي ورثتها منذ عقو د وأنها ليست حضارة عنف ولا ظلم ولا جهل ومهما طال الليل فلابد للصبح من مجيء. ملاحظة مههههههههمة النوم بعد الفجر عادة سيئة جدا ورثناها ولا ادري كيف ففي الغرب النوم باكرا والاستيقاظ باكرا مع نعم الله في الفجر مهمة في التغيير ولا ادري شخصا كيف اعالجها ولكني احس بالفرق بين النوم بعد الفجر والنوم باكرا فارجو التنبيه لهذا خاصة ان هناك افرازات للدماغ مع النوم الباكر نحن بحاجة اليها وشكرا جزيلا.آسفة ان أخطأت التعليق ف9/11 اكبر عملية حربية قاموا بها لاذلال الامة المسلمة بادوات مسمومة وشيطانية فضخموا الحدث على حساب الانسان ولذلك انفعل لانهم صنعوا ثقافة خاطئة حول الحدث واقحمونا فيها بل والغريب اصبحنا نحن نتكلم ونناقش فيها اكثر منهم فكيف لطفولة القلب ان تتعايش مع الوحوش؟فحسبنا الله ونعم الوكيل.

  16. 16- أبو الميس
    10:07:00 2011/09/11 مساءً

    حفظك الله شيخنا....كلمات عفوية وتناغم سلس في سرد الحديث يجبرك على القراءة حتى النهاية...

  17. 17- ممدوح
    10:25:00 2011/09/11 مساءً

    الله على هالمقال ,,ياشيخ انت ملكت سحر الكلام ياشيخ والله اني تمنيت عندي ذريه لافعل ماتفعله

  18. 18- مقرن
    10:47:00 2011/09/11 مساءً

    الله يجمعنا وياك بالدنيا والاخرة وتكون هناك (( عوده )) جميله وانطلاقه جديدة نحو عالم أجمل

  19. 19- منتهى
    10:53:00 2011/09/11 مساءً

    بارك الله فيك ياشيخ على هذا الكلام الطيب فنحن معه نشعر بالنفس تحلق عالي والايوقفها الاانتهاء المقال لتعود الى دار الشقاء

  20. 20- طارق بن سالم
    10:57:00 2011/09/11 مساءً

    (مقال ادبي حداثي لكنه يختلف في المظمون , كلمات مبعثره ومعاني متفرقه استطعت جمعها في فكرة موحده جميل) ,,, هكذا هي الحياة في الدنيا , ولن تختلف الا في الحياة الاخرويه , حيث لا عمل ولا تنافس , لا كدر ولا نصب , لا نقد ولا تجريح ,لا معجبون تبحث عنهم ويبحثون عنك - انما هي حياة سعيده مع من تحب ... اذا ليكن شعارنا في هذه الحياة اعمل حتى النهايه , اجتهد في البحث عن الصواب والحق , ثق بعملك ولو كان بسيطا ثم تجاهله بعد الانجاز الى غيره , , تعلم ان تكون محبا للخير تقديمه للاخرين أييا كانوا , افرح و استمتع بما لديك , كافح الاثار السلبيه للمصيبه وجتهد ان تحولها الى ايجابيات ولو في قلبك بأن تعلم انها ممحاه للاخطاء او رافعه للدرجات - اجتهد ان تصل الى جنه الدنيا كي تصل الى جنه الاخره (وحول كل شيء في حياتك الى عباده حتى المتعه كما كان الكبار يفعلون كي تدخل في قوله تعالى , وعبد ربك حتى يأتيك اليقين) ,,

  21. 21- عصام
    11:16:00 2011/09/11 مساءً

    حفظك الله ياابومعاذ واسعدك وودت ان أحضنك الى صدري وأتنفس لإبوح لك على مافي قلبي بعيداً عن الناس .

  22. 22- علوة البحيري
    11:17:00 2011/09/11 مساءً

    أستمتعت كثيراً بقرآءة هذا المقال , وكلما فرغت من قراءة سطر أو عبارة ....تبادر الى ذهني كتاب طفولة قلب وكأن هذا المقال جزء منه أو مكمل له .

  23. 23- السوسن..
    12:30:00 2011/09/12 صباحاً

    يا لروعة لقاء الكلمات هنا.. ولقاؤنا بينها..

  24. 24- نبيلة موسى الباقر
    01:39:00 2011/09/12 صباحاً

    باسلوب ادبي أخّاذ تنقّلنا في جولة داخل خواطر,, من يترك اثر عميق في نفوس الناس و يرسخ اسمه في اذهانهم وينال شهرة. يؤرقه الاحساس بالمسؤولية, هل قدم لهم فعلا ما كان يقصد؟ فهو قد بذل جهدا مضنيا في الاعداد له وعمل بجد. هل يـأتي يوم يخفت فيه صدى صوته بين الناس؟ يعتقد أن ليس هناك قيمة(تخصه) في ان يخلد اسمه عبر الدهور فهو يظن ان سجدة بخشوع تقربه لله اكثر من ان يظل اسمه محفورا في ذاكرة الناس وكل ذلك الزخم الاعلامي الذي صاحب عمله. لكن الله وحده يعلم,, ربما ما تركه عمله الذي تسبب في شهرته من خير للناس هو انفع لهم وهو الذي قربه لربه اكثر. هو يعلم الحقيقة, لا يمكن ان يأتي كل ذلك لو لم تكن هناك نتائج مبهرة لعمل جاد, لكنه يخشى الوَهْم حول حجم تأثيره ومدى خلود اعماله.كما أن له ايمان راسخ بأن لديه القدرة على البداية دومًا من نقطة الصفر..

  25. 25- غربة روح
    03:25:00 2011/09/12 صباحاً

    جزاك الله خيرا والدي سلمان *مقال رائع *وانا أقرأ سرحت في عالم الخيال <رحت عالم ثاني> إبداااااااااااااااااع وجمال في الآسلوب بصراحه لا أستطيع التعبير لآني أخاف ما أوفيك حقك من الإشاده وأكررررررررررر وأقول ( سلمت أناملك التي سطرت لنا* كلاما جميلا رائعا من فم * عاطري**********

  26. 26- الاسباط
    08:30:00 2011/09/12 صباحاً

    خذو راحت المتعة وعطوني متعة الالم

  27. 27- عبدالكريم المسند
    10:27:00 2011/09/12 صباحاً

    مما راق كل شيء مقدور عليه، ولا شيء يفوت، لا مواعيد مُقَدّسة لدينا! «اقدروا قدر الجارية حديثة السنِّ، تنام عن عجين أهلها، فتأتِي الشاة فتأكله..». درس عملي ترويه عائشة رضي الله عنها من صميم بيت النبوة! وتؤكده بريرة جاريتها الأثيرة. سعة الصدر مَحْمَدة، وهي من خير ما يُسْتعان به على ديمومة الرضا والحبور، البرامج وسيلة وليست غاية..

  28. 28- عاشقة د.سلمان
    02:43:00 2011/09/12 مساءً

    مبدع يا أروع دكتور بكل كلمة بتحكيها والله الله يطول بعمرك و يبارك فيه .. آمين

  29. 29- الحوات
    02:43:00 2011/09/12 مساءً

    حتما ستفيد إذا مررت بين اسطرك ووقفت عند كلماتك كل مقال وتغريدة ورسالة جوال منك تبعث في الأمل وتعلمني الصبر وحسن الخلق واحتساب الأجر والتعامل لله يصراحة كان السلف يتحلقون ليأخذو العلم ونحن نتتوتر ونتفيسك من أجل العلم الذي نأخذه منكم شيخنا بوركت أيها الفقيه العصري والمربي والمعلم المتجدد دعواتك لي أن يدخلني الله في زمرة عباده المتقين أنا وأهلي والمسلمين

  30. 30- علي أحمد الشهري
    04:21:00 2011/09/12 مساءً

    شكرا لك

  31. 31- زينة من الأردن
    10:30:00 2011/09/12 مساءً

    شكرا ياشيخ..الله يعطيك العافية على هيك ابداع..ماشاءالله اسلوب كتابتك لمقالات طفولة قلب...غاية في الروعة... اسلوب يأسر القلب ..ففي كل عبارة وكلمة سحر... وفي كل معنى .. تشعر بنبض الحب .. حروف ومعاني خرجت بصدق من قلب مليء بالاحساس والحب والطفولة .."فدوة لهم ويا عساهم بعدَه!" هالعبارة عجبتني لها معزة خاصة عندي وأثر جميل... الله يسلم اديك... يا شيخ وجزاك الله خير على كل حرف تقدمه لنا بكل طيبة وكرم لنتعلم منه ونسمو بحياتنا..شكرا...شكرا جزيلا

  32. 32- ربيعة
    10:56:00 2011/09/12 مساءً

    سلام الله ورحمته وبركاته عليكم....صحيح ان سجدة بخشوع خير من اي شهرة ..وان العبرة ليست بالشهرة بل بالتاثير (الايجابي) ومداه ودوامه... والحمد لله على قوله "فاما الزبد فيدهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض.."..واضح في مقالكم استادنا الفاضل = الاعتدال في رؤية الدات.. والبساطة والعفوية في الحياة ..سبحان المنعم عليكم وعلينا جميعا بنعمه التي لاتحصى..حبب الله اليكم ما يحبه ويرضاه ومتعكم بعمله ونفعكم والمسلمين به في الدنيا والاخرة. ملاحظة= لم افهم معنى العنوان (80 -قلى)..ولااحد سال وجنبني الحرج..

  33. 33- العنوان!!!!
    05:05:00 2011/09/13 صباحاً

    اختي ربيعة كل عام وانت بخير انا ايضا تساءلت هذه المرة ولكن لم ار احدا علق ا فسكتت فانا اعرف معنى قلى "ما ودعك ربك وما قلى" ولكن 80 قلت يمكن لها علاقة بعدد المقالات في كتاب د.العودة طفولة قلب فلا اتصور ان سنه 80 ولا عدد اولاده 80 ولا علاقة للموضوع ب80 جلدة او يتحدث عن 1980 آه صح! ربما هناك حدث مهم في حياته في سنة 80؟؟؟( آسفة عدد نقاط الاستفهام 3 ما تزعلي تعودت).... والله اعلم المهم ملاحظتك مهمة وفي مكانها ولا اريد ان اتلقف اكثر فعلى الكاتب شرح ذلك 80 قلى !!!فقد تكون وراء العنوان قصة مثل عين مالحة.

  34. 34- حنان
    09:05:00 2011/09/13 صباحاً

    {بأسلوبٍ آخر يحسن أن تستعدَّ لما سوف تعمل، وكأنك تطلق قمرًا سيارًا، ويحسن أن تنسَى ذلك المنجز بعد ظهوره، وكأنَّك لم تعمل شيئًا.. لتجد نفسك مستعدًّا للبداية بمشروعٍ جديدٍ والإخلاص له من سويداء قلبك}} جميل جدا لدي ملف في جهازي اضع فيه مقتطفات من كتباتك التي تلامس القلوب قبل العقول وهذا جزء بعد عجز تام ان انتقي من هذا المقال الاكثر من رائع كعادتك بوركت لنا ..

  35. 35- الى 33 : شكرا على اهتمامك...
    11:48:00 2011/09/13 صباحاً

    كل سنة وانت طيبة ومرحة وبالف خير يا اختي....شرفتيني وانستيني في "عدم فهم العنوان"...شكرا..(ربيعة).

  36. 36- الى 33 : شكرا على اهتمامك...
    11:49:00 2011/09/13 صباحاً

    كل سنة وانت طيبة ومرحة وبالف خير يا اختي....شرفتيني وانستيني في "عدم فهم العنوان"...شكرا..(ربيعة).

  37. 37- الى 33 شكرا على اهتمامك..
    11:53:00 2011/09/13 صباحاً

    كل سنة وانت طيبة ومرحة وبالف خير يا اختي...شرفتيني وانستيني في "عدم فهم العنوان"....شكرا...ربيعة.

  38. 38- الى 33 شكرا على اهتمامك..
    12:15:00 2011/09/13 مساءً

    كل سنة وانت طيبة ومرحة وبالف خير يااختي ..شرفتيني وانستيني غي "عدم فهم العنوان.."..شكرا..(ربيعة)

  39. 39- المهـــــــــاجرة
    04:24:00 2011/09/13 مساءً

    سرحت بعيدا جدا في هذه السطوور الرااااااااائعه ياشيخنا تملك عمق في التفكير يجعلنا نحلق في سماء ابداعاتك بارك الله فيكم وحفظكم من كل سوء

  40. 40- ابومحمدالسنيور
    09:10:00 2011/09/13 مساءً

    والله ياشيخ اننا نحبك في الله

  41. 41- munyrh
    09:39:00 2011/09/14 صباحاً

    كنت أرغب في إبلاغك هذا الكلام منذ زمن, وبأي طريق (: الحقيقة يا شيخ كنت من المضافين عندك في تويتر وكنت أتعجب من هذا! حتى تيقنت أنك لم تمارس العمل فيه بعد! وحين بدأت الكتابة هناك, غربلت الإضافات - وبالطبع ألغيتني منهم - وحينها عرفت أن الدكتور بدأ بالكتابة شخصيًا (: لا بأس يكفيني أن أتابعك هنا؛ فأنا على موعد مع الجمال كل شهر تقريبًا أيامك سعادة وتوفيق ورضا يا والدي..

  42. 42- شكر واعتدار "للمستقبلين"....
    12:55:00 2011/09/14 مساءً

    جزاكم الله عنا كل خير..اعتدر لكم وللمتابعين عن اتكرار ردي على رقم 33 اكثر من مرة ..(السبب هو مشكلة اجدها في الارسال)..ملاحظة =رائعة جد جدا الصورة الجديدة النابضة بلون حيوي كقلب نابض ...بالتوفيق (ربيعة)

  43. 43- محمد القاضي
    03:11:00 2011/09/14 مساءً

    حفظك الله يا شيخ سلمان

  44. 44- شكرا ربيعة!
    12:26:00 2011/09/15 صباحاً

    صح اعدت الرد 4 مرات توقعت اشتريت اي باد جديد وتجربينه قلت على الله ما تتوقفين عند العدد 80 (أمزح)المهم بارك الله فيك على الرد يا ربيعة وان شاء الله لا نتلاقى فقط في عدم الفهم بل في محبة الله ورسوله الكريم ان شاء الله ولكن عن اية صورة اعجبتك ما فهمت تتحدثين معليش يمكن انا تعبانة ماني مركزة كثيرة ولكن مع من تتحدثين وعفوا الذكاء يحضر ويغيب فما فهمت قصدك الاقرب انك تحدثين د.العودة فعذرا مسبقا لأن صورة المقال حزينة نوعا ما

  45. 45- الى اختي في حب الفهم ايضا...(44)
    03:30:00 2011/09/15 صباحاً

    سلمك الله..ردي : شكر واعتدار "للمستقبلين"= العاملين والمتابعين..وكلاهم لاشك ان اتكرار ردي ازعجهم..لدلك وجب الاعتدار .اما الصورة الرائعة ..فيمكنك يا اختي رؤيتها في اعلى يمين الصفحة الرئيسية...وهي "تنبض"بما لم نفهمه من قبل " 80-قلى" ..الواضح انها كما قلت من "طفولة قلب " ولو لم تتغير الصورة السابقة لما انتبهت لهدا...لدلك وجب الشكر . تحياتي..(ربيعة)

  46. 46- اضافة نسيتها بخصوص النوم بعد الفجر(ربيعة
    03:31:00 2011/09/15 مساءً

    طابت اوقاتكم...اليكم خطوات "ضد الشيطان" سمعت عنها (احدى القنوات) من ناجحين في الاستيقاظ وجربتها فتاكدت ان مجرد اهمال الواحدة منها قد يعرقل او يمنع الاستيقاظ ..وهي كالتالي : عشاء خفيف (قبل التامنة مساء) وبلا منبهات (خاصة بعده : قهوة..شاي..) ــ النوم باكرا (التاسعة والنصف مثلا للكبار) ــ دعاء قبل النوم (مع العزم على عدم النوم بعد الفجر وتحديد ماستعمل بعده) ــ ضبط المنبه على ساعة قبل الفجر (وابعاده عن متناول اليد) دكر الله بمجرد فتح العينين(الحمد لله الدي احيانا بعدما اماتنا...الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم..) والنهوض فورا بعد دلك للوضوء والصلاة ولو ركعتين (ويساعد عليه الشاي ..القهوة..البرتقال..) ولاباس في قيلولة لاتزيد عن نصف ساعة بعد الغداء (صلاة الظهر) . والظاهر ان التعود على عدم النوم بعد الفجر يستلزم الانضباط (بهده الخطوات) لمدة ربما تكون اقصر مما نتصور..لان متعة دلك الاستيقاظ (خاصة ادا كان لقراءة القرءان) والاستفادة منه طيلة النهار سرعان ما تطغى على "لدة النوم"..فالله المستعان وعليه التوكل وبه التوفيق.

  47. 47- الفهم مهم والاجابة احترام!
    07:16:00 2011/09/15 مساءً

    Yes!أول مرة أخمن صح ولكن لاني لم أقرأ الكتاب فتوقعته مقالا او جزءا منه المهم شكرا لك يا ربيعة وشكرا للمشرفين على التنبيه الطريف عن الاجابة غير المباشرة بوضع فلاش اعلانات توضيحي بالوان زاهية ...الظاهر أنهم ما يبغون يردون على "حريم " فيجيبونهن بفلاشات ألوان مثل الاطفال او مثل اشارات المرور والفاهمة تفهم ..لو كنت في منتدى في دولة غربية لرد علي المشرف مباشرة على المقال ردا على السؤال مرافقا بارسال ايميل شخصي تعبير منه على امتنانه واحترامه لمتابعتي منتداهم واهتمامي بما ينشر....هذا دليل على ان الثقافة تتغير اشكالها من عقلية الى عقلية المهم شكرا لهذا الفلاش الرائع بالوانه وان شاء الله إلى الامام دائما.

  48. 48- يونس أبو خالد
    12:51:00 2011/09/16 صباحاً

    جزاك الله خير يا شيخ سلمان على هذه الدرر الجميلة , وأنت دائما لا تقدم إلا الجميل والدرر النفيسة , فإلى الأمام دائما ، ووفقك الله .

  49. 49- رورو
    03:27:00 2011/09/16 صباحاً

    جزاك الله خير يا شيخ أحب مقالاتك كثيراً نحتاج لمثل هذا الكلام كحاجتنا الى الطعام والماء

  50. 50- مشكلة النوم
    07:44:00 2011/09/16 مساءً

    شكرا اختي ربيعة اقوم بمجهود جبار لتغيير عادة السهر مهما كان الامر المستدعي له فالله جعل الليل سباتا والنهار معاشا ولن يقبل منا قلب هذا النظام لاننا سنعيشه متعبين بدون روح او عقل سليم او جسد ناشط ثم ان في رمضان وربما في المملكة بصفة خاصة ولا ادري كيف وصلنا الى هذه الحالة تتغير عاداتنا ولا ننام الا فجرا اعلم ان هذا غير لائق وان العبادة في ان نقوم لاشغالنا في نشاط ولكن لا ادري اشعر بالقدرة على التركيز اكثر في الليل ولكن أتفق معك بان النوم باكرا اكثر راحة الا أني لا اتخيل نفسي انام التاسعة ونصف وليكن باكرا وكفى ...في الغرب يسهل ذلك فكل الناس ينامون باكرا الا من يريد السهر في البارات والمطاعم لكن عموما هم اكثر منا توازنا وحبا للحياة واحتراما لنواميسها نحن نتكل على الله ولكن لا نترك سننه تسير فينا من احترام النظام وطاقة الانسان وحسن ادائه فنفضل الانتحار باساليب متعددة متعذرين بكثرة الاشغال فترى اشكال الناس تهرم قبل اوانها والقلوب تمل قبل الكبر في حين ان الاخرين يتجاوزون الثمانين وهم مقبلون على الحياة بل الغريب ان كل شيء في حياتنا نحن متعب ومعقد فالانتظام متعب والتفكير متعب والالتزام متعب والتغيير متعب.... الا التبسم ففيه راحة واجازة من كل شيء ولو للحظات لا أدري كيف اصف سحره وتاثيره على نفس الانسان!!! ..فنحن اقرب للفوضى في كل شيء. هذا لا يعني انني مغرمة بنمط عيشهم ان اعيش مثل المسطرة احترمهم ولكن ارى فيه روتينا لا تقبله نفسي فقليل من الفوضى والجراة على كسر روتين النظام ضروري وفعال ويؤهلك لقبول كل الانماط دون حرج حتى وان كلف التحدي بعضا من السهر فمن طلب العلا سهر الليالي ....شكرا سانام باكرا ان شاء الله واحظى بالاستيقاظ باكرا. عذرا للاخوة المشرفين خرجنا عن موضوع المقال وهذا ايضا جزءا من فوضانا الفكرية نحتاج الى الوقت فالف اعتذار وشكرا.

  51. 51- للاخت رقم 50
    11:21:00 2011/09/17 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله. عذرا لتطفّلي. لست متأكدا ان كنتم الطرف المحاور في حوارات سابقة ولكن احببت التنويه الى ان الآية ( وجعلنا الليل لباسا) اما في الحديث عن النوم فجاء وصفه ب ( سباتا). ولا ننسى ان هناك آية نصّها ( ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله). لا شك ان السهر مرهق ومتعب ولكن المتعة الحقيقية في تحقيق معاني اللباس والسبات فكم من مستيقظ وساهر ليله وهو يشعر بالطمأنينة وكم من نائم يتقلّب ويرهقه نومه اكثر من استيقاظه لانه لا يجد في ذلك معنى اللباس والسبات فان سكنت الحركة والاجساد فلا يغني هذا عن سكون الارواح وسكونها بطمأنينتها واستقرارها وهذا لا يتأتى لها الا بمثيلها مما تسكن اليه ويسكن اليها ( وجعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها) ( هنّ لباس لكم وانتم لباس لهنّ). ومن مدلولات الآية التأبيد والميثاق الغليظ.الفوضى الفكرية قد تكون سيبلا وبمحض الصدفة لقدر من الله دون أي تخطيط او علم مسبق. وقد تترافق في احدى مراحلها بجهود جبارة قد تصل الى مقارعة الانس والجن والقوى والعظمى بعون الله وعزّته. وبتوفيقه وكرمه سبحانه قد تنتهي الى فرحة الاتمام ان تواضع خلق الآخر مشكورا في القبول بما سبق من قدر الله تعالى فلم تكن تعاسة احد يوما طريقا مستحبا لفرحة اخرى. وقبوله ببعض الفوارق التي لا يد للمرء فيها. ثم القليل من الوقت لمحاولة بلوغ بعض من قدر الآخر وحقه الشرعي. وتفهّم الرغبة في نسيان الغرب بل والاتجاهات الاربعة الخارجية نهائيا وعدم الرغبة في خروج الجسد والروح والفكر من هذه الارض اطلاقا لباقي العمر ولو بنصف كلمة ولو كان الثمن فقرا او موتا. ( زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار) الا وهي محمد وكتابه ولا نعرف غيرهما. والا فلا يملك المرء الا ان يبتسم كلما ذكره ولو ترافق ذلك ببعض الدموع فهكذا هي الحياة ولله الامر من قبل ومن بعد. ونعوذ بنور الله الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والآخرة ان يحلّ علينا غضبه وان لم يكن به غضب علينا فلا نبالي. ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي. دمتم بخير. على المرء ان ياخذ وقته الكافي امام بعض القرارات ولو امتنع عن الرد لايام. اتفهم من الاخوة المشرفين عدم النشر او على الاقل عدم نشر ايميلي الشخصي التالي [email protected] ويشرّفني تزويد الاخت رقم 50 به وارجو ان تكون هي من اقصد فقد تحاورت معها سابقا تحت اسم ناصح باسم لين وشيخي عقلي اخا مسلما حافظا لحدود الله. وشكرا لكم.