الرئيسة » الكتب » تعليق على مختصر صحيح مسلم

تعليق على مختصر صحيح مسلم

اسم المؤلف : د. سلمان بن فهد العودة
اسم الكتاب : تعليق على مختصر صحيح مسلم
صفحات الكتاب : 0 صفحة
دار النشر : مكتبة الرشد الرياض
سنة النشر : 1429 هـ
نوع الكتاب : مجلد

تعريف بالكتاب

"هذه الحاشية قد لا تكون ذات فائدة، وإنما كُتبت تقييدًا يخص ممليه وكاتبه، فلو ضاعت لأحسّ بخسارة كبيرة من الجانب الشخصي، أما من حيث الفائدة العلمية فهي قليلة أو نادرة، لكن على المسلم أن يسعى في نفع المسلمين بقدر ما وهبه الله ومكّنه. {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا .}[الطلاق: 7]".
هكذا عبّر الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة عن تعليقاته على مختصر صحيح مسلم الذي صدر حديثًا عن مكتبة الرشد، ولكن المشرف على الإدارة العلمية ونائب المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم) الدكتور عبد الوهاب بن ناصر الطريري ـ الذي أورد العبارة في تقديمه. . ـ خالف شيخه رأيه في فائدة تعليقاته على الكتاب، "فإنها وإن كانت قليلة نسبيًّا، إلاّ أنها طيبة مباركة نافعة، فقد كتبها الشيخ في حال من استجماع الفكر وصفائه، ربما لو أراده الآن لم يتيسر له".
لقد أولى علماء المسلمين أحاديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عناية كبيرة؛ فكانوا يتلمسون كل حركاته وسكناته، وكل ما ينطق به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ويدوّنونها.. ثم أخذ عن كل سلفٍ خلفه العلم فبلّغوه كما سمعوه، وكل يأخذ من العلم حظه من أفواه من سبقوه، حتى اتسعت خارطة الإسلام ودخل الوضع في الحديث، فقام رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وجمعوا الصحيح وطرحوا الضعيف.
ومن هؤلاء العلماء الأعلام: الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري بجمع كتاب اشترط فيه مواصفات معينة لما يورده من أحاديث، وذاع وانتشر بين المسلمين باسم (صحيح مسلم)، وتناقلت الأمة هذا الصحيح مع (صحيح البخاري)، وتلقّت جماهيرها أحاديثهما بالقبول، وتفرّغ الأكابر من العلماء لتدريسها والإفادة منها وشرحها، ونفرت طائفة أخرى لتقريبها واختصارها، ومنهم الإمام زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ـ رحمه الله ـ الذي اختصر الصحيح في كتاب: مختصر صحيح مسلم، وقد لاقى من القبول ما يُحسب أنه علامة إخلاص نحسبه كذلك، ولا نزكي على الله أحدًا.
فقد حصل له ما حصل لأصله من تفرغ طائفة من أهل العلم، شراحًا ومفيدين ومستفيدين وحفاظًا وتحقيقًا وطباعة، وكان ممن عُني به فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة (المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم)؛ "فقد استظهره حفظًا، وقرأه عليه طلابه، وشرحه في دروسه، ثم كان للشيخ خلوة طويلة صحب فيها هذا الكتاب، وقابله مقابلة دقيقة على أصله «صحيح مسلم» طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، وعلّق على أحاديثه، بذكر فوائد واستنباطات علمية وتربوية دقيقة، وهي من الفوائد الثمينة التي تُستجلب بعمق التأمل وترداد النظر، وليس بتوسيع البحث وكثرة المراجعة".
ولذا توجهت الإدارة العلمية في مؤسسة (الإسلام اليوم) إلى إخراج الكتاب موشّحًا بهذه التعليقات، مع تحقيق نصه، ومقابلته على أصوله، وخدمته بالتعليق على ما تمسّ الحاجة إلى التعليق عليه، وفق خطة علمية ذُكرت في مقدمة الكتاب، ومجملها:
1- مقابلة الكتاب على مخطوطتين.
2- الاستعانة بالنسخة التركية المطبوعة لصحيح مسلم في مواضع الإشكال، وإثبات الفروق المؤثرة منها، وإثبات زياداتها اللازمة-وهي قليلة-.
3- انتهاج طريقة إثبات النص الراجح الذي يُظنّ أنه الأقرب إلى النص النبوي.
4- تخريج حديث الأصل على الصحيحين.
5- ذكر الفوائد الحديثية، والفقهية، واللغوية للشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة آخر كل حديث، أو في موضعه من الحديث، وتخريج الأحاديث الواردة ضمن الفوائد، وربط الكتاب ببعضه بالإحالة بالرقم على ما سيأتي وما سبق.
6- ذكر شرح الألفاظ الغريبة، ومعاني بعض العبارات عند الحاجة، زيادة على ما ذكر الشيخ.
7- الإشارة إلى علل أحاديث لم يذكر عللها الشيخ سلمان على سبيل الإشارة والإيجاز.
8- عمل فهارس إلكترونية للآيات والأحاديث والموضوعات.
وقد تمَّ الاعتماد في تحقيق الكتاب على نسختين خطيتين، إحداهما محفوظة بدار الكتب المصرية، والثانية مصوّرة عن معهد المخطوطات العربية بالقاهرة، عن بعثة أسبانيا.
وقد تُوّج الكتاب بمقدمة لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الوهاب بن ناصر الطريري تحدث فيها مُعرّفًا بمختصرات صحيح مسلم، وذاكرًا منهج الإمام المنذري في (مختصر صحيح مسلم)، ثم عرَّجَ على عناية أهل العلم بـ«مختصر صحيح مسلم» للمنذري، ومرَّ على تسمية الكتاب، ووصف النسخ المعتمدة، ثم ذكر منهج العمل في الكتاب، وختمَ بترجمة للإمام المنذري.
الكتاب جاء بهذه الحلة في مجلدين، وقرابة (1200) صفحة.
" سائلين الله -عز وجل- أن يعظم الأجر والمثوبة للإمام مسلم بن الحجاج على تأليفه صحيحه، وللإمام المنذري على حسن اختصاره وتقريبه، ولشيخنا الشيخ سلمان العودة -وفقه الله- على فوائده وتعليقه، وأن يمنّ علينا وعلى جميع إخواننا المسلمين بالمغفرة والتوفيق والقبول.
}رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}. [الحشر:10].

التعليقات

  1. 1 - أحمد
    02:17:00 2015/07/06 مساءً

    هل الكتاب من جزء واحد فقط ؟؟

  2. 2 - وائل
    03:13:00 2013/05/01 صباحاً

    لمن يريد كتب الشيخ كلها، فيمكن متابعة الرابط التالي: https://www.facebook.com/mybooksstore ونرجوا ممن يعرف أين يباع كتاب مختصر مسلم بتعليق الشيخ بجدة، أو مكة أو المدينة، أو يعرف رابط التجميل أن يخبرنا مشكورا مأجورا

  3. 3 - محمد طلحة المصرى
    06:56:00 2012/08/23 مساءً

    جزاكم الله خيرا ...

  4. 4 - ابو الأشبال
    11:46:00 2012/02/19 مساءً

    سلمان مبدع جدا لكن حصل .......

  5. 5 - ابو انس المصري
    10:15:00 2012/02/09 مساءً

    جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب وانا متابع لاراء فضيلتك خاصة المتعلقة بثورتنا في مصر واعجبني كلامك في برنامج البيان التالي وقد اشتريت مجموعة كتبك الا فقه العبادات فقد فاتني شرائه لكن ساحصله ان شاء الله

  6. 6 - ابو خطاب
    10:49:00 2010/11/19 مساءً

    هل الكتاب يباع في الاسواق وجزاكم الله خيرا وارجوالحصول على رقم الشيخ سلمان

  7. 7 - حنان
    07:08:00 2010/05/12 مساءً

    اعجبني لاتحزن ابداً ابداً جداً ياامل شكراً

  8. 8 - سمية
    08:45:00 2010/05/11 مساءً

    اعجبني لا تحزن ابداً

  9. 9 - امل
    04:43:00 2010/05/11 مساءً

    ممكن كتاب بناتي وشكراً

  10. 10 - امل
    04:40:00 2010/05/11 مساءً

    اعجبني الكتاب جداً شكراً يا سلمان العودة شكراً مره لانك فعلاً مبدع

  11. 11 - امل
    04:37:00 2010/05/11 مساءً

    لا تحزن أبداً أبداً أبدا لا تـــحــــزن لأن الحزن يزعجك من الماضي ، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك لا تـــحــــزن لان الحزن يقبض له القلب ، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح ، ويتلاشى معه الأمل لا تـــحــــزن لان الحزن يسرُّ العدو ، ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد ، ويغيِّر عليك الحقائق لا تـــحــــزن لأن الحزن مخاصمة للقضاء ، وخروج على الأنس ونقمة على النعمة لا تـــحــــزن لأن الحزن لا يردُّ مفقوداً ، ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً لا تـــحــــزن فالحزن من الشيطان ، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر ، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع لا تـــحــــزن إن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن ، وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء ، وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد لا تـــحــــزن إن اذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة لا تـــحــــزن لانك تُقلق أعصابك ، وتهزُّ كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى *** ذرعاً وعندالله منها المخرَجُ ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ لا تـــحــــزن لان القضاء مفروغ منه ، والمقدور واقع والاقلام جفت ، والصحف طويت ، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر لا تـــحــــزن على ما فاتك ، فإنه عندك نعماً كثيره ، فكِّر في نعم الله الجليلة ، وفي أياديه الجزيلة ، وأشكره على هذه النعم ، قال تعالى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " لا تـــحــــزن من كتابة أهل الباطل والعلمانية في الصحف والمجلات والجرائد فذاك غثاء كغثاء السيل ولكن قل " موتوا بغيظكم " لا تـــحــــزن من نقد أهل الباطل والحساد ، فإنك مأجور من نقدهم وحسدهم على صبرك ، ثم إن نقدهم يساوي قيمتك ، ثم إن الناس لا ترفسُ ***اً ميتاً لا تـــحــــزن وأكثر من الاستغفار ، فإن ربك غفّار " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً " لا تـــحــــزن فإن المرض يزول ، والمصاب يحول ، والذنب يُغفر ، والدَّيْن يُقضى ، والمحبوس يُفك ، والغائب يَقدم ، والعاصي يتوب ، والفقير يَغتني لا تـــحــــزن ولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضراً ولا نفعاً ، ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ولا ثواباً ولا عقاباً ،، وقديماً قيل : من راقب الناس مات همَّاً لا تـــحــــزن ما دمت تُحسن إلى الناس ، فإنَّ الإحسان إلى الناس طريق السعادة لا تـــحــــزن فإن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، والسيئة بمثِلها لا تـــحــــزن فإنت من روَّاد التوحيد ، وحملة الله ، وأهل القبلة ، وعندك أصل حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، فعندك خير وأنت لا تدري لا تـــحــــزن فأنت على خير في ضرائك وسرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ، إن أصابته سرَّاء فشكر كان خيراً له وإن اصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له " لا تـــحــــزن فإن هناك أسباباً تُسهِّل المصائب على المُصاب من ذلك : 1- إنتظار الأجر والمثوبة من عند الله " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " . 2- رؤية المصابين من حولك . 3- إن المصيبة أسهل من غيرها . 4- أنها ليست في دين العبد . 5- إن الخيره لله رب العالمين " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم .... " لا تـــحــــزن ولا تستسلم للحزن عن طريق الفراغ والعطاله ولكن صَل وسبِّح وأقرأ وأكتب وأعمل وأستقبل وتأمَّل لا تـــحــــزن أما ترى السحاب الأسود كيف ينقشع ، والليل البهيم كيف ينجلي ، والعاصفة كيف تهدأ ؟ إذاً فشدائدك إلى رخـاء وعيشك إلى صفاء ومستقبلك إلى نعماء ، إن شاء الله لا تـــحــــزن ولكن إذا بارت بك الحيل وضاقت عليك السُّبل وأنتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل : يا الله .. إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل : يــا الله إذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي وقل :يــا الله .. إذا ضاق صدرك واستعسرت أمورك فنادي وقل : يــا الله .. إذا اوصدت الأبــواب أمـامــك فـنـادي وقل : يــا الله .. ولقد ذكرتك والخطوبُ كوالحُ *** سودً ووجه الدهر أغبرُ وقاتمُ فهتفت في الأسحار باسمك صارخاً *** فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُ إليه تَمدُ الأكفُ في الأسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملمات ، والأسئلة في الحوادث باسمه تشدوا الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ويستقر اليقين " الله لطيف بعباده " الله أحسن الأسماء وأجمل الحروف وأصدق العبارات وأثمن الكلمات " هل تعلم له سميَّا " الله فإذا الغنى والبقاء والقوة والنصر والعز والقدرةُ والتمكين الله فإذا اللطف والعناية والغوثُ والمدد والودُ والإحسان " وما بكم من نعمة فمن الله " الله الجلال والعظمة والهيبة والجبروت مهما رسمنا في جلالك أحرفاً *** قدسيةً تشدو بها الأرواحُ فلأنت أعظمُ والمعاني كُلها *** يـا ربُّ عند جلالكم تنداحُ اللهم فأجعل مكان اللوعة سلوة ، وجزاء الحزن سروراً وعند الخوف أمناً .. اللهم آمين يـــــــــــارب الق على العيون الساهرة نعاساً أمنةً منك وعلى النفوس المضطربة سكينة وأثبها فتحاً قريباً يـــــــــــارب إهدى حيارى البصائر إلى نورك ، وضُلاَّل المناهج إلى صراطك والزائغين عن السبيل إلى هداك ، اللهم أذهب عنّا الحزن ، وأزل عنّا الهم وأطرد من نفوسنا القلق نعوذ بك من الخوف إلا منك ، ومن الركون إلا إليك والتوكل إلا عليك والسؤال إلا منك ولأستعانة إلا بك أنت ولينا نعم المولى ونعم النصير منقــــــــــــــــول للشيخ / عبدالله الدوسري امام وخطيب جامع السناني بحي الرائد بالرياض ،،،

  12. 12 - هيفاء الجاسر
    08:56:00 2009/09/12 صباحاً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أحببت التعليقات واستفدت منها..شكراً لفضيلتك ..

  13. 13 - عيسى عبد المجيد المطيري
    01:47:00 2009/09/08 مساءً

    الكتاب نافع بتعليقاته الشيخ سلمان بارك الله به ونفع به الإسلام والمسلمين

  14. 14 - بوتركي3
    11:09:00 2009/07/23 مساءً

    جزى اللة فضيلة الشيخ سلمان العودة خير الجزاء وجعلة في ميزان حسناتة يوم القيامة.

  15. 15 - العسيري
    09:50:00 2009/07/16 مساءً

    الكتاب نافع بتعليقات الشيخ وأحس بمتعة عجيبة في تصفح الكتاب لماذا؟ لاأدري

ضع تعليقك



تبقى لديك حرف