الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

امتناع المرأة من المعاشرة الزوجية

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 26 جمادى الأولى 1423 الموافق 05 أغسطس 2002

السؤال
هل يجوز للمرأة أن تمتنع من الجماع أو ترفض زوجها إذا خافت على نفسها من الأمراض، خصوصاً إذا كان هذا الزوج فاسداً ويمارس الزنا مع أكثر من امرأة؟
فبماذا تنصح هذه المرأة، جزاك الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء؟
الجواب
هذا يعتمد على مجمل الظروف والأحوال المحيطة بالمرأة، فإذا كانت بذلت النصح لزوجها وأيست من صلاحه، وهي تستطيع تركه والانتقال إلى أهلها، أو إلى بيت مستقل مع أولادها؛ فيحسن بها المطالبة بالطلاق نظراً لسوء أحواله، وحماية لنفسها ولولدها.
وإن كان الأمل بصلاحه قائماً، وظروفها صعبة يتعسر معها الاستقلال بمنزل، أو الذهاب إلى الأهل فلتصبر ولتحتسب، لعل الله يجعل لها فرجاً ومخرجاً، ولتبذل له النصيحة، وتحرص على إعفافه وصرف نظره عن الحرام بقدر ما تستطيع، ولتجتهد في الدعاء والتضرع إلى الله ليفرج كربها، أما إن كانت تخشى من انتقال فيروسات الأمراض الجنسية من زوجها إليها بحكم أنه يعاشر البغايا فلها ذلك.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ