الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

لا تقام الجمعة في بلدي

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : السبت 07 رجب 1423 الموافق 14 سبتمبر 2002

السؤال
هاجرت من بلدي الإسلامي إلى بلد نصراني كافر، وأعيش في مدينة صغيرة ما صليت صلاة الجمعة فيها إلا مرات قليلة خلال سنة كاملة ، ولا أستطيع الذهاب للجمعة بسبب المادة والمدرسة، والعمل، فهل علي من حرج؟
الجواب
ليس عليك من حرج ما دام أن البلد الذي تقيم فيه بحكم العمل لا تقام فيه صلاة الجمعة، لكن احرص على البحث عن المسلمين حولك ، وتعاون معهم في بناء مسجد ولو صغير وأداء الصلوات والتعاون قدر الإمكان في إقامة الأعمال الخيرية.
أعانك الله ، ومتى استطعت الانتقال إلى بلد إسلامي تقام فيه شعائر الله وتأمن فيه على نفسك وأهلك ومالك فلا تتردد في الانتقال إليه بعداً عن العيش بين ظهراني المشركين وتربية لنفسك وأهلك وولدك وحفظاً لعقيدتكم وأخلاقكم ، قال الله تعالى: " إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيـعون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفواً غفوراً" [النساء:97-99].
فقوله تعالى: "إلا المستضعفين.." عذر فقط لهؤلاء الذين لا يستطيعون الهجرة من بلاد الشرك لعذر من الأعذار المادية أو الجسمية أو الأمنية ونحوها، دون غيرهم ممن يملك الهجرة ولا خوف عليه مع هذه الهجرة.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ