الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

الرق في الإسلام

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال

ما موقف الإسلام من الرق؟ وكيف يقبل للمسلمين الخنوع لشخص آخر؟

الجواب

هناك كتاب (شبهات حول الإسلام)، للأستاذ محمد قطب فيه فصل طيب عن الرق في الإسلام، أرجو أن تقرئيه، ثم إن الرق كان في ظروف وأوضاع دولية تاريخية، يتعامل فيها الجميع بالرق.والإسلام لم يشرع الرق، فقد كان موجوداً قبل مجيئه، وإنما شرع تحرير الرقاب منه، كما في كفارة القتل الخطأ، قال –تعالى-: ((ومن قتل مؤمناً خطأ فتحرير رقبة مؤمنة))، الآية،[النساء : 92] وكذلك كفارة الأيمان ((فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة))، الآية، [المائدة : 89] وكذلك في كفارة الظهار ((والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا .. )) الآية، [ المجادلة : 3].وبالنسبة للسيد مع أمته فهي محل للاستمتاع منها بنص القرآن –ما لم تكن متزوجة من غيره- وكذلك هذا ما يقتضيه العقل، لكن العبد مع سيدته فهو في مقام يتأخر عنها، وإذا كانت متزوجة، فهل يمكن أن يستمتع بها اثنان في وقت واحد؟ هذا هو الزنا الذي جاءت جميع الديانات السماوية بتحريمه، وإذا كانت بدون زوج ورغبت أن تتزوجه، فبإمكانها أن تعتقه وتتزوجه، والله أعلم.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ