الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

ما حدود متابعة الإمام؟

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا" إلى آخر الحديث، هل نفهم من هذا الحديث أن متابعة الإمام واجبة؟ بمعنى أنه لدينا إمام لا يأتي بالسنن والواجبات، أي: أنه لا يأتي بالقبض، أي: وضع اليمنى على اليسرى، ويقنت في صلاة الصبح دائماً، ولا يرفع يديه في الركوع ولا الرفع منه، وغير ذلك، ويقول: إنه على مذهب الإمام مالك -رحمه الله-.فهل متابعة الإمام في مثل ذلك واجبة؟ أم نأتي بالسنن ولا نتابعه على ذلك؟ وماذا نفعل إذا قنت في صلاة؟ هل نسكت أم نشتغل بذكر عن ذلك؟ مع العلم أن الأئمة في بلدنا جلهم على ذلك المنوال؟

الجواب

المتابعة إنما تكون في الأعمال كالركوع والسجود، ولذلك قال -صلى الله عليه وسلم-: "فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا سجد فاسجدوا" رواه البخاري (734)، ومسلم (414).أما النية فلا مدخل لها، وكذلك السنة الخاصة فإذا تركها فلا يتركها المأموم لذلك، بل يستحب له أن يأتي بها.أما القنوت فلا أرى المداومة عليه، ولكن إذا فعله الإمام تفقهاً فليس على المأموم حرج، خصوصاً وأن المسلمين اليوم في نوازل كثيرة لا يعلمها إلا الله.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ