الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم اختلاف النية بين الإمام والمأموم

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال

غادرت مكة المكرمة، متوجهاً إلى جدة قبل صلاة المغرب، وأذن المغرب وأنا في الطريق، بعد ذلك _في جدة_، دخلت في صلاة العشاء في المسجد، بنية صلاة المغرب في الركعة الثانية، ثم سلمت مع الإمام، وأديت بعدها ركعتين، بنية صلاة العشاء، (أي: جمع تأخير)، فهل ما فعلته صحيح ؟

الجواب

نعم، تصح صلاتك باعتبارها المغرب، وإن كان الإمام الذي تقتدي به يصلي العشاء، فاختلاف النية بين الإمام والمأموم لا يضر على القول الراجح، والحجة في ذلك صلاة معاذ بقومه نفلاً، وهي لهم فريضة، وأصل حديثه في الصحيح رواه البخاري (700)، ومسلم (465)، ورواه (البيهقي) (3/112)، وغيره .أما جمع التأخير، فجائز ما دمت مسافراً، أو محتاجاً إليه، والأحاديث الواردة في جمع التأخير أكثر وأصح من الأحاديث الواردة في جمع التقديم، ومع ذلك فهذا جائز ؛لأن الوقتين بالنسبة لناوي الجمع كالوقت الواحد، كما هو مأثور عن جماعة من الصحابة والسلف، وهو ظاهر عدد من آيات القرآن الكريم، كما في سورة (الإسراء) ، و(هود)،وغيرهما .

إرسال إلى صديق طباعة حفظ