الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

قصر الصلاة وجمعها لمن يدرس خارج بلده

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال
أدرس في خارج المملكة ، وأقصر وأجمع الصلوات أحياناً لعدم استطاعتي أن أصلي الفرض في وقته ؟ وقد نقل لي أن من العلماء من يرى أن هذا لا بأس به ، فما رأي فضيلتكم في ذلك ؟
الجواب
لا حرج عليك فيما تفعل من القصر ما دمت مسافراً وهذه فتوى جماعة من العلماء قديماً وحديثاً.لأنك لم تخرج عن مسمى السفر فلك الأخذ برخص المسافر، ففي الصحيح عن ابن عمر قال: "صحبت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فكان لا يزيد في السفر على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك رضي الله عنهم" أخرجه البخاري (1102)، ومسلم (689) مطولاً. أما الجمع فللحاجة إذا لم تستطع أداء كل صلاة في وقتها لظروف العمل أو الدراسة أو المرض –لا قدر الله- أو نحوه فلك الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء. لما في الصحيح من حديث ابن عباس قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير، ويجمع بين المغرب والعشاء " أخرجه البخاري (1107)، وأوسع الناس في الجمع هم أصحاب الإمام أحمد، ومن أدلتهم حديث ابن عباس عند مسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر، قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: " أراد ألا يحرج أمته " أخرجه مسلم (705) وهذا جمع حقيقي لا صوري على الراجح من أقوال أهل العلم.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ