الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

نصيحة خاصة

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاحد 02 شعبان 1421 الموافق 29 أكتوبر 2000

السؤال
امرأة تزوَّجت ولم توفَّق، وبعد طلاقها خاضت غمار الإنترنت، فتعرفت عن طريق المسنجر على رجل تظهر عليه الاستقامة من كلامه، وكانت تحادثه في أول الأمر على أنها رجل، ثم لما عرف جنسها خطبها وتزوجها بشكل سريع، ولم يمض على زواجها به مدة شهر. ولم يخبر زوجته الأولى ولا أهله بأمر زواجه هذا، وهو الآن يلوح لها بالطلاق؛ حفاظاً على أم أولاده، التي لمح لها مرة أنه متزوج فخيرته بينها وبين الثانية، وبالطبع هو يريد الحفاظ على أم أولاده، فأخبر الثانية بذلك، وهي في وضع نفسي سيئ جداً، خاصة أن هذه هي التجربة الثانية لها، وتخشى شماتة الناس بها، وقد استشارتني في أمرها، ولأنه لا خبرة لي بهذا الأمر، فلم أجد أخير منكم لأستشيره، فهل من كلمة توجهونها لتلك المرأة؟ وهل من نصيحة لمن فعل فعلها، أو همّ بذلك؟
الجواب
أرجو أن تقومي بمساعدتها ولو بالكلام الطيب، إنني أعتقد أن الأخت الكريمة لا تحتاج أكثر من الشعور بأن هناك من يقف معها، ويهوِّن المصيبة عليها، ويذكرها بأنها أخطأت يوم أن اعتمدت على الإنترنت - غفر الله لها -.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ