الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حديث: التحول من النبوة إلى الخلافة

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الخميس 17 رجب 1422 الموافق 04 أكتوبر 2001

السؤال
فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة، هذه بعض الأسئلة التي آمل من فضيلتكم الإجابة عليها:1. أريد شرحاً مختصراً لهذا الحديث الذي يرويه الإمام أحمد، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت".2. هل من شروط الجهاد إذن ولي الأمر? ومن خرج بدون إذن ولي الأمر ثم قتل هل يعدّ شهيداً؟3. هل يصح في صلاة الليل لمن صلى خمس ركعات أن يأتي بها بتشهد واحد في آخر ركعة ? وما معنى قوله - عليه الصلاة والسلام :ـ "صلاة الليل مثنى مثنى". 4. شخص صلى العيد وقد فاتته الركعة الأولى فلما سلم الإمام قام وأتى بالركعة، ولكنه لم يكبر التكبيرات فقط قرأ الفاتحة وسورة بعدها ثم أكمل الصلاة، فهل صلاته صحيحة؟هذا ولكم جزيل الشكر، والله يحفظكم ويرعاكم.
الجواب
هذا الحديث يرويه الإمام أحمد في مسنده (18406) من حديث النعمان بن بشير وحذيفة، رضي الله عنهم، وفيه أن الإسلام أوله حكم النبوة، ثم حكم الخلافة الراشدة، ثم حكم الملك حتى تعود آخر الأمر خلافة، ومتى وكيف هذا الله أعلم به، ولا يفيد الحديث أن فترة الملك ليست حكماً شرعياً بل المقصود أنها دون مرتبة الخلافة الراشدة.ولا بأس إن صلى خمس ركعات من الليل أن يوتر آخرها وأن تكون بتشهد واحد، وحديث "صلاة الليل مثنى مثنى" رواه البخاري (472)، ومسلم (749) من حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – وهذا باعتبار ما كان شفعاً جمعاً بين النصوص، ومن قضى ركعة فاتته من الصلاة لزمه فيها كل ما يجب من القراءة وتسبيح الركوع والسجود وغير ذلك، ومن ترك الواجب عمداً لم تصح ركعته.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ