الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

تصنيع أشرطة الغناء وبيعها

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال
لي صاحب يعمل مع إخوانه في تصنيع، وبيع أشرطة الكاسيت لمغنين ومغنيات عرب، وقد قال لي: إن ثلث إنتاجهم هو لأشرطة كاسيت إسلامية من تلاوات وأناشيد. وقد أبدى استعداداً لتفهم الحكم الشرعي إن كان معه دليله، علماً أن مصنعهم وإنتاجهم هو ـ تقريباً ـ الأوسع انتشاراً في الضفة الغربية وغزة، وحتى في مناطق فلسطين عام 48م، بل ومناطق اليهود أيضا.ً ما حكم الشرع في تصنيع وبيع أشرطة كاسيت الأغاني ؟
الجواب
بيع أو شراء الأشرطة المحتوية على الأغاني الهابطة لا يجوز؛ لأن الله –تعالى- يقول: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" الآية، [المائدة:2]، والرسول- صلى الله عليه وسلم -يقول: "إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به". رواه الإمام أحمد (14441) من حديث جابر بن عبد الله، والترمذي (614) من حديث كعب بن عجرة.وطيب الكسب من أسباب إجابة الدعوة كما قال -صلى الله عليه وسلم - لسعد ابن أبي وقاص: " أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة "رواه الطبراني (6495) قال عنه الألباني-رحمه الله -: ضعيف جداً ، انظر السلسلة الضعيفة(1812) ، وقال – صلى الله عليه وسلم - في الرجل الذي يطيل السفر أشعث أغبر ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام:" فأنى يستجاب له" رواه مسلم (1015).
إرسال إلى صديق طباعة حفظ