الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

كيف تكون علاقتي بالجماعات التكفيرية؟

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال
بعض أصحابي المستقيمين سافروا إلى بلد أوروبي للعمل هناك؛ لما وجدوا من صعوبة اقتصادية في بلدنا، وهناك تعرفوا على بعض الإخوان من دولة إسلامية، هؤلاء كانوا منتمين إلى إحدى الجماعات الإسلامية وكانوا قد أعطوا البيعة لرجل يسكن في ذلك البلد الأوروبي يعتبرونه خليفة لهم وللمسلمين.فرغب هؤلاء الشباب في بيعته فبايعوه، هذه الجماعة تبيح أموال الكفار بدليل أنها غنيمة، ويتكلمون بكلام غير جيد على الشيخ ابن باز والشيخ الألباني - رحمهما الله - كذلك عندهم إشكاليات في كثير من الأمور من أبرزها التكفير، وبعض الجماعات يرون الهجرة إلى مكان مسلم هم في طور البحث عنه وغير ذلك من الأمور.حذرت الشباب من الجلوس معهم، ولكنهم لا يزالون يسكنون في مكان واحد.هذا الخليفة أبدى رغبته في مقابلتي، لكنني رفضت حالياً ، أنا وبعض الشباب لا نزال نلحّ عليهم أن يحذروا من أفكار هؤلاء.ولكن يا شيخ ليس لدي العلم الكثير في هذه المسائل. أرجو من فضيلتكم أن:· تبين لي من هؤلاء الجماعة، وكيف نرد عليهم؟· كيف ترى أن تكون علاقتي مع هؤلاء الشباب (علمهم بالدين ليس كثيراً)؟ · ماذا عن البيعة التي أعطوها له؟
الجواب
لا شك أن هؤلاء الشباب على خطأ عظيم يحتاجون معه إلى الإصلاح والاستدراك، فالخليفة لا يبايع بهذه الطريقة، ولكن يكون الاختيار من عامة المسلمين وأهل الحل والعقد فيهم، والتكفيرفتنته عظيمة يجب الحذر منها، والأصل بقاء المسلم على إسلامه حتى يثبت بيقين خروجه منه.والعقود المبرمة مع الآخرين -حتى الكفار- يجب الوفاء بها واحترامها " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود" الآية، [المائدة : 1] نصيحتي أن تبقى صلتك معهم، وتجتهد في مناقشتهم ودعوتهم، ولا تيأس من إصلاحهم، مع الحذر على نفسك.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ