الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

مصاحبة المتهاون بالصلاة

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 22 جمادى الآخرة 1430 الموافق 15 يونيو 2009

السؤال

لي زملاء لا يحافظون على الصلاة، وإذا كنا معًا وقمت إلى الصلاة، قاموا معي. هل أستمر في صحبتهم أم أتركهم ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فأنت على خير ما دام أنك تقيم الصلاة في وقتها، وقيامك هذا تذكير لهم، مع تحيُّن الفرصة لمناصحتهم بأهمية الصلاة، وأنها الصلة بين العبد وربه، وأن التهاون بها من أكبر الكبائر. وبقاؤك معهم فيه خير ما دام أنك تُؤَثِّر فيهم، ولا يؤثِّرون فيك. فإذا خشيت على نفسك التهاون والانجرار فسلامة دينك وصلاتك لا يَعْدِلها شيء.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ