الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

الإجهاض في الشهر الخامس

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الثلاثاء 30 جمادى الآخرة 1430 الموافق 23 يونيو 2009

السؤال

أنا أجهضت طفلتي حين كنت في الشهر الخامس لضرورة، واستندت على فتوى في ذلك، فهل يجب عليَّ تسميتها؟ وما صفة هذه التسمية؟ وهل يجب لها عقيقة؟ ومنذ إجهاضي وأنا أرى كوابيس كيف أتخلص منها؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

فهذا السِّقط لا يُسمَّى، ولا يُعَقُّ عنه؛ لأن التسمية إنما تكون بعد ولادة الطفل إذا استهلَّ صارخًا(1).

وأما الدم فهو دم نفاس، وعليك الجلوس وترك الصلاة حتى تطهري؛ لأن الجنين هذا قد تجاوز مائة وعشرين يومًا، وقد نُفخت فيه الروح.

وأما الكوابيس التي ترينها فهذا شيء طبعي، وقد يكون مترتِّبًا على شعورك بسقوط الجنين في حين أنك كنت تعلِّقين أملًا عليه، وحدث خلاف ذلك، والخوف الذي ينتابك يُحْدِث مثل هذه الكوابيس. –مثل: المرأة في حالة الحيض، وفي حالة النفاس ينتابها نوع من الضيق والاكتئاب أحيانًا- فهذه الكوابيس لا تعني شيئًا، والحمد لله أن الله تعالى جعل لك فضلًا وحقًّا حال النفاس في الذكر؛ كأذكار الصباح، وأذكار المساء، وأذكار النوم؛ بل حتى في قراءة القرآن عن ظهر قلب، أو من وراء حائل أو بالاستماع، وهذا لا شك أنه يمنح القلب رضا، كما يمنح النفس سكينة وطمأنينة.


(1) انظر: تحفة المودود 1/159، المدونة 1/255.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ