الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

المبادرة في العفو

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الخميس 16 رجب 1430 الموافق 09 يوليو 2009

السؤال

كيف أستطيع التخلص من كبريائي، وأكون صاحب مبادرة في العفو ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فهي عزيمة وشجاعة يُؤتيها الله مَن يشاء. والأمر لا يتطلَّب مجاهدة طويلة، حاول مرة واحدة فقط، وستنتصر على نفسك، وسوف تشعر بنشوة غريبة جدًّا، هذا عاجل بشراك، فضلاً عما أعدَّ الله لك، وفي الحديث الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من جَرْعَةٍ أعظم أجرًا عندَ اللهِ من جرعةِ غيظٍ كَظَمَها عبدٌ؛ ابتغاءَ وجهِ اللهِ»(1).

وكما رُوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن كَظَمَ غيظًا، وهو قادرٌ على أن ينفذَه، دعاهُ اللهُ عز وجل على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ حتى يخيِّره مِن أيِّ الحورِ العينِ شاءَ»(2).



(1) أخرجه أحمد (6114)، والبخاري في الأدب المفرد (1318)، وابن ماجه (4189)، والبيهقي في الشعب (8305).

(2) أخرجه أحمد (15637)، وأبو داود (4777)، والترمذي (2021)، وابن ماجه (4186)، وأبو يعلى (497) من حديث معاذ بن أنس رضي الله عنه.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ