الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

إفراد يوم الجمعة لمن وافق صومه المعتاد

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 17 رمضان 1430 الموافق 07 سبتمبر 2009

السؤال

هل يجوز صيام يوم الجمعة وحده لمن يصوم يومًا ويفطر يومًا ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فصوم يوم وفطر يوم هو أحبُّ الصيام إلى الله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «أحبُّ الصَّيامِ إلى الله صيامُ داودَ, كانَ يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا».

وأرشد إليه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه(1). ولم يستثنِ الجمعة إذا وافق صومها.

وعدم البيان وقت الحاجة ينزل منزلة العموم.

كما أن المنهي عنه هو تقصُّد الجمعة بالتطوع, أما إن وافق صيامًا له سبب كصيام عاشوراء، أو صوم يوم وفطر يوم، فلا بأس به, ويدلُّ له قوله صلى الله عليه وسلم: «لا تقَدَّموا رمضانَ بيومٍ أو يومين، إِلَّا رجلًا كان يصومُ صومًا فليصمْهُ»(2).

وسُئل الإمام أحمد عن رجل يصوم يومًا ويفطر يومًا، فوقع فطره يوم الخميس, وصومه يوم الجمعة, وفطره يوم السبت, فصام الجمعة مفردًا؟ فقال: هذا الآن لم يتعمَّد صومَه خاصة, إنما كُرِهَ أن يُتَعَمَّد الجمعة(3).


(1) أخرجه البخاري ( 3238 ), ومسلم (1159 ).

(2) أخرجه البخاري (1815), ومسلم (1082).

(3) انظر: المغني 3/ 52.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ