الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

قروض للمتخرجين بفوائد يسيرة

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : السبت 01 صفر 1431 الموافق 16 يناير 2010

السؤال

لدينا الآن منح على شكل قروض للمتخرجين، وذلك بمساعدة بعض المؤسسات الأخرى التي تمنح بعض المنح ، فإذا كان مشروعي يُكلف عشرة آلاف دولار يعطونا حوالي ثلاثة آلاف دولار والباقي سبعة آلاف دولار يكون قرضاً من دون ضمانات ، على أن ترد بعد إمهال ستة أشهر أو سنة أو أكثر بقليل ولكن بفائدة خمسة بالمائة على مدى خمس سنوات أو أكثر وهي نسبة أقل من نسبة كل البنوك عندنا مع إعفاء من الضرائب لعدة سنوات ، مع العلم أننا لا نملك أي بنك إسلامي وأنا امرأة متزوجة ولم أستطع الحصول على عمل ، فما حكم ذلك ؟

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

أولًا: أسأل الله تعالى أن يرزقكم الرزق الحلال، ويفتح لكم الأبواب وييسر لكم الأسباب . البنوك الإسلامية هي في الطريق إلى المغرب العربي -إن شاء الله تعالى- فقد امتدت في دول الخليج وفي ماليزيا وفي بريطانيا، والذي أميل إليه وأختاره في هذه المعاملة التي سألت عنها أنه لا يجوز للمسلم أن يتعامل بها؛ لأن فيها فائدة ولو كانت قليلة ، وهي من الربا المحرم، ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا». قال: قيل له: الناس كلهم؟ قال: «مَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ مِنْهُمْ نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ» أخرجه أحمد وفيه ضعف(1).

وإن كان مجلس الإفتاء الأوروبي في دورته المنعقدة في (رجب 1420هـ) الموافق (أكتوبر 1999م) أفتى بجواز أخذ القرض الربوي لشراء بيت يحتاج إليه المسلم لسكناه هو وأسرته بشروط وضوابط؛ لكن الذي أميل إليه وأختاره هو المنع من ذلك .


(1) أخرجه أحمد (10409)، وابن ماجه (2278)، والحاكم 2/11 .

إرسال إلى صديق طباعة حفظ