الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

ترجمة الأذكار الشرعية إلى اللغات الأخرى.

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الثلاثاء 02 جمادى الآخرة 1422 الموافق 21 أغسطس 2001

السؤال

كثير من إخواننا الآفاقيين يجهلون أن هناك أذكاراً أدبار الصلوات، وأخرى للصباح، وثالثة للمساء ....الخ، وإن هم عرفوا فقد يدخلها ما يدخلها مما ليس بخافٍ على ذي لب، ومحاولة لسد هذه الثغرة،يعتزم مركز دعوة و توعية الجاليات فرع الصفراء في بريدة ترجمة وطباعة أذكار الصباح والمساء على هيئة بطاقات صغيرة بحجم الجيب ، بأربع لغات – غير العربية – في بداية المشروع الذي يتوقع أن يستفيد منه حوالي مائة ألف مسلم، وربما أكثر، نأمل من فضيلتكم التكرم بالإجابة على التساؤلات المطروحة أدناه، ولكم منا الدعاء بالتوفيق والسداد سلفاً :1- هل يكتفى بطبع الأذكار بلغة ما غير العربية (عدا الآيات فإنها تبقى بالعربية ) من دون كتابة ألفاظ الأحاديث بالعربية، وذلك اختصاراً للمساحة أولاً، وثانياً: أن الذاكر لا يعرف العربية، وإنما تكون باللغة المترجم إليها ؟2-هل نحن متعبدون بنطق الأحاديث والأدعية بالعربية فقط، أم يكتفى بترجمتها إلى المعنى المراد في اللغة المستهدفة دون نطقها بالعربية؟ أم أنها تترجم بنفس اللفظ حتى إذا ما سمعت الذاكر حسبته يتكلم العربية؟ وهنا إشكال، وهو: أن كثيراً من اللغات ينقصها بعض الحروف – الحلقية مثلاً- فلا يستقيم اللفظ ولا يفهم الذاكر المراد، لأنها ليست من مفردات قاموسه اللغوي الأصلي، أم أنها تكون بالجمع بين الترجمة الحرفية وبالمعنى معاً، وهذا فيه إطالة.

الجواب

بالنسبة للأذكار فالمهم هو المعنى، فإذا كان لا يعرف اللغة العربية فتترجم له الأذكار والأدعية بلغته التي يفهمها ويتكلم بها, ولا يلزم أن يكون مرفقاً معها اللفظ باللغة العربية.أما الآيات القرآنية الكريمة فهي التي يمكن أن تكتب بالعربية, ثم تكتب ترجمة مختصرة لمعناها باللغة الأخرى, ليتمكن من قراءة الآية, وليفهم أن الترجمة ليست هي الآية, وإنما ترجمة لبعض معناها، أو أحد وجوهها واحتمالاتها.جهدكم مبارك, وخطوتكم طيبة، بارك الله فيكم ونفع الله الجميع.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ