الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

التأخر عن الحضور إلى العمل .

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 10 صفر 1422 الموافق 04 مايو 2001

السؤال

موظف في إحدى الدوائر الحكومية، ويحضر للعمل بعد السابعة والنصف صباحاً، ويكون انصراف الموظفين في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً، ويقوم بخصم هذا الوقت المستقطع من راتبه الشهري، أي: ما يعادل ساعة واحدة يومياً، علماً أن مدير الدائرة يسمح بالتوقيع حتى الساعة الثامنة والربع صباحاً، ويسمح بالانصراف في تمام الساعة الثانية والربع ظهراً، ثم إنه تجمع لديه مبلغ كبير من هذا الخصم الشهري، وقد تحمل ديناً كبيراً يصل إلى ثلاثمائة وخمسين ألف ريالٍ، ويجد في نفسه حرجاً من أكل راتبه كاملاً، بسبب هذا التأخير في الحضور والانصراف المبكر، أفتونا - جزاكم الله خيراً، ونفع بكم - .

الجواب

بالنسبة للأنظمة الخاصة بالموظفين وغيرهم، فهي إنما وضعت لتمكينهم من أداء أعمالهم، وتسهيل مهمة المراجعين، وانسيابية العمل ومرونته، فهي جزء من النظام العام الذي يحكم المجتمع ويستفيد منه الجميع، فمقصود النظام وروحه تحقيق المصلحة العامة والخاصة، أما مفرداته وتفصيلاته فهي قد تختلف من حين لآخر، وقد تطرأ عليها التعديلات والتصويبات- بين الفينة والفينة - حسبما تقضي به رؤية المصلحة من قبل القائمين على وضع النظام ومراجعته ، وبالنسبة للحال المسؤول عنها، فإن كان تأخر الموظف يترتب عليه إخلال بالعمل، أو تأخير لمعاملات الناس، أو تحميل لغيره أكثر من مسؤوليتهم، فأرى ألا يدخل الإنسان من راتبه إلا ما كان مقابل حضوره وإنجازه، أما إن لم يترتب على هذا التأخير ضرر على زملائه أو على الناس، وكان بإذن من مرجعه المباشر، فأرجو أن لا حرج عليه فيما مضى، خصوصاً مع تراكم الديون عليه، وعليه أن يحرص على الانضباط فيما بقي ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ