الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حضور المرأة صلاة الجماعة .

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الثلاثاء 02 جمادى الآخرة 1422 الموافق 21 أغسطس 2001

السؤال
عندي سؤال عن صلاة الجماعة في المساجد للنساء، هل تجوز صلاة الجماعة لها في غرفة منفصلة عن مبنى المسجد؟ أو في غرفة منفصلة، ولكنها غير منفصلة عن المسجد، أو هل من المفروض أن تكون من ضمن المسجد، ولكن يكون هناك ستار بين الرجال والنساء؟ أو يكون الحال كما في الحرم المكي، ولماذا صار فصل النساء بهذه الستر والغرف المنفصلة؟ فكما أفهم من الأحاديث، والله أعلم، أن النساء كن يصلين وراء الرجال بدون شيء بينهم، أفلا يعتبر هذا الانفصال، وما نجد في وقتنا بدعة؟ أرجو أن توضح أي الأوضاع أفضل لصلاة النساء في الجماعة في المسجد، حتى أختار أي المساجد أفضل لأشاركهم في صلاة يوم الجمعة.
الجواب
الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها، ويجوز لها الخروج لصلاة الجماعة في المسجد؛ للأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، ولا يحل لوليها منعها إلا لعارض فتنة ونحوها , والأظهر أنه يجوز أن تصلي في غرفة تابعة للمسجد ، أو في مكان بينه وبين الرجال ستار، أو في مكان مخصص للنساء من غير ستار كما كان الحال في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، والأمر في ذلك دائر على المصلحة ولا يدخل في باب البدعة، والذي أراه أن تصلي في أقرب المساجد إليك وأنفعها لقلبك، وأدعاها للخشوع، وأنشطها في الخير.وقد سئل الإمام أحمد عن بعض المسائل فقال : "انظر ما هو خيرٌ لقلبك فاصنعه ".
إرسال إلى صديق طباعة حفظ