الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

التعامل مع الكفار

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 23 شوال 1422 الموافق 07 يناير 2002

السؤال
مشكلتي أني أعيش في أمريكا بين غير المسلمين، ومنذ أن تبت إلى الله - تعالى- وأنا لا أعرف الحد الفاصل بين معاملتهم حسب قوله –تعالى–:" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين " الآية. وبين الأحاديث الدالة على إبداء الغلظة والشدة معهم، وآيات تحريم موالاتهم. مثلاً: هل يجوز أن أبدأهم بالتحية، أو أن أبتسم لهم، أو أن أقول في نهاية الكلام: (سير) يعني: يا سيدي، بقصد اللطف لا التوقير، أو التعظيم، أرجو الإفادة؟
الجواب
التعامل معهم يكون بالحسنى واللين وطيب الخلق، ويحسن أن يستحضر نية دعوتهم إلى الإسلام، وتحبيبهم فيه، وهذا ما تدل عليه آية الممتحنة المذكورة في السؤال " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين .."الآية [رقم : 8].ولا يضر أن يبتسم لهم الإنسان أو يحييهم, لكن لا يبدؤهم بتحية ( السلام عليكم), وإنما بتحية أخرى, ولو سلموا رد عليهم.وهذا شيء غير موالاتهم, التي تعني محبتهم، ومحبة ما هم عليه، و التعاطف معهم، والرغبة في علوهم ورفعتهم.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ