الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

أشرفت على الزنا فكيف لي بالنجاة منه؟

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الجمعة 02 رجب 1421 الموافق 29 سبتمبر 2000

السؤال

أنا طالب علم ، وقد كدت أن أقع في الزنا بعد أن وقعت في مقدماته ، فكيف لي أن أنسى هذا الأمر ، وأندم عليه ؟

الجواب

أحزنني ما ذكرته، وإنه لكبير من مثلك أن يقارف أو يقارب مثل هذا، فاتق الله، ولا تهتك الستر، فإن من وقع مرة قد يصعب عليه الخلاص، وأخطر ما في الأمر هي الخطوة الأولى، فمن مشاها جرّت قدميه إلى مَهْيع خطير لا منجاة منه إلا لمن عصم الله.وتأمل في قبح ما أنت مقدم عليه، وسوء عاقبته، وخوف الفضيحة والعار، والنار، والعقوبة العاجلة، وسوء الأحدوثة بين الناس، وأن تبتلى ببدنك أو بأهلك أو بولدك أو بزوجك، ويكفي من ذلك كله الهم والغم، والقلق، والأرق، وغلبة الأحزان، وانشغال القلب، وتوتر النفس، والوحشة بينك وبين الله، وبينك وبين الصالحين من عباده، فحاذر ثم حاذر واستعن بالحلال، واسأل الله من فضله، وأدم قرع الباب حتى يفتح لك، والمعصوم من عصمه الله.

إرسال إلى صديق طباعة حفظ