الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

النزول الإلهي في ثلث الليل الآخر .

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
أنا - والحمد والشكر لله - محافظ على صلاة الفريضة، وأحب أن أقوم الليل، خاصة في الوقت الذي ينـزل الله به إلى السماء الدنيا، ولكن لا أعرف وقت النـزول، ولا أعرف كيف أصلي قيام الليل، أرجو أن تذكروا لي وقت نزول الله إلى الدنيا، وكيفية صلاة قيام الليل كما قامها الرسول - صلى الله عليه وسلم -؟سألت بعض المشايخ -جزاهم الله خيراً- عن وقت النـزول، فقال: في ثلث الليل الأخير، لكن كيف يمكن لي أن أحسب ثلث الليل الأخير؛ لأن وقته متغير في جميع فصول السنة ؟أرجو منك يا شيخ أن ترسل لي الإجابة بأسرع وقت لأهمية ذلك في نفسي، وأتأسف إن كنت قد أثقلت عليك في الأسئلة.وأحسن الله إليك وإلى والديك، وجعل ذلك في موازين حسناتك.
الجواب
بارك الله فيك، وتقبل منا ومنك، وأعاننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته. النـزول الإلهي في ثلث الليل الآخر ، وهو يختلف بحسب البلدان والفصول ، لكن تحسب قدر الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، ثم تحسب ثلثه .فإذا افترضنا الغروب في الساعة السابعة ، وطلوع الفجر في الساعة الخامسة، كان الليل عشر ساعات، فثلثه إذاً من الثانية إلا ثلثاً حتى الخامسة، أعانكم الله.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ