الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

الخوف من الوقوع في فتنة الإرجاء

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
فضيلة الشيخ، نحن إخوانكم في أندونيسيا في حيرة، لقد أصدرت اللجنة الدائمة فتوى تحذر فيها الناس من الانحرافات الموجودة في كتابي: (التحذير من فتنة التكفير) و(صيحة النذير) لكاتبهما علي بن حسن الحلبي الأثري، فما موقفنا نحو كتب الرجل وأشرطته، والحضور في مجلسه، حيث إنه جاء أندونيسيا بعد تلك الفتوى، وجمع الدعاة وأقام دورة لمدة ثلاثة أيام، وافتتنوا به، واستطاع إقناعهم من أنه صاحب الحق فيما جرى بينه وبين اللجنة، فبماذا تنصحون في الموضوع، حيث نخشى على أنفسنا من الوقوع في فتنة الإرجاء. نرجو توجيهكم ، وبارك الله فيكم، ونفع بعلمكم.
الجواب
نرى صرف النظر عن هذا الموضوع؛ لأنه من الأغلوطات التي تمزق الصف الإسلامي ولا طائل تحتها ، سوى التشاغل بما لا يغني ولا يجدي .المهم الانصراف للعمل الصالح، والعلم النافع، وترك الخوض مع الخائضين .وأن نتعلم العقيدة من الكتاب والسنة بعيداً عن المجادلات الكلامية التي تفسد القلوب والأديان وتحبط الأعمال ، وهي همّ الفارغين، وشغل الباطلين .ومن العقل والخلق والدين ترك الكلام في الأشخاص قدر المستطاع، وإذا كان فلا بد، فلا يتكلم إلا العلماء الكبار، وفي حدود الضرورة.وفقكم الله وجمع شملكم .
إرسال إلى صديق طباعة حفظ