الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

التوبة من الزنى .

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
أنا شاب، ولقد فعلت جريمة الزنى مرتين في حياتي ولن أكررها - إن شاء الله -، ولقد ندمت أشد الندم على ما فعلته، وإني - والله أعلم - أن الزنى من أكبر الكبائر، خصوصاً أنني متزوج، وأعلم أن الجزاء هو الرجم حتى الموت، ولكن الله ستر علي - سبحانه - ، وإنني ضعيف أمام فتنة النساء، وأنا أقوم بأعمال طيبة لخدمة الإسلام، وأحب الخير، وأدرس عند بعض علماء الفقه، وأنا إمام لمسجد الحي، وأعطي دروساً فيه، وحججت أكثر من ثنتي عشرة مرة، وأحمد الله على ذلك، وأريد أن أتصدق، وأعتق رقبة وسوف أفعل ذلك - ووالله – إني نادم على هذه الكبيرة ، فهل يقبل الله توبتي أم لا؟
الجواب
الحمد لله على التوبة ، وقد نص الله – تعالى - على قبول توبة الزاني كما في سورة الفرقان [68-70]"والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً. إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ". فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به، ثبت الله جنانك، وغفر ذنبك .وانظر إلى عظيم العقوبة على الزنى ، وكيف قرنها الله – تعالى - بالشرك بالله، وقتل النفس .
إرسال إلى صديق طباعة حفظ