الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

هل في إبقاء هذه المرأة ستر لها ؟

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
شخص يقول " إنه تزوج امرأة عذراء ووجد أنها ليست بعذراء، وذهب إلى أخيه الأكبر، وأخبره بهذا الموضوع، وشك أخوه بهذا، هل هي عذراء، أم أنك تمزح؟ وراح الكلام وجاء، وكأن شيئاً لم يكن، ويسرد علينا ما حدث معه، فيقول: لقد أخبرني أخي أن تتركها معك لمدة حتى تنظر في أمرها حتى تحلل ما أخذته أو صرفته عليها من مهر، وهو ما يقارب (90 ألف ريال تقريباً)، وفي يوم من الأيام أخبرته أنها ليست عذراء، ويقول: إنها أخبرته من طيبة قلبه، ويقول: إنه طيب القلب على كلام الناس الذين حوله في العمل، ويقول الناس: إن قلبك أبيض مثل النجفة، ويقول: إن له مركزاً كبيراً في المجتمع، ويقول: إنه تأثر بشكل كبير بهذا الخبر، ويقول: إن هذا الموضوع صار له أكثر من عشر سنوات ولم يقدم على الطلاق حتى الآن، ويقول: إنه تركها معه لعدة أسباب؛ لأنها طيبة كثيراً ومغلوب على أمرها، وأمها طيبة كثيراً، ويقول: إنها مغلوبة على أمرها، ويقول: إنه كان يراقبها كثيراً كثيراً في البيت، في العمل، في كل وقت، ويقول إنه ستر عليها من أجل المهر الذي كان كثيراً جداً. ويقول: ما رأي فضيلتكم بهذه الحادثة والإنجاب منها ؟وهل هذا يعتبر ستراً على عرض؟ نرجو من فضيلتكم التوضيح في هذه المسألة، وهل له أجر على ذلك ؟
الجواب
ما دام أن المرأة تابت وأنابت، وأنها صارت طيبة وهو يراقبها ولا يجد منها إلا الخير، كما في فحوى السؤال فليمسكها، وليحسن إليها ويعلمها، ولا بأس أن تنجب منه، ويتوب الله على من تاب .
إرسال إلى صديق طباعة حفظ