الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

أداء الصلاة في المنزل بحجة الإرهاق .

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
آتي من العمل مرهقاً في تمام الساعة الثالثة والنصف، ولا أستطيع أن أصبر لكي أصلي مع جماعة المسلمين، ولكني أصلي بالمنـزل قبل أن أنام. فضيلة الشيخ: ماذا أفعل؟ وما حكم فعلي؟ هل هو أفضل ممن ينام عن الصلاة ولا يصلي إلا بعد خروج الوقت؟
الجواب
لاشك أن ما تفعله خير ممن ينام عن الصلاة حتى يخرج وقتها ؛ لأن تأخير الصلاة عن وقتها من غير عذر ذنب كبير وإثم خطير ، بل هو كفر عند طائفة من العلماء والسلف . لكن الذي نختاره لك أن تصبر دقائق حتى تصلي مع جماعة المسلمين، فهذا واجب عليك ما دمت في الحضر ، وليس لك عذر من مرض أو غيره ، خصوصاً أن دوّامة العمل قد تستمر معك لشهور في السنة، أو أكثر من ذلك.وقد جاء في تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفذ ببضع وعشرين درجة أو ضعفاً، كما في حديث ابن عمر – رضي الله عنهما - الذي أخرجه البخاري (645)، ومسلم (650)، وحديث أبي هريرة – رضي الله عنه - الذي أخرجه البخاري (647)، ومسلم (649) .فاستعن بالله، وتوكل عليه، واصبر، فإذا صليت العصر فنم قرير العين إلى غروب الشمس، وإذا اعتاد بدنك هذا سهل عليك ، والخير عادة، وفقك الله.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ