الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

حكم مس المصحف بغير طهارة للتعليم.

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال

أنامدرس قرآن، وعند دخولي للفصل يطلب بعض التلاميذ أن يتوضؤوا لمس المصحف، فأرفض وحجتي أنني لو سمحت لهم سوف يخرج أكثر الفصل، وربما كله، وربما ذهب أكثر الحصة، وسببوا إزعاجاً لبقية الفصول، فما جوابكم ؟

الجواب

بالنسبة لمدرس القرآن الكريم ينبغي له تعليم الطلاب وتعويدهم على عدم مس المصحف من غير طهارة، خاصة إن كانوا مميزين وقابلين للفهم . وأن يستعدوا لذلك قبل الحصة، فلو حدث أن وُجد واحد أو اثنان منهم يحتاجون للوضوء فإنه يسمح لهم بالوضوء، مع مطالبتهم بعدم التكرار، أما إن لم يتيسر هذا لضيق الوقت وكثرة الحصص، فله أن يمنعهم من الخروج؛ لما يترتب عليه من ضياع الحصة أو أغلبها، وأذية الفصول الأخرى بالأصوات والإزعاج والتردد . والجمهور على أنه يجب الوضوء لمسّ المصحف، لكنّ كثيراً من الفقهاء يترخصون للصبيان ونحوهم للتعليم . وفي المسـألة قول آخر: أنه لا يجب الوضوء لمسّ المصحف؛ لضعف الحديث الوارد في ذلك عندهم، انظر ما رواه مالك في الموطأ (478) والدارمي (2312) وهذا مذهب الظاهرية، والبخاري، وجماعة .

إرسال إلى صديق طباعة حفظ