الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

الطمأنينة في الصلاة.

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
ما حكم جري أو هرولة كثير من المصلين عند ركوع الإمام طلباً لإدراك الركعة، أو الانتظار بعد ركوع الإمام دون أن يدخل في تكبيرة الإحرام ريثما يرفع الإمام من الركوع ؟ فمن المعلوم أن الاطمئنان في الصلاة مطلوب ابتداء من الوضوء ثم تكبيرة الإحرام ثم الركوع إلخ ...
الجواب
الاطمئنان في الصلاة واجب، بل أصل الطمأنينة ركن، كما في حديث المسيء في صلاته، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ارجع فصلّ ، فإنك لم تصلّ " أخرجه البخاري (757) ومسلم (397) من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - والسنة ألا يسرع إلى الصلاة سرعة تربكه وتشغله عن صلاته، كما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكرة – رضي الله عنه - حين قال: "زادك الله حرصاً ولا تعد"، وهو في صحيح البخاري (783).ولو جاء الإنسان والإمام على حال، فإنه يستحب له أن يتابعه على الحال التي هو عليها من ركوع، أو سجود، أو قعود، أو غيره.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ