الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

سلس البول

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاحد 13 رجب 1422 الموافق 30 سبتمبر 2001

السؤال
أرجو منك أن يتسع صدرك لسؤالي، فقد عانيت لمدة ثلاث سنوات .فقد أصبت قبل ثلاث سنوات بخلل في المسالك البولية، وذلك أنني بعد الفراغ من خروج البول تخرج قطرات متفرقة، حيث لا أتأكد من انقطاعها إلا بعد ساعة إلا ربع تقريباً، وفي هذه الأثناء أضع حائلاً لكي لا تصاب السراويل، ثم أتوضأ وأصلي والقطرات تخرج بشعور مني أحياناً وبغير شعور أحياناً، وبنيت فعلي هذا على فتوى لمن أصيب بسلس البول، حيث أتوضأ لكل صلاة، ولكني قرأت بعد ثلاث سنوات من فعلي السابق أن أمري لا ينطبق عليه نفس الفتوى الخاصة بسلس البول؛ لأن البول عندي ينقطع، فيجب علي ألا أصلي حتى تنقطع القطرات .السؤال : 1/ هل عملي صحيح أم لا؟ 2/ إذا كان غير صحيح، فكيف أعمل بالصلوات الماضية ولا أعلم عددها؟ 3 / إذا كان يجب علي الانتظار حتى ينقطع البول، فكيف أعمل إذا أقيمت الصلاة ولم تتوقف القطرات، وأحياناً أستيقظ من النوم وأقضي الحاجة، ولم يتبق إلا عشر دقائق على خروج وقت الصلاة؟أفتوني مأجورين، علماً أن الذي أصابني مرض وليس وسواساً، وقد راجعت عدداً من الأطباء، وأقروني على ذلك.
الجواب
الذي أراه في مثل حالتك أنها تلحق بسلس البول، فعليك الوضوء إذا تبولت باختيارك، ثم لا يلزمك الوضوء بعد ذلك، إلا إذ ا تبولت باختيارك مرة أخرى، شفاك الله وعافاك.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ