الرئيسة » خزانة المراسلات

إرسال إلى صديق طباعة حفظ

المؤامرة على المرأة المسلمة.

المجيب : د. سلمان بن فهد العودة
التاريخ : الاثنين 14 رجب 1422 الموافق 01 أكتوبر 2001

السؤال
نحن بصدد دراسة قضية (المؤامرة على المرأة المسلمة، واقع أم وهم؟)، ونرغب في معرفة مرئياتكم في هذا الموضوع على النحو التالي: أولاً: لماذا المرأة بالذات؟ثانياً:ما الأدلة على وجود المؤامرة من خلال الواقع المعاصر؟ثالثاً:مدى وعي المرأة المسلمة حالياً بهذه المؤامرة؟رابعاً: ما هي وسائل تحذير وتحصين المجتمع عامة والمرأة خاصة؟ختاماً.. أسأل الله أن يحوطكم ببره ،ويسعكم برحمته ، ويغمركم بفضله.
الجواب
لا شك أن المرأة مستهدفة أكثر من غيرها؛ لعمق تأثيرها على المجتمع، صلاحاً أو غيره، ولها تأثرها بغيرها. وما حركات تحرير المرأة في مصر وغيرها إلا نموذج لهذا المكر المقنع أحياناً، والمكشوف أحياناً.ولكن القاعدة القرآنية "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً" الآية، [آل عمران :120] فإذا اعتصم المسلمون بقرآنهم وهدي نبيهم نجوا من هذه المؤامرات.وسنة الله ألا يزال في الأمة من يدخل مع الآخرين جحر الضب، ولا يزال في الوقت نفسه من يعتصم، ويقاوم، ويرسم المثل الأعلى في صلاحه والتـزامه، وامتناعه عن التطويع والتركيع، جعلنا الله وإياكم منهم.والساحة تعج اليوم بالبرامج، والمطبوعات، والمرئيات، والوسائل المسلطة على المرأة المسلمة، كما أن التغيير الذي يحدث الآن في سلوكيات المجتمع المسلم، وتفكيره، واهتماماته، وأنماط حياته لهو دليل أكيد على ما تتعرض له الحياة الإسلامية من المخاطر، وانسياق الفتاة المسلمة وراء دعاوى التحرير والمساواة دليل على نقص شديد في الوعي بهذه المؤامرات، وحاجة إلى إحياء الشعور بالخطر لدى المسلمات. ومجرد الحديث عن هذا الخطر لا يشفي ولا يكفي، ما لم يكن هناك خطة متكاملة تقوم على إيجاد البدائل الشرعية المناسبة، وعلى المشاركة الفعالة المتميزة في الحياة العملية، وعلى نشر العلوم النافعة شرعية كانت، أو تربوية، أو حيوية والتي تساعد في إرشاد الفتاة إلى الطريق المستقيم.
إرسال إلى صديق طباعة حفظ